تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

روسيا تمتص رحيق الرّبيع العربي

كاتب المقال د - صالح المازقي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


18 مارس 2014 تاريخ لن ينساه العالم بأسره. في هذا اليوم وقف الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" هادئاه كعادته، ثباتا وثقته بنفسه لا تتزعزع، ليعلم أمام أعضاء الكرملين ولكلّ الدنيا أنّ شبه جزيرة القرم المنشقة عن أوكرانيا قد انضمت أو ضمّت أو ضمّها (الصيغة لا تهمّ الرجل) إلى روسيا اعتبارا من يوم الثلاثاء الموافق للتّاريخ أعلاه.

على إثر تلك الكلمة المدوّية، راح ليوقّع مع قادة القرم الجدد الموالين لروسيا على وثيقة إعلان ضمّ القرم، رغم تهديدات الأمريكان والاتحاد الأوروبي الذين أصيبا بالدّهشة، بل هي الصّاعقة التي جعلتهم يكتفون بالتّنديد والتّهديد والوعيد بتسليط بعض المضايقات الاقتصادية وما شابه، تهديدات لن تتجاوز شفاههم أو صفحات جرائدهم.

أمّا نحن في العالم العربي فقد تعاملنا مع الحدث بكل سذاجة، وكأنّ الأمر لا يهمنا، وقد غاب عن الجميع أنّنا في قلب الحدث، بل أكثر؛ وإنّي أجزم (بكلّ تواضع) أنّ الفضل في هذا الموقف، يعود بشكل مباشر إلى الرّبيع العربي عموما وسقوط حكم الإخوان في مصر خصوصا.

قد يبدو هذا الرأي محض هراء، أو مجرّد فكرة نابعة من نرجسية (محلّل عربي)، قد يتهمّه البعض بالحالم أو المجازف... الخ. لكن لو تروّينا قليلا وأمعنّا النّظر في مجريات الأحداث العالمية منذ اندلاع الحراك العربي الذي انطلق من تونس في جانفي 2011 وتداعياته الإقليمية والكونية، لوجدنا أنّ الفكرة التي قدمتها مجملة هي عين الواقع، كما سنشرحه ونبيّنه.

يمكننا الانطلاق من مقارنة موقف روسيا من الثّورة الأوكرانية الأولى (2004/2005) الموصوفة بالبرتقالية، وموقفها من الحراك الشّعبي الأوكراني في 2014، الاختلاف بين الموقفين واضح وجليّ. في عام 2005 وقفت الدّولة الرّوسية على حياد شبه تام، واعتبرت أنّ ما يجري وقتئذ في البلد الجار، هو شأن داخلي.

أمّا في مارس 2014 فقد تحوّل الموقف الروسي مائة وثمانين درجة من الأزمة الأوكرانية، رغم التّحذيرات الأمريكية للرئيس الرّوسي، أبى هذا الأخير إلاّ أن يتحدّى نظيره الأمريكي وأحلافه الأوروبيين، ويعلن قرار إرسال قواته المسّلحة لأوكرانية، كما تناقلته وسائل الإعلام الدّولية. لقد كتبت صحيفة "المصريون" تقول: " قرر الرئيس فلاديمير بوتين، اليوم السبت (01/03/2014)، مبدئيًا إرسال الجيش الروسي لأوكرانيا متحديًا بذلك الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي حذر موسكو من مغبة القيام بأي عمل عسكري بهذا البلد. كان المجلس الاتحادي قد قرر بالإجماع تدخل الجيش الروسي في أوكرانيا وذلك إثر طلب بهذا الصدد تقدم به الرئيس بوتين كما يقضي الدستور الروسي"(1).

ما هي المتغيّرات السياسية والإستراتيجية التي دخلت على المعادلة الرّوسية، حتى غيّرت حسابات الرئيس "بوتين"، وشجّعته على اتخاذ موقف ليس منتظرا، بدّل وجه جغرافية المنطقة من ناحية، ودقّ إسفينا في نظام دولي انفردت فيه الولايات المتحدّة الأمريكية بالهيمنة شرقا وغربا؟ إجراء جريء وتحدّ غير مسبوق، أعاد إلى أذهان الأجيال السّابقة صورة "نيكيتا خروتشيف"( 2) وهو يضرب منصة الأمم المتحدة بحذائه مهدّدا بالتّدخل العسكري وضرب كلّ باريس ولندن وتل أبيب بالسّلاح النّووي، لو لم يوقفوا عدوانهم على مصر إثر تأميم قناة السّويس سنة 1956،.

يمكننا الإجابة بسريع، فنقول أنّ المتّغير الرئيسي الذي طرأ على الحسابات الرّوسية، وشدّ أزر الرئيس "بوتين" ليضمّ شبه جزيرة القرم لروسيا التي قالت عنها الصحافة العالمية والعربية "بوتين يلتهم القرم"(3)، وإرسال قواته لتحاصر الجيش الأكراني في ثكناته، هو الرّبيع العربي الذي فتّحت أزهاره في روسيا، ومنح رحيقه لرئيسها في سهولة ويسر. بمعنى أنّ الرجل استغل سقوط الإخوان في مصر (جوان 2014)، فأدرك بحسّه السّياسي والمخابراتي ميلاد قيادة مصرية، قوية، جريئة وقادرة على تحمّل المسؤولية كاملة في الدّاخل والخارج، يمكن التّعويل عليها والتّعامل معها بندّية إنّه: المشير "عبد الفتّاح السّيسي".

استشعر الرئيس "بوتين" شخصية كريزماتية في المشير، فاستقبله استقبال الرؤساء إن لم أقل الأبطال في قصر الكرملين في 12 فيفري 2014. ذلك لأنّ الرئيس بوتين قرأ في تحدّي المشير "السّيسي" للولايات المتحدّة الأمريكية نصيرة الإخوان، وقطع معوناتها العسكرية على مصر، بطريقتين متكاملتين: الأولى انتصار المشير عسكريا على جنرالات البنتغون، وعلى خبراء معاهد الدّراسات الإستراتيجية الذين ضلّوا، فأضلّوا البيت الأبيض ورئيسه لمّا شجّعوه على المراهنة على الإخوان، ليجلسوهم على عرش مصر. الثانية أنّ المصريين نزعوا من حيث لا يشعرون الشّوكة الجهادية المتأسلمة من خاصرة الرّوس، شوكة عجز الرّوس عن انتزاعها وكسرها في أفغانستان طيلة عشر سنوات (1979/1989). فكان العرفان بالجميل للشّعب المصري صريحا. هذا الشّعب الذي أطاح بالإخوان، وحطّم حزام النّار الجنوبي الذي خطّط له الغرب (في غفلة من العرب) لمحاصرة التّمدّد الرّوسي المرتقب، بعد أن استعادت روسيا قوّتها الاقتصادية وتماسكها الدّاخلي، في الزقت الذي لاحت فيه مؤشرات الترهّل أورو- أمريكي في الأفق الغربي.

أهدى الفشل الأورو- أمريكو- إخواني، القيادة الرّوسية فرصة التّقارب مع المصريين، كذلك مكّنوهم من تعويض خسارتهم الإستراتيجية في شمال إفريقيا، بتفريطهم في ليبيا وخذلان حليفهم العقيد "معمّر القذّافي"، واتهامهم بالغباء السّياسي. قفز الرّوس دون تردّد على الخلاف المصري/الأمريكي ليحلّوا (ولو جزئيا) محلّ الأمريكان في خطوة تكتيكية، قد تتطّور إلى خطّة إستراتيجية في مجال التّسليح المستديم للجيش المصري.

ما لم تدركه الإدارة الأمريكية أنّ هذا التّقارب مكّن الرّوس من ضرب طوق يمتد من إيران شمالا إلى مصر جنوبا مرورا بسوريا في الوسط. شكّل هذا الهلال العربي/المسلم درعا متقدّما للأمن القومي الرّوسي، خاصة وأنّ إيران الحليف الأول لروسيا في الشرق الأوسط تطلّ، بل تهيمن على الخليج العربي وسوريا تشارك إسرائيل في الضّفة الشّرقية للبحر الأبيض المتوسط، والآن أصبح لروسيا منفذين إستراتيجيين في قلب المياه الدّافئة، أولهما الجزء الشرقي من جنوب ضفة البحر الأبيض المتوسط، وثانيهما قناة السّويس التي ستتقاسم فيها من الآن فصاعدا بعض الاامتيازات مع الولايات المتحدّة الأمريكية وحلفائها.

سيمكّن الوضع الجيو-إستراتيجي لروسيا بعد طول انتظار، مساحة مناورات سياسية، وعسكرية، واقتصادية طالما حلمت بها بعد طردها من مصر على يد الرئيس الرّاحل محمد أنور السّادات قبل حرب أكتوبر 1973 بقليل. في ظلّ هذه المستجدّات لن تنسى مصر مصالحها القومية، خاصة وهي في صراع مياه مع أثيوبيا المتمسّكة ببناء سدّ النّهضة. لذا أتوقّع أنّ روسيا ستلعب دورا إيجابيا في التّوصل إلى حلّ يرضي جميع الأطراف... بما سيسقط أو يكبح مخططات إسرائلية في الإستيلاء على جزء وفير من مياه النّهر المقدّس.

لن تتوانى روسيا مستقبلا في دعم الجيش المصري ومدّه (على غير عادة الرّوس) بأسلحة هجومية، متطّورة بما يضمن للرّوس في المقام الأول تحصين درعها المصري، بعد أن ضمنت وتأكدّت من المناعة الإيرانية ببلوغها درجة (الرّدع النّووي)(*). ليس للقوّة النّواوية الإيرانية من معنى سوى أنّها تمثّل ميمنة السّد الذي بناه الرّوس. في نفس الوقت وحتى لا تكرّر خطأها مع ليبيا، تتمسّك روسيا بالنّظام السّوري بكل مساويه، ذلك لأن سوريا هي صدر الدّرع الروسي في الشّرق الأوسط، وهي مستعدّة لأسوء السناريوهات من أجل سلامة النّظام السوري. واليوم تتخلى الولايات المتحدّة الأمريكية عن مصر، حليفها العتيد في المنطقة، وتقدّمها لـــ "بوتين" يكمل بها ميسرة درعه الأمني الذي يمثل كتلة ديموغرافية (92 مليون نسمة) وثقلا حضاريا، وعلميا، وسوقا تجارية ستكون داعمة لاقتصاد الرّوس لا محالة.

ما كان لهذه التّغيرات أن تحدث لولا غباء الأمريكان في التّعامل مع الرّبيع العربي بالتآمر والتّثبيط من ناحية، وغطرستهم واستعلائهم على جميع الشّعوب واستهانتهم بالتّحولات العميقة في العالم العربي، وقصر نظرهم السّياسي في استشراف مستقبل المنطقة، بدأ من تونس ومصر واليمن... الخ... فربّى ضارة نافعة.

وقبل أن أختم هذه الخاطرة، أوّد أن أذّكر كلّ المشكّكين في الثّورات العربية وكلّ المتهكّمين عليها، أنّ ما حدث في دول الرّبيع العربي هو ثورة وثورات، إلتقطها الدّهاة ووظّفوها في خدمة مصالحهم، ولمن لا يرى الواقع بعينيهم، ولمن لا يرى تداعيات هذه الثّورات خارج حدودها فما عليه إلاّ مراجعة مواقفه.

من المؤكد أن الثّورات العربية انحرفت عن مساراتها، فحوّلها أهلها إلى حركات مطلبية ضيّقة، في حين استغلها الذين قدّروها حقّ قدرها لتغيير النّظام الدّولي القائم (Le statut quo)، واستخدموها ورقة ضغط لاسترجاع مكانتهم في العالم، وكسب جولات في حرب كونية تدور رحاها في صمت.

ما كان بإمكان الرئيس "بوتين" أن يجهر بالقول ردّا على خصمه التّقليدي: " إن محاولات الغرب إخافة روسيا بفرض عقوبات بسبب سيطرتها على منطقة القرم ستعتبر (تصرفاً عدوانياً متوعداً بالرّد)"(4)، لولا الرّبيع العربي... الذي قال عنه: " لقد تحوّل الرّبيع العربي إلى خريف"، وتلك إشارة عسى أن تصادف لبيبا ليفهم مرماها... فأين نحن ياعرب؟ حتى ثورة يتيمة جاد بها الزمن علينا، لم نحسن استغلالها فيما ينفع الأجيال القادمة... سادتنا يتصارعون على كرسي نخر السّوس قوائمه، ويتنازعون على فتات مغانم تركها من سبقوهم لعنة لورثة حكم زائل... أمّا ما ينفع النّاس فهم عليه متلّهون...

---------
1) جريدة "المصريون" النسخة الإلكترونية. الأحد 02 مارس 2014 .
2) نيكتا خروتشيف (1894/1971) تولى رئاسة الاتحاد السوفياتي من سنة 1953 إلى سنة 1964، مباشرة إثر وفاة جوزيف ستالين.
3) عنوان ورد على الصفحات الأولى لكل من: جريدة الحياة 19/3/2014، وجريدة الجريدة...
*) الجميع لا يصرح بتوصل إيران اكتساب السلاح النّووي، أما المؤشرات الجانبية فتؤكد على حقيقة امتلاك إيران لهذا السلاح، وإلا بماذا نفسر عجز أمريكا وإسرائيل على الاعتاد على هذه الدولة، بل والتقارب بينها وبين الأمريكان الشيء الذي أغضب إسرائيل.
4) صحيفة الشّروق، المصدر السّابق.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

روسيا، أوكرانيا، القرم، الربيع العربي، بوريس يلتسين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-03-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  صباح الخير يا جاري !!!
  متطلبات التّنشيط الثّقافي بمدينة حمام الأنف (1)
  نحن في الهمّ واحد
  روسيا تمتص رحيق الرّبيع العربي
  الشّعب والمشيــــــــــــــر
  التّوازي التّاريخي
  في سقيفة "الرّباعي- الرّاعي"
  الأصل والبديل
  المواطنة في أقطار المغرب العربي... أسطـــورة لا بد منها
  أسئلـــة تنتظــــــــــــــــر...
  إصرار "أوباما"... لماذا؟
  في معنى الخزي
  الحمق داء ما له دواء
  تونس في قلب الجيل الرّابع من الحروب
  إلى متى نبكي أبناءنا؟
  إنّه لقول فصل وما هو بالهزل
  مصر... انتفاضة داخل ثورة
  ما ضاع حق وراءه طالب
  مثلث برمودا Triangle des Bermudes
  عالم الشياطيــــــــن
  بلا عنــــــوان !!!
  إنّها النّكبة يا سادة !
  نخرب بيوتنا بأيدنا
  تطبيق أحكام الشريعة في تونس، فرصة مهدورة !
  فرنسا تحتفل بعيد استقلال تونس !
  "شومقراطية" الحكم في بلدان الربيع العربي
  حكومة السير على الشريطة Un gouvernement funambule
  ما خفى كان أعظم !
  خروج مشرّف أم خطة محكمة؟
  الصراع السياسي في تونس من الميكرو إلى الماكرو

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حمدى شفيق ، أحمد النعيمي، فراس جعفر ابورمان، د - شاكر الحوكي ، الناصر الرقيق، محمود طرشوبي، د. الشاهد البوشيخي، ابتسام سعد، حسن عثمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، تونسي، سيد السباعي، علي الكاش، فوزي مسعود ، كريم السليتي، د. صلاح عودة الله ، د. محمد عمارة ، إيمان القدوسي، معتز الجعبري، ماهر عدنان قنديل، سحر الصيدلي، العادل السمعلي، محمود فاروق سيد شعبان، عمر غازي، يحيي البوليني، د- محمود علي عريقات، د. نهى قاطرجي ، سلوى المغربي، محمد الطرابلسي، يزيد بن الحسين، رافد العزاوي، مجدى داود، د. كاظم عبد الحسين عباس ، خبَّاب بن مروان الحمد، د. الحسيني إسماعيل ، خالد الجاف ، د. مصطفى يوسف اللداوي، طلال قسومي، رافع القارصي، بسمة منصور، محمد إبراهيم مبروك، رضا الدبّابي، حميدة الطيلوش، د - غالب الفريجات، مصطفى منيغ، فاطمة عبد الرءوف، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد الياسين، هناء سلامة، الهادي المثلوثي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد شمام ، عبد الغني مزوز، محرر "بوابتي"، محمد أحمد عزوز، د. محمد يحيى ، د- هاني ابوالفتوح، الشهيد سيد قطب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد تاج الدين الطيبي، سامر أبو رمان ، د. جعفر شيخ إدريس ، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد العيادي، محمود صافي ، نادية سعد، عصام كرم الطوخى ، أحمد الغريب، سيدة محمود محمد، منى محروس، صلاح المختار، د- محمد رحال، عراق المطيري، رشيد السيد أحمد، صلاح الحريري، الهيثم زعفان، د - محمد سعد أبو العزم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فتحي العابد، فتحـي قاره بيبـان، أحمد ملحم، د - الضاوي خوالدية، د.ليلى بيومي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صالح النعامي ، عبد الله الفقير، سعود السبعاني، أبو سمية، د. أحمد محمد سليمان، مراد قميزة، د. خالد الطراولي ، سفيان عبد الكافي، فهمي شراب، جاسم الرصيف، حسن الحسن، د - محمد بنيعيش، عزيز العرباوي، عدنان المنصر، صفاء العراقي، د. محمد مورو ، د- هاني السباعي، حاتم الصولي، محمد اسعد بيوض التميمي، كمال حبيب، د - مصطفى فهمي، د. أحمد بشير، د - محمد عباس المصرى، عواطف منصور، حسن الطرابلسي، أنس الشابي، مصطفي زهران، كريم فارق، د - صالح المازقي، فتحي الزغل، أشرف إبراهيم حجاج، د - أبو يعرب المرزوقي، منجي باكير، أحمد بوادي، فاطمة حافظ ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبد الله زيدان، إياد محمود حسين ، أ.د. مصطفى رجب، صباح الموسوي ، ياسين أحمد، سامح لطف الله، علي عبد العال، عبد الرزاق قيراط ، د - مضاوي الرشيد، صفاء العربي، د - محمد بن موسى الشريف ، محمود سلطان، إيمى الأشقر، شيرين حامد فهمي ، أحمد الحباسي، سوسن مسعود، المولدي الفرجاني، د - المنجي الكعبي، د- جابر قميحة، د. طارق عبد الحليم، محمد عمر غرس الله، إسراء أبو رمان، د. نانسي أبو الفتوح، د.محمد فتحي عبد العال، رأفت صلاح الدين، وائل بنجدو، جمال عرفة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رمضان حينوني، د. عبد الآله المالكي، حسني إبراهيم عبد العظيم، سلام الشماع، د. عادل محمد عايش الأسطل،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة