تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تداعيات قندرة منتظر الزيدي

كاتب المقال د. كاظم عبد الحسين عباس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أسّس لنا بوش الصغير دولة مفخرة ... مساحتها شبر مربع في واحة نضرة ... أسموها دولة المنطقة المغبرة ... ألا يحق له ... ولدولته العظمى ... أن ... يتهادوا جذلا ... فلقد ... أسّسوا صروحا من الوهم في تلكم المقبرة ... محاطة بأسوار عالية وكلاب حراسة مطّفرة ... يأتي اليها الفاتح بوش أحيانا وعلى حين غرّة ... الفاتح المحرر ... يأتي خلسة ... يدخل اليها بمجنزرة ... وفي آخر مقدم له كي يسمع آيات اطراء معفّرة ... بدم الملايين وقهرهم وآلامهم ممهرة ... في نفس يوم أسَرُوا فيه العراق القسورة ... فانهال عليه فتى من بطن ام عفيفة طاهرة ... برميتين بقندرتين اخذت ثار كل شئ دمّره ... سلاما منتظر اذ رميت السفاح بقندرة ........

وماذا بعد ؟؟؟

قيل الكثير, تحت ظروف الانبهار والانتصار وردود الفعل المستبشرة, بحق ما أقدم عليه الشاب العراقي الصحفي منتظر الزيدي من عمل جريء ومكثّف الدلالات وينطوي على رمزية عميقة وواسعة في آن معا. فماذا بعد عبور لحظات رد الفعل الآني التي عبر عنها العراقيون والعرب والعالم بوسائل مختلفة؟ وأهم سؤالين نواجههما الآن هما .. هل سيُترك منتظر الزيدي يواجه مصيرا مجهولا على ايدي قتلة سفاحين يقتلون بدم بارد وبدون سبب ... فكيف بهم وهم يقبضون على الرجل الذي وجه اليهم اكبر اهانة من يوم دخولهم العراق مقادين بحبال السحل الامريكية التي نصبتهم على برنامجها السياسي البديل لدولة العراق الوطنية؟ وكيف يمكن ان يُصّعد المد الغاضب والمستبشر في آن لتستفيد منه المقاومة الوطنية العراقية الباسلة؟.

ماذا تعني رمية منتظر ؟؟؟

أنا شخصيا لا اجد في رمزية الحذاء التي نعرفها كعرب أي اثر عميق على بوش بشخصه ولا على علم اميركا. واسبابي في ذلك عديدة منها ان بوش واميركا لا شرف عندهم لكي تمسه قندرة الزيدي. فلو كان لبوش ذرّة شرف مما يؤسس عليه اهلنا لكان قد قام برد فعل آخر على قنادر منتظر غير ردود الفعل البليدة والمرتبكة التي اظهرها في تلك اللحظة. الشيء الوحيد الذي ظهر على وجه بوش الشيطان هو الرعب والخوف.

ان الموقف الذي خلقه البطل منتظر الزيدي قد تجاوز موضوع الكرامة الشخصية غير المتوفرة اصلا عند المعتوه السفاح بوش ليدخل في خانات اخرى ستفهمها اميركا لاحقا بعد ان يحلل الحدث ويصبح مرجعية يقاس عليها، وستقف من خلال المراجعة والتحليل:

1. حجم البغضاء والكراهية التي اظهرها واحد من خمسة صحفيين فقط تم الركون والاطمئنان الى ولاءهم عبر ست سنوات من الاحتلال والترويض فكيف سيكون الحال لو ان القاعة والمنطقة الغبراء لدويلة المنطقة الدولية قد فتحت امام مئات الصحفيين العراقيين؟

2. حجم الفشل الذريع بل السقوط المريع لإعلام اميركا والجهات الساندة التي بثت في ست سنوات ما يعادل 80 عام من ساعات العمل الاعلامي بكل انواعه وحاول ان يظهر ان اميركا قد جاءت محررة للعراق واقامت حكومة منتخبة، فسقط كله دفعة واحدة بموقف صممه شاب عراقي ليثأر لشعبه وبلده النازف. لقد كشف منتظر زيف الإعلام الامريكي وأسقطه اسقاطا تاما.

3. ان تظاهرات التأييد للزيدي وممارسات الفرح في عموم العراق قد اثبتت ان الاحتلال وحكومته العميلة واعلامهما في وادي, والشعب العراقي في واد اخر وان الاحزاب العميلة المرتزقة مفصولة بهوة سحيقة عن عموم شعبنا .لقد تبين جليا للعالم كله ان الشعب العراقي رافض للاحتلال, فعن أي تحرير وعن أي ديمقراطية يتكلم الفاسق الارعن بوش وصقور الصهيونية؟

4. ان رد فعل شعبنا في الفرات الاوسط والجنوب والذي تمثل بتظاهرات راجلة ومحمولة بالسيارات المزينة بصور المنتظر وقيام العوائل بتوزيع الحلوى في الحارات ومظاهر الابتهاج الاخرى ومنها نظم القصائد وتداول ابيات الشعر والدارميات والابوذية على الهواتف النقالة، يعطي حقيقة لطمت وجه الادعياء بكل طبقاتهم والوانهم. أو ليست هي الجماهير التي يتبجحون بانها تسندهم وتشكل الغالبية الوهمية في عقولهم ..؟ أسقطت قندرة الزيدي دجلهم ونفاقهم.

5. ان قندرة منتظر لم توجه الى بوش الذي حاول ان يظهر عدم ادراكة معاني ضربه بها، أو انها لا تعني شيئا له .. فانها في الحقيقة موجهة الى رأس المملوك المالكي الذي يعرف تماما بحكم كونه قد عاش في طويريج التي لا يقول معظم اهلها ثلاث عبارات الا وواحدة منها (أدكك بالقندرة .. وتعني اضربك بالقندرة .. كَوْن الضرب بالقندرة لا يشتمل على الم جسدي فقط، بل يشتمل على الم اشد وقعا هو الم الكرامة المثلومة بالضرب القنادري).

6. ان الاهانة بقندرة الزيدي في معناها الاوسع موجهة مباشرة الى المالكي والى جميع العملاء الاقزام المأجورين لان بوش جاء لزيارتهم وسماع عبارات الاطراء منهم على تمكينهم من العمل موظفين خدم وعبيد للاحتلال. هذا يعني ان شعب العراق لا يحترم و لا يقيم وزنا لهذه الحكومة العميلة.

لقد جاء بوش الى المنطقة الغبراء ليؤدي دوره التمثيلي في تعميد اتفاقية العار والذل وليعمد وفق عقليته المتعبة, نصره الوهمي في ما يسميه تحرير العراق. لذلك يمكن لأي انسان ان يلتقط صورة الممثل المتبجح والمغرور في هيئة بوش الصغير هذا قبل ان تنهال عليه زخات الاهانة والتحقير والثأر العراقي والى من كان يقف بجانبه من العبيد الذين نصبهم كخيالات مآتة في المنطقة الدولية.

هنا يكون فعل القندرة فتاكا في اسقاط التمثيلية وتمريغ الممثل في الوحل والنجاسة التي أُعدت القندرة لتحمي طهر قدمي منتظر منها. وخرج الرجل المهان وعلم بلده المهان خلسة من المنطقة الغبراء المحررة امريكيا ليختبئ في آلة مصفحة اعادته الى مخبأ طار منه خلسة مهزوما مدحورا. هكذا برهن العراقي العربي الاصيل ابن الزيود ان التمثيلية خرقاء سيئة الاعداد والاخراج .. أي انه برهن ان بوش مجرد ممثل فاشل وليس فاتح ولا محرر وانه يتختل جبنا وهلعا حتى في هذا الشبر من ارض العراق المسمى بالمنطقة الدولية. وهكذا فان بوش قد اخذ معه من العراق غير ما جاء من اجله. أخذ معه عنوان عريض للفشل المريع الذي آل اليه غزوه واحتلاله للعراق فلم يسلم حتى خلال سويعات قليلة احيط خلالها بأشد انواع التحوطات والاجراءات الامنية واخذ معه اهانة تاريخية بدل ثوب الغار الذي منىّ نفسه بان يرتديه.

لقد تبع الهجوم على بوش والمالكي بالقندرة مد عجيب من التأييد الشعبي في كل ارجاء العراق وهذا اخطر ما أنتجه الهجوم المنتظري. حيث ان رد الفعل المؤيد له قد اسقط اكبر ذريعة كان يمكن لبوش ومملوكه المالكي ان يختبئ وراءها، ألا وهي الادعاء بان حادثة القندرة معزولة ولا تمثل سوى تصرف فردي ريثما تتظافر لاحقا منظومات المخابرات الامريكية وقمامتها من مرتزقة شاهبور الربيعي لاخراج تمثيلية محبوكة التشكيل لاسقاط هجوم منتظر المنتصر في حفرة مظلمة او اخراج منتظر من ذات الحفرة التي رأينا فيها التمر العراقي وهو لما يزل في مرحلة نضج بدائية يوم 13-12-2003 أي انه متأخر عن النضج قرابة خمسة شهور, وبذلك يرد العراقيون بطريقة مبتكرة على توافق التواريخ الذي لم يغب عن تخطيط الزيارة ومؤتمرها الصحفي.

الوجه الآخر لفاجعة بوش والمالكي القنادرية هي .. هل ان بوش ضيف على العراق ام انه ضيف على المالكي؟ وهل ان المالكي يمثل العراق، بعد رمزية منتظر المكثفة؟

الجواب هنا يكَمّل جانبا من محيط الدائرة ... فان قال احد ان بوش هو ضيف على العراق فانه سيسقط في مئات المطبات والاعتراضات ... فرئيس اكبر دولة في العالم لا يمكن ان يزور عراق العرب المسلم بشكل سري, العراقيون يستقبلون ضيوفهم على بساط احمر في مطار صدام الدولي, كما يزور أي بلد آخر يحترم نفسه وضيوفه ... أما ان ياتي خلسة فانه ليس ضيف على العراق المعروف بكرمة وجزالة ضيافته ... وبذا فالرجل ضيف على المالكي والمالكي لو كان يمثل شعب العراق ودولة العراق لكان قد قام باستقبال بوش كما يحصل في كل دول العالم ..... وهكذا يكتمل رسم الدائرة.

بوش ليس ضيفا محترما .. هو ليس ضيف على العراق .... فمنتظر الزيدي ابن عشيرة كريمة معروفة تمتد جغرافية تواجدها من ابعد اطراف الشطرة في ذي قار وصولا الى حدود تركيا وهو لو زاره ضيف صبي في مقتبل العمر لأقام له وليمة حتى لو اقترض ثمنها فكيف إن زاره رئيس اكبر دولة؟

اذن منتظر لم يتعامل مع بوش على انه ضيف بل تعامل معه مثلما يعامل أي كلب يقترب من عائلة منتظر وهم يتسامرون على اقداح الشاي في امسية بغدادية معشوقة .. فطرده بقندرته! منتظر يقف على فهم عميق بالفعل الذي اقدم عليه واسند هذا الفهم ... الوعي بالعبارات الضرورية للافصاح عن مكنونات نفس بشرية حرة شجاعة تمثل شعبا كاملا وامة كاملة بل الانسانية برمتها التي داس بوش على اراداتها وتخضب بدماءها واستأنس بجوعها وقهرها.

ومنتظر كان قد هيأ قندرته اذ داس على مؤخرتها بحيث استوت مع مسطح قاعها فضلا عن ان القندرة التي ارتداها لم تكن قندرة جديدة وليست حذاءا جلديا بل هي حذاء رياضي قديم لا يتناسب قطعا مع (هيبة) المؤتمر الذي قصده وبذا فهو قد حسب الامر اقتصاديا ومن منطلق استحقاق رأس بوش الى حذاء قديم وليس جديد. ان منتظر الزيدي قد اعد العدة سلفا وخطط باتقان لتنفيذ هجومه القنادري التأريخي المدمر تماما كما ذكر بعض زملاءه الذين اكدوا ان منتظر قد اخبرهم قبل شهور بانه سيفعلها ان اتيحت له الفرصة.
هجوم منتظر اثبت للعالم كله ان بوش محتل مختلس يتحمل كل المآسي التي حلت بالعراق واهله منذ عام 1980 ولغاية استقبالة لهجوم القندرة وليس منتصر ولا فاتح ولا محرر كما غرر بالشعب الامريكي من جهة، ومن جهة اخرى فالهجوم برهن ايضا ان المالكي لا يمثل العراق ولا يمثل حكومة عراقية ولو كان كذلك لما اقدم منتظر على تنفيذ هجومه.

هجوم منتظر والديمقراطية العتيدة

يقينا ان بوش ديمقراطي من طراز خاص هو ومن خلفه كل منظومة الغزو والاحتلال التي دمرت بلدا كاملا وضيّعت نصف سكانه لحد اللحظة. ويقينا ان بوش قد تقبل الهجوم القنادري بروح رياضية يُحسد عليها بل قل بروح لا تمتلك ذرة كرامة ... فكل شعوب العالم تعرف معنى استخدام القنادر كسلاح والكثير منّا سافر وعاشر وعاش بعض الوقت في الدول الديمقراطية جدا وكلها حكومات وشعوب تعرف ان استخدام الحذاء في المعارك امر يحمل الكثير من الاهانة والاذلال للجهة التي يحصل عليها الهجوم. وكلنا يعرف ان بوش وزبانيته وعملاءه، قد تغنوا كثيرا باستخدام الممثلين الذين استأجرتهم المخابرات المركزية الامريكية في مشهد اسقاط تمثال الرئيس الشهيد صدام حسين في ساحة الفردوس الذي رصدت له اميركا الديمقراطية سبعة ملايين دولار فقط لا اكثر ولا اقل. وبوش يدرك معنى توقيت تواجده في بغداد هذه المرة اذ يتزامن مع ذكرى اسر القائد الخالد صدام حسين رحمه الله وتلك التمثيلية الدنيئة التي رافقت الاعلان عن اعتقاله اضافة الى ان معنى وجوده هذه المرة المرتبط ببروتكول توقيع اتفاقية العار. وعليه فبوش على عكس ما يدّعي البعض يعرف يقينيا معنى الهجوم بالقندرة ولو كان عنده ذرة شرف ورجولة لما غادر القاعة التي تقندر بها ابدا قبل ان يفعل ما يرد له امام خلق الله ولو جزءا من كرامته وكرامة دولته التي اطاح بها البطل منتظر الزيدي.

ومع ان الاريحي بوش قد اشار ان ضربه بالقنادر تقع ضمن اطار الديمقراطية والحرية التي تتمتع بها جمهورية المنطقة الخضراء الدولية والبالغ مساحتها شبر مربع واقتضى تاسيسها من قبل اميركا تدمير بلد و شعبه وانفاق مئات البلايين من الدولارات، الا انه وقف كما الصنم وهو يرى بأم عينه عشرات الخنازير المملوكين والامريكين يحولون جسد منتظر البطل الى كرة ترفسها الاقدام والاكف وبحيث كسرت يده واضلاعه وادخل زجاج نظاراته في عينية واستمتع الرجل الديمقراطي جدا بمشهد تكسير عظام ونهش لحم واعصاب منتظر بنشوة خاصة ... مشهد برهن على ديمقراطيته الليبرالية وعلى ديمقراطية الحكومة التي اسسها في العراق على الشبر المربع الدولية في المنطقة الغبراء. ان التعذيب العلني الذي تعرض له منتظر امام الدنيا كله يبرهن على ان ما تعرض له وراء كواليس السفاحين المملوك وشاهبور هو وصفة اخرى معتبرة من وصفات الديمقراطية البوش _ طائفية.

ماذا بعد ؟؟؟

ان التاريخ ولحظة الولادة العجيبة التي ابتكرها العراقي الاسد منتظر الزيدي نيابة عن ثلاثين مليون عراقي ستتعرض للتبشيع والتشويه مثلما قد يتعرض منتظر الى مستويات اذى قد تصل الى التصفية ان اجلا او عاجلا لادراك حكومة بوش المملوكية خطورة ما اقدم عليه وما نفذه عليها بالذات اكثر من التزامها تجاه بوش فنحن نعرف ان علاقة العبد والمالك لا تتعدى شكليات المطلوب التي تخبئ وراءها الاحتقار والقرف. سيفعلون كل ما يضعف زخم الحدث ضد الاحتلال وعملاءه ... وعليه فان الواجب الوطني المقدس يقتضي ان نبحث في آليات ابقاء جذوة الانتصار قائمة وان نبحث في وسائل تصعيد جماهيري ومقاوم يديم زخم الولاء والتاييد الذي ظهر وخاصة في الفرات الاوسط والجنوب .. وسيكون لنا وقفة اخرى في استكشاف هكذا مسارات باذن الله.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، بوش، حذاء الزيدي، احتلال، مقاومة، خونة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-12-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عشيرة البوحيات نموذج العراق الثائر
  الحسين بن علي عليه السلام ثائرا "وليس لطّاما"
  غزة .. كشفت مزايدات ايران الفارغة
  غزة تستصرخ ... سيف صدام حسين
  ديموقراطية صدام حسين: مقابلة المواطنين نموذجا
  العـراق حينما كان يدعم العرب
  تداعيات قندرة منتظر الزيدي
  موقف العمائم من اتفاقية توزيع العراق غنائم
  يا أبناء شعبنا العظيم ... انهم يكذبون علينا
  مبروك للمقاومة البطلة توقيع الاتفاقية
  المذهب شئ ... والطائفية السياسية شئ آخر
  الاحزاب الطائفية الصفوية .. لا عراق ولا ديمقراطية
  كلمة السر .. كلمة المرور الى التزوير!
  مميزات دين إيران الأساسية
  رمضان يغرينا بغسل عارنا !
  الغوص في الوَهم .... والعاقبة للمتقين !!
  أقلام النفوس المظلمة
  ضربات الأقلام المجاهدة وفحيح المغلوبين

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  28-12-2008 / 14:37:35   salah


المجزرة التي قامت بها اسرائيل ضد الفلسطينيين الابرياء
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عدنان المنصر، د - الضاوي خوالدية، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد أحمد عزوز، سلوى المغربي، عزيز العرباوي، د - مصطفى فهمي، صلاح الحريري، سيدة محمود محمد، أحمد بوادي، د - شاكر الحوكي ، سوسن مسعود، د. خالد الطراولي ، معتز الجعبري، وائل بنجدو، حسن الطرابلسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، جمال عرفة، د- هاني ابوالفتوح، محمد اسعد بيوض التميمي، ابتسام سعد، محمد العيادي، سفيان عبد الكافي، د - مضاوي الرشيد، الشهيد سيد قطب، كمال حبيب، عبد الله الفقير، أنس الشابي، فاطمة حافظ ، د - محمد بن موسى الشريف ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. صلاح عودة الله ، د- جابر قميحة، حسن الحسن، حميدة الطيلوش، د. محمد عمارة ، عبد الرزاق قيراط ، د. الحسيني إسماعيل ، د. عبد الآله المالكي، حاتم الصولي، د. نانسي أبو الفتوح، كريم السليتي، د. مصطفى يوسف اللداوي، علي عبد العال، إيمان القدوسي، حمدى شفيق ، محمد إبراهيم مبروك، د - محمد بنيعيش، نادية سعد، أشرف إبراهيم حجاج، د. طارق عبد الحليم، د- هاني السباعي، الهيثم زعفان، فاطمة عبد الرءوف، صلاح المختار، صفاء العربي، إيمى الأشقر، عبد الغني مزوز، ياسين أحمد، د - احمد عبدالحميد غراب، الناصر الرقيق، فتحي الزغل، سلام الشماع، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محرر "بوابتي"، فراس جعفر ابورمان، حسني إبراهيم عبد العظيم، د.ليلى بيومي ، طلال قسومي، د. محمد مورو ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عصام كرم الطوخى ، خبَّاب بن مروان الحمد، د - محمد سعد أبو العزم، د - صالح المازقي، د.محمد فتحي عبد العال، محمد الطرابلسي، الهادي المثلوثي، جاسم الرصيف، سامر أبو رمان ، يحيي البوليني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، هناء سلامة، د. أحمد بشير، د. عادل محمد عايش الأسطل، فوزي مسعود ، أحمد الحباسي، د - المنجي الكعبي، مجدى داود، محمد شمام ، مصطفى منيغ، إياد محمود حسين ، صفاء العراقي، د. أحمد محمد سليمان، سعود السبعاني، د- محمود علي عريقات، مراد قميزة، محمود سلطان، د - محمد عباس المصرى، صباح الموسوي ، د. جعفر شيخ إدريس ، فتحي العابد، عراق المطيري، رأفت صلاح الدين، خالد الجاف ، منى محروس، مصطفي زهران، منجي باكير، حسن عثمان، د. نهى قاطرجي ، د. محمد يحيى ، أحمد ملحم، د- محمد رحال، أبو سمية، محمد تاج الدين الطيبي، صالح النعامي ، كريم فارق، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد النعيمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سامح لطف الله، محمود فاروق سيد شعبان، المولدي الفرجاني، سيد السباعي، محمود صافي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، تونسي، رشيد السيد أحمد، رضا الدبّابي، د - غالب الفريجات، بسمة منصور، د. الشاهد البوشيخي، محمد الياسين، أ.د. مصطفى رجب، رافع القارصي، فهمي شراب، سحر الصيدلي، عبد الله زيدان، رافد العزاوي، محمد عمر غرس الله، فتحـي قاره بيبـان، محمود طرشوبي، ماهر عدنان قنديل، عواطف منصور، عمر غازي، العادل السمعلي، علي الكاش، رمضان حينوني، يزيد بن الحسين، أحمد الغريب، إسراء أبو رمان، شيرين حامد فهمي ،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة