تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

نقد محمد مرسى .. بين الإسلامية والعلمانية

كاتب المقال د. طارق عبد الحليم   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


أمران يبرّران ويَحكمان ما نراه يجرى على السّاحة السياسية المصرية، من نقد لرئيس الجمهورية، محمد مرسى، يصل إلى السبّ والقذف والتَحريض على القتل والإهانة. أولهما، الثورة المضادة التي لا تزال تعمل جاهدة لإجهاض أيّ نوعٍ من التقدم في تحقيق مطالب الثورة، وثانيهما فقد الحسّ بالحرية وحدودها وضوابطها، وفهم طرقها ووسائلها.

أما الأمر الأول، فإنّ الفلول لا تزال تعمل عملها سراً وعلانية للإحتفاظ بدولة الفساد والعهر، من خلال دعوات التظاهر كما في وقفات المنصة المُمَولة من ساويرس وعصابة مبارك، وتظاهرة 24 أغسطس، وعلى رأسها رباعية الخيانة والرشوة، محمد أبو حامد، ومصطفى بكرى وأحمد الزند وتوفيق عكاشة. والأمر أنّ الثورة لم تنتصر بعد، ولم تحقق أهدافها بعد، سواءً العلمانية أو الإسلامية، إذ دولة الفساد والكفر لا تزال تُسيطر على كافة مَفاصل الدولة، بل وعلى دستورها المقترح، وإن كانت هناك محاولات لتحجيمها، إلا إنها أقوى من أن تسقط سَريعا، أو دون ضحايا. كما أن ما يسمونه باليسار، وهي المجموعة الملحدة التي يقودها رفعت السعيد لعنة الله عليه، والليبراليين اللادينيين، وهم اليوم كثرٌ في الإعلام الفاسد، هؤلاء هم من يعادى الإسلام علانية ومن ثم يعادى كلّ ما هو نظيف طاهرٌ عفيف اليد واللسان.

ثم إن دولة الجيش لا تزال قائمة كما هي، لم يتغير منها شئ. وإن سَقَطَ حُكم العسكر السياسيّ ، بتنحية أولئك الذين كانت لهم أطماع سياسية، لكن دولة العسكر أمرٌ آخر. فالجيش لا يزال دولة داخل الدولة، وميزانيته ومزاياه ومخصصاته المادية كما هي، بعيدة عن يدٍ الرئاسة، والدليل على ذلك ما أعلنَه الجيش من تبرّعه بمليار جنيه لتعمير سيناء! ووالله إن ذلك الإعلان فضيحة لا يتجاوزها نظام حكم إلا في مصر. إذ كيف للجيش أن يؤمن هذه الأموال من ميزانية يُفتَرض أنها في يد البرلمان، ويفترض أنها تسدّ حاجات الجيش العسكرية، ولا مَحل فيها للتبرعات!؟ إن دولة الجيش لم تسقط بعد، بل ولم تدخل تحت سيطرة الرئاسة بعد، إلا بقدر وجودها في الظلّ، وولاء رؤوسها لمحمد مرسى، طالما هو حافظٌ لشروط اللعبة، بأن يترك دولتهم قائمة، ويكتفي بالحكم.

والأمر الثاني، هو إنعدام الوعيّ بمعنى الحرية لدى جيل عاش كلّ عمره تحت ظل ديكتاتورية قمعية عسكرية. وأمرٌ طبيعيّ أن تكون هناك تجاوزات وتعديات، كالطفل الذي يبدأ أول خطواته، يتعثر فيها ويوقعُ بنفسه الأذى، حتى يحكمها ويمشى سوياً دون اضطراب.

لكنّ نقص هذا الوعي، لا يصل إلى الحدّ الذي نراه في التعامل مع محمد مرسى، والذي يتخَطى حدود كلّ حرية رأيناها حتى في الغرب، إذ لا يمكن لأحدٍ في الغرب "الديموقراطيّ" أن يهدد رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء بالقتل أو بالسجن، وبالثبور وعظائم الأمور. هذا أمرٌ غير وارد على الإطلاق. ونحن نعيش في الغرب منذ ثلاثين سنة لم نرَ هذا الفجور في النقد والتعدى في المعارضة.

نحن نعارض محمد مرسى، بل ونقف على نقيض موقفه في أهم القضايا التي تعنى المسلم في بلادنا، وهي قضية حق التشريع، وموضع النظام الديموقراطيّ الغربيّ في المنظومة الإسلامية، والتصور الإسلاميّ. لكن هذه المعارضة لا تستخدم السبّ والقذف واللعن والتهديد بالقتل كوسائل لها. بل هي مُعارضة تنزع إلى البيان والإعلان، ثم حشد الهِمم وتجميع الناس على نظرٍ واحدٍ، ثم نرَ ما يكون من هؤلاء الإخوان، فإما الرجوع إلى شرع الله سبحانه، وإعلانه مُشرّعاً وحيداً ومطلقاً، وإما المفاصلة والثورة والخروج على السلطة التي تصبح بخروجها عن حكم الله "غير شرعية"، حين يحين حينها، إذ مفهوم السلطة الشرعية، في نظر المسلمين، ليست تلك التي اكتسبت حق وجودها من الشعب باسم الشعب، بل التي اكتسبت حق وجودها من إتّباعها شَرع الله وحكمها به في الشعب، والفارق بين المَوقفين هو الفارق بين الإسلام والكفر.

ولا يقولنّ أحد المغرورين إنّ عمر بن الخطاب رضى الله عنه قد قَبِلَ تهديد من قال له "لقومناك بسيوفنا"، فإنه أولا أثرٌ فيه كلام، ثم إنه يفترض أنّ إعوجاجاً حدث في الحاكم، فهو يهدد بتقويمه "إن إعوج"، لا أنه يَسبه ويَلعنه بلا دليل وقبل أن يبدأ حكمه.

إن التحقير والسَّب والمُعارضة السافلة من بعض "الإعلاميين والإعلاميات، والفنانين والفنانات" من العلمانيين والعلمانيات، والكافرين والكافرات، إن هي إلا محاولة لتجريح الإسلام، لا الإخوان. فإن محمد مرسى، ويتبعه الإخوان، يمثل الإسلام وشَرعه، سواءً رضينا أو كَرهنا، والهجوم عليه هو في حقيقته هجوم على الإسلام، سواءً كان حقاً أو باطلاً. فما نريده من مرسى هو الإسلام الصافي، وما يريده هؤلاء من مرسى إسقاط الإسلام كلية.

وما نرى هذا الإجتراء إلا من ضَعف الرئاسة وهوان حَقّها عليها، وخوفها من الباطل واستضعافها بالحقّ وللحق. فمحمد مرسى هو المسؤول الأول عمّا يجرى له، إذ إن الحرية هي حرية الكلمة والتعبير، ثم البيان والتدليل، ثم نشر الدعوة وحرية القول فيها، ثم بعدها تأتي المفاصلة، إن أصَرّ الولاة على تحكيم الكفر وإخضاع البلاد لقوانين العباد. هذا هو الفرق بين المعرضة البنّاءة السويّة والمعارضة المغرضة الشريرة، بين النقد الذي يقصد إلى الإصلاح، والنقد الذي يقصد إلى التخريب.

ولعله لا يخرج علينا رويبضاتٌ يقولون "هاهو الشيخ طارق يدافع عن محمد مرسى، الكافر الزنديق...الخ الخ"، ونقول لهؤلاء، والله إن أمثال من يقول هذا ليس أهلاً للرد والمدافعة، ونحن لا ندافع عن محمد مرسى، بل نحن نكاد نكون على طرف نقيض منه في تصوراته العَقدية وكثير من تصرفاته الواقعية، إنما هو حسن التصرف، والإنطلاق في النقد والنقض على أسس صحيحة، وليس مَنْ أصاب الحق دون أن يقصده، كمن قصد الحق فأخطأه.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المصرية، محمد مرسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-08-2012   www.almaqreze.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  دراسة مقارنة للحركة الجهادية والانقلاب بين مصر والشام والجزائر
  لماذا خسر المسلمون العالم؟
  6 أكتوبر .. وما بعده!
  دين السلمية .. وشروط النصر
  اللهم قد بَلَغَت القلوب الحناجر ..!
  أشعلوها حرباً ضد الكفر المصريّ.. أو موتوا بلا جدوى
  يا شباب مصر .. حان وقت العمليات الجهادية
  يا مسلمي مصر .. احذروا مكر حسان
  العقلية الإسلامية .. وما بعد المرحلة الحالية!
  الجمعة الفاصلة .. فليفرَح شُهداء الغد..
  "ومكروا ومكر الله.." في جمعة النصر
  ثورةُ إسلامٍ .. لا ثورة إخوان!
  بل الدم الدم والهدم الهدم ..
  جاء يوم الحرب والجهاد .. فحيهلا..
  الإنقلاب العسكريّ .. ذوقوا ما جنت أيديكم!
  حتى إذا جاؤوها .. فُتِحَتْ لهم أبوابُ أحزَابها!
  سبّ الرسول صلى الله علي وسلم .. كلّ إناءٍ بما فيه ينضح
  كلمة في التعدّد .. أملُ الرجال وألم النساء
  ظاهرة القَلق .. في الوّعيّ الإنسانيّ
  نقد محمد مرسى .. بين الإسلامية والعلمانية
  مراحل النّضج في الشَخصية العلمية الدعوية
  الإسلاميون .. وقرارات محمد مرسى
  قضيتنا .. ببساطة!
  وماذا عن حازم أبو اسماعيل؟
  من قلب المعركة .. في مواجهة الطاغوت
  بين الرّاية الإسلامية .. والرّاية العُمِّيّة
  أنقذونا من سعد الكتاتني ..! مُشكلتنا مع البَرلمان المصريّ .. وأغلبيته!
  البرلمان.. والبرلمانية المتخاذلة
  المُرشد والمُشير .. والسقوط في التحرير مجلس العسكر ومكتب الإرشاد .. يد واحدة
  الشرع أو الشيخ .. اختاروا يا شباب الأمة!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الله الفقير، د. أحمد محمد سليمان، صباح الموسوي ، د - عادل رضا، سحر الصيدلي، عزيز العرباوي، د- محمد رحال، خالد الجاف ، أحمد الحباسي، د. محمد عمارة ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد الغريب، سامر أبو رمان ، د - الضاوي خوالدية، حميدة الطيلوش، إيمى الأشقر، رافع القارصي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فوزي مسعود ، د - مصطفى فهمي، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسن الحسن، محمد الياسين، كريم السليتي، حسن الطرابلسي، مجدى داود، الهيثم زعفان، شيرين حامد فهمي ، محمد اسعد بيوض التميمي، فتحي العابد، رمضان حينوني، منجي باكير، مراد قميزة، كريم فارق، صفاء العراقي، د. محمد يحيى ، سعود السبعاني، د - المنجي الكعبي، د. نهى قاطرجي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، ياسين أحمد، فاطمة حافظ ، عدنان المنصر، أحمد بوادي، سلوى المغربي، محمد الطرابلسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، منى محروس، صالح النعامي ، محمود فاروق سيد شعبان، رشيد السيد أحمد، د. نانسي أبو الفتوح، إسراء أبو رمان، حسن عثمان، د - محمد عباس المصرى، سوسن مسعود، د- هاني السباعي، أنس الشابي، عصام كرم الطوخى ، علي الكاش، رأفت صلاح الدين، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد إبراهيم مبروك، معتز الجعبري، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أبو سمية، د - محمد بن موسى الشريف ، د- محمود علي عريقات، د. الشاهد البوشيخي، المولدي الفرجاني، عبد الله زيدان، د - غالب الفريجات، محمود طرشوبي، حاتم الصولي، د. طارق عبد الحليم، رضا الدبّابي، صلاح المختار، فهمي شراب، كمال حبيب، د - أبو يعرب المرزوقي، د- هاني ابوالفتوح، د.محمد فتحي عبد العال، يزيد بن الحسين، حمدى شفيق ، تونسي، الناصر الرقيق، علي عبد العال، محمد عمر غرس الله، د - محمد بنيعيش، سفيان عبد الكافي، يحيي البوليني، محمد شمام ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عمر غازي، د- جابر قميحة، هناء سلامة، صلاح الحريري، سلام الشماع، ابتسام سعد، فتحي الزغل، عبد الغني مزوز، إياد محمود حسين ، جمال عرفة، د - مضاوي الرشيد، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - صالح المازقي، العادل السمعلي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد سعد أبو العزم، د.ليلى بيومي ، الهادي المثلوثي، عراق المطيري، صفاء العربي، خبَّاب بن مروان الحمد، إيمان القدوسي، الشهيد سيد قطب، أحمد ملحم، سيدة محمود محمد، محمد تاج الدين الطيبي، د. خالد الطراولي ، فاطمة عبد الرءوف، محمد العيادي، محمود صافي ، محمد أحمد عزوز، بسمة منصور، محرر "بوابتي"، رافد العزاوي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمود سلطان، د. عبد الآله المالكي، فتحـي قاره بيبـان، أ.د. مصطفى رجب، ماهر عدنان قنديل، د. محمد مورو ، د - شاكر الحوكي ، مصطفى منيغ، وائل بنجدو، أشرف إبراهيم حجاج، نادية سعد، عواطف منصور، طلال قسومي، فراس جعفر ابورمان، أحمد النعيمي، سامح لطف الله، سيد السباعي، مصطفي زهران، د. جعفر شيخ إدريس ، د - احمد عبدالحميد غراب، د. صلاح عودة الله ، جاسم الرصيف، عبد الرزاق قيراط ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. الحسيني إسماعيل ، د. أحمد بشير،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة