تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ديموقراطية صدام حسين: مقابلة المواطنين نموذجا

كاتب المقال د. كاظم عبد الحسين عباس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في الذكرى الثانية لاغتيال شهيد الحج الاكبر رحمه الله نجد انفسنا كمواطنين عراقيين عايشنا حقبة الزمن التي قاد فيها الرجل وحزبه حزب البعث العربي الاشتراكي بناء دولة عصرية متحضرة متمدنة متقدمة على مدار خمس وثلاثون عاما, نجد ان الامانة وشرف الرجال يدعونا للاعلان عن قناعاتنا وشواهد الاحداث التي رسمت ملامح لا تُمحى على جبهة العراق من اقصاه الى اقصاه وخضعت كغيرها من انجازات تلك الحقبة العظيمة الى دوائر التغييب والاقصاء عن مدارها الاجتماعي والزمني لمصلحة الغزو والاحتلال وبرنامجه الغاشم في تدمير الدولة العراقية واعادة تشكيلها على وفق ما تريده الحركة الصهيونية وحلفاءها الظاهرون والمخفيون. ومن بين ما يتوجب العودة للاعلان عنه وابرازه كتجربة رائدة ومتفردة في اطار التاسيس لديمقراطية بثوب عراقي عربي اسلامي يتوائم مع معطيات واشتراطات الواقع ولا يقفز عليه قفزا اقحاميا يؤول في النتيجة الى ارتدادات ونتائج عكسية ضارة. لقد قدمت تجربة العراق الثورية الوطنية القومية العروبية المستندة على فكر الثورة العربية المعاصرة وطليعتها حزب البعث العربي الاشتراكي نموذجا كبيرا, واسعا وعميقا في تحقيق ارادة الانسان العراقي العظيم كمدخل لتحقيق ارادة الشعب العربي العظيم في الحرية والانعتاق والديمقراطية والعدل الاجتماعي والتوجه الوحدوي المتعشق مع تطبيقات وحدوية عظيمة في الميدان يرافقها رؤى عميقة فكرية وعقائدية. لقد كانت فكرة مقابلة المواطنين ليست مجرد مزاج فردي بل هي عملية سياسية واسعة اراد منها القائد الخالد ان يطل على وقائع الحياة اليومية وان يستخدمها بارومترا لقياس درجات التطور في مختلف مناحي الحياة. واراد لها ايضا ان تكون مجسا ضخما لحاجات المواطنين المختلفة ولاستلام اراءهم ومقترحاتهم التي شكلت موردا هاما في رسم ووضع استراتيجيات التنمية المختلفة.

لقد كانت المقابلات رافدا حقيقا يستقي منه شهيد الحج الاكبر اخطاء المفاصل الحكومية المختلفة واخفاقاتها ويتعرف من خلاله على مستوى الاداء الحكومي عند أي مفصل من مفاصل الدولة المختلفة. وكان مسؤولوا الدولة يعرفون ان أي تقصير او تعسف او تكاسل في اداء واجباتهم تجاه الشعب يمكن ان تصل الى القيادة في اية لحظة عبر المقابلات وان المئات من المعالجات قد تمت عبر هذا الرافد العظيم.

وكانت المقابلات فرصة فريدة للتفاعل الخلاق بين القائد وشعبه وفيها يقدم القائد نفحات فكرية من روح الحزب والثورة وخططها لخدمة العراق والامة وتحفيز الطاقات الجماهيرية الخلاقة بهذا الاتجاه, مثلما كانت فرصة كبيرة لحل معضلات كثيرة وتنفيذ حاجات فوري يتجاوز الروتين والبيروقراطية. وكانت هنالك الآلاف من الطلبات يردها القائد الى مصادرها القانونية او الى ترتيب تداولها عندما يجد انها غير مشروعة وتنطوي على مصالح ذاتية وهذا بحد ذاته مكسب فكري وثقافي كبير للمواطنين وله مردودات ايجابية على ترسيخ فكرة المصلحة العامة.
وعبر المقابلات تمكن المفكر القائد صدام حسين رحمه الله من التقاط العديد من المظلوميات التي وقعت على بعض المواطنين عن طريق دوائر الدولة او افراد حزبيون او اداريون او من الذين حاولوا استغلال اسم القائد او بعض رفاقه في القيادة للاساءة للمواطنين دون وجه حق او استغلالهم دون وجه حق.
وفي سنوات المواجهة المصيرية لحماية الثورة والحزب وسيادة واستقلال وكرامة العراق والعراقيين وحماية منجزات الشعب وثرواته كانت مقابلات القائد مع جند الحق ورجال الدفاع الاسطوري الذي حقق الانتصارات التاريخية العظيمة لحماية العراق دور بالغ الاهمية في تعزيز وتصعيد الروح المعنوية لدى المقاتلين وفي توضيح وتجذير عقيدة الدفاع عن الوطن والامة وفضح نوايا العدو العنصري الطائفي اضافة الى تكريم الرجال المتميزون في القتال والاستبسال في ساحات الوغى.

لقد اخذت مقابلات الشهيد الخالد مع المواطنين صورا مختلفة ومتنوعة من بين اهمها :
1- المقابلات الاسبوعية للمواطنين في مكتبه بالقصر الجمهوري والتي تتم بناءا على طلبات تقدم من قبل المواطن الراغب بالمقابلة. وجرت على مستوى اسبوعي عبر خمس وثلاثين عام وبمعدل يتراوح بين 10 و50 اسبوعيا.
2- مقابلة المواطنين عبر الاجتماعات الحزبية المختلفة.
3- المقابلات عبر ندوات ثقافية وسياسية واقتصادية.
4- مقابلات تكريم المتميزين من الموظفين والطلبة والعمال والفلاحين.
5- مقابلات المهرجانات الشعرية والفنية.
6- المقابلات التي تتم عند زيارة البيوت في القرى والارياف والمدن.
7- مقابلات المؤتمرات والندوات الحزبية.
8- زيارة المعسكرات وجبهات القتال.
9- لقاءات تكريم المقاتلين عبر سنوات الحرب.
10- اللقاءات في معسكرات العمل الشعبي والورش الانتاجية.
11- مقابلات زيارات المصانع والشركات الانتاجية.
12- مقابلات الخط الهاتفي الساخن.

وبعد هذا العرض السريع لاحدى مآثر شهيد الحج الاكبر الانسانية الديمقراطية التي نجزم ان لا نظير لها في تاريخ الشعوب والدول والتي تمثلت في جوانب منها سيرة رجال الاسلام الخالدين وخلفاء الامة في عصورها المشرقة ... هل يستطيع احد ان يعطينا نموذجا في حبه وتفاعله الحياتي الخلاق مع شعبه من بين كل رؤساء الدول مثل القائد الخالد صدام حسين رحمه الله ؟ ... وهل يستطيع احد ان يعطينا تفسيرا لكلمة دكتاتور التي استخدمها اعداء العراق واعداء حزب البعث العربي الاشتراكي واعداء صدام حسين القائد الانسان المفكر المبدع الشجاع؟ وهل ان كل رئيس دولة شجاع ومتمكن في ادارة دفة شؤون بلده ايام السلم وايام الحرب ويبني ويقاتل في آن معا ويحرك طاقات شعبه كاملة في دوائر العمل والجهاد والانتاج ويحشد كل هذا الحب الكبير من حوله يوصف بالدكتاتورية؟ وهل ان الدكتاتورية هي السمة التي تبشع وتشيطن انصع واضخم واجل تاريخ تفاعلي حي بين قائد وشعبه؟ .
اننا ونحن نكتب هذه السطور تداعت الى ذاكرتنا تلك الجموع المليونية التي كانت تتجمع في أي مكان ينزل به صدام حسين لتحييه وتحتضنه بهتافات عتيدة ومبتكرة. وتداعى الى ذاكرتنا ذاك الكم الهائل من البشر الذين قابلهم وغرفوا من فيض خلق امتدحوه ليل نهار وغرفوا من فيض كرم كان يشكل مكونا جوهريا في شخص القائد الخالد واؤلئك الذين تمكن في لحظات من رفع الحرج والتهيب ورهبة اللقاء بمجرد ان يلتقيه بهيبة ابتسامته الصادقة الحنونة وحرارة الترحيب واسأل نفسي .... ونسأل كيف يستطيع اعداء الشهيد ان يبشعوا صورته في عقول وعيون هؤلاء المواطنين وهم بالملايين ؟؟.
الخلود لشهيد الحج الاكبر
المجد المؤثل لسيرة القائد العربي الخالد صدام حسين رحمه الله
النصر لجحافل البعث المجاهد بقيادة عزة النفس عزة ابراهيم الدوري


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

صدام حسين، العراق، احتلال، امريكا، مقاومة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-12-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عشيرة البوحيات نموذج العراق الثائر
  الحسين بن علي عليه السلام ثائرا "وليس لطّاما"
  غزة .. كشفت مزايدات ايران الفارغة
  غزة تستصرخ ... سيف صدام حسين
  ديموقراطية صدام حسين: مقابلة المواطنين نموذجا
  العـراق حينما كان يدعم العرب
  تداعيات قندرة منتظر الزيدي
  موقف العمائم من اتفاقية توزيع العراق غنائم
  يا أبناء شعبنا العظيم ... انهم يكذبون علينا
  مبروك للمقاومة البطلة توقيع الاتفاقية
  المذهب شئ ... والطائفية السياسية شئ آخر
  الاحزاب الطائفية الصفوية .. لا عراق ولا ديمقراطية
  كلمة السر .. كلمة المرور الى التزوير!
  مميزات دين إيران الأساسية
  رمضان يغرينا بغسل عارنا !
  الغوص في الوَهم .... والعاقبة للمتقين !!
  أقلام النفوس المظلمة
  ضربات الأقلام المجاهدة وفحيح المغلوبين

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أنس الشابي، د- محمد رحال، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد النعيمي، د. محمد مورو ، حمدى شفيق ، د - الضاوي خوالدية، محمد الطرابلسي، كريم السليتي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سامر أبو رمان ، سعود السبعاني، د - شاكر الحوكي ، محمود طرشوبي، محمود صافي ، الناصر الرقيق، محمد اسعد بيوض التميمي، صالح النعامي ، نادية سعد، محمود فاروق سيد شعبان، يحيي البوليني، مراد قميزة، د. محمد عمارة ، د. صلاح عودة الله ، صفاء العراقي، فاطمة حافظ ، بسمة منصور، رأفت صلاح الدين، محمد شمام ، خبَّاب بن مروان الحمد، د- هاني ابوالفتوح، عصام كرم الطوخى ، منجي باكير، فتحي العابد، فراس جعفر ابورمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، إيمان القدوسي، محمد عمر غرس الله، عبد الغني مزوز، محمد تاج الدين الطيبي، علي الكاش، محمد أحمد عزوز، سفيان عبد الكافي، ماهر عدنان قنديل، د - صالح المازقي، محمد إبراهيم مبروك، فتحي الزغل، د - محمد بنيعيش، عواطف منصور، حاتم الصولي، المولدي الفرجاني، فهمي شراب، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الله زيدان، فاطمة عبد الرءوف، عبد الرزاق قيراط ، جاسم الرصيف، مصطفي زهران، إسراء أبو رمان، علي عبد العال، د - محمد عباس المصرى، سيدة محمود محمد، أحمد الحباسي، حسن عثمان، عدنان المنصر، يزيد بن الحسين، عزيز العرباوي، سيد السباعي، محمد العيادي، سحر الصيدلي، د. نهى قاطرجي ، د. محمد يحيى ، رمضان حينوني، سوسن مسعود، ابتسام سعد، د- محمود علي عريقات، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حميدة الطيلوش، تونسي، كمال حبيب، مصطفى منيغ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سلوى المغربي، طلال قسومي، محرر "بوابتي"، أبو سمية، أحمد ملحم، خالد الجاف ، سامح لطف الله، د - محمد بن موسى الشريف ، صلاح الحريري، أ.د. مصطفى رجب، معتز الجعبري، د - مصطفى فهمي، د. خالد الطراولي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، جمال عرفة، د. جعفر شيخ إدريس ، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسن الطرابلسي، عبد الله الفقير، د. أحمد بشير، إيمى الأشقر، سلام الشماع، د - مضاوي الرشيد، د. أحمد محمد سليمان، هناء سلامة، صلاح المختار، أحمد الغريب، د.ليلى بيومي ، أشرف إبراهيم حجاج، كريم فارق، د- هاني السباعي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. عبد الآله المالكي، رشيد السيد أحمد، الشهيد سيد قطب، عراق المطيري، محمود سلطان، الهيثم زعفان، رضا الدبّابي، د. الشاهد البوشيخي، شيرين حامد فهمي ، صفاء العربي، د. الحسيني إسماعيل ، ياسين أحمد، د. نانسي أبو الفتوح، رافد العزاوي، د. عادل محمد عايش الأسطل، رحاب اسعد بيوض التميمي، إياد محمود حسين ، د- جابر قميحة، صباح الموسوي ، د. طارق عبد الحليم، د.محمد فتحي عبد العال، حسن الحسن، رافع القارصي، مجدى داود، أحمد بوادي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، وائل بنجدو، فتحـي قاره بيبـان، منى محروس، محمد الياسين، د - أبو يعرب المرزوقي، د - المنجي الكعبي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، العادل السمعلي، د - غالب الفريجات، عمر غازي، فوزي مسعود ، الهادي المثلوثي،
أحدث الردود
مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة