تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مبروك للمقاومة البطلة توقيع الاتفاقية

كاتب المقال د. كاظم عبد الحسين عباس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نندهش لمن اصابه نوع من الاحباط او الذهول او التعجب لتوقيع الاتفاقية الخيانية. وذهب البعض ابعد من هذا حين اعتبروا انه كان يوما اسود يساوي في ظلاميته وسوءه يوم احتلال العراق!!. ونحن نرد هنا ببساطة للجميع من غير استثناء .. مَن كان يتكلم عن حسن نية تجاه وطنه ومَن تحدث عن وهم اصابه وامنيات تعلق بها من غير أي سند على ارض الواقع .. نرد بقولنا مبروك للمقاومة الباسلة انجازها العظيم باجبار اميركا وعملاءها على توقيع الاتفاقية الامنية التي تريد شرعنة الاحتلال وتوطينه لأطول زمن ممكن .. لماذا نبارك للمقاومة؟

الجواب في شقين: الأول يتعلق بالجانب الامريكي، فالاتفاقية بالنسبة لاميركا هي دعاية اعلامية لتبيض وجه بوش المجرم الذي اوقع اميركا في مستنقع العراق .. والمقصود بمستنقع العراق هو الفشل التاريخي في تحقيق أي من اهداف الغزو المعلنة وغير المعلنة .. السياسي منها والاقتصادي وهو انجاز متفرد وعظيم حققته المقاومة الوطنية العراقية من خلال الخسائر الجسيمة التي اوقعتها بقوات الاحتلال المجرمة بالبشر وبالمعدات والتي كانت خارج حسابات المخططين والمنفذين للغزو الاجرامي المتوحش. ادارة بوش بحثت عبر السنتين الماضيتين عن أي مخرج سهل وموقف تصفه على انه انجاز لبوش السفاح يأخذه بيده يبعد عنه شبح الحقائق التي افرزها ميدان العراق الموحش وعملت جهدا مخابراتيا كبيرا كاد ان يكون بديلا عن الفعل العسكري وكان الاتفاق الامني احد نتائجه. الاتفاق يتيح للجيش الامريكي ان ينسحب بعد توقيع الاتفاقية وفقا لها دون ان يقال انه هزم او هرب وهذا الانسحاب وفق اية صورة كانت، ما كان له ان يتم التفكير به او ينفذ لولا الفعل الجبار المؤيد بارادة رب العزة سبحانه لمقاومتنا الجسور ... ثم ان الاتفاقية خططت لهذا النمط من الانسحاب من زاوية مخابراتية لا تعني باي حال من الاحوال بانه هو الذي سيحصل على الارض المنبسطة التي ينسحب عبرها ... فالمؤكد ان المقاومة البطلة هي التي ستحدد طبيعة الطريقة التي يهرب بها الامريكان تماما كما ارغمت الامريكان على تقرير الانسحاب الذي هو في الحقيقة محض هرب.

اميركا ارادت من الاتفاقية ان تكون انجازا لادارة بوش .. وهي تمني النفس ليس الاّ .. لان العالم كله يدرك ان الاتفاقية هي ورقة اميركية و باملاءات اميركية وليس امام عملاء اميركا ممن يطلق عليهم اسم الحكومة العراقية الاّ القبول بها راغبين كانوا او مرغمين فكلا الامرين سيان لان العميل الاجير لا يمتلك اية ارادة والتهويش الاعلامي لا يمكن ان يصمد امام حقيقة ان الارادة لا تصنعها ولا تعبر عنها مهاترات اعلامية بل هي جملة افعال مرئية تقع بعيدا عن شخوص العملاء في العراق ولا تمت لهم بصلة مادية او اعتبارية. ان اميركا قد ضحكت على نفسها بهذه الاتفاقية واهانت ذاتها امام العالم كله ... لا فخر لاميركا ان تحقق انجازا بتوقيع موظفين عينتهم ويستطيع أي جندي امريكي ان يخرجهم اذلاء من مكاتبهم ويدوس على رؤوسهم بالبساطيل ويجعل أي كلب اميركي يمرغهم في الوحل او التراب ...وهي اتفاقية لاتصمد لحظات امام ارادة العراق وشعبة من حيث كونها باطلة ولاتستند الى أي قاعدة شرعية ولا قانونية.

وبهذا المعنى يكون اللجوء الامريكي للحصول على هذه الاتفاقية هو محض عمل ساذج وهو تعبير عن الاندحار الذي يؤدي الى الانحدار عن البحث عن سفاسف وقشش للتعلق بها في خضم الموج المتلاطم الذي يغرقه. ثم ان الاتفاقية غير ملزمة لاميركا باي حال من الاحوال بما في ذلك التوقيتات الزمنية التي اشارت لها في بدء الانسحاب او انتهاءه وهي مناورة مخابراتية مكشوفة للتلاعب بعامل الزمن بانتظار معطيات الارض وما ستفرزه ستراتيجيات المقاومة من اذى حقيقي عليه يتوقف تحديد لحظة التنفيذ من جهة اميركا. فايقاع خسائر موجعة وباهضة سيجعل اميركا تنسحب في اية لحظة متغطية بستار الاتفاق .. وان ضعفت المقاومة لا سمح الله وصارت عملياتها غير مكلفة فان الاميركان لن ينسحبوا من العراق وسيكون عندهم القدرة على تمديد البقاء ولا احد يستطيع الوقوف بوجههم لان اصل القدوم للعراق هو للبقاء لزمن طويل بل طويل جدا.

الشق الثاني يتعلق برعاع العملية السياسية موظفي السفارة الامريكية من العملاء في المنطقة الغبراء من العملاء والمرتزقة ، حيث ان العملاء الخونة المجرمين وبعد ست سنوات من الادعاءات والتصريحات ومليارات الدولارات التي انفقوها او سرقوها لبناء جيش بديل للجيش العراقي الباسل وشرطة بديلة للشرطة الوطنية العراقية يجدون انفسهم امام حقيقة الحقائق وهي انهم لا يمتلكون من نتائج غير ميليشياتهم التي ادخلوها في الجيش والأجهزة الامنية وهذه المليشيات ترتبط بالعملاء ارتباطا ماديا بحتا لن تكون قادرة على الصمود بوجه شعبنا العظيم وقواه الوطنية المجاهدة لساعات فقط عند انسحاب الامريكان هذا ان افترضنا ان جزءا يسيرا من هذه المليشيات سيصمد اصلا ولم ينسحب الجميع الى بيوتهم فور الانسحاب الامريكي فيظل الخونة العملاء مكشوفي الظهور ولن تلمهم ارض .. ان ميليشياوي بدر قد تغيّرت الكثير من اوضاعهم السايكولوجية والمادية والاجتماعية خلال سنوات الاحتلال الماضية ولم يعودوا تلك المنظمة المتمسكة ببرامج الطبطبائي العميلة لايران وان انضواء من لم ينسحب منهم من الفيلق المجرم في الاجهزة لم يكن سوى لاخذ الاستحقاقات المالية الموعودين بها وقد اخذوها اضعافا مضاعفة من خلال سرقة اموال العراق. ان عناصر بدر هم بشر في جلهم قد اجبروا او اجبرتهم ظروف القهر والتعذيب في معتقلات الاسر في ايران على الانضمام الى الفيلق .... وبعد عودتهم الى العراق صاروا يمتلكون زمام امرهم فهرب المئات منهم فور دخولهم العراق وغيروا اماكن تواجدهم التي وزعهم عليها الطبطبائي بالانتقال الى محافظات اخرى .. هؤلاء في جلهم عناصر عراقية عروبية وطنية فروا فور توفر الفرصة غير آبهين بالمكاسب المادية الحرام التي وعدهم بها اللاعامري والطبطبائي الزنيم .. ومنهم الآن عناصر تتحدث في اجهزة الاعلام المختلفة وتفضح جرائم وشذوذ الفيلق وقيادته الفارسية المجرمة. اما المتبقون فانهم مستمرين بالغرف من بحر الحرام غير انهم لا يمتلكون عقيدة قتال ولا يجدون سببا واحدا للتضحية من اجل كتكوت الشذوذ عمار وعائلته الصفوية المجرمة وسينسحبون الى اهاليهم ومحافظاتهم مع القوات الامريكية وسيغادر عتاتهم الى حيث جاءوا وستكون معالجة المتبقين هدف يسير من قبل ثوار العراق الاحرار .. وكذلك سيكون قولنا بحق بدر منطبقا على المليشيالت الاخرى ولو بدرجات مختلفة.

اذن العملاء قد وقعوا الاتفاقية كتصرف طبيعي لعبوديتهم وخوفهم على فقدان المكاسب التي حققها لهم المحتل وقد عبر العديد من كوادر العمالة عن هذه الهواجس والمخاوف غير ذي مرة، ولا نرى من بد ولا سبيل امامهم الا ان يوقعوا .. وانا في الواقع لا اجد ارغاما لهم على التوقيع ان رجعنا الى جوهر وجودهم كحكومة منصبة من الاحتلال .. وها نحن نجد ان ايران الماكرة تقبل بالاتفاقية بحجة ان عملاءها قد ارغموا عليها وفقا لتصريحات الناطق الايراني باسم لجنة تشخيص مصلحة النظام .. ان القبول والرفض الذي تم تمثيله في مسرحية التفاوض الهزيلة ان هو الاّ ذر للرماد في العيون لكي يقال ان رجال الحكومة ذات العمالة المركبة قد حصلت على احسن ما يمكن ان تحصل عليه وانها تفاوضت للحصول على مكاسب وطنية .. ولكي تلعب ايران دورها القذر في التوافق مع الامريكان للبقاء لحماية العملاء اطول فترة ممكنة مؤكدة وفاءها للعهود التي قطعتها لهم بحمايتهم ان دخلوا وتعاملوا مع العملية السياسية المعدة سلفا. وكلا طرفي الاحتلال، الاميركان من جهة والايرانين من جهة اخرى يمارسون لعبة استثمار الزمن لتوطيد غاياتهم وبرامجهم على حساب البلد وشعبه.

لقد قلنا مرارا ان الامريكان قد حلّوا الجيش العراقي الباسل والقوى الامنية وحصلوا على الغطاء العراقي العميل المتعاون معهم منذ مؤتمرات المعارضة قبل الغزو ليس لسواد عيون العملاء بل لان المنطق يقول ان من غير الممكن ان يتواجد جيش وطني عراقي الى جانب قوات الاحتلال. ان ذات المنطق ينسحب على ادعاءات تأسيس جيش جديد اذ انها محض افتراء .. نعم انهم قد عملوا على تجميع ميليشيات وحشود طائفية وتدريبها في معسكرات في الداخل وفي الخارج وعمدوا الى اعادة بعض عناصر الجيش الوطني ضمن مواصفات محدده وضوابط اقرها الاحتلال والعملاء غير ان التجميع البشري لوحده لا يعني قطعا تاسيس جيش في هذا الزمن. ان الجيش صنوف ومعدات خفيفة ومتوسطة وثقيلة .. ونحن مؤمنون ومتاكدون نهائيا بان الامريكان لن يسمحوا بتاسيس هكذا جيش ما داموا موجودين في العراق لانه يعني غباء عسكري وسياسي ومخابراتي منهم. اذن العملاء يعرفون ان الدفاع والداخلية تحت الاحتلال هي محض اكذوبة لا تودي ولا تجيب على قول اهلنا. وهذا يعني ان الاحتمالات المفتوحة امامهم هو التوافق المريح والطوعي مع بقاء القوات الامريكية لحمايتهم, وان هذا الاحتمال سيبقى مفتوحا على سنوات طويلة قادمة لا تنتهي بالسنوات الثلاث المفترضة للانسحاب ..وعليه فانهم سيجدون المسوغات والمبررات للتمديد القادم من الان لان اميركا لن تسمح لاحد ان يؤسس جيشا عراقيا حقيقيا ليكون الذراع التي تضرب القوات الامريكية وموظفي السفارة والعملاء ... وهنا ياتي من جديد معنى التبريكات التي بدأناها في عنوان هذا الموضوع. هنا ستكون فرصة المقاومة في الحاق الهزيمة الماحقة التي تخرج اميركا صاغرة من غير وجود لقاعدة ولا حتى سفارة لها في بغداد حتى يأذن العراق الحر بفتح سفارة لامريكا المهزومة في بغداد المنتصرة.
لقد قلنا شفاها وبمقالات ان الامريكان ان خرجوا بالعراق بطريقة الاتفاق المريح فانهم سيخلفون وراءهم عراقا ذليلا خانع سياسيا وتابع ذليل للسياسة الامريكية ويتركون وراءهم قواعد تتحكم بمقدرات البلد ويتركون وراءهم السبب الجوهري الآخر الذي جاءوا من اجله الى العراق وهو استثمار ثروات العراق المختلفة وفي مقدمتها النفط.

ان اخراج الامريكان بطريقة الهزيمة العسكرية وما يرافقها من هزائم سياسية هو ما ستنجزة المقاومة البطلة في قادم الزمن وهو متحقق في انجاز اسقاط المشروع العسكري والسياسي الامريكي في وحل مستنقعات واحراش العراق البطل وسيتوج بمعارك التحرير الكبرى القادمة بعون الله وعزم اسود العراق. ان توقيع الاتفاقية بقدر ما هو تاكيد لعمالة العملاء وجبنهم وتتويج لموقفهم البائع للعراق واذلالهم لشعبنا بروح الذل المجبولين عليها وبقدر ما هو امر بديهي لم نكن نتوقع غيره قط ولا نتمنى غيره لان غيره يعني ان الخونة والعملاء قد اتخذوا موقفا وطنيا شريفا لايستحقونه باي حال من الاحوال.. ان رفضهم للاتفاقية يعني انهم قوم اخرون غير الذين عرفناهم ونعرفهم قبل وبعد الاحتلال .. بنفس القدر فهو فرصة المقاومة لتنفيذ استراتيجية التحرير الناجز وفرصتها الكبرى في اخراج اميركا كليا من العراق .. اميركا العسكر واميركا التخابر واميركا الاحتكار ....كما ان توقيع الاتفاقية وفق ما نعتقد سوف يؤدي الى تعاظم الموارد البشرية للمقاومة طبقا لتصاعد اليقين لدى شعبنا بان القتال والقتال لوحده هو السبيل لطرد المحتل .

ونرى بامانة وصدق تام ان الفرصة مؤاتية ايضا الان لتعلن الفصائل البطلة في جبهات الجهاد المختلفة وحدتها المنتظرة كرد مناسب على التهافت الامريكي واذعان العملاء ... وان هكذا توحد سيكون فيصلا في تاجيج الفعل المقاوم ونقله نقلة تاريخية من حرب العصابات الى المواجهات الكبرى المباشرة التي من دونها سيتمدد زمن التحرير. والله هو المستعان.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، اتفاقية امنية، مقاومة، احتلال، خونة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-12-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عشيرة البوحيات نموذج العراق الثائر
  الحسين بن علي عليه السلام ثائرا "وليس لطّاما"
  غزة .. كشفت مزايدات ايران الفارغة
  غزة تستصرخ ... سيف صدام حسين
  ديموقراطية صدام حسين: مقابلة المواطنين نموذجا
  العـراق حينما كان يدعم العرب
  تداعيات قندرة منتظر الزيدي
  موقف العمائم من اتفاقية توزيع العراق غنائم
  يا أبناء شعبنا العظيم ... انهم يكذبون علينا
  مبروك للمقاومة البطلة توقيع الاتفاقية
  المذهب شئ ... والطائفية السياسية شئ آخر
  الاحزاب الطائفية الصفوية .. لا عراق ولا ديمقراطية
  كلمة السر .. كلمة المرور الى التزوير!
  مميزات دين إيران الأساسية
  رمضان يغرينا بغسل عارنا !
  الغوص في الوَهم .... والعاقبة للمتقين !!
  أقلام النفوس المظلمة
  ضربات الأقلام المجاهدة وفحيح المغلوبين

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سيد السباعي، جاسم الرصيف، نادية سعد، د. عبد الآله المالكي، محمد العيادي، مصطفي زهران، د. محمد مورو ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد الياسين، سحر الصيدلي، سعود السبعاني، سلام الشماع، د. محمد يحيى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، مجدى داود، د. نانسي أبو الفتوح، إياد محمود حسين ، رمضان حينوني، د - الضاوي خوالدية، الشهيد سيد قطب، صفاء العراقي، د- جابر قميحة، عزيز العرباوي، حاتم الصولي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رحاب اسعد بيوض التميمي، يزيد بن الحسين، د. محمد عمارة ، إيمان القدوسي، فتحي العابد، حمدى شفيق ، فتحـي قاره بيبـان، د - مضاوي الرشيد، عراق المطيري، الهيثم زعفان، د - صالح المازقي، محمد شمام ، عصام كرم الطوخى ، د. الشاهد البوشيخي، سفيان عبد الكافي، خبَّاب بن مروان الحمد، ابتسام سعد، علي عبد العال، إسراء أبو رمان، رافع القارصي، رضا الدبّابي، حسن عثمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، تونسي، عدنان المنصر، مصطفى منيغ، رأفت صلاح الدين، أحمد بوادي، صباح الموسوي ، مراد قميزة، د - محمد بنيعيش، د- محمود علي عريقات، صلاح المختار، محمد تاج الدين الطيبي، كريم السليتي، صلاح الحريري، د. الحسيني إسماعيل ، د. أحمد محمد سليمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، هناء سلامة، سامح لطف الله، رافد العزاوي، أنس الشابي، د - شاكر الحوكي ، د - مصطفى فهمي، د. جعفر شيخ إدريس ، د.ليلى بيومي ، رشيد السيد أحمد، فوزي مسعود ، صفاء العربي، جمال عرفة، عبد الله زيدان، عبد الله الفقير، المولدي الفرجاني، د. نهى قاطرجي ، طلال قسومي، د- هاني السباعي، ياسين أحمد، يحيي البوليني، أ.د. مصطفى رجب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محرر "بوابتي"، منى محروس، العادل السمعلي، الهادي المثلوثي، محمد الطرابلسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، خالد الجاف ، د. عادل محمد عايش الأسطل، عواطف منصور، د. خالد الطراولي ، عبد الرزاق قيراط ، أشرف إبراهيم حجاج، محمد أحمد عزوز، فاطمة عبد الرءوف، عمر غازي، فاطمة حافظ ، أحمد ملحم، محمود طرشوبي، أحمد الغريب، محمد اسعد بيوض التميمي، إيمى الأشقر، حسني إبراهيم عبد العظيم، حسن الحسن، د - المنجي الكعبي، صالح النعامي ، د- محمد رحال، الناصر الرقيق، فتحي الزغل، أحمد الحباسي، وائل بنجدو، د- هاني ابوالفتوح، بسمة منصور، كمال حبيب، محمد عمر غرس الله، محمود سلطان، كريم فارق، حميدة الطيلوش، أبو سمية، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الغني مزوز، سامر أبو رمان ، د - محمد بن موسى الشريف ، د. أحمد بشير، علي الكاش، منجي باكير، فهمي شراب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد إبراهيم مبروك، سلوى المغربي، شيرين حامد فهمي ، سيدة محمود محمد، د. صلاح عودة الله ، د - محمد سعد أبو العزم، د - محمد عباس المصرى، د. طارق عبد الحليم، محمود فاروق سيد شعبان، محمود صافي ، سوسن مسعود، فراس جعفر ابورمان، معتز الجعبري، ماهر عدنان قنديل، د - غالب الفريجات، أحمد النعيمي، د.محمد فتحي عبد العال، حسن الطرابلسي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة