تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المذهب شئ ... والطائفية السياسية شئ آخر

كاتب المقال د. كاظم عبد الحسين عباس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أرى ان المذاهب الكريمة في اسلامنا الحنيف تمثل تظاهرة تتشكل من عدة مجاميع تردد كل مجموعة اهزوجة مختلفة غير ان النتيجة الجمعية للتظاهرة واهدافها واحدة لا تتجزأ. وأرى ان الطائفية السياسية هي تمزيق للاسلام قبل أي شئ وتهديد للامن الوطني بل اختراق فايروسي ومايكروبي للجسد الواحد ان لم يقطعه فانه يوهن كيانه ويجعل الهزال والوهن علامة فارقة فيه تنتهي بالتقطيع شاء من شاء وابى من ابى .....

لن ادخل ولن اتدخل في الجدل الدائر حول الاسلام من جهة والاسلام السياسي من جهة اخرى لانني اظن ان لا وجود لشئ اسمه الاسلام السياسي طالما ان الاسلام السياسي قد جبل اصلا بهيئة توأمين لا يشبهان بعضهما بشئ ولا يجمع بينهما أي جامع والقاسم الوحيد بينهما انهما متضادان ومتناقضان ولا يمكن ان يرضعا من صدر واحد ولا يمكن ان يقتسما رغيف خبز ولا يمكن ان يجلسا على مائدة مشتركة قط .. لقد انقسم الاسلام حين تحول الى غطاء سياسي الى اسلام طائفي ووضع الاسلام الطائفي حاجزا لا يسمح لا بالتنافذ ولا يجيز الاختلاط لان قاعدة الفصل قد تمت على اساس قاعدة تحجر نهائي تقولب فيها الطرفان ووضعا بينهما التكفير او الشرك او الظلالة مع استحالة ان تفرز حيثييات ومكونات الافتراق.

المذهب وفق ما نفهم هو اشتقاق من الفعل يذهب في صيغة المضارع وذهب في صيغة الماضي والذي يجب ان يقترن فيه الزمن بالاتجاه سواءا كان الاتجاه معلوما او مجهولا لكنه لا يفارق المعنى الايحائي في الفعل قطعا .... والمذهب هو اتجاه في البحث او الاستقصاء او التفكير فصارت عندنا مذاهب في التربية واخرى في وسائل البحث واخرى في الاقتصاد منها المذهب الاشتراكي والرأسمالي مثلا ومذاهب في طرق العلاج من الامراض والوقاية وبناء الاجسام والزراعة وسبل الري وغيرها.

وفي الدين يعني المذهب اجتهاد في التفسير. لما يحتاج الى تفسير من غامض الامور, والتي لا يفهمها عامة الناس كما جاءت في القرآن المجيد والسنة النبوية الشريفة. فهنا يكون المذهب اتجاه فكري تحليلي واستنباطي واعمال للفكر والعقل في هذه الميادين يراد منه التوضيح والتبسيط قدر المستطاع في ما يحتاجه عامة الناس في فهم الاحكام والقواعد ... والاجتهاد هو الاساس في مذاهب الاستنباط والتفسير ولذلك صار ثمة اناس مجتهدون في الفقه والشريعة واشتقاقاتها المختلفة. وتوزع المسلمون بدءا على مذاهب الاجتهاد في مدارس الفقه والشريعة كل حسب ما يوحي له عقله بانه هو الاصلح والاسلم لتطبيق العبادات والاحكام الاسلامية ومنها توسعت دوائر الاستقطاب عندما انتقلت عملية تقليد تلك المدارس الى عامة الناس الباحثين عن التفسير .. والثابت تاريخيا ان المذاهب كتجمعات بشرية وظاهرة من ظواهر الاستقطاب قد تشكلت عمليا بعد سنوات طويلة من تشكل الافكار المدرسية المذهبية وبروز اسماء المفكرين المجتهدين من جهة وتواصلت في ظاهرة الانشطار والتكاثر حتى اللحظة.

ونحن اذ نسوق هذه المقدمة فاننا نعرف انها بديهية يعرف المختصون ما هو اعمق واوسع منها بكثير, غير اننا نسوقها لنصل الى القول ان القضية برمتها قد تحولت في الطائفية او المذهبية السياسية من محض تصريف فكري لأمور دينية صرفة وتوضيح لما هو غامض لنا نحن العامة ويقتضي حتما حصول جدل فكري حي وخلاق للوصول الى اعماقه التي اقتضتها شمولية الاسلام الحنيف واختتامه المنطقي لفكرة التنزيل الالهي عن طريق الوحي برسالة خاتم الرسل والانبياء محمد بن عبد الله العربي الهاشمي عليه صلوات الله وسلامه وتبريكاته ... تحول بالطائفية السياسية الى محض خناجر تطعن وحدة الاسلام الحنيف كما جاء به رسول الرحمة دينا واحدا لا طائفة فيه ولا مذهب وبدلا من ان تكون المذاهب مثل مجاميع التظاهرة الواحدة ذات الهدف الواحد او مثل عربات القطار المربوطة بعرى وثيقة لا تنفصم حتى لو تحطم القطار من مقدمته حتى نهايته او كمثل الجسد الذي ان تداعى منه عضو استجابت كامل الاعضاء بالسهر والحمى تحولت للاسف الشديد الى ما يمكننا القول فيه انها صارت اكثر من دين، لان الاستقطاب السياسي يفترض الحق هنا كله والباطل هناك كله ولان الاستقطاب السياسي يجعل من المذهب قاعدة الانطلاق بالادوات البشرية المذهبية لتحقيق الاغراض والغايات السياسية ومثل هكذا ولاء يعتمد في العادة على السذاجة والجهل ومظاهر التخلف .. ان الطائفية السياسية تعمل على تجزئة المسلمين كمسلمين بدءا كطريق لاحتراب يراه السياسيون الطائفيون هو وسيلتهم في تحقيق الغلبة السياسية وليس في تحقيق الارتباط برب الخلق والكون تعبدا وانبهارا واحتكاما كما اراد الاسلام اصلا. وان الاغراض والغايات والاهداف السياسية تختزن كما هائلا من الاعتبارات المادية والمكاسب الارضية التي لا تتوافق مع حقائق التعبد والاخلاق الالهية التي اراد الاسلام بثها فينا، وان الكثير الكثير من توجهات وغايات السياسة التي نعرفها اليوم تتقاطع كليا حتى مع ما اراد العديد من مسيّسي الاسلام او الذين نظروا للاسلام على انه دين حكم وحكومة اذ تظل مبادئ الاسلام كلها اخلاقية المنطلقات واخلاقية التنفيذ على غير ما قدمت لنا التجربة السياسية الطائفية من تداعيات مخجلة وبعيدة عن ابسط مسلمات الاسلام. فالتجربة السياسية الطائفية لم تكتفي بتمزيق الاسلام الواحد بل مزقت الامة والاوطان وحولت الاجتهاد المذهبي ونتائج العقل الاسلامي الجدلي المبدع الى مواقع متقابلة للقتل وسفك الدماء المجاني بين اهل الدين الواحد.
الطائفية السياسية قسمت الدين الاسلامي الذي اراد له الله سبحانه ورسوله المفدى ان يكون خاتم الاديان وموحد الامم فتحولت الطائفة المسيّسة الى عدو للطائفة المسيّسة الاخرى في حين كانت فيه المقاربة الطائفية محض جدل فكري يغني العقيدة وينور دروب تطبيقها في تعبد المسلمين تضرعا بين ايدي الباري جل وعلا ... الطائفية السياسية اطلقت الرصاص على بعضها لتحقيق مكاسب سلطة وثروة وجاه زائل على حساب الدين بمذابح جمعية. نحن حين نتناول الطائفية السياسية لابراز جرائمها وخطاياها واثامها ضد الوطن والشعب فنحن لا نسئ الى المذاهب ولا علاقة لنا بالمذاهب الاسلامية الكريمة كواقع حال قائم ونحن جزء منه بمعانيه الايجابية التي ذكرناها, ولا يعني اننا مع هذا المذهب ضد ذاك على الاطلاق وان من يرددون ببلادة على اننا نثير خلافا طائفيا او نعتدي على مذهب فانهم يتحركون ضمن اطار واحد هو الاخطر على اوطاننا وامتنا ألا وهو اطار الخلط بين الطائفية السياسية وبين الانتماء المذهبي الذي عرفناها هنا .. اؤلئك الذين يريدون منا ان نضع الطائفة كلها تحت تصرف اجنداتهم السياسية ومن لا ينتمي منا الى التحزب الطائفي فانهم يعتبرونه قد خان المذهب ويدخل في عداد المطلوبين للتصفية الجسدية قبل التصفية الجسدية لابناء الطوائف الاخرى التي توصلهم الى مقتربات التطهير العرق.
ان التخندق الطائفي السياسي قد قدم براهين قاطعة بعد غزو واحتلال العراق انه تخندق اجرامي وخائن لبديهيات ومسلمات الانتماء الوطني فضلا عن كونه تمزيق لوحدة الدين الاسلامي الحنيف التي لم تر مثل ما رأته من تنفيذ فعلي على ايدي الاحزاب الطائفية رغم ان الطوائف الاسلامية الكريمة قد ظهرت تاريخيا سنوات طويلة قبل ظهور الطائفية السياسية. لقد تجاسرت الطائفية السياسية على مقدسات الوطن وسمو الانتماء الوطني الذي تقدسه كل شعوب العالم من اجل ان تحقق مآربها السياسية الحقيرة وقامت بعملها الخياني الاجرامي بطريقتين:
الاولى: عن طريق الترويج لفكرة الاستحقاق المذهبي في استلام السلطة السياسية على انها استحقاق للمذهب او الطائفة وان عدم استلام السلطة من قبل الحزب الطائفي هو مظلومية وها نحن نرى ونسمع كيف ان مظلومية الطائفة او العرق المزعومة قد تحولت الى مظلومية وطن وشعب كامل.
الثاني: محاولة اعطاء واضفاء شرعية عجيبة وغريبة على استقواء المجموعات المذهبية بقوات عسكرية اجنبية وتسويغ الغزو تحت ذريعة تحقيق الديمقراطية التي تفتح الطريق امام المذهبيون السياسيون للوصول الى السلطة.
ان الاشتباك النظري عبر الاعلام ووسائله المختلفة بين مفاهيم المذهب و بين المذهبية السياسية بحيث ان رواد الاشتباك هذا والمنافحين عنه تحت ظلاله يحاولون صفع كل من يؤمن بضرورة الفرز والتمييز بين الدين والمذهب كواقع لابد من التعايش معه والقبول به كممارسة عقلية ونتاج فكري نير وتطبيقات ايمانية يرى معتنقوها انها هي الامثل في التواصل مع عباداتهم التي تربطهم روحيا برب العباد وبين الطائفية السياسية التي تعمل على خندقة اهل المذهب شاءوا ام ابوا خلف مشاريع سياسية تتبرقع بالدين والمذهب لتنفذ اهداف سياسية لا صلة لها بالدين ولا بالمذهب. ان من المؤسف ان نجد الآن اعلاميين ومثقفين وسياسين يتهموننا بالطائفية عندما نتحدث ونهاجم الطائفية السياسية وبعض هؤلاء اهل فكر يساري كبعض الشيوعيين مثلا حيث انهم لا يجدون ما يحاججونا به ولا يستطيعون بسبب مكابرة فارغة ان يتوافقوا معنا فيرموننا بسهام الطائفية مع انهم يدركون تماما اننا نحتقر الطائفية ونحتقر ونعتبر أي طائفي خائن ومجرم. ان الشيوعيين وبعض العلمانيين المتحالفين تحالفا انتهازيا خيانيا مع الاحزاب الطائفية وبحكم سقوطهم المريع في مستنقع التناقض الفكري والعملي فانهم يحاولون ان يدافعوا عن الطائفية السياسية على انها قضية مذهبية في محاولة توضيح هي في الواقع اقبح من فعلهم. ان البعض من اهل الاصوات المبحوحة والمواقف الضعيفة المتهالكة يريدون ان يجعلوا أي نقد يوجه الى الاحزاب الطائفية الصفوية ومن يدعمها ويقف وراءها ويسندها وكأنه نقد يوجه الى الطائفة الشيعية الكريمة.
المعضلة الاخرى هي اننا ان قبلنا بفكرة ان يكون الاسلام المسيّس هو المعتمد في منهج خدمات الدولة وتصريفاتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية فاننا سنصطدم بحقيقة ان القضية ليست قضية شريعة اسلامية بل امام شريعة مذاهب ... ذلك لان الاحزاب الطائفية تعمل من اجل قضاياها السياسية الوضعية او الارضية الدنيوية وتجعل من اهل المذهب اداتها في التنفيذ ... وان من لا يتوافق مع الاجندة المذهبية الساسية يتحول الى خائن للمذهب ويحكم عليه بالموت.
ان الفرز بين المذهب الجعفري العروبي وبين الاحزاب الطائفية الصفوية امر ضروري ويمثل حاجة وطنية عراقية ملحة لانه فرز مواقع التبعية الذليلة لايران والعمل السياسي المقنن والمنظم الذي تديره هذه الاحزاب لاسقاط العراق في شراك الامتداد الايراني التوسعي والخضوع لدولة الولي الفقيه التي تتعكز وتتستر ايران وراءها لاقامة امبراطوريتها القومية الفارسية. هذا من جهة ومن جهة اخرى فان ايقاع ملايين الشيعة الجعفرية العروبيون جميعهم تحت لافتة الاحزاب الصفوية الفارسية ومن يسندها من المراجع الفرس هو محاولة وسخة ومريضة لايهام العالم بان الشيعة كلهم مؤيدون او موالون للاحزاب الصفوية الفارسية الامر الذي يعمل حاجزا من العداء غير المسوغ ولا المبرر بين اهل المذهب العروبيون المسلمون و عموم المسلمين وبين الشيعة العرب الذين لا يربطهم أي رابط مع الاحزاب الطائفية. ان الادعاء زورا بالتداخل الكامل بين اهل المذهب عموما وبين اهل التحزب الطائفي هو مخطط فارسي صفوي لئيم لمزج الالوان وخلط الاوراق لتحقيق ارجحية عددية وسعة قاعدة شعبية لاحزابهم العميلة لا وجود لها على الاطلاق.
ان الشيعة الجعفريين العرب ينتمون الى مرجعيات دينية مختلفة, عروبية رافضة للاحتلال, ومنهم كثر من لم يقلد احد من المراجع طيلة حياته, ومنهم وبمئات الآلاف ان لم نقل ملايين منتظمون في صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي واخرون قوميّون وشيوعيّون واخرون كثر وطنيّون لا يمكن ان تضيع عليهم بوصلة الولاء الوطني المخلص. وعلى الجميع ان يدرك ان مؤامرة وضع حاجز العداء بين الشيعة العرب واخوتهم في الاسلام الحنيف لن تنطلي على احد وان مسلمي الامة والعالم لن يخسروا اخوتهم شيعة العراق ولن يفرط شيعة العراق العرب الاقحاح باخوة الدين الحنيف ولا باخوة الدم مع ابناء الامة المجيدة.
وسنظل نردد حتى يدرك العالم كله ان الصفويين العملاء قد قتلوا مئات الآلاف من الشيعة العروبيين قبل ان تمتد ايديهم الآثمة لتقتل اخوتنا في الدم والدين من الطوائف الاخرى. كما ان الاحزاب او التيارات الطائفية السنية هي الاخرى تمارس ذات العمل الاجرامي من العمالة والخيانة والقتل المجاني .. وكلا التيارين الطائفيين عملاء وقتلة وخونة للعراق العظيم ... وحاشى لطوائف الاسلام الكريمة الا ان تعلن براءتها الى يوم الدين من كل خوان عميل سفاح.
الله اكبر .. عاشت وحدة الاسلام الحنيف .. عاشت وحدة العراق العربي الاصيل ... عاشت فصائل البطولة من اسود النصر والتحرير.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

شيعة، طائفية، مذهب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 30-11-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عشيرة البوحيات نموذج العراق الثائر
  الحسين بن علي عليه السلام ثائرا "وليس لطّاما"
  غزة .. كشفت مزايدات ايران الفارغة
  غزة تستصرخ ... سيف صدام حسين
  ديموقراطية صدام حسين: مقابلة المواطنين نموذجا
  العـراق حينما كان يدعم العرب
  تداعيات قندرة منتظر الزيدي
  موقف العمائم من اتفاقية توزيع العراق غنائم
  يا أبناء شعبنا العظيم ... انهم يكذبون علينا
  مبروك للمقاومة البطلة توقيع الاتفاقية
  المذهب شئ ... والطائفية السياسية شئ آخر
  الاحزاب الطائفية الصفوية .. لا عراق ولا ديمقراطية
  كلمة السر .. كلمة المرور الى التزوير!
  مميزات دين إيران الأساسية
  رمضان يغرينا بغسل عارنا !
  الغوص في الوَهم .... والعاقبة للمتقين !!
  أقلام النفوس المظلمة
  ضربات الأقلام المجاهدة وفحيح المغلوبين

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
كمال حبيب، رضا الدبّابي، معتز الجعبري، د - محمد بنيعيش، كريم السليتي، عواطف منصور، صلاح المختار، د. جعفر شيخ إدريس ، د - احمد عبدالحميد غراب، د - محمد سعد أبو العزم، د. عبد الآله المالكي، د. محمد عمارة ، فوزي مسعود ، فاطمة عبد الرءوف، خالد الجاف ، فتحي العابد، إسراء أبو رمان، حميدة الطيلوش، منى محروس، أحمد الحباسي، د- هاني السباعي، صباح الموسوي ، وائل بنجدو، إياد محمود حسين ، طلال قسومي، أنس الشابي، عصام كرم الطوخى ، فراس جعفر ابورمان، أ.د. مصطفى رجب، سلام الشماع، محمد الطرابلسي، فهمي شراب، د. خالد الطراولي ، د. نانسي أبو الفتوح، فتحـي قاره بيبـان، سامر أبو رمان ، ماهر عدنان قنديل، أبو سمية، شيرين حامد فهمي ، سامح لطف الله، د - شاكر الحوكي ، جمال عرفة، أشرف إبراهيم حجاج، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الرزاق قيراط ، د - أبو يعرب المرزوقي، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمود سلطان، سحر الصيدلي، حاتم الصولي، د - صالح المازقي، أحمد النعيمي، أحمد ملحم، د- محمود علي عريقات، محمد تاج الدين الطيبي، العادل السمعلي، رمضان حينوني، محمد عمر غرس الله، د - غالب الفريجات، د. طارق عبد الحليم، د. الشاهد البوشيخي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سعود السبعاني، سيد السباعي، رافد العزاوي، بسمة منصور، محمد أحمد عزوز، الهيثم زعفان، ابتسام سعد، هناء سلامة، محمد العيادي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، إيمى الأشقر، سفيان عبد الكافي، منجي باكير، المولدي الفرجاني، محمود فاروق سيد شعبان، تونسي، د- محمد رحال، د - المنجي الكعبي، سيدة محمود محمد، د. أحمد محمد سليمان، فاطمة حافظ ، محمد شمام ، د. نهى قاطرجي ، رأفت صلاح الدين، عبد الغني مزوز، د. صلاح عودة الله ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - مصطفى فهمي، صفاء العربي، مصطفى منيغ، حسن الطرابلسي، مصطفي زهران، د - الضاوي خوالدية، الناصر الرقيق، عبد الله زيدان، صلاح الحريري، سوسن مسعود، فتحي الزغل، حمدى شفيق ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، يزيد بن الحسين، د.محمد فتحي عبد العال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، علي عبد العال، يحيي البوليني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- هاني ابوالفتوح، عمر غازي، ياسين أحمد، رافع القارصي، د. محمد يحيى ، الهادي المثلوثي، حسن الحسن، د - مضاوي الرشيد، د - محمد عباس المصرى، سلوى المغربي، محمود طرشوبي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إيمان القدوسي، عراق المطيري، خبَّاب بن مروان الحمد، كريم فارق، رشيد السيد أحمد، مراد قميزة، حسني إبراهيم عبد العظيم، حسن عثمان، أحمد بوادي، جاسم الرصيف، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد اسعد بيوض التميمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، صالح النعامي ، د - محمد بن موسى الشريف ، محرر "بوابتي"، محمود صافي ، عبد الله الفقير، عزيز العرباوي، د.ليلى بيومي ، صفاء العراقي، نادية سعد، مجدى داود، د- جابر قميحة، علي الكاش، محمد إبراهيم مبروك، أحمد الغريب، محمد الياسين، د. أحمد بشير، الشهيد سيد قطب، عدنان المنصر، د. محمد مورو ،
أحدث الردود
تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة