تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ما خفى كان أعظم !

كاتب المقال د - صالح المازقي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تجري الرياح بما لا تشتهي الثورة، هكذا بدا لي المشهد العام في تونس. منذ أن تولت حكومة الترويكا إدارة البلاد لفترة مؤقتة والأحداث تتسارع كما خطط لها حزب حركة النّهضة الحاكم بأمره وهو يسابق الزمن. ودون الرجوع المفصل لم جرى ويجري في البلاد خاصة على مستوى السياسي الذي طغى على الحياة العامة وشغل الرأي العام الذي انقسم إلى فسطاطين، متصارعين من أجل السيطرة على دواليب الدولة المركزية؛ والكل في غفلة متعمدة على تدني الوضع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي الذي شارف حدود المأساة والذي لن يتأخر كثيرا في يدفع المجتمع إلى ثورة الجياع بعد أن تفاقم معدل التّضخم وتراجعت القدرة الشرائية للمواطنين العاديين حتى أصبحت حياتهم عبأ عليهم.

لقد أصابنا الغثيان من الحسابات الحزبية السخيفة لكتل حزبية تعلم علم اليقين أنّها لا تساوي جناح بعوضة عندنا نحن البسطاء الذين قمنا بثورة من أجل تحسين أوضاعنا المعيشية وضحينا في سبيل أن ينعم التونسي بالكرامة والحرية. لكننا أهملنا ثورتنا وأشحنا بوجوهنا عن الكرامة. وكعادة الشعوب المتواكلة على غيرها (الدولة في الدّاخل والقوى العظمى في الخارج) لم يتابع شباب الرّبيع العربي في تونس ومصر وليبيا واليمن صيرورة التاريخ الذي صنعوه بأياديهم فراحوا يكيلون التّهم لغيرهم ممن ركبوا على الحدث وأصبحوا صنّاع الأحداث بالالتفاف على ثورة هي منهم براء. في الوقت الذي فرّط فيه الثوار هنا وهناك في شرعيتهم الثورية وهي بوابة حكمهم، تحوّلوا جميعا إلى منتحبين، مولولين، نادمين، يلوم بعضهم بعضا، فأقول لهم لا تلوم من كانوا أذكى منكم بل لوموا أنفسهم على غبائكم الذي أوقعكم في الغفلة ثم في الحيرة فأصبحتم بفضله متوسّلين متسوّلين.

لم تكن مجريات الأحداث عفوية بل كان مخططا لها بكل دقّة وعناية داخل معاهد الدراسات الإستراتيجية في أمريكا بالتّعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية في تنسيق وتناغم مع حلفائهم الجدد من قيادات الأحزاب الإسلامية التي سمحت لها الثورات العربية بالخروج من السجون وأعادتها إلى بلدانها من وراء البحار بمنحهم العفو التّشريعي العام بموافقة صهيو- أورو – أمريكية، حقيقة تاريخية تؤكدها الزيارات المكوكية إلى الولايات المتحدة الأمريكية التي قال عنها أحد الصحفيين التونسيين "أصبحت واشنطن أقرب إلى رسلهم من بيوتهم" والاجتماعات السرّية، الماراتونية التي جمعت ممثلي التيارات الإسلامية في كل من تونس ومصر وليبيا بالمسؤولين الأمريكان لتقديم التّنازلات والضمانات والتطمينات لأعداء الأمس/حليف اليوم. هكذا تمّ نسج آخر خيوط المؤامرة على الثورات الشعبية في أهم أجزاء العالم العربي، في غياب قيادات وطنية وزعامات قومية قادرة على تنظيم وتوجيه وسدّ ثغرات العمل الثوري...

نظرية المؤامرة
من لا يؤمن بنظرية المؤامرة على أمة غرقت شعبوها في بحر السياسة وشربت من مائه الآسن حتى الثمالة، ولدت لدى حكّامها شعورا زائفا بالانتشاء، وخلقت لدى الشعوب حساسية مفرطة من كل صغيرة وكبيرة تتعلق بصراعات سياسوية ضيّقة الأفق، عديمة الخيال، خالية من الأحلام، نحيله على الآية 120 من سورة البقرة " وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ" التي تؤكد حقا وصدقا وجود مؤامرة، قديمة، أزلية على المسلمين أنّى كانوا. وفي فورة تقلبات ظرفية خلنا أن تكون أولى نتائجها، التّصدي للتآمر، غير أنّ ما حدث غذّاها وبلدّ مشاعرنا وأعمى بصائرنا وشتّت رؤانا وأذهب ريحنا.

تحليل تركيبة المؤامرة
تشتمل المؤامرة على عنصرين رئيسيين، عنصر خارجي ثابت وعنصر داخلي متغيّر. أما العنصر الأول فهو العدو التّقليدي الذي ما فتئ يتغاير، متخذا أشكالا استعمارية متطورة، هدف الأول والأخير إعاقة نهضة الأمة وتقدّمها. ما كان لهذا الهدف أن يتحقق إلا بوجود العنصر الدّاخلي، ممثلا في شرائح متعاقبة على الحكم، ظاهر برامجها رحمة وباطنها عذاب وتعذيب وظلم واستبداد.
والغريب في الأمر أنّنا نساهم ونحن في غيبوبة في تحقيق مؤامرة داخلية بمباركة خارجية هدفها إعادتنا إلى العصور البدائية، هذا ما قاله وصرح به "رامسفيلد" وزير الدفاع الأمريكي في عهد "جورج بوش الابن" رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في حملته الصليبية على العراق. ولما كانت التّكلفة باهظة في الأرواح، خرج الأمريكان من المباشر، ليواصلوا تنفيذ مخططهم التّدميري مستعملين منهج الإدارة عن بعد، فساعدونا على خراب بيوتنا بأيدينا عملا بالمثل الشعبي التونسي (إلِّي تضرب يدو ما تجعوش).

دور العامل الخارجي
ليس للعملية التّخريبية حدودا ووسائلها لا متناهية ولعل أبرزها اخراج مارد الإسلام السياسي من قمقمه والسّماح له بالحكم لامتصاص غضب شعوب لاحت في أفقها ثورة عارمة على وضع دولي مجحف، يسعى للخروج من ركوده الاقتصادي الخانق ويعمل على الافلات من أزمته المالية القاتلة. ليس أمام هؤلاء المتأزمين من حلّ سوى التّشويش على ثورات ذاهبة لا محالة نحو كسر قيود تبعيتها المذّلة باسترجاع ثرواتها الطبيعية المنهوبة وإعادة إدماج طاقاتها البشرية المستنزفة والخروج من ضائقة التّخلف الشامل نحو التّقدم المستديم.

دور العامل الدّاخلــــي
تلتقي مصالح الفاعل المتآمر في الدّاخل مع مصالح الفاعل الخارجي في المثل العربي " لا يجوع الذّئب ولا يشتي الرّاعي". إمبريالية متعطّشة لنهب الثروات وحكّام متعطّشون للبطش بشعوبها من أجل البقاء في السلطة والحفاظ على الملك الذي قال فيه ابن خلدون "... الملك منصب شريف ملذوذ يشتمل على جميع الخيرات الدنيوية والشهوات البدنية والملاذ النّفسية، فيقع فيه التّنافس غالبا وقلّ أن يسلّمه صاحبه إلا إذا غلب عليه، فتقع المنازعة وتفضي غلى الحرب والقتال والمغالبة وشيء منها لا يقع لا بالعصبية..."(1 ). ولما كان جلّ الحكّام العرب القدامى منهم والجد،د مفتقدين لعصبية ترفعهم إلى سدّة الحكم، استعانوا واستقووا على خصومهم بالخارج، في تحالفات اتخذت أشكالا متنوعة منها المالي (قروض) والمعنوي (خبرات)، لدعم شرعية هشّة ومتداعية بطبيعتها المترهلّة.

من عجائب هذا الزمان أن يسترضي حكّامنا (الثوريين) الأعداء، طلبا لشرعية و/أو لعصبية واهية لدعم سلطان جاءهم بالصدفة وفي غفلة من أصحابه الشرعيين، ليثبتوا هيمنتهم على دول منهارة وشعوب محتارة. هذا الجزء الظاهر من جبل الجليد، أما ما خفى منه وهو الأخطر والأعظم، تعاون من يدّعون خوف الله مع مخططات الإمبريالية العالمية في التآمر على الذين منحوهم ثقتهم الانتخابية ورفعوا من شأنهم وحكّموهم في مصائرهم عسى أن يحققوا لهم أحلامهم ويجسّدوا لهم طموحاتهم.
يبرهن الصراع على الكراسي والتّعنت في العمل ضدّ رغبة الشعوب الغاضبة، المتمسّكة بثوراتها رغم ما تلاقيه من عنف وقمع أزهق الأرواح وأسال الدماء في صراعها مع السلطة الجديدة ومعاناتها في سبل تصحيح أخطاء ارتكبتها باسم ديمقراطية استباحت دماء شباب، تحوّلوا (بقدرة قادر) إلى أعداء الثورة ومنحرفين و"بلطاجية"في أعين المرجفين، المرتجفين، الخائفين على مكاسب أطلت عليهم برؤوس كأنّها طلع الشياطين، فنسوا الله فأنساهم الله مكارم الأخلاق وغرّته الدنيا فابتلاهم بحبها حتى الوهن. فسحلوا وعذبوا ورموا بالخرطوش والرصاص الحي، ليفتضح غرورهم وينكشف كذبهم وتتعرى تحالفاتهم غير المعلنة وتفصح عن اتفاقيات أبرموها في السّر والكتمان تتلخص في قول التوانسة (اضرب وراسي يسد)(*) ما لم تنقضوا عهودكم وتخلفوا وعودكم، كما فعلتم مع شعوبكم.

قدر الأمــــــة
قدر هذه الأمة أن تلاحقها المؤامرات ما لم يرض عنها اليهود والنصارى ومن والاهم من ذوي الجاه والسلطان الأكبر من أبنائها المتسلطين قديما وحديثا. قد يقبل المرء بتواطؤ أصحاب الإيديولوجيات الغربية من يمين ويسار، لكن ما لا يقبل به العقل السليم أن يتعاون الإسلاميون، الوافدون إلى السلطة حديثا مع أعداء الأمة وأعدائهم. لقد تجلّى خواء الحكّام الجدد في إدارة الشأن العام وافتضحت إدّعاءاتهم الإصلاحية القائمة على مخافة الله وإتباع سنّة رسوله الكريم. لقد تسلّم هؤلاء معاول هدم مكاسب قليلة لأمة انهكها الفقر والجهل والظلم والاسترقاق وغابة عنهم الحكمة وغلبت عليهم الأنانية وروح التّشفي والانتقام.

إنّي لأعجب من قوم يقفون بين يدّي ربهم خمس مرّات في اليوم ويحسبونه غافلا عن أعمالهم ونسوا قوله تعالى: "ولا تحسبن الله غافلا عمّا يعمل الظالمون إنّما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء"(سورة إبراهيم الآيات 42/43). أفلا يتقون يوما لا ينفع فيها مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

--------------------
1) ابن خلدون، المقدمة، الباب الثالث من الكتاب الأول، الفصل الأول: في أن الملك والدولة العامة إنّما يحصلان بالقبيل والعصبية. ص: 271 . المقدمة، المجلد 1، الطلعة الثانية عن مكتبة المدرسة ودار الكتاب اللبناني. بيروت 1961.
* ) مثل تونسي بمعنى افعل ما تشاء فأنت في حمايتي، وهو تعهد يلتزم به القوي لدعم المستقوي في مواصلة اعتدائه على الضعيف.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، حركة النهضة، حمادي الجبالي، حكومة الترويكا، تشكيل الحكومة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-03-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  صباح الخير يا جاري !!!
  متطلبات التّنشيط الثّقافي بمدينة حمام الأنف (1)
  نحن في الهمّ واحد
  روسيا تمتص رحيق الرّبيع العربي
  الشّعب والمشيــــــــــــــر
  التّوازي التّاريخي
  في سقيفة "الرّباعي- الرّاعي"
  الأصل والبديل
  المواطنة في أقطار المغرب العربي... أسطـــورة لا بد منها
  أسئلـــة تنتظــــــــــــــــر...
  إصرار "أوباما"... لماذا؟
  في معنى الخزي
  الحمق داء ما له دواء
  تونس في قلب الجيل الرّابع من الحروب
  إلى متى نبكي أبناءنا؟
  إنّه لقول فصل وما هو بالهزل
  مصر... انتفاضة داخل ثورة
  ما ضاع حق وراءه طالب
  مثلث برمودا Triangle des Bermudes
  عالم الشياطيــــــــن
  بلا عنــــــوان !!!
  إنّها النّكبة يا سادة !
  نخرب بيوتنا بأيدنا
  تطبيق أحكام الشريعة في تونس، فرصة مهدورة !
  فرنسا تحتفل بعيد استقلال تونس !
  "شومقراطية" الحكم في بلدان الربيع العربي
  حكومة السير على الشريطة Un gouvernement funambule
  ما خفى كان أعظم !
  خروج مشرّف أم خطة محكمة؟
  الصراع السياسي في تونس من الميكرو إلى الماكرو

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  25-03-2013 / 10:50:38   ماس
حلال علينا حرام عليكم

"وَلَنْ يرْضَى عَنْكَ المسلمون حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم " عدو حلال علينا حرام عليكم
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فاطمة حافظ ، د. نهى قاطرجي ، د. أحمد محمد سليمان، معتز الجعبري، حسن عثمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الله زيدان، إياد محمود حسين ، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد الطرابلسي، شيرين حامد فهمي ، محمد تاج الدين الطيبي، رشيد السيد أحمد، أنس الشابي، د - مضاوي الرشيد، فاطمة عبد الرءوف، علي عبد العال، د- محمود علي عريقات، محمود صافي ، د - محمد سعد أبو العزم، محمود فاروق سيد شعبان، رمضان حينوني، إيمان القدوسي، رضا الدبّابي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أ.د. مصطفى رجب، حميدة الطيلوش، د. محمد يحيى ، محمد أحمد عزوز، ماهر عدنان قنديل، سحر الصيدلي، رافد العزاوي، سامح لطف الله، مراد قميزة، د - عادل رضا، إيمى الأشقر، سوسن مسعود، فتحـي قاره بيبـان، المولدي الفرجاني، محمد الياسين، د. الحسيني إسماعيل ، منى محروس، سلام الشماع، محمد عمر غرس الله، صفاء العربي، فوزي مسعود ، مجدى داود، د. نانسي أبو الفتوح، حسن الحسن، عزيز العرباوي، عبد الله الفقير، عراق المطيري، عصام كرم الطوخى ، أحمد بوادي، الهادي المثلوثي، سلوى المغربي، د - صالح المازقي، العادل السمعلي، سامر أبو رمان ، جمال عرفة، د. محمد مورو ، وائل بنجدو، محمد شمام ، كريم فارق، د- هاني السباعي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محرر "بوابتي"، الهيثم زعفان، د - أبو يعرب المرزوقي، صلاح المختار، أحمد الغريب، جاسم الرصيف، خبَّاب بن مروان الحمد، د. خالد الطراولي ، د.ليلى بيومي ، محمد اسعد بيوض التميمي، د - محمد عباس المصرى، يحيي البوليني، يزيد بن الحسين، سعود السبعاني، حسن الطرابلسي، أحمد النعيمي، عبد الغني مزوز، فراس جعفر ابورمان، د. محمد عمارة ، سفيان عبد الكافي، مصطفى منيغ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، كمال حبيب، د- محمد رحال، أحمد الحباسي، محمد إبراهيم مبروك، الشهيد سيد قطب، د- هاني ابوالفتوح، صباح الموسوي ، الناصر الرقيق، د. صلاح عودة الله ، د. عبد الآله المالكي، د. أحمد بشير، مصطفي زهران، د.محمد فتحي عبد العال، طلال قسومي، رحاب اسعد بيوض التميمي، إسراء أبو رمان، فتحي الزغل، عبد الرزاق قيراط ، رأفت صلاح الدين، عواطف منصور، د - مصطفى فهمي، بسمة منصور، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حمدى شفيق ، د. طارق عبد الحليم، فهمي شراب، أشرف إبراهيم حجاج، محمد العيادي، محمود طرشوبي، حسني إبراهيم عبد العظيم، حاتم الصولي، رافع القارصي، سيدة محمود محمد، سيد السباعي، ابتسام سعد، د- جابر قميحة، خالد الجاف ، صفاء العراقي، نادية سعد، د - غالب الفريجات، د. عادل محمد عايش الأسطل، هناء سلامة، علي الكاش، عمر غازي، د. جعفر شيخ إدريس ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صالح النعامي ، منجي باكير، د - الضاوي خوالدية، محمود سلطان، صلاح الحريري، أبو سمية، د - شاكر الحوكي ، فتحي العابد، أحمد ملحم، كريم السليتي، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد بن موسى الشريف ، عدنان المنصر، تونسي، د - محمد بنيعيش، ياسين أحمد، د - المنجي الكعبي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة