تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المُرشد والمُشير .. والسقوط في التحرير
مجلس العسكر ومكتب الإرشاد .. يد واحدة

كاتب المقال د. طارق عبد الحليم   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
المرشد والمشير، "محمد بديع طنطاوى" هما وجهان لعملة واحدة .. كلاهما متعطش للسلطة، وكلاهُما ديكتاتور في مذهبه، وكلاهما منحرفٌ في دينه، بين كفر وبدعة مغلظة، وكلاهما يسيطر على مؤسسة، غالبها ممن لا يستمع إلا إلى قول من يرأسه، من باب "من إعترض انطرد"، وكلا المؤسستين عسكرية في طبيعتها، تدار بأسلوب العسكرية العَنجهية، التي تملى ولا تسمع، وتفرض ولا تحاورن وكأنما هما من جنسٍ آخر غير جنس البشر، وهما من غير جِنس البَشر فعلاً.
لقد اجتمع في الرجلين كل ما هو مقززٌ ومهين، للرجولة وللإسلام وللوطنية. تشعر بهذا بمُجرد أن تنظُر إلى وجه أحدهما، وأحدهمت يغنى عن الآخر. كلاهما يؤيد أن يستعبد الشعب لتحقيق أغراضه، وتقوية مؤسسته. صَالح الشعب ليس له محلٌ في حساباتهما، بل صالح المؤسسة التي يرأسها.
مرشدُ الجيش، محمد طنطاوى يعيش في ظل الآلة العسكرية المصرية، التي لم يعد لها قدرة في الحرب الحقيقية، بل اقتصر دورها على أن تكون حرساً جمهورياً أقسى وأعتى، ليصبح عدد الموانع التي تقف بين الشَعب وبين تحقيق أهدافه طبقة رابعة، بعد الشرطة، ثم الأمن المركزيّ، ثم الحرس الجمهوري، ثم الجيش. والطَنطاوى رجلٌ لا دين له إلا ماله ومتاعه، رغم أنه بلغ من الكبر عتيا، وأصبح قاب قوسين أو أدنى من الموت، ثم بعدها إلى مصير أمثاله من المجرمين الكافرين بشرع الله.
ومشير الإخوان، محمد بديع، يعيش في ظل جَماعة تنأى بنفسها عن الشعب، وتعتبر أن الإنتماء اليها دينٌ في حدّ ذاته، وان أعضاءها، وإن كانوا من الخونة المنحلين، أولى بغيرهم بالنصرة والدعم، ولا ؤهم يُعقد على أساس الجماعة لا على أساس الإسلام. خَدعوا الشعب طويلاً، بما ظنه الناس ديناً، رغم تحذير الكثير من ألاعيبهم وخيبتهم وإنحراف عقيدتهم الموغلة في الإرجاء والصوفية والأشعرية وما شئت من بدع. وبديع رجلٌ لا ولاء له، على بدعته، إلا للوصول إلى الحكم. وما كانت خلافات جماعته مع مبارك على تطبيق الشريعة في يومٍ من الأيام، إنما كانت على عدد مراسي البرلمان التي يُسمح لهم بشغلها. الشريعة هي أمرٌ يتلاعب به عؤلاء الليبراليون المتأسلمون، ليزحفوا بها على عقول الناس ومشاعرهم، ثم إذا بهم ينكثون بوعودهم، ويتبنون تكتيكاتٍ تتباطؤ بإسترداد الشعب حقه، وتتواطؤ مع قتلته. فالمماثلة بين الرجلين جِدّ مذهلة في الجملة والتفصيل، في هذه الآونة على أقل تقدير.
والعجب أن هناك من يقول عنا نسبتا للإخوان "فنسب إليهم الإعراض عن الحكم بالشريعة وأن الحكم بالشريعة مسألة شخصية لكل إنسان ، وكأن الدكتور نسى الى ماذا تدعوا هذه الجماعة من ثمانين عاما ، وجعل الدكتور سقطات الألسنة أو الكلمات العامة (المحتمله للمعانى الكثيرة) التى يجمعها أدعياء السلفية والجامية للأخوان منهجا له يبنى عليه حكما خطيرا بالتبديع للجماعة" كما قال أحد من منتسبيهم في موقع اسمه "صوت الأمة".
أولاً، فإن بدعَة الإخوان بدعة عقدية أساساً، تتمثل في الإرجاء العقديّ المبنيّ على أن التصديق هو الإيمان، بل وتجاوزوا إلى أنّ الحاكم بغير ما أنزل الله مُسلم عاصٍ، وأن التشريع بغير ما أنزل الله معصية، وهذا كلُّه مدون في كتابهم الشهير "دعاة لا قضاة"، ثم تجاوزوا إلى أن هذه الأحكام إلزام خلقيّ لا دخل لولي الأمر فيه!، كما ذكر عريانهم. فأمر البدعة لا علاقة له بالأحداث الأخيرة مباشرة، إلا قدر ما زادوا به الطين بلة.
أما عما يقول صاحب هذا الإعتراض، من أننى أتتبع "سقطات الألسنة أو الكلمات العامة (المحتمله للمعانى الكثيرة)"، فهذا والله هراء ما بعده هراء، وتعصب لهذه الجماعة البدعية على غير أساس من شرع الله ورسوله، إلا الهوى المريض. حين يُصدر أحد كبار مسؤولي الجماعة تصريحاً، كمشيرهم، أو نائبه أو رئيس حزبهم، في كلماتٍ واضحاتٍ بيناتٍ، كأنهم لن ينتخبوا رئيساً ذى مرجعية إسلامية، أو أنّه لا فرق بين العقيدة الإسلامية والقبطية (والتي حاول مرسى إيصاحها فزادها بلة!)، وأنّ الشريعة إلزام أخلاقي لا يفرضه حاكمٌ كما قال عريانهم، فإننى أتعامل معها على أنها تصريحاتٌ صادرةٌ من عقلاء مسؤولون عما يقولون، لا من أغرارٍ صغارٍ، يحتاجون أنّ يفسر لهم أتباعهم ما يقولون، ويبنوا عنهم ما يقصدون! وإن كان الأمر كما يفسر لهم أتباعهم، فلماذا لم يخرجوا على الناس ببيان الحقّ فيه؟ هذا والله هو عين التعصب والهوى والجهل، وهؤلاء الثلاثة هم حالقى الدين، وموجدى البدعة.
اللقاء الذي رأيناه في الآونة الأخيرة بين مصالح الإخوان، كموسسة لها طموحاتها البعيدة عن الشعب، والتي لا تقترب من الشعب إلا قدر ما يحقق لها هذه المصالح، وبين الجيش وقياداته، كمؤسسة قائمة على الحكم منذ ستين عاماً، ومسيطرة على 40% من مقدرات الأمة، وصاحبة السطوة العسكرية التي تتحكم بقوة السلاح، والتي من صالحها أن تطوى تحت جناحها القوى الشعبية، بأي وسيلة كانت، هذا اللقاء في المصالح أصبح من الوضوح بحيث لا ينكره إلا منتسب لهم، أغرقه التعصب في ظلمات العمى والغيّ.
الشعب يريد القبض على "محمد بديع طنطاوى" المرشد المشير!!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، المجلس العسكري، الإخوان المسلمون، مرشد الإخوان المسلمون،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-02-2012   www.almaqreze.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  دراسة مقارنة للحركة الجهادية والانقلاب بين مصر والشام والجزائر
  لماذا خسر المسلمون العالم؟
  6 أكتوبر .. وما بعده!
  دين السلمية .. وشروط النصر
  اللهم قد بَلَغَت القلوب الحناجر ..!
  أشعلوها حرباً ضد الكفر المصريّ.. أو موتوا بلا جدوى
  يا شباب مصر .. حان وقت العمليات الجهادية
  يا مسلمي مصر .. احذروا مكر حسان
  العقلية الإسلامية .. وما بعد المرحلة الحالية!
  الجمعة الفاصلة .. فليفرَح شُهداء الغد..
  "ومكروا ومكر الله.." في جمعة النصر
  ثورةُ إسلامٍ .. لا ثورة إخوان!
  بل الدم الدم والهدم الهدم ..
  جاء يوم الحرب والجهاد .. فحيهلا..
  الإنقلاب العسكريّ .. ذوقوا ما جنت أيديكم!
  حتى إذا جاؤوها .. فُتِحَتْ لهم أبوابُ أحزَابها!
  سبّ الرسول صلى الله علي وسلم .. كلّ إناءٍ بما فيه ينضح
  كلمة في التعدّد .. أملُ الرجال وألم النساء
  ظاهرة القَلق .. في الوّعيّ الإنسانيّ
  نقد محمد مرسى .. بين الإسلامية والعلمانية
  مراحل النّضج في الشَخصية العلمية الدعوية
  الإسلاميون .. وقرارات محمد مرسى
  قضيتنا .. ببساطة!
  وماذا عن حازم أبو اسماعيل؟
  من قلب المعركة .. في مواجهة الطاغوت
  بين الرّاية الإسلامية .. والرّاية العُمِّيّة
  أنقذونا من سعد الكتاتني ..! مُشكلتنا مع البَرلمان المصريّ .. وأغلبيته!
  البرلمان.. والبرلمانية المتخاذلة
  المُرشد والمُشير .. والسقوط في التحرير مجلس العسكر ومكتب الإرشاد .. يد واحدة
  الشرع أو الشيخ .. اختاروا يا شباب الأمة!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد الطرابلسي، ابتسام سعد، د - الضاوي خوالدية، د - أبو يعرب المرزوقي، مراد قميزة، محمود فاروق سيد شعبان، د- هاني ابوالفتوح، صالح النعامي ، عزيز العرباوي، فوزي مسعود ، محمد اسعد بيوض التميمي، رافد العزاوي، سيدة محمود محمد، صلاح الحريري، الهيثم زعفان، د- محمد رحال، طلال قسومي، د - عادل رضا، أ.د. مصطفى رجب، كمال حبيب، عبد الله زيدان، عراق المطيري، محمد الياسين، سعود السبعاني، محمود سلطان، حسن الحسن، فراس جعفر ابورمان، سامح لطف الله، إياد محمود حسين ، محمد إبراهيم مبروك، د. أحمد محمد سليمان، أحمد ملحم، فتحي الزغل، الشهيد سيد قطب، مجدى داود، أحمد النعيمي، هناء سلامة، عبد الغني مزوز، أشرف إبراهيم حجاج، محمود طرشوبي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عصام كرم الطوخى ، نادية سعد، د.ليلى بيومي ، د. خالد الطراولي ، حميدة الطيلوش، مصطفي زهران، جاسم الرصيف، محمد تاج الدين الطيبي، د. أحمد بشير، محمود صافي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسن عثمان، سوسن مسعود، معتز الجعبري، أنس الشابي، يحيي البوليني، ياسين أحمد، د. طارق عبد الحليم، رشيد السيد أحمد، سلوى المغربي، حسن الطرابلسي، محمد عمر غرس الله، د. عادل محمد عايش الأسطل، وائل بنجدو، مصطفى منيغ، د - محمد سعد أبو العزم، عدنان المنصر، إيمى الأشقر، خبَّاب بن مروان الحمد، فاطمة عبد الرءوف، إسراء أبو رمان، أحمد بوادي، صلاح المختار، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سفيان عبد الكافي، كريم السليتي، د. جعفر شيخ إدريس ، فاطمة حافظ ، د. الحسيني إسماعيل ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- هاني السباعي، عواطف منصور، رافع القارصي، د - صالح المازقي، عبد الله الفقير، د - مصطفى فهمي، رمضان حينوني، سامر أبو رمان ، تونسي، سحر الصيدلي، د - مضاوي الرشيد، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد مورو ، د. مصطفى يوسف اللداوي، شيرين حامد فهمي ، د - احمد عبدالحميد غراب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د.محمد فتحي عبد العال، د. محمد عمارة ، فهمي شراب، د. الشاهد البوشيخي، حاتم الصولي، العادل السمعلي، منجي باكير، محمد العيادي، صفاء العربي، د - محمد بنيعيش، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رحاب اسعد بيوض التميمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حمدى شفيق ، المولدي الفرجاني، د. نهى قاطرجي ، د - المنجي الكعبي، أحمد الحباسي، د. صلاح عودة الله ، ماهر عدنان قنديل، الهادي المثلوثي، كريم فارق، محرر "بوابتي"، يزيد بن الحسين، الناصر الرقيق، د. عبد الآله المالكي، د - محمد عباس المصرى، د - شاكر الحوكي ، سلام الشماع، د- جابر قميحة، علي عبد العال، رضا الدبّابي، صباح الموسوي ، أحمد الغريب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. نانسي أبو الفتوح، رأفت صلاح الدين، جمال عرفة، فتحي العابد، إيمان القدوسي، د. محمد يحيى ، صفاء العراقي، علي الكاش، عمر غازي، بسمة منصور، د- محمود علي عريقات، خالد الجاف ، أبو سمية، منى محروس، محمد أحمد عزوز، سيد السباعي، د - غالب الفريجات، عبد الرزاق قيراط ، محمد شمام ، د - محمد بن موسى الشريف ،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة