تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حكومة السير على الشريطة
Un gouvernement funambule

كاتب المقال د - صالح المازقي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعد عسر مخاض وطول انتظار تمكن السيد علي العريض من تقديم تشكيلته الحكومية (المؤقتة) لرئيس الجمهورية التونسية ومن ثمّة عرضها على المجلس الوطني التأسيسي لنيل ثقة، بدت شبه مؤكدة وقد حصلت عليها فعلا في 13/03/2013، بمائة وتسعة وثلاثين صوتا (139) من مجموع 217 صوتا، هي تقريبا نفس أصوات الترويكا التي منحت ثقتها لحكومة السيد حمادي الجبالي المستقيلة في 19/02/2013.

ستنطلق الحكومة الجديدة وحزب حركة النّهضة مجردا من وزارات السيادة التي استمات في الحفاظ عليها ليستسلم في النهاية لإرادة المعارضة التي رفضت تقاسم الحقائب الوزارية في التشكيلة الحكومية الجديدة. وبالرغم من المشاورات المراطونية التي أنهكت رئيس السلطة التّنفيذية الجديد قبل بداية المشوار، تمسكت المعارضة برؤيتها المبدئية لحكومة المحاصة الحزبية التي اعتبرتها نسخة رديئة من سابقتها، بالإضافة إلى عدم رغبتها في تحمّلها مسؤولية عجز سياسي لم تساهم فيه؛ وبالتالي رأت في العملية برمتها خدعة سياسية مكشوفة لتوزيع الفشل حتى يكون (حمل الجماعة ريش).

يعتبر المحلّلون الموضوعيون أسباب خضوع النّهضة وليونة موقفها بتخليها عن تصلبها دليلا قاطعا على تفرّغها لإعداد وتنفيذ خطة لا تزال طيّ السرية [ وهذا منهج عملها السياسي] بعد أن هيأت لها الظروف المناسبة على امتداد خمسة عشر شهرا (وهي فترة حكم السيد الجبالي). بنى المتابعون للشأن التونسي، استنتاجهم هذا من ملاحظة تغلغل حركة النّهضة في الدولة العميقة، بتسمية كبار الموظفين من ولاة ومعتمدين في الجهات وتعيين رؤساء الدواوين ومدراء عامين من الموالين والمحسوبين عليها في الإدارة المركزية، ليسيطروا على مفاصل الدولة ويتحكّموا في جهازها العصبي ومن ثمّة يقومون بتوجيه العملية الانتخابية القادمة بشقيها البرلماني والرئاسي.

تشكل القراءة السابقة الجزء المرئي للأزمة السياسية التي تعيشها تونس، أما المسكوت عنه فهو برأيي تجنيب السيد علي العريض من المساءلة الأدبية والمحاسبة القضائية إذا فرطت حركة النّهضة في وزارة الداخلية. يعدّ هذا التّنازل تعرية للسيد العريض ورفع الحصانة عليه، ليواجه المجتمع التونسي بعامته وخاصته، وقد حمّلوه مسؤولية الأحداث الدّامية التي شهدتها تونس خلال السنة الماضية. بدأ بأحداث السفارة الأمريكية وأحداث 9 أفريل وأحداث مدينة سليانة واغتيال الشهيد لطفي نقض والشهيد شكري بلعيد وجميعها تفضي إلى مقاضاة وزير الداخلية، المسؤول الأول والمباشر عن سياسة القمع البوليسي الذي أسال دم المحتجين وفقأ عيون الغاضبين...الخ.

بات من الواضح تمّسك حركة النّهضة بأعضائها، خاصة رموزها وقياداتها المؤسسة من الذين دفعت بهم إلى مناصب وزارية ضمن صفقة الثالوث الحاكم. أي منصب يحصّن النّهضة ووزير داخليتها أفضل من منصب رئيس الحكومة؟
أسقطت الثورة التونسية الرئيس ابن علي، لكنها فشلت هذه الثورة المتعثّرة في التّخلص من منهج استغفال الشعب وطمس الحقائق التي وليّ عنق الواقع، وها هم سياسيو المرحلة الجديدة تلتزم بتطبيق ذات المنهج في محاولة تغطّية عين الشمس بالغربال. أحسب أن حركة النّهضة تراهن على قصر الذّاكرة الجماعية للتونسيين الذين اشتهروا (بالعيّاشة)، أي أنّ الحاضر هو كل همهم وما فات مات.

ليكن هذا الرّهان صحيحا، إلا أنّه برأيي يبقى مشروطا بما سيقدمه السيد العريض وحكومته للتونسيين وما ستحققه (خريطة الطريق) التي عرضها على نواب المجلس التأسيسي للحصول على الثّقة؟ هنا نتساءل عن مدى استقلالية قرار حكومة ترويكا(2) أو مكرر، مع مراعاة توشحها ببعض الوزراء المستقلّين، هل ستكون قادرة على كسر التّبعية لمجلس شورى حركة النّهضة الذي أسقط في (وقت وجيز) حكومة السيد حمادي الجبالي؟ هل تكفي كاريزما السيد رئيس الحكومة الجديد للتّخلص من هيمنة الإيديولوجية النّهضاوية، أم سيتقوقع داخل ذات المبادئ والأفكار المتهرئة، في مواجهة الركود الاقتصادي والتّضخم المالي وغضب الطبقات الوسطى والفقيرة؟

حكومة تمشي على "الشريطة" (حبل الغسيل)، يمسك رئيسها بالعصا من وسطها وهو يثّبت أقدامه على "الشريطة" قبل أن يقطع أول خطوة باتجاه تنفيذ برنامجه وفي نفس الوقت خوفا من السقوط (لأتفه الأسباب)، تجنبا لفتح الأرشيف والمساءلة والمقاضاة. المشهد السياسي والواقع الاقتصادي والمعيش اليومي للتونسيين جميعها تتربص بهذا الرجل وحكومته.

غضب شعبي متصاعد في العاصمة والمدن الكبرى وفي الأرياف... اضرابات قطاعية (النقل، تربية وتعليم...الخ)... زيادة أجور الموظفين مجمدّة... بطالة هيكلية مطّردة... أمن عام منفلت... عدالة انتقالية غائبة... فقر ينتشر... سياحة تحتضر... تنمية جهوية ومحلية تنتظر... فساد مالي وإداري مصّر... عنف مستشري... هذا في الجانب الاقتصادي والاجتماعي. أما في الجانب السياسي فإنّ الوضع أكثر بؤسا في نظر التونسيين، حوار "وطني" مفقود... دستور مترنّح... انتخابات في علم القوّة... حقوق وحريات مهدّدة (قانون الإرهاب)... صراعات بين النّخب (جامعيين، صحافيين، قضاة من جهة والتّيارات الإسلام السياسي(حركة النّهضة، السلفيون بكل اتجاهاتهم وتوجهاتهم) من جهة أخرى، قسّم المجتمع إلى مؤمنين/مسلمين وعلمانيين/ملحدين... مشاكل لا حصر لها قد تشتّت جهود الحكومة المؤقتة الجديدة وتفشل مساعيها مع (حسن الظن بنواياها) وفي ذهن التونسيين فشل السيد العريض في تحقيق أمن التونسيين الذين يعانون من حالة خوف جماعي يراوح بين الرّهاب (psychose) والذّهان أو الفوبيا (phobie) فعلى السيد رئيس الحكومة الأخذ بعين الاعتبار للحالة النفسية للشعب التونسي التي تخطت الإحباط واليأس لتدخل لدى البعض دائرة البرانويا (paranoïa) التي دفعت بأحد الشبان العاطلين عن العمل إلى الانتحار حرقا، أمام الجميع على عتبات المسرح البلدي بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة.

بقدر ما في انتحار هذا الشاب من تذكير بأهداف الثورة، بقد ما فيه من تذكير بفشل ما قاموا بها، وهي تحمل في نفس الوقت رسالة مباشرة للسلطة ومؤسساتها بوجوهها الجديدة والقديمة، تذّكرهم جميعا بضرورة الإسراع في الخروج من الظرف الانتقالي والبحث عن حلول (مبتكرة) لتجاوز الأزمة الخانقة التي عجزت في فهمها العقول وتعبت في مرادها الأجسام. رسالة هذا الشاب تشير أساسا إلى أن الحل لا يكون في المغالبة الحزبية والعناد السياسي والانتقام والاستحواذ وردّ الاعتبار لشريحة ناضلت وقاومت الظلم، ثم انكشفت حقيقتها أمام الأفراد والجماعات والمجتمع بأسره، حقيقة جماعة كانت في معارضة سياسية من أجل السلطة والكرسي لا من أجل تونس. كما أن حل الوضع المتأزم يجب أن يكون شامل الجوانب، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية (وهذا جانب مهمل) والثقافية. هل سيفهم الحكّام الجدد الرسالة بعد أن تحقق حلمهم في اعتلاء سدّة الحكم ونالت مرادها دون عناء، مستغلة سذاجة شعب طيّب السريرة، لتستحوذ عن ثورته وتنحرف بها عن أهدافها وتحوّل وجهتها في أعظم قرصنة سياسية، باسم "شومقراطية" (إدغام للشورى والديمقراطية) هجينة لا يعلم إلا الله مسارها ومحطاتها ونهايتها.
فهل سيحافظ السيد العريض على توازنه وهو يترأس حكومة تسير على الشريطة؟


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، حكومة علي العريض،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-03-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  صباح الخير يا جاري !!!
  متطلبات التّنشيط الثّقافي بمدينة حمام الأنف (1)
  نحن في الهمّ واحد
  روسيا تمتص رحيق الرّبيع العربي
  الشّعب والمشيــــــــــــــر
  التّوازي التّاريخي
  في سقيفة "الرّباعي- الرّاعي"
  الأصل والبديل
  المواطنة في أقطار المغرب العربي... أسطـــورة لا بد منها
  أسئلـــة تنتظــــــــــــــــر...
  إصرار "أوباما"... لماذا؟
  في معنى الخزي
  الحمق داء ما له دواء
  تونس في قلب الجيل الرّابع من الحروب
  إلى متى نبكي أبناءنا؟
  إنّه لقول فصل وما هو بالهزل
  مصر... انتفاضة داخل ثورة
  ما ضاع حق وراءه طالب
  مثلث برمودا Triangle des Bermudes
  عالم الشياطيــــــــن
  بلا عنــــــوان !!!
  إنّها النّكبة يا سادة !
  نخرب بيوتنا بأيدنا
  تطبيق أحكام الشريعة في تونس، فرصة مهدورة !
  فرنسا تحتفل بعيد استقلال تونس !
  "شومقراطية" الحكم في بلدان الربيع العربي
  حكومة السير على الشريطة Un gouvernement funambule
  ما خفى كان أعظم !
  خروج مشرّف أم خطة محكمة؟
  الصراع السياسي في تونس من الميكرو إلى الماكرو

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- محمد رحال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الله زيدان، صفاء العربي، أ.د. مصطفى رجب، د. محمد يحيى ، كريم السليتي، سيد السباعي، ماهر عدنان قنديل، إياد محمود حسين ، عبد الغني مزوز، وائل بنجدو، معتز الجعبري، رمضان حينوني، تونسي، محمد أحمد عزوز، د- محمود علي عريقات، علي الكاش، بسمة منصور، د. عادل محمد عايش الأسطل، سلام الشماع، د- هاني السباعي، أحمد بوادي، محمد عمر غرس الله، خالد الجاف ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد تاج الدين الطيبي، هناء سلامة، د- هاني ابوالفتوح، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد العيادي، مصطفى منيغ، د. نهى قاطرجي ، رأفت صلاح الدين، د - محمد عباس المصرى، العادل السمعلي، د. أحمد بشير، يحيي البوليني، عواطف منصور، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - المنجي الكعبي، د- جابر قميحة، حسني إبراهيم عبد العظيم، سلوى المغربي، د - مضاوي الرشيد، أحمد الغريب، أنس الشابي، صفاء العراقي، عراق المطيري، فتحي الزغل، محمد شمام ، كمال حبيب، أحمد الحباسي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. الحسيني إسماعيل ، فتحـي قاره بيبـان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رافع القارصي، فاطمة عبد الرءوف، عبد الرزاق قيراط ، د. خالد الطراولي ، د.ليلى بيومي ، محمود سلطان، حمدى شفيق ، د. عبد الآله المالكي، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد ملحم، فهمي شراب، منجي باكير، رشيد السيد أحمد، حسن عثمان، د - صالح المازقي، فاطمة حافظ ، الشهيد سيد قطب، طلال قسومي، سوسن مسعود، عدنان المنصر، عزيز العرباوي، محمد إبراهيم مبروك، د. محمد مورو ، مراد قميزة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، جمال عرفة، صالح النعامي ، أبو سمية، الهيثم زعفان، رافد العزاوي، سفيان عبد الكافي، رضا الدبّابي، محمد الطرابلسي، صباح الموسوي ، د - مصطفى فهمي، د. نانسي أبو الفتوح، صلاح المختار، سامر أبو رمان ، سيدة محمود محمد، حاتم الصولي، يزيد بن الحسين، فراس جعفر ابورمان، د. أحمد محمد سليمان، د - شاكر الحوكي ، د - محمد سعد أبو العزم، أشرف إبراهيم حجاج، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد النعيمي، د. جعفر شيخ إدريس ، د. طارق عبد الحليم، مصطفي زهران، مجدى داود، علي عبد العال، د. الشاهد البوشيخي، محرر "بوابتي"، جاسم الرصيف، إيمى الأشقر، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسن الحسن، د - الضاوي خوالدية، د - أبو يعرب المرزوقي، المولدي الفرجاني، عبد الله الفقير، سعود السبعاني، منى محروس، محمد الياسين، سحر الصيدلي، فوزي مسعود ، الهادي المثلوثي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود صافي ، د - محمد بن موسى الشريف ، محمود طرشوبي، حسن الطرابلسي، فتحي العابد، عصام كرم الطوخى ، شيرين حامد فهمي ، د - غالب الفريجات، د. محمد عمارة ، ياسين أحمد، خبَّاب بن مروان الحمد، ابتسام سعد، صلاح الحريري، نادية سعد، د - احمد عبدالحميد غراب، حميدة الطيلوش، إيمان القدوسي، سامح لطف الله، د - محمد بنيعيش، إسراء أبو رمان، عمر غازي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. صلاح عودة الله ، الناصر الرقيق، كريم فارق،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة