تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

وماذا عن حازم أبو اسماعيل؟

كاتب المقال د. طارق عبد الحليم   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


من أهم ما تمخضت عنه أحداث الثورة هو ذلك التميّز والتمحيص الذي مرت به "التيارات الإسلامية" في مواجهة تلك الأحداث. وايا كانت النتيجة، فإن هذا التمحيص كان فيه الخير الكثير، رغم الكمّ الهائل الذي انكشف سِترُه وانفضحَ أمرُه في هذه العملية الثورية " لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّۭا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ ٱمْرِئٍۢ مِّنْهُم مَّا ٱكْتَسَبَ مِنَ ٱلْإِثْمِ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّۭا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ ٱمْرِئٍۢ مِّنْهُم مَّا ٱكْتَسَبَ مِنَ ٱلْإِثْمِ ۚ"النور11.

وقد كان ترشيح حازم أبو اسماعيل، ثم خطابه وشخصيته، من تلك الفتن التي ابتليت بها تلك التيارات الإسلامية الساقطة. فالرجل، صادقٌ، مستقيمٌ، واضحٌ، لا يمالئ ولا يداهن. يريد الشريعة حاكما، فيصرح بذلك دون مواربة. يريد إسقاط المجلس العسكري، فيقول هذا دون تردد ولا خوف أو ذعر. خطابه هادئ علميّ، ووجهه مريح يبعث الأمل في النفوس.

كان هذا الطبع، وهذا الهدف، سبباً في محبة الناس للرجل وإقبالهم عليه، بكثافة وسرعة لم يرها أحدٌ من قبل، فهي بركة من الله ومحبة منه يلقيها على عبده.

لكن السننَ الإلهية لا تنحنى لأحدٍ كائناً من كان. فقد اتخذ الشيخ حازم وسيلة غير مشروعة للوصول إلى غاية مشروعة، فكانت النتيجة أن خسر المعركة، وكان لابد أن يخسرَها. فقواعد اللعبة الديموقراطية ومفاتيحها كلها في يد السلطة الحاكمة، تزويراً وتلفيقاً. هم يضعون القوانين، وهم يشرفون على تنفيذها! فأيّ عاقل يتصوّر ولو للحظة، أنه يمكن الوصول من خلال هذه اللعبة إلا إلى ما أرادوا له أن يصل اليه، الخروج من السباق.

هذه اللعبة الديموقراطية مثلها كمثل حديقة ألعاب مسوّرة، تقطع تذكرة الدخول، ثم تكون بعدها أسير ما فيها من ألعاب منسقة ومرتبة من قبل، حيث يرى الناظر عدة قاطرات تجرى على قضبانها، يدعوك سائقوها أنْ اركب معنا، وسنصل بك إلى محطة الأمان، فقطار حزب النور وقطار الإخوان وغيرها، وإذا أنت تركب ثم تتحرك بك القاطرة، تسير على طريق مرسوم، وإذا بك تصل إلى نفس المحطة التي حدّدها من أصدر تذكرة الدخول، أقصد ترخيص الحزب أو قائمة الترشيح، أو ما شئت من تذاكر ألعاب الديموقراطية!

ولكن دعنا من هذا، ودعنا من الشيخ حازم، ودعنا من التزوير المفضوح الذي حدث في أمر والدته رحمها الله، فإنه لم يكن له أن يصل إلى حكم البلاد على أي حال. المسألة هي ما الذي كان الشيخ حازم يعرض على الشعب. كان عرضه بسيطاً مباشراً. إستعادة السلطة من غاصبيها من العسكر أولياء الفساد، والعودة بها إلى دين الله، ومراعاة حلاله وحرامه، والتمكين لدينه الحقّ، لا دينه الإخوانيّ ولا دينه السلفيّ الإرجائيّ. هذا هو ما ميّز الشيخ حازم ابو اسماعيل.

وقضية الشيخ حازم، ودعوته وخطته، ليست حكراً عليه، وليست برنامجاً إنتخابياً ينهار بإنسحاب صاحبه. بل هو برنامج إلهيّ ربانيّ، لا برنامج غيره، لمن إدعى الإسلام، وزعم أنه على التوحيد. من هنا فإنّ هذه القضية، ليست قضية مرشحٍ، وليست قضية فردٍ أياً كان، بل هي قضية أمة، وقضية شعبٍ، وقضية عقيدة، وقضية جنة أو نار.

إن الجمعَ الذي انفضّ عن الشيخ حازم، لم ينفضّ عن مرشحٍ رئاسيّ، بل عن دعوة إلى التوحيد، وإلى الحق، وإلى الكرامة، وإلى الجنة. لا لشخص حازم، بل لقضية حازم. لهذا فإنّه إن إتخذ الشيخ حازم طريقاً خاطئاً، وسلك سبيلاً مسدوداً إلى هذا الهدف، فإنّ المسلمين من حوله يجب أن يصّحّحوا مساره، وأن يستمروا في القضية التي تدور عليها دنيانا كلها، وهي إسقاط الطاغوت وعبادة الله وحده في أرضنا.

إن كانت رؤية حازم أبو اسماعيل تنحصرُ في إصابة الهدف الأسمى من خلال ترشحه للرئاسة، فقد فشل في هذا فشلاً ذريعاً. وإن كانت قضيته تحقيق هذا الهدف من خلال السنن الإلهية، فإن الباب لا يزال مفتوحاً، للدعوة إلي التمكين، والحَشد له والتصميم عليه، سواءً كان حازمُ رمزاً، أم كان قائداً شعبياً، أم لم يكن على الساحة مطلقاً.

ونحن نعرف العوائق والعراقيل والمشكلات التي تواجه الرجل في سبيل إتمام هذه المسيرة إلى الحقّ. فقد يحاكموه بتهمة التحريض على التظاهر والإعتصام، وقد يَحاكمونه بتهمة التوقيع على أوراق مزورة، وقد يَخرجون عليه بما يُمكّن لشياطينهم من الصهاينة أن يجدوا له سبيلاً في قانونهم الوضعيّ الكافر. ونحن نعرف أنه سَيُهدد بالإعتقال والحَبس، هذا أمرٌ لا شك فيه. لكن الأمر الذي تعرض له حازم، أكبر وأعظم بكثير من هذه التّهديدات، ومن تلك التوَعّدات، لمن صَدَق الله، وصدق المتنبى

على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائــم ُ** وتأتــي على قدر الكرام المَكارمُ
وتعظُمُ في عينِ الصَغيرِ صِغارُها ** وتَصْغُر في عَينِ العظيمِ العَظائمُ
نحن نعرف الضغط الذي يتعرّض له الشيخ من "التيارات الإسلامية"، مشايخِ السوء وقادةِ الخذلان، وهو ضغط أكبر مما يتعرض له من الإعلام الملحد ومن السلطة الغاشمة. هؤلاء المرجفون المداهنون الذين دعموا العسكر، هم العدو الأول والأكبر لتمكين دين الله في الأرض، ولعزل السلطة اللادينية من الحكم، قاتلهم الله أنّى يؤفكون.

لكن، رغم هذا الظلام الحالك الذي تعيشه الحركة الإسلامية السُنية الرَشيدة، والإحباط التام الذي يَسود نفسية دعاتها ورجالاتها، والظروف العصيبة التي باتت تحيط بالدعوة بعد أن تمكن العسكر من تمزيق قوتها وتفتيت عضدها، لكن صدق الله "فَلَا تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِۦ رُسُلَهُۥٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌۭ ذُو ٱنتِقَامٍۢ"ابراهيم 47. فإن نصر الله آتٍ لا ريب فيه.

قد نحتاج إلى قدر أعمق من الإخلاص، قد نحتاج إلى قدر أكبر من الجهد، قد نحتاج إلى قدر أعظم من الثبات والثقة بالله، فإن النصر لا يأتي إلا لمن يستحقه، استحقاقاً كاملاً. لكن الحمد لله أن محّصت هذه الفترة الخبيث من الطيب، وميّزت المؤمن من المنافق، وعرّفت سبيل المؤمنين من سبيل المنافقين والمداهنين الكاذبين أعوان الشياطين.

اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا، وقِنا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منّا خاصة، وافتح لنا طريقاً ننصرك فيه وهيأ لنا من أمرنا فيه رشدا.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المصرية، الإنتخابات الرئاسية، حازم صلاح ابو اسماعيل، حكم العسكر،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-05-2012   www.almaqreze.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  دراسة مقارنة للحركة الجهادية والانقلاب بين مصر والشام والجزائر
  لماذا خسر المسلمون العالم؟
  6 أكتوبر .. وما بعده!
  دين السلمية .. وشروط النصر
  اللهم قد بَلَغَت القلوب الحناجر ..!
  أشعلوها حرباً ضد الكفر المصريّ.. أو موتوا بلا جدوى
  يا شباب مصر .. حان وقت العمليات الجهادية
  يا مسلمي مصر .. احذروا مكر حسان
  العقلية الإسلامية .. وما بعد المرحلة الحالية!
  الجمعة الفاصلة .. فليفرَح شُهداء الغد..
  "ومكروا ومكر الله.." في جمعة النصر
  ثورةُ إسلامٍ .. لا ثورة إخوان!
  بل الدم الدم والهدم الهدم ..
  جاء يوم الحرب والجهاد .. فحيهلا..
  الإنقلاب العسكريّ .. ذوقوا ما جنت أيديكم!
  حتى إذا جاؤوها .. فُتِحَتْ لهم أبوابُ أحزَابها!
  سبّ الرسول صلى الله علي وسلم .. كلّ إناءٍ بما فيه ينضح
  كلمة في التعدّد .. أملُ الرجال وألم النساء
  ظاهرة القَلق .. في الوّعيّ الإنسانيّ
  نقد محمد مرسى .. بين الإسلامية والعلمانية
  مراحل النّضج في الشَخصية العلمية الدعوية
  الإسلاميون .. وقرارات محمد مرسى
  قضيتنا .. ببساطة!
  وماذا عن حازم أبو اسماعيل؟
  من قلب المعركة .. في مواجهة الطاغوت
  بين الرّاية الإسلامية .. والرّاية العُمِّيّة
  أنقذونا من سعد الكتاتني ..! مُشكلتنا مع البَرلمان المصريّ .. وأغلبيته!
  البرلمان.. والبرلمانية المتخاذلة
  المُرشد والمُشير .. والسقوط في التحرير مجلس العسكر ومكتب الإرشاد .. يد واحدة
  الشرع أو الشيخ .. اختاروا يا شباب الأمة!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد شمام ، العادل السمعلي، رمضان حينوني، د - شاكر الحوكي ، الناصر الرقيق، عزيز العرباوي، د. الحسيني إسماعيل ، حاتم الصولي، د. محمد يحيى ، د - احمد عبدالحميد غراب، مراد قميزة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، معتز الجعبري، سحر الصيدلي، مجدى داود، عواطف منصور، محمود طرشوبي، بسمة منصور، عدنان المنصر، أشرف إبراهيم حجاج، عبد الرزاق قيراط ، فاطمة عبد الرءوف، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. نهى قاطرجي ، فاطمة حافظ ، جاسم الرصيف، إيمى الأشقر، د. خالد الطراولي ، صباح الموسوي ، د. محمد مورو ، كريم فارق، رحاب اسعد بيوض التميمي، هناء سلامة، د- محمود علي عريقات، أنس الشابي، طلال قسومي، مصطفي زهران، د. عبد الآله المالكي، د. طارق عبد الحليم، الهادي المثلوثي، تونسي، محرر "بوابتي"، نادية سعد، د. جعفر شيخ إدريس ، الشهيد سيد قطب، المولدي الفرجاني، ياسين أحمد، محمد عمر غرس الله، صفاء العراقي، عصام كرم الطوخى ، سلام الشماع، محمد إبراهيم مبروك، ابتسام سعد، د- هاني السباعي، د. أحمد بشير، أحمد الغريب، فوزي مسعود ، جمال عرفة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. صلاح عودة الله ، د.محمد فتحي عبد العال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رضا الدبّابي، د - مصطفى فهمي، أحمد النعيمي، د- محمد رحال، عراق المطيري، علي الكاش، خبَّاب بن مروان الحمد، عمر غازي، د. أحمد محمد سليمان، سيدة محمود محمد، سلوى المغربي، فتحي الزغل، مصطفى منيغ، د - محمد عباس المصرى، سعود السبعاني، صفاء العربي، أحمد الحباسي، يزيد بن الحسين، رافع القارصي، كمال حبيب، د. مصطفى يوسف اللداوي، صلاح المختار، يحيي البوليني، حسن الحسن، محمود سلطان، ماهر عدنان قنديل، رأفت صلاح الدين، د- هاني ابوالفتوح، أحمد ملحم، د - محمد بنيعيش، محمد تاج الدين الطيبي، سامح لطف الله، د.ليلى بيومي ، كريم السليتي، فتحي العابد، أحمد بوادي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، منجي باكير، د - غالب الفريجات، سيد السباعي، منى محروس، د - مضاوي الرشيد، خالد الجاف ، محمد اسعد بيوض التميمي، إيمان القدوسي، علي عبد العال، سامر أبو رمان ، إسراء أبو رمان، محمد الطرابلسي، الهيثم زعفان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رافد العزاوي، حسن عثمان، محمود صافي ، د - الضاوي خوالدية، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - محمد سعد أبو العزم، حميدة الطيلوش، حسني إبراهيم عبد العظيم، رشيد السيد أحمد، محمد العيادي، فهمي شراب، سوسن مسعود، حسن الطرابلسي، د. الشاهد البوشيخي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، وائل بنجدو، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الغني مزوز، إياد محمود حسين ، د- جابر قميحة، فراس جعفر ابورمان، د. نانسي أبو الفتوح، شيرين حامد فهمي ، محمد أحمد عزوز، صالح النعامي ، صلاح الحريري، د. عادل محمد عايش الأسطل، فتحـي قاره بيبـان، عبد الله الفقير، عبد الله زيدان، محمود فاروق سيد شعبان، د - صالح المازقي، محمد الياسين، سفيان عبد الكافي، حمدى شفيق ، د. محمد عمارة ، د - أبو يعرب المرزوقي، د - المنجي الكعبي، أبو سمية،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة