تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الحسين بن علي عليه السلام ثائرا "وليس لطّاما"

كاتب المقال د. كاظم عبد الحسين عباس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


سلام الله عليك سيدي أبا عبد الله وعلى اخوتك وصحبك واسرتك الكريمة، سلام الله عليك هذا العام وكل عام والى يوم الدين يبقى ذكرك الشريف نبض ضمير الشرفاء ومنهجك العقائدي الفذ منهل المجاهدين والمناضلين في سبيل الله والوطن والعرض والشرف وكرامة الانسان وحريته.

الحسين بن علي عليه السلام، شجاعة متفردة وحكمة متفوقة ووفاء وحب للدين الحنيف ارتقى الى درجة التضحية بالروح وبالاهل. ولا عجب ولا استعجاب في ذلك فهو حبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ومهجة البتول فاطمة الزهراء رضوان من الله وسلام عليها وقرة عين داحي باب خيبر حبيب رسول الرحمة وامام المتقين وقاصم ظهور المتجبرين بمدد من رب العالمين رابع الخلفاء وسيد الأنام علي بن ابي طالب عليه السلام، ومن يقف في مثل هذا المقام وينتسب مثل هذا الانتساب لهو جدير بقلب الأسُود وجسارة النخوة وضوع الايمان الرسالي المتأصل، فطرة وتربية وافعالا تليق بالتاريخ وسفر آل بيت النبوة والصحابة الاجلاء والسلف المقتدى.

لقد اختار سيد الشهداء رضوان الله عليه طريق الحق وسبل الاستجابة لدعوة من وقعوا المواثيق والمواعيد وهم يضعونه سلام الله عليه بين واجبه الشرعي وبين فكرة الاصطدام المحتم مع من كانوا يرون بمقدمه الى العراق خطرا على كراسيهم وسلطاتهم وتهديدا لواقع رسموه سيطيح به الحسين إن استقر وتسيّد طبقا لدعوات اهل الكوفة. جاء وهو يعلم ومتيقن ان الشهادة منتهاه هو وصحبه، وان دمه سيروي ثرى كربلاء ليسجل علامة بارزة في محبة الله سبحانه ودينه المفدّى، وان شهادته عليه السلام ستكون انتصارا من نوع خاص ومتفرد ينتقل ببيضة الاسلام الى مستوى جديد من الثبات والديمومة السرمدية، وان نهجه البطولي المقدام سيظل نبراسا ومنارا يهتدي به الثوار وطلاب الحق واهل الرسالة. ولقد كان لغدر الغادرين ممن جلبوه تحت هكذا ارهاصات وهم عشرات الآلاف من شيعة العراق دون ان يكونوا اهلا لاحتضانه واسناده في معركته الخالدة، والذين تخلوا عنه متخاذلين مدحورين آثارا مزدوجة في تكوين الصورة الاجمالية لنتائج المعركة في جانبها الوجداني والعاطفي والانساني من جهة، وفي صورة الاختلال المريع بين معسكر يضم اثنان وسبعون مقاتلا فقط مقابل عشرات الآلاف من الجند في المعسكر الآخر مما اضفى اشكالا من اشكالات الظلم والتعسف بسبب الفقدان التام لعتلة الاتزان من جهة أخرى. كل هذه الارهاصات كونت صورة الحسين الثائر المقدام وصاحب المشروع العقائدي غير القابل للتراجع تحت أي حال من الاحوال .... صار الحسين عليه السلام صاحب اضخم ... لا ...عرفها التاريخ.

هكذا ثائر من اجل الدين، خالد مخلد، طاهر الذكر نقي النسب يستحق ان تقف الانسانية جمعاء والمسلمين خصوصا ومَن يدّعون التشيّع له بشكل أخص موقف التكريم والاستذكار الذي يليق بالاحتفاء بانتصار الدم، وليس ان تتحول ذكراه الشريفة الى مظاهرات تتعارض مع نهج سيد الشهداء من ممارسات جلد الذات واللطم والتطبير والاسترزاق والمتاجرة الاقتصادية والسياسية كما يفعل المتسترون المزيفون شذاذ الافاق من عتاة الطائفية التي تتضاءل وتضمحل لتصير وكأنها جزء من بعوضة امام العملاق الحسين وبطولته وبسالته وايمانه بالله والرسالة المحمدية العظيمة وكذلك يفعل اصحاب منهج التحشيد الاخرق البعيد عن الدين وعن المذهب الصحيح المنطلق من القرآن المجيد والسنة الشريفة.

اللطّامة والبكّائون واهل التطبير والزنجيل مغرر بهم يبتعدون عن قضية الحسين وبطولته وارادته بمسافات شاسعة وهم مقادون لغريزية مستخدمة استخداما طائفيا وسياسيا من قبل بعض اطراف الحوزة ومراجعها لاغراض التحشيد والتعبئة لتحقيق غايات ايران الطائفية واعوان ايران من الاحزاب المعروفة. وهم يسيئون بقصد وبدون قصد لفخامة الشهادة الحسينية وينزلون بالفعل الحسيني السامي النبيل المتعالي الى درجات لا يرضاها مسلم صادق المحبة لأهل البيت عليهم السلام ولا مخلص خالص النقاء للاسلام الحنيف باعتبار ان الحسين رمز متألق من رموز الاسلام ورجاله الخالدين وثواره العظماء.

الاحزاب والمليشيات التي لاذت بدبابات الاحتلال الامريكي المجرم من زبانية المجلس غير الحكيم وفيلق الغدر والدعوة وغيرهم من تجار الدم وسماسرة الاجتثاث الجسدي والفكري ورواد الكراسي الفاسدة والمفسدة آخر من يحق لهم الاعلان عن الشيعية والاسلام لانهم عبيد اليهود والنصارى واتخذوهم اولياء ومشرفين ومستشارين من اجل ان يصلوا الى سلطة مرتزقة عميلة جبانة انتهازية ساقطة خلقيا ومبدئيا ورجوليا وتتعامل مع اخس وادنى انواع الوصولية التافهة والذل المهين والخنوع الماكر والكذب الفاضح والتزوير المهلك. انهم هم مَن دلىّ الدبابات لتدنس ارض المقدسات في عراقنا الجريح وهم مَن ارتضى لذاته المنحطة ان تصير رقما في سجلات الخيانة ومجالس الشذوذ ومسالك الرذيلة. انهم هم من حول المراقد المقدسة ومنها مرقد سيد الشهداء وصاحب هذه الذكرى البطولية العطرة الى مواقع لبيع المخدرات والمشروبات المحرمة واوكارا للزنا بعد ان كانت تتعطر بعبق الشهادة وزهو القدسية.

لماذا هذه الممارسات التي هدرت الجهود واضاعت الوقت وتاجر بها المتاجرون بكل انواع التجارة وهي تسئ لسيد الشهداء عليه السلام؟. لماذا لا تتوقف هذه المهازل المهينة للانسان والحاطة لقدره في حضرة شهيد الاسلام الخالد وبطل كربلاء الصنديد الذي أبى ان يتنازل عن شرفه ودينه ورجولته في صرخة خالدة .... والله لا اعطيكم بيدي اعطاء الذليل ولا اقر لكم اقرار العبيد؟

الاجابة معروفة، غير ان افواه المعنيين قد خيطت بالدولار والكرسي الدوار ... خيطتها ارادات المد الفارسي الصفوي وادواته البغيضة منذ زمن طويل وجيرتها خطط تفتيت العراق طائفيا واستثمرتها مظلوميات لنا ان نقارنها بمظلومية اليهود المشؤومة لفريق من الناس باع الله والدين والوطن وعبَدَ السلطة المجرمة القاتلة وتجاسر على الحسين حين جعل منه جسرا للعبور الى دوائر الشهوات والنزوات البربرية.

نحن ورثة الحسين واحفاده ومختطي الطريق السائر على نهجه ... نحن مَن اعلى شأن ذكره بما هو منطقي وعقلاني ومؤسس على الشريعة ولا يتعارض معها وما يعبر عن احترام الاسلام للانسان وتعامله السامي والراقي معه كخليفة لله في الارض. نحن من قدّم ارقى وافضل الخدمات لمرقده ولزواره واعزّ مدينته أيما عزة بما في ذلك اعادة بناءها وفق الطراز الاسلامي فصارت في عهدنا قبلة الناظرين وفرحة الزائرين.

سلاما سيد الشهداء في ذكرى استشهادك التي تضعنا على طريق الجهاد والتضحية لنحرر العراق من رجس الكفرة والطغاة وقطط مطابخ الاحتلال الجبناء. سلاما عليك في ذكرى خلودك التي تؤجج فينا النخوة والرفض اقتداء باعظم ( لا ) وردت على لسانك الشريف وأقتدينا بها قولا وفعلا وتاسيسا على فهم واع ان الله سبحانه قد نصر دمك الطاهر على السيف وهو كفيل سبحانه بان ينصر جموعنا الزاحفة لتحرير قبرك الشريف من رجس الاحتلال والايادي الآثمة للمتعاونين مع الكافر المحتل .. ويلطمون ويطبرون ويتباكون ليخدعوا الناس انهم من محبيك وما هم سوى انجاس واراذل ومرتجفين.
الله اكبر والنصر لنا نحن شيعة ابن البتول الحقيقيين .. والعار والخذلان للخونة العملاء
الله اكبر والخلود لسليل الحسين الشهيد صدام حسين رحمه الله


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الشيعة، مقاومة، صحابة، إيران، الفرس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-01-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عشيرة البوحيات نموذج العراق الثائر
  الحسين بن علي عليه السلام ثائرا "وليس لطّاما"
  غزة .. كشفت مزايدات ايران الفارغة
  غزة تستصرخ ... سيف صدام حسين
  ديموقراطية صدام حسين: مقابلة المواطنين نموذجا
  العـراق حينما كان يدعم العرب
  تداعيات قندرة منتظر الزيدي
  موقف العمائم من اتفاقية توزيع العراق غنائم
  يا أبناء شعبنا العظيم ... انهم يكذبون علينا
  مبروك للمقاومة البطلة توقيع الاتفاقية
  المذهب شئ ... والطائفية السياسية شئ آخر
  الاحزاب الطائفية الصفوية .. لا عراق ولا ديمقراطية
  كلمة السر .. كلمة المرور الى التزوير!
  مميزات دين إيران الأساسية
  رمضان يغرينا بغسل عارنا !
  الغوص في الوَهم .... والعاقبة للمتقين !!
  أقلام النفوس المظلمة
  ضربات الأقلام المجاهدة وفحيح المغلوبين

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  9-01-2009 / 18:47:47   تونسي


اللهم صل على محمد و آل محمد واهد هولاء الضلال إلى الحق فقد ضلوا و أضلوا وأفسدوا ...
إذا كان رفضا حب آل محمد :: فليعلم الثقلاًن أني رافضي
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
معتز الجعبري، د - محمد بنيعيش، د - محمد بن موسى الشريف ، رافد العزاوي، كريم السليتي، سامر أبو رمان ، محمد أحمد عزوز، صفاء العراقي، د. نهى قاطرجي ، سيد السباعي، فتحـي قاره بيبـان، عصام كرم الطوخى ، علي الكاش، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محرر "بوابتي"، صباح الموسوي ، أحمد بوادي، العادل السمعلي، د. الشاهد البوشيخي، رحاب اسعد بيوض التميمي، فاطمة حافظ ، صلاح المختار، عبد الله زيدان، مجدى داود، سعود السبعاني، مصطفى منيغ، أنس الشابي، محمد اسعد بيوض التميمي، جمال عرفة، المولدي الفرجاني، سيدة محمود محمد، د.ليلى بيومي ، د - أبو يعرب المرزوقي، تونسي، د- هاني ابوالفتوح، أحمد النعيمي، محمود فاروق سيد شعبان، هناء سلامة، أحمد الحباسي، رشيد السيد أحمد، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد تاج الدين الطيبي، أشرف إبراهيم حجاج، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، منجي باكير، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الشهيد سيد قطب، وائل بنجدو، عدنان المنصر، د - مضاوي الرشيد، أحمد ملحم، مراد قميزة، محمد العيادي، جاسم الرصيف، د- جابر قميحة، د - محمد عباس المصرى، كمال حبيب، د. صلاح عودة الله ، فراس جعفر ابورمان، محمد الطرابلسي، صلاح الحريري، الناصر الرقيق، د. الحسيني إسماعيل ، د. محمد يحيى ، سلوى المغربي، محمود صافي ، عراق المطيري، عواطف منصور، سامح لطف الله، د - مصطفى فهمي، ابتسام سعد، عبد الغني مزوز، الهادي المثلوثي، فهمي شراب، علي عبد العال، عمر غازي، محمد الياسين، نادية سعد، حسن الطرابلسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أ.د. مصطفى رجب، عزيز العرباوي، رضا الدبّابي، د - محمد سعد أبو العزم، صالح النعامي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، خالد الجاف ، عبد الرزاق قيراط ، أحمد الغريب، فوزي مسعود ، سفيان عبد الكافي، د- محمد رحال، محمد شمام ، د - غالب الفريجات، محمود سلطان، د. أحمد بشير، محمود طرشوبي، د - شاكر الحوكي ، رافع القارصي، إيمى الأشقر، خبَّاب بن مروان الحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. خالد الطراولي ، محمد إبراهيم مبروك، د. محمد عمارة ، د.محمد فتحي عبد العال، محمد عمر غرس الله، إياد محمود حسين ، كريم فارق، يحيي البوليني، سوسن مسعود، فتحي الزغل، حمدى شفيق ، صفاء العربي، حسن الحسن، د - صالح المازقي، د. عبد الآله المالكي، د. أحمد محمد سليمان، د. جعفر شيخ إدريس ، إسراء أبو رمان، د. محمد مورو ، عبد الله الفقير، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سلام الشماع، د. طارق عبد الحليم، فتحي العابد، منى محروس، طلال قسومي، ماهر عدنان قنديل، إيمان القدوسي، شيرين حامد فهمي ، حاتم الصولي، حميدة الطيلوش، فاطمة عبد الرءوف، رمضان حينوني، بسمة منصور، أبو سمية، رأفت صلاح الدين، سحر الصيدلي، يزيد بن الحسين، مصطفي زهران، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د- هاني السباعي، د - الضاوي خوالدية، د. نانسي أبو الفتوح، حسن عثمان، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - المنجي الكعبي، د- محمود علي عريقات، د. مصطفى يوسف اللداوي، الهيثم زعفان، ياسين أحمد،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة