تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الإسلاميون .. وقرارات محمد مرسى

كاتب المقال د. طارق عبد الحليم   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


لا شك أن القرارات التي صدرت من الرئاسة المصرية، بإقالة رؤوس الأفاعي الطنطاوى وعنان، وإلغاء الإعلان الدستورىّ العسكريّ، هي قرارتٌ ستنعكس إيجاباً على الوضع العام في مصر، لا ينكر ذلك إلا كاره للحق، جاحد له، فالعدل والإنصاف يحتّم علينا أن نقر بالحق، حتى إن جاء من مخالفينا، بل، خاصة إن جاء من مخالفينا، خاصة ونحن كنا نطالب بهذا الأمر منذ شهور، "يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّ‌ٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ ۚ ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ"المائدة8. ويعلم الله نحن لا نعارض الإخوان كرهاً في أشخاصهم، بل لما نراهُ من مُخالفات شَرعية جسيمة، وإن إعطاء كلّ ذي حقٍ حقه هو من شيمِ الكرماء وخُلل المسلمين.

كما نشهد الله أنّ تأييدنا لهذه القرارات لا يعنى موافقتنا على مخالفات الإخوان العقدية أو الحركية، والتي لا نعتقد أنها تغيّرت أو تبدّلت، فما نظن إلا أنّ محمد مرسى قد واتته الشجاعة لإتخاذ هذه القرارات إلا بعد أن انفصل عن الإخوان، وخفّت جرعة التخاذلية الإخوانية في دمه. إن البعد عن دوائر إتخاذ القرار في الإخوان هو غنيمة لأيّ قياديّ يريد أن يتخذ قراراً صائباً، وهذا ما رأيناه على أرض الواقع مشبقاً، وأخيراً في مثل هذه القرارات. لكن الإخوان، كعادتهم، سيتخذون هذه القرارت دليلاً على نجاح لم يحققونه على مدى ستين عاماً، كما سأبين في مقالى القادم. ستراهم يركبون موجة قرارات لم يشاركوا فيها. لكن، ليس هذا موضوعنا اليوم.

الأمر الآن، هو هل اختلفت الرؤية الإسلامية للجمهورية التي تتشكل اليوم برئاسة محمد مرسى؟ وهل هذه القرارات تؤثر على التعامل معها سلباً أو إيجاباً؟

ولقد سارعت بكتابة هذا المقال، لتقديرى أن الإسلاميين سيقعون في اضطراب وتخبطٍ جراء هذا الموقف الجديد. منهم من سيُعرض عنه بالكلية، وكأن أمراً لم يقع، ومنهم من سينسبه إلى الخداع الإخوانيّ فيرفضه ابتداءً، مع بعض بهارات من تكفير مرسى! ومنهم من سيراه فتح من الله ونصر قريب، وكأن دولة الإسلام قامت أو كادت، ومنهم من يراه في إطاره الصحيح، وهو الذي نعرضه هنا في هذا المقال.

إن الإعراض عما جرى بالكلية، وكأنه لا يعنى الإسلام والمسلمين، هو أمرٌ يدلُ على محدودية الفكر وقصر النظر، مع الأسف، والتي يتمتع بها عدد لا بأس به من المنتسبين للتيار الإسلاميّ من صغار السن، أو صغار العقل، ومن مشايخ الفيسبوك عامة. إن ما حدث، سواء كان مرسى مخلصاً فيه أو غير مخلصٍ، هو هدفٌ في حدّ ذاته، يسعى له الإسلاميون منذ ستين عاماً، أن تتحرر مصر من هيمنة العسكر، عبد الناصر وخلفائه، وأن تخرج السلطة من قادة الجيوش إلى المدنيين، أياً كان إتجاههم، فإنّ مضرة أقل من مضرة، وإن شراً أقل من شرٍ، بلا شك. وهيمنة العسكر، المشركين كذلك، هي الأسوأ في سلم السوء عند أي عاقلٍ.

ثم إنّنا لا نظن أنّ الخداع الإخوانيّ له أيّ دور في هذه القرارات. وحتى إن كان له دورٌ فأن ما فيها من خيرٍ يربو، قدراً، على ما فيها من شرٍ، فهي، بأي شكلٍ وتحت أية راية، عمل مقصود للشارع في هذا المناط، والبديل أن يقال أنّ بقاء العسكر والإعلان الدستورى العسكري أفضل لمستقبل الإسلام، وهو خَطَل لا يستدعى حتى المناقشة، إذ الخلاص منهما، هو خطوة مشتركة بين الإسلاميين وأي قوى وطنية علمانية. أما عن تكفير محمد مرسى أو غيره، فهو أمر شرعيّ لا أعتقد أن له دخلٌ بقرارات تصدرها الرئاسة، إلا إن كانت قرارات خاصة بقضايا التوحيد مباشرة، سلباً أو إيجاباً. وأمر التكفير هو أمرٌ لا نرى أنه من الواجبات المفروضة على المسلم تجاه كلّ من يتعرض له في الحياة العامة أو الخاصة، إلا إن برزت الحاجة وانتصب الداعي لذلك، وروعيت الشروط والموانع المعتبرة بطريق العلماء القادرين علي إجراء الأحكام. لكنّ رويبضات العصر، كما في كلّ عصر، راحوا يتخذون من تكفير كل من هب ودبّ، وكأنهم يمارسون لعبة رياضية على الإكس بوكس!

ثم أولئك الذين يرون هذه القرارات وكأنها نصر من الله، وإقامةً لدولة الإسلام، نقول رويداً فما هكذا تورد الأبل. إن إقالة هؤلاء الفسدة الفسقة من العسكر، وإنهاء سيطرتهم على السلطة في مصر ليست بالضرورة إقامة للتوحيد، أو إعلاء لكلمة الله أو تحكيم لشرعه، وإن كانت خطوة لازمة لذلك. لكن يبقى أنّ التوحيد هو إعلان طاعة الله في كلّ أمره ونهيه، والخضوع لشرعه، بلا شراكة من شرعٍ مخالفٍ. وهذا لم يتحقق بتلك القرارات. إن إنتصار الإسلام في مصر لن يتحقق إلا بأن يكون الدستور معبراً بصراحة وبلا غموضٍ أو مواربة عن أن أحكام الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريع وحدها، بلا منازع. وهو أمرٌ لا يزال محل نزاعٍ ومماطلة من الإخوان، بل ومن محمد مرسى نفسه، كما عبّر في بعض لقاءاته من قبل على التلفاز. يبقى على محمد مرسى أن يخرج على الناس بأن يصرّح بتراجعه عما قال، وأن لا يخشى فيالله لومة لائمٍ، فإن الله قد نصره فى عدة مواطن بالفعل، وقد أتى بما لم يكن أحدٌ يتصور أن يقدر عليه، وهو تنحية رؤوس الأفعى الطنطاوى وعنان. فالتعلل إذن بأن الوقت ليس مناسباً أو بأن الدولة "العميقة" كما ابتع الإعلام لها اسماً بدلا من الدولة الفاسدة، سيكون لها ردّ فعل يجب الحذر منه، كلها تعلاّت فارغة، بدليل إزاحة أكبر رؤوس الجيش، حين خشى مرسى من إنقلاب مؤكدٍ عليه في 24 أغسطس.

إن ما نراه، نحن ممن ينتمى لأهل السنة والجماعة، وللتيار السنيّ خاصة، هو أنّ هذه خطوة في طريق الحق، كانت لازمة من أيّ إتجاه جاءت. وأنّ لمن اتخذها مزية الأداء في طريق الحق، أمّا أن يقال أنّ ذلك هو الحق قد بلغناه، فإن ذلك تشويه للحق، وتمييع للتوحيد، أو أن يقال أنّ شيئاً لم يحدث، فهذا عمى وتخبط. لكن، على الإسلاميين التفاؤل الحذر، والوقوف إلى جانب تلك الخطوة التي تخدم مقاصد الشرع إنتهاءً بلا شك.

إن جمهورية مرسى، إلى هذه اللحظة ليست جمهورية إسلامية، كما يحددها الشرع ويراها المولى سبحانه، بل هي لا تزال، محكومة بخليطٍ من العلمانيين ومن المنتمين للتيار الإسلاميّ ممن أمرهم مُخلطٌ عقدياً، ومُضطرب حركياً.

وإلى أن يتبين ما بعد ذلك، ندعو الله الهداية والصلاح لمن أراد بالمسلمين خيراً.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، محمد مرسي، إقالة المشير طنطاوي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-08-2012   www.almaqreze.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  دراسة مقارنة للحركة الجهادية والانقلاب بين مصر والشام والجزائر
  لماذا خسر المسلمون العالم؟
  6 أكتوبر .. وما بعده!
  دين السلمية .. وشروط النصر
  اللهم قد بَلَغَت القلوب الحناجر ..!
  أشعلوها حرباً ضد الكفر المصريّ.. أو موتوا بلا جدوى
  يا شباب مصر .. حان وقت العمليات الجهادية
  يا مسلمي مصر .. احذروا مكر حسان
  العقلية الإسلامية .. وما بعد المرحلة الحالية!
  الجمعة الفاصلة .. فليفرَح شُهداء الغد..
  "ومكروا ومكر الله.." في جمعة النصر
  ثورةُ إسلامٍ .. لا ثورة إخوان!
  بل الدم الدم والهدم الهدم ..
  جاء يوم الحرب والجهاد .. فحيهلا..
  الإنقلاب العسكريّ .. ذوقوا ما جنت أيديكم!
  حتى إذا جاؤوها .. فُتِحَتْ لهم أبوابُ أحزَابها!
  سبّ الرسول صلى الله علي وسلم .. كلّ إناءٍ بما فيه ينضح
  كلمة في التعدّد .. أملُ الرجال وألم النساء
  ظاهرة القَلق .. في الوّعيّ الإنسانيّ
  نقد محمد مرسى .. بين الإسلامية والعلمانية
  مراحل النّضج في الشَخصية العلمية الدعوية
  الإسلاميون .. وقرارات محمد مرسى
  قضيتنا .. ببساطة!
  وماذا عن حازم أبو اسماعيل؟
  من قلب المعركة .. في مواجهة الطاغوت
  بين الرّاية الإسلامية .. والرّاية العُمِّيّة
  أنقذونا من سعد الكتاتني ..! مُشكلتنا مع البَرلمان المصريّ .. وأغلبيته!
  البرلمان.. والبرلمانية المتخاذلة
  المُرشد والمُشير .. والسقوط في التحرير مجلس العسكر ومكتب الإرشاد .. يد واحدة
  الشرع أو الشيخ .. اختاروا يا شباب الأمة!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود سلطان، إيمان القدوسي، محمد أحمد عزوز، محمد اسعد بيوض التميمي، رشيد السيد أحمد، كريم السليتي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- هاني ابوالفتوح، سحر الصيدلي، حميدة الطيلوش، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - صالح المازقي، إسراء أبو رمان، يحيي البوليني، محمد الطرابلسي، د - محمد بنيعيش، أحمد ملحم، أشرف إبراهيم حجاج، مجدى داود، كمال حبيب، د - محمد بن موسى الشريف ، إياد محمود حسين ، فراس جعفر ابورمان، منى محروس، خالد الجاف ، أنس الشابي، نادية سعد، رضا الدبّابي، عبد الله الفقير، محمد إبراهيم مبروك، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الرزاق قيراط ، عمر غازي، د - احمد عبدالحميد غراب، شيرين حامد فهمي ، د. محمد مورو ، جمال عرفة، د- محمد رحال، د. الحسيني إسماعيل ، فاطمة حافظ ، محمود طرشوبي، سلام الشماع، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد يحيى ، محمود فاروق سيد شعبان، د. عبد الآله المالكي، المولدي الفرجاني، د- محمود علي عريقات، رافع القارصي، د. جعفر شيخ إدريس ، صالح النعامي ، تونسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد عباس المصرى، عواطف منصور، حمدى شفيق ، حاتم الصولي، صفاء العراقي، د - شاكر الحوكي ، حسن عثمان، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد الحباسي، محمد تاج الدين الطيبي، د - الضاوي خوالدية، سفيان عبد الكافي، صفاء العربي، عزيز العرباوي، حسن الحسن، الهادي المثلوثي، وائل بنجدو، علي الكاش، إيمى الأشقر، د. أحمد محمد سليمان، بسمة منصور، د. خالد الطراولي ، د - المنجي الكعبي، طلال قسومي، د. طارق عبد الحليم، د. صلاح عودة الله ، محمد شمام ، رأفت صلاح الدين، هناء سلامة، محمود صافي ، منجي باكير، كريم فارق، سامر أبو رمان ، سيد السباعي، عدنان المنصر، عبد الله زيدان، معتز الجعبري، د. نهى قاطرجي ، سيدة محمود محمد، صلاح المختار، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الغني مزوز، د. أحمد بشير، فتحي العابد، سلوى المغربي، سعود السبعاني، أحمد النعيمي، مصطفى منيغ، أ.د. مصطفى رجب، أبو سمية، صلاح الحريري، يزيد بن الحسين، د. الشاهد البوشيخي، خبَّاب بن مروان الحمد، فهمي شراب، ماهر عدنان قنديل، د.ليلى بيومي ، د- جابر قميحة، الشهيد سيد قطب، محمد الياسين، د - مصطفى فهمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، الناصر الرقيق، محرر "بوابتي"، د- هاني السباعي، د - محمد سعد أبو العزم، مراد قميزة، حسن الطرابلسي، محمد عمر غرس الله، سوسن مسعود، فوزي مسعود ، ابتسام سعد، أحمد الغريب، علي عبد العال، د. كاظم عبد الحسين عباس ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فتحـي قاره بيبـان، حسني إبراهيم عبد العظيم، سامح لطف الله، ياسين أحمد، الهيثم زعفان، صباح الموسوي ، د - مضاوي الرشيد، فاطمة عبد الرءوف، محمد العيادي، د. مصطفى يوسف اللداوي، العادل السمعلي، د. محمد عمارة ، عراق المطيري، أحمد بوادي، مصطفي زهران، فتحي الزغل، د - غالب الفريجات، جاسم الرصيف، رمضان حينوني، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رافد العزاوي، عصام كرم الطوخى ، د.محمد فتحي عبد العال،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة