تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أنقذونا من سعد الكتاتني ..!
مُشكلتنا مع البَرلمان المصريّ .. وأغلبيته!

كاتب المقال د. طارق عبد الحليم   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا أدرى إن كان نصيب مصر وشعبها أن تعيش في ديكتاتوريات متتالية، سواء في سُدة الحكم، أو في أيّ سدة أخرى، لها طبيعة سيادية، تفرض نفسها على من حولها.
لا أريد أن أوغل في التحليل النفسيّ لشعوبنا العربية في هذا المقال، لكن، لا شك أن هناك جرثومة ديكتاتورية تكمن في نفوس الغالب الأعمّ من الناس، وتبدأ الحراك في عقولهم وتطبع تصرفاتهم ما أن يجلس أحدهم على كرسيّ مسؤول، فيتحول بقدرةِ قادرٍ إلى كرسيّ سائلٍ، يعلو على من حوله، كأنه يقدم لهم فضلاً من فضله، لا يؤدى لهم واجباً عليه.
وسعد الكتاتني خير مثال اليوم على ذلك.

لسبب ما يذكرني الرجل بفتحى سرور، قلباً وقالباً، شكلاً وموضوعاً. ولسببٍ ما لا استسيغه كما لم استسغ سلفه، قلباً وقالباً، شكلاً وموضوعاً.

أما قالباً وشكلاً، منذ أن وضع النواب هذا الرجل كرئيس للمجلس، تحوّل إلى ديكتاتورٍ متعالٍ، يحدث النواب كوليّ أمرهم، أو كأنه ناظر مدرسة المشاغبين، يلومُهم ويوجّهّهم، ويقوّم ما أعوجّ من حديثهم وتصرفاتهم. بنفس أسلوب الديكتاتورية المقيتة الذميمة، التي تركب كل "مسؤول". تجده يرفع صوته بالأمر والنهي، والتوجيه والإرشاد، منادياً النواب، بأسمائهم الأولى "يلّا يا على" "إتكلم يا عثمان" "فينك يا فتحى"! وكأنما هم يجلسون على قهوة الحيّ، يتندرون ويسمرون.
الرجل نسى أنه هو مجرد نائبٍ مثلهم، وأن منصبه ليس إلا منصباً إدارياً، لا أكثر ولا أقل. ألم يرَ كيف يُحدّث رئيس البرلمان أعضاءه، في برلمانات الديموقراطيات التي اتخذوها مثالا لهم؟ لا يمكن، بأي حالٍ من الأحوال، أن ينادى الرئيس أحد النواب باسمه الأول، بهذا الشكل المُزْرىّ، الذي يعكس قلة احترام، وإزدراءٍ وتعالٍ لا مبرر له، لا بفضل عِلم، ولا رُتبة. إنما هي جرثومة الديكتاتورية تنفش ريش هذا الرجل، فتجعله طاووساً مغروراً، بدلا من أن يكون متعاوناً متواضعاً.
يحسب هذا الرجل، أن الرئاسة تعنى التعالى والتكبر والزجر، وهي والله لا تعنى إلا التواضع والتعقل والصبر. أن يحكم الجلسة شئ وأن تخاطب النواب بهذا الأسلوب المُتعَجْرف شئ آخر.

ولكن، والحق يُقال، إن أكثر الخطأ في هذا يقع على عاتق النواب أنفسهم، إذ ينادون الرجل ب"سعادة الريس"، "ومعالى الريس" ومثل هذه الألقاب التي تعكس نفسياتٍ ضعيفة مريضة مستعبدة، تعوّدت الخضوع للتجبر والخنوع أمام السلطة، والتخلي عن الحق. كيف بالله عليكم نثقُ في نواب يتخلون هم حقهم، أن يأتوا للشعب بحقه؟

أما قلباً وموضوعاً، فالرجل قد اتضح في عدة مراتٍ أنّه :"يُمرّر" استجواباتٍ، و"يركن" طلبات، حسب ما يترائى له، مما يتمشى مع النهج الإخوانيّ في مصالحة الحكومة والمجلس العسكريّ، ما استطاع لذلك سبيلاً. وتراه يترك باب الحديث مفتوحا لمدة أطول لمن يسير على هذا الخطّ، وينفعل و"يبرطَم" محذراً لمن يتحدث ضد هذا النهج. وقد رأينا ذلك الخطّ عدة مرات متكررة، فيالصدام الذي حدث مع نوابٌ مستقلون. بل رأينا تلك العجيبة التي فعلها هذا الرجل في موضوع آذان ممدوح إسماعيل. غضب لغير الله، واحتقن وجهه، وأرغى وأزبد، وراح يقاطع الرجل في آذانه، لا لشئ إلا ليثبت أنّه "توافقيّ" ليس بإسلاميّ، وأن المجلس لا دين له، بل كلّ حسب دينه، فمن أراد الصلاة فليخرج متستراً متلصصاً، دون أن ينبه إخوانه إلى وقت الصلاة. ولست أقول بوجوب الآذان داخل القاعة ذاتها، لكن من الواجب أن يكون نظام الجلسات في مجلسٍ يدعى الإسلام، أن تكون مناسبة لأوقات الصلاة، فتقف أعماله وقتاً ليتيح للناس الصلاة، وليحفز من لا يصلى أن يصلى. لكن هذا الرجل، غضب غضباً شديداً، وراح يصيح أنه لم يأذن بالصلاة، رغم أنه قبل ذلك أصرّ على رفع كلمة "دولة الكفر" التي قالها أحد نواب السلفيين، من محاضر الجلسة! ألا يدل هذان العملان على إتجاه معينٍ في إدارة هذا المجلس؟ وأتركها لتقدير من عقل.

إن إتجاه الإخوان العام، الذي يسوده الإستسلام للسلطة القائمة، يتمثل في طاعتهم المطلقة لهذه النظم، ولا ننسى أنّ من كان معتقلاً منهم، أبر أن يخرج من محبسه، وبقي داخله، إلى أن أطلقته السلطات، كما فعل الكتاتني والشاطر. وقد أبرز الإخوان هذا الفعل على أنه بطولة ووطنية! إلا إن الناظر في حقيقته، يرى أنّ هؤلاء قد حبست نفوسهم قبل أن تحبس أجسادهم، وخشوا عواقب عصيان نظام مبارك، الذي كان هو النظام وقتها، رغم أن الشعب كله قد خرج عليه، إلا الإخوان، الذين راحوا يفاوضون عمر سليمان بعدها.

إن الإخوان، ومنهم سعد الكتاتني، لم يصلوا إلى كراسي البرلمان إلا بعد أن وقعوا صفقة مع العسكر، كما يعلم الشعب المصريّ كافة اليوم، إلا من أعماه التعصب، وألجَمَهُ التقليد. وفي سبيل الوفاء بهذه الصفقة، لن يدخر هؤلاء وسعاً أن يفعلوا كلَّ شئ، وأعنى بكلِ شئِ كلَّ شئ. ولو كان أن ينتخبوا علمانيا لرئاسة الجمهورية، أو أن يوقعوا على دستوراً يكفل للعسكر دولة داخل الدولة، بل فوقها، أو يكونوا مجرد صورة مجلس، بلا حقيقية صلاحياتٍ.

إن خيانة العسكر للشعب المصري، هي أمر لا جدال فيه، لكن المؤلم، أن يضع هؤلاء الذين صدّعونا برسائل البنا رحمه الله، ثم خرجوا عليها جملة وتفصيلاً، وصدعونا بالتضحيات والآلام التي عانوها في سبيل الوصول إلى حكم الإسلام، ثم تركوه للعلمانيين.

والأمر أن العلمانيين اليوم هم أقوى من يَقف في وجه العسكر، بكل شجاعة ووضوح، كعبد الحليم قنديل، وإبراهام عيسى، وعمرو حمزاوى، حتى أنّ الناس أصبحت تسمع لهم، وأصبحت أسهمهم في إرتفاع، وأسهم الإسلاميين في إنخفاض، بسبب هذا الموقف الذي لن يمحوه الله من سجلاته، ولن ينساه التاريخ من ذاكرته، ولن تغفره لهم الأجيال القادمة.

سعد الكتاتنيّ هو يد الإخوان العابثة داخل البرلمان، المتواطئة مع العسكر، الخائنة للمسلمين، مهما حاول إيهام العامة والبسطاء بغير ذلك، فهو نَصير أمريكا، ومُعين العَسكر، ومؤيد حكومة النظام، وخصيم المسلمين.
اللهم خلصنا من سعد الكتاتنيّ .. آمين.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المصرية، الإنتخابات، الإسلاميون، السلفية، البرلمان المصري، سعد الكتاتني، الإخوان المسلمون،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-02-2012   www.almaqreze.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  دراسة مقارنة للحركة الجهادية والانقلاب بين مصر والشام والجزائر
  لماذا خسر المسلمون العالم؟
  6 أكتوبر .. وما بعده!
  دين السلمية .. وشروط النصر
  اللهم قد بَلَغَت القلوب الحناجر ..!
  أشعلوها حرباً ضد الكفر المصريّ.. أو موتوا بلا جدوى
  يا شباب مصر .. حان وقت العمليات الجهادية
  يا مسلمي مصر .. احذروا مكر حسان
  العقلية الإسلامية .. وما بعد المرحلة الحالية!
  الجمعة الفاصلة .. فليفرَح شُهداء الغد..
  "ومكروا ومكر الله.." في جمعة النصر
  ثورةُ إسلامٍ .. لا ثورة إخوان!
  بل الدم الدم والهدم الهدم ..
  جاء يوم الحرب والجهاد .. فحيهلا..
  الإنقلاب العسكريّ .. ذوقوا ما جنت أيديكم!
  حتى إذا جاؤوها .. فُتِحَتْ لهم أبوابُ أحزَابها!
  سبّ الرسول صلى الله علي وسلم .. كلّ إناءٍ بما فيه ينضح
  كلمة في التعدّد .. أملُ الرجال وألم النساء
  ظاهرة القَلق .. في الوّعيّ الإنسانيّ
  نقد محمد مرسى .. بين الإسلامية والعلمانية
  مراحل النّضج في الشَخصية العلمية الدعوية
  الإسلاميون .. وقرارات محمد مرسى
  قضيتنا .. ببساطة!
  وماذا عن حازم أبو اسماعيل؟
  من قلب المعركة .. في مواجهة الطاغوت
  بين الرّاية الإسلامية .. والرّاية العُمِّيّة
  أنقذونا من سعد الكتاتني ..! مُشكلتنا مع البَرلمان المصريّ .. وأغلبيته!
  البرلمان.. والبرلمانية المتخاذلة
  المُرشد والمُشير .. والسقوط في التحرير مجلس العسكر ومكتب الإرشاد .. يد واحدة
  الشرع أو الشيخ .. اختاروا يا شباب الأمة!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. جعفر شيخ إدريس ، د - عادل رضا، فهمي شراب، ماهر عدنان قنديل، سلوى المغربي، د. أحمد محمد سليمان، د - صالح المازقي، د - احمد عبدالحميد غراب، عواطف منصور، د.محمد فتحي عبد العال، شيرين حامد فهمي ، أ.د. مصطفى رجب، الشهيد سيد قطب، تونسي، د- هاني ابوالفتوح، أحمد الحباسي، أحمد بوادي، مجدى داود، علي الكاش، أحمد ملحم، رأفت صلاح الدين، رافع القارصي، الهادي المثلوثي، سلام الشماع، أنس الشابي، د. مصطفى يوسف اللداوي، سفيان عبد الكافي، محمد أحمد عزوز، صباح الموسوي ، د - غالب الفريجات، محمد العيادي، د - الضاوي خوالدية، محمود سلطان، د. نانسي أبو الفتوح، محمود فاروق سيد شعبان، جمال عرفة، حسن عثمان، د - محمد عباس المصرى، د. الحسيني إسماعيل ، سامح لطف الله، صلاح المختار، حمدى شفيق ، وائل بنجدو، عبد الله زيدان، بسمة منصور، د . قذلة بنت محمد القحطاني، الهيثم زعفان، إيمان القدوسي، عصام كرم الطوخى ، فوزي مسعود ، نادية سعد، د- جابر قميحة، د. عادل محمد عايش الأسطل، د.ليلى بيومي ، فتحي العابد، رشيد السيد أحمد، سيد السباعي، عدنان المنصر، د - مصطفى فهمي، محرر "بوابتي"، مصطفي زهران، د- محمود علي عريقات، إياد محمود حسين ، د. طارق عبد الحليم، حسني إبراهيم عبد العظيم، رافد العزاوي، سحر الصيدلي، محمد الياسين، أحمد الغريب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سعود السبعاني، منى محروس، د - شاكر الحوكي ، عبد الغني مزوز، عمر غازي، محمود طرشوبي، هناء سلامة، د. محمد عمارة ، د. محمد يحيى ، د. عبد الآله المالكي، د. صلاح عودة الله ، د- محمد رحال، صفاء العربي، يزيد بن الحسين، فتحي الزغل، أحمد النعيمي، رضا الدبّابي، عزيز العرباوي، فاطمة حافظ ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سيدة محمود محمد، محمد تاج الدين الطيبي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فاطمة عبد الرءوف، كريم فارق، الناصر الرقيق، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، علي عبد العال، محمد عمر غرس الله، طلال قسومي، خبَّاب بن مروان الحمد، د - محمد بن موسى الشريف ، فتحـي قاره بيبـان، فراس جعفر ابورمان، عبد الله الفقير، مراد قميزة، محمد اسعد بيوض التميمي، مصطفى منيغ، صالح النعامي ، محمود صافي ، حميدة الطيلوش، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، ابتسام سعد، حاتم الصولي، منجي باكير، كريم السليتي، د. محمد مورو ، محمد إبراهيم مبروك، د. أحمد بشير، د - محمد بنيعيش، سوسن مسعود، كمال حبيب، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد شمام ، د - محمد سعد أبو العزم، المولدي الفرجاني، د - مضاوي الرشيد، د - أبو يعرب المرزوقي، أبو سمية، د. نهى قاطرجي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. خالد الطراولي ، د- هاني السباعي، صفاء العراقي، جاسم الرصيف، محمد الطرابلسي، سامر أبو رمان ، د - المنجي الكعبي، حسن الحسن، رمضان حينوني، إسراء أبو رمان، معتز الجعبري، خالد الجاف ، عبد الرزاق قيراط ، إيمى الأشقر، عراق المطيري، صلاح الحريري، د. ضرغام عبد الله الدباغ، العادل السمعلي، ياسين أحمد، حسن الطرابلسي، أشرف إبراهيم حجاج، يحيي البوليني، د. الشاهد البوشيخي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة