تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ظاهرة القَلق .. في الوّعيّ الإنسانيّ

كاتب المقال د. طارق عبد الحليم   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


القلقُ لغة هو الإنزعاج (لسان العرب 5/313)، وهو في كافة مشتقاته يدل على الحركة والإضطراب وعدم الثبات، فهو مادة بغيضة إبتداءً، لا يطلبها المرء ولا يسعى اليها، بل هي تسعى اليه، تُزعِجه عن أمنِه وراحَته، إلى حِراكٍ نفسيٍّ غير مُحبَّب.

والقلق ظاهرةٌ إنسانية تواتي المرء وتُعايشه بعض الأحيان، تطولُ وتقصُر حسب ما تقرّره نفسه من أهمية الموقف وحساسيته وعجلته. وهي ظاهرة يفترق بها الإنسان عن سائر الكائنات، من حيث إرتباطها بالعقل وبالنفسِ والضميرِ جميعاً. القلق على الولد، وعلى الصحة، وعلى المال، وعلى الوظيفة، وعلى من يحب، وعلى الشأن العام، والأهم على العلاقة بالله سبحانه، كلها موضوعات القلق في حياة الإنسان العاديّ، تتناوب بينها حسب ما يعتريه من أحداث.

والقلق، كبقية الظواهر الإنسانية النفسية، له جانبان، إيجابيّ وسلبيّ، فهو يقترن بالتفاعل العقليّ بين الأحداث، وتقييم ثم تقديم الأولويات، ورصد القدرات المتاحة، واستنفار الهمة المستقبلية، والتركيز في الأداء، وغير ذلك الكثير مما ينشأ عن القلق من الناحية الإيجابية التي تَستوفِز الهمة، إن لم تصل الحال بهذه الظاهرة إلى الدرجة المرضية التي ينشأ عنها الجانب السلبيّ لها.

أما عن الجانب السلبيّ، فهو أن يستحوذ القلق على المرء حتى يَمنعه من تلك الأمور التي ذكرنا من قبل، فينتج عنه تعتيم الرؤية لما يقع من أحداث، وضعف القدرة على ترتيب الأولويات، وعدم تقدير الإمكانات النتيحة، مما يؤدى إلى تثبيط الهمّة وخفض درجة التركيز والإستعداد.

ومع العلم بأن درجة القلق تتوقف في غالبها على أهمية الموضوع، إلا إنها قد تتفاوت بين الناس حسب البناء النفسيّ المختص بكلٍ منهم، فمنهم من تنخفض عنده حتى لا يكاد يعتريه قلق على أمرٍ من الأمور، ومنهم من تراه يعيش في حالة قلق مستمر، في كلّ شأنٍ يعتريه، صغر أو كبر. وبين هاتين النهايتين الغائيتين، يقف الإنسان السويّ، يعتريه القلق حيناً، فييستفز فيه الإيجابيات التي ذكرنا، لكن لا يستبدّ به حتى يلقيه في غيابات اليأس ومهالك الإحباط.

القلق الإنسانيّ نتيجة طبيعيّة لإنعدام القدرة الإنسانية على استشفاف الغيب، ولضعفها عن الإستدلال بما هو كائنٌ على ما قد يمكن أن يكون، وفرز الإحتمالات المختلفة التي يمكن أن يُفرزها موقف من المواقف. وكلما ضَعفت قُدرة المرء على الإستنباط، كلما ارتفعت درجة قلقه في مواجهة المواقف الغامضة، إذ هو من باب الخوف من المجهول، الذي هو طبيعة ثانية في الإنسان.

كما أنّ القلق هو دليل عدم الحسم والتمييز بين ما هو أهم، أو أصح أو أفضل للمرء، فلو علم المرء ذلك، ما كان قلق في نفسه حتى وإن وقع الأسوأ، كما يقال "وقوع البلاء أهون من إنتظاره". وهذا الجهل بما فيه الأفضل للإنسان هو من ظواهر ضعفه ومعالم جهله.

ومن هنا فإن الله سبحانه، خالق الناس، قد عالج هذه الظاهرة كأفضل ما يكون العلاج، لا بأن أمر بعدمها، فهذا أمرٌ بمستحيل، ولكنه سبحانه وجّه إلى وسائل ضبطها لإستفادة منها.

ومن هذه الوسائل الإيمان بالقضاء والقدر، إذ يعالج هذا الإيمان دور المجهول في انبعاث القلق، فيصبح حقيقة غير مجهول، بل هو معلوم مكتوب، واقع بهيئته لا محالة، فما قيمة القلق إذن. وهو ما عناه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث "رفعت الأقلام وجفّت الصحف"، إذ قد قرر حقيقة، وأفاد بعجز الإنسان أن ينفع نفسه أو غيره أو يضرهما، إلا كما هو مكتوب (لا أقول بما هو مكتوب)، لكنه لم يصرّح بتحريم القلق، إذ هذا كما قلنا تكليفٌ بما لا يطاق، ولكنه هدى إلى طمأنة النفس والتخفيف من روعها، حتى ينجلي ما هو واقعٌ.

وإذا تأملنا آيات سورة يوسف " قَالُوا۟ تَٱللَّهِ تَفْتَؤُا۟ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ ٱلْهَـٰلِكِينَ ﴿85﴾ قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُوا۟ بَثِّى وَحُزْنِىٓ إِلَى ٱللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿86﴾ يَـٰبَنِىَّ ٱذْهَبُوا۟ فَتَحَسَّسُوا۟ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَا۟يْـَٔسُوا۟ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ ۖ إِنَّهُۥ لَا يَا۟يْـَٔسُ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلْكَـٰفِرُونَ ﴿87﴾"، وجدنا الكثير من العبر المستفادة في هذا الأمر الذي نحن بصدده. فإن الآيات تعكس بلا شك نوع من الحسّ القَلِقْ عند سيدنا يعقوب عليه السلام، فهو لا يفتأ يذكر يوسف، وهو لم يصبه اليأس، وما كان له أن يصيبه، وإنعدام الأمل في أمرٍ يُنهى حالة القلق عند المرء بشأنه، فيعقوب عليه السلام كان في حالة من القلقِ على ابنيه، لكن كان لديه الأمل الحزين المُمِضّ، وهو دائم التذكر، ودائم الحسرة، ودائم الأمل الراجي، ودائم خيبة الأمل، سنين عددا. فهو القلق إذن، لكنه قلقٌ منضبط بضوابط الشرع، فيه حَثٌ على المثابرة، وإدامة البحث وعدم اليأس من حسن العاقبة، والأمل في الله والتصديق بقضائه والرضا به. وهو كلّ ما هو إيجابيّ في هذه العملية النفسية المعقدة، التي لا معين عليها أفضل من طلب عون الله سبحانه.

الإسلام لا يُبدّل الفِطر الإنسانية، ولكنه يَضبُطُها، ويعيدها إلى ما كانت عليه أصلاً، إن صَفَتْ العقيدة وصَحّ الفهم في نفس المسلم. وهو لا ينزع من النفس جبلتها، بل يهذبها ويوجّهها إلى الأفضل، ويعينها على أن تتحمل حياة الكَبَدْ التي خلق الإنسان فيها "لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ فِى كَبَدٍ " البلد4. أليس القَلق من الكَبَدْ؟ بلى، هو والله مما جعل الله تلك النفس الإنسانية تعاني وتُقاوم، تصرَعه تاَرة، وتنهزِم له أخرى.

والإستغفارُ هو أفضلُ وسيلة لتصفية النفس، وتخلية القلب، وإزالة الهمّ والحزن، فالقلق يزول بإستغفار الله عما كان، وعما هو كائنٌ، ويفتح باب الإمداد من الله "فَقُلْتُ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارًۭا ﴿10﴾ يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًۭا ﴿11﴾ وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَ‌ٰلٍۢ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّـٰتٍۢ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَـٰرًۭا ﴿12﴾"نوح.

تبقى نصيحة لصاحب القلق المُمِضّ، أن "ضع القلق على الورق". عليك أن تكتب ما يُقلقك، بغاية التفصيل، وتتبع مفرداته، وتحصى أجزاءه، فإن حديث النفس خدّاع، يهيئُ للمرء أمراً صغيراً وكأنه عظيم، فلا تقنع به، وضع ما يجرى في ذهنك على ورقة، فكأنك بذلك تخلى عقلك مما فيه، وتُشْرْك عينك فيما أنت فيه، فيقل الضغط على النفس وتأخذ المشكلة حجمها الطبيعي بإذن الله.

ثم يبقى المسلم القوىّ أحبُّ إلى الله، والقوة هي شيمة تظهر في كلّ موضع، تهزم القلق، وتبعث على الطمأنينة، فما أحسن أن يتخلق بها المسلم في وجه عثرات الدنيا وهمومها وصعابها.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

القلق، التأمل، الحيرة، الإنزعاج، التفكير، التفكر،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 31-08-2012   www.almaqreze.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  دراسة مقارنة للحركة الجهادية والانقلاب بين مصر والشام والجزائر
  لماذا خسر المسلمون العالم؟
  6 أكتوبر .. وما بعده!
  دين السلمية .. وشروط النصر
  اللهم قد بَلَغَت القلوب الحناجر ..!
  أشعلوها حرباً ضد الكفر المصريّ.. أو موتوا بلا جدوى
  يا شباب مصر .. حان وقت العمليات الجهادية
  يا مسلمي مصر .. احذروا مكر حسان
  العقلية الإسلامية .. وما بعد المرحلة الحالية!
  الجمعة الفاصلة .. فليفرَح شُهداء الغد..
  "ومكروا ومكر الله.." في جمعة النصر
  ثورةُ إسلامٍ .. لا ثورة إخوان!
  بل الدم الدم والهدم الهدم ..
  جاء يوم الحرب والجهاد .. فحيهلا..
  الإنقلاب العسكريّ .. ذوقوا ما جنت أيديكم!
  حتى إذا جاؤوها .. فُتِحَتْ لهم أبوابُ أحزَابها!
  سبّ الرسول صلى الله علي وسلم .. كلّ إناءٍ بما فيه ينضح
  كلمة في التعدّد .. أملُ الرجال وألم النساء
  ظاهرة القَلق .. في الوّعيّ الإنسانيّ
  نقد محمد مرسى .. بين الإسلامية والعلمانية
  مراحل النّضج في الشَخصية العلمية الدعوية
  الإسلاميون .. وقرارات محمد مرسى
  قضيتنا .. ببساطة!
  وماذا عن حازم أبو اسماعيل؟
  من قلب المعركة .. في مواجهة الطاغوت
  بين الرّاية الإسلامية .. والرّاية العُمِّيّة
  أنقذونا من سعد الكتاتني ..! مُشكلتنا مع البَرلمان المصريّ .. وأغلبيته!
  البرلمان.. والبرلمانية المتخاذلة
  المُرشد والمُشير .. والسقوط في التحرير مجلس العسكر ومكتب الإرشاد .. يد واحدة
  الشرع أو الشيخ .. اختاروا يا شباب الأمة!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سيدة محمود محمد، د- محمود علي عريقات، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رأفت صلاح الدين، د.ليلى بيومي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد الياسين، د. جعفر شيخ إدريس ، سوسن مسعود، ابتسام سعد، محمود سلطان، كريم فارق، صلاح المختار، عراق المطيري، وائل بنجدو، صالح النعامي ، إسراء أبو رمان، د - المنجي الكعبي، د - محمد بنيعيش، سامر أبو رمان ، كريم السليتي، العادل السمعلي، ياسين أحمد، بسمة منصور، رافد العزاوي، د - مصطفى فهمي، حسن الحسن، كمال حبيب، عدنان المنصر، سعود السبعاني، رمضان حينوني، د- جابر قميحة، د. نهى قاطرجي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، فوزي مسعود ، علي عبد العال، محمد اسعد بيوض التميمي، ماهر عدنان قنديل، حميدة الطيلوش، سحر الصيدلي، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الغني مزوز، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود طرشوبي، يحيي البوليني، د - صالح المازقي، د - محمد بن موسى الشريف ، د - أبو يعرب المرزوقي، مصطفى منيغ، سيد السباعي، شيرين حامد فهمي ، فراس جعفر ابورمان، د. أحمد محمد سليمان، خالد الجاف ، أبو سمية، تونسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. طارق عبد الحليم، أحمد بوادي، عصام كرم الطوخى ، مراد قميزة، د. محمد مورو ، جاسم الرصيف، علي الكاش، أنس الشابي، فهمي شراب، د. الحسيني إسماعيل ، سلوى المغربي، عواطف منصور، صفاء العراقي، أشرف إبراهيم حجاج، د- هاني السباعي، صلاح الحريري، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فتحي الزغل، الناصر الرقيق، أحمد ملحم، رشيد السيد أحمد، د - عادل رضا، د - احمد عبدالحميد غراب، فتحي العابد، عبد الرزاق قيراط ، حمدى شفيق ، يزيد بن الحسين، منى محروس، محمد شمام ، أحمد الغريب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صباح الموسوي ، حسن الطرابلسي، نادية سعد، فاطمة عبد الرءوف، عمر غازي، حاتم الصولي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الله زيدان، إيمى الأشقر، محمد أحمد عزوز، د. أحمد بشير، د - غالب الفريجات، رضا الدبّابي، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد سعد أبو العزم، المولدي الفرجاني، الشهيد سيد قطب، رافع القارصي، معتز الجعبري، حسني إبراهيم عبد العظيم، إيمان القدوسي، فاطمة حافظ ، د - محمد عباس المصرى، د- هاني ابوالفتوح، حسن عثمان، منجي باكير، د - الضاوي خوالدية، الهيثم زعفان، محمد تاج الدين الطيبي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. صلاح عودة الله ، د. محمد يحيى ، د. الشاهد البوشيخي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، هناء سلامة، صفاء العربي، عزيز العرباوي، إياد محمود حسين ، محمد عمر غرس الله، سلام الشماع، محمود فاروق سيد شعبان، د. عبد الآله المالكي، جمال عرفة، د - شاكر الحوكي ، الهادي المثلوثي، عبد الله الفقير، د - مضاوي الرشيد، طلال قسومي، أحمد النعيمي، مجدى داود، د.محمد فتحي عبد العال، خبَّاب بن مروان الحمد، مصطفي زهران، محمد إبراهيم مبروك، محرر "بوابتي"، أحمد الحباسي، د. خالد الطراولي ، د. نانسي أبو الفتوح، سامح لطف الله، محمد العيادي، أ.د. مصطفى رجب، د. محمد عمارة ، محمد الطرابلسي، محمود صافي ، سفيان عبد الكافي، د- محمد رحال،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة