تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المذهب شئ ... والطائفية السياسية شئ آخر

كاتب المقال د. كاظم عبد الحسين عباس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أرى ان المذاهب الكريمة في اسلامنا الحنيف تمثل تظاهرة تتشكل من عدة مجاميع تردد كل مجموعة اهزوجة مختلفة غير ان النتيجة الجمعية للتظاهرة واهدافها واحدة لا تتجزأ. وأرى ان الطائفية السياسية هي تمزيق للاسلام قبل أي شئ وتهديد للامن الوطني بل اختراق فايروسي ومايكروبي للجسد الواحد ان لم يقطعه فانه يوهن كيانه ويجعل الهزال والوهن علامة فارقة فيه تنتهي بالتقطيع شاء من شاء وابى من ابى .....

لن ادخل ولن اتدخل في الجدل الدائر حول الاسلام من جهة والاسلام السياسي من جهة اخرى لانني اظن ان لا وجود لشئ اسمه الاسلام السياسي طالما ان الاسلام السياسي قد جبل اصلا بهيئة توأمين لا يشبهان بعضهما بشئ ولا يجمع بينهما أي جامع والقاسم الوحيد بينهما انهما متضادان ومتناقضان ولا يمكن ان يرضعا من صدر واحد ولا يمكن ان يقتسما رغيف خبز ولا يمكن ان يجلسا على مائدة مشتركة قط .. لقد انقسم الاسلام حين تحول الى غطاء سياسي الى اسلام طائفي ووضع الاسلام الطائفي حاجزا لا يسمح لا بالتنافذ ولا يجيز الاختلاط لان قاعدة الفصل قد تمت على اساس قاعدة تحجر نهائي تقولب فيها الطرفان ووضعا بينهما التكفير او الشرك او الظلالة مع استحالة ان تفرز حيثييات ومكونات الافتراق.

المذهب وفق ما نفهم هو اشتقاق من الفعل يذهب في صيغة المضارع وذهب في صيغة الماضي والذي يجب ان يقترن فيه الزمن بالاتجاه سواءا كان الاتجاه معلوما او مجهولا لكنه لا يفارق المعنى الايحائي في الفعل قطعا .... والمذهب هو اتجاه في البحث او الاستقصاء او التفكير فصارت عندنا مذاهب في التربية واخرى في وسائل البحث واخرى في الاقتصاد منها المذهب الاشتراكي والرأسمالي مثلا ومذاهب في طرق العلاج من الامراض والوقاية وبناء الاجسام والزراعة وسبل الري وغيرها.

وفي الدين يعني المذهب اجتهاد في التفسير. لما يحتاج الى تفسير من غامض الامور, والتي لا يفهمها عامة الناس كما جاءت في القرآن المجيد والسنة النبوية الشريفة. فهنا يكون المذهب اتجاه فكري تحليلي واستنباطي واعمال للفكر والعقل في هذه الميادين يراد منه التوضيح والتبسيط قدر المستطاع في ما يحتاجه عامة الناس في فهم الاحكام والقواعد ... والاجتهاد هو الاساس في مذاهب الاستنباط والتفسير ولذلك صار ثمة اناس مجتهدون في الفقه والشريعة واشتقاقاتها المختلفة. وتوزع المسلمون بدءا على مذاهب الاجتهاد في مدارس الفقه والشريعة كل حسب ما يوحي له عقله بانه هو الاصلح والاسلم لتطبيق العبادات والاحكام الاسلامية ومنها توسعت دوائر الاستقطاب عندما انتقلت عملية تقليد تلك المدارس الى عامة الناس الباحثين عن التفسير .. والثابت تاريخيا ان المذاهب كتجمعات بشرية وظاهرة من ظواهر الاستقطاب قد تشكلت عمليا بعد سنوات طويلة من تشكل الافكار المدرسية المذهبية وبروز اسماء المفكرين المجتهدين من جهة وتواصلت في ظاهرة الانشطار والتكاثر حتى اللحظة.

ونحن اذ نسوق هذه المقدمة فاننا نعرف انها بديهية يعرف المختصون ما هو اعمق واوسع منها بكثير, غير اننا نسوقها لنصل الى القول ان القضية برمتها قد تحولت في الطائفية او المذهبية السياسية من محض تصريف فكري لأمور دينية صرفة وتوضيح لما هو غامض لنا نحن العامة ويقتضي حتما حصول جدل فكري حي وخلاق للوصول الى اعماقه التي اقتضتها شمولية الاسلام الحنيف واختتامه المنطقي لفكرة التنزيل الالهي عن طريق الوحي برسالة خاتم الرسل والانبياء محمد بن عبد الله العربي الهاشمي عليه صلوات الله وسلامه وتبريكاته ... تحول بالطائفية السياسية الى محض خناجر تطعن وحدة الاسلام الحنيف كما جاء به رسول الرحمة دينا واحدا لا طائفة فيه ولا مذهب وبدلا من ان تكون المذاهب مثل مجاميع التظاهرة الواحدة ذات الهدف الواحد او مثل عربات القطار المربوطة بعرى وثيقة لا تنفصم حتى لو تحطم القطار من مقدمته حتى نهايته او كمثل الجسد الذي ان تداعى منه عضو استجابت كامل الاعضاء بالسهر والحمى تحولت للاسف الشديد الى ما يمكننا القول فيه انها صارت اكثر من دين، لان الاستقطاب السياسي يفترض الحق هنا كله والباطل هناك كله ولان الاستقطاب السياسي يجعل من المذهب قاعدة الانطلاق بالادوات البشرية المذهبية لتحقيق الاغراض والغايات السياسية ومثل هكذا ولاء يعتمد في العادة على السذاجة والجهل ومظاهر التخلف .. ان الطائفية السياسية تعمل على تجزئة المسلمين كمسلمين بدءا كطريق لاحتراب يراه السياسيون الطائفيون هو وسيلتهم في تحقيق الغلبة السياسية وليس في تحقيق الارتباط برب الخلق والكون تعبدا وانبهارا واحتكاما كما اراد الاسلام اصلا. وان الاغراض والغايات والاهداف السياسية تختزن كما هائلا من الاعتبارات المادية والمكاسب الارضية التي لا تتوافق مع حقائق التعبد والاخلاق الالهية التي اراد الاسلام بثها فينا، وان الكثير الكثير من توجهات وغايات السياسة التي نعرفها اليوم تتقاطع كليا حتى مع ما اراد العديد من مسيّسي الاسلام او الذين نظروا للاسلام على انه دين حكم وحكومة اذ تظل مبادئ الاسلام كلها اخلاقية المنطلقات واخلاقية التنفيذ على غير ما قدمت لنا التجربة السياسية الطائفية من تداعيات مخجلة وبعيدة عن ابسط مسلمات الاسلام. فالتجربة السياسية الطائفية لم تكتفي بتمزيق الاسلام الواحد بل مزقت الامة والاوطان وحولت الاجتهاد المذهبي ونتائج العقل الاسلامي الجدلي المبدع الى مواقع متقابلة للقتل وسفك الدماء المجاني بين اهل الدين الواحد.
الطائفية السياسية قسمت الدين الاسلامي الذي اراد له الله سبحانه ورسوله المفدى ان يكون خاتم الاديان وموحد الامم فتحولت الطائفة المسيّسة الى عدو للطائفة المسيّسة الاخرى في حين كانت فيه المقاربة الطائفية محض جدل فكري يغني العقيدة وينور دروب تطبيقها في تعبد المسلمين تضرعا بين ايدي الباري جل وعلا ... الطائفية السياسية اطلقت الرصاص على بعضها لتحقيق مكاسب سلطة وثروة وجاه زائل على حساب الدين بمذابح جمعية. نحن حين نتناول الطائفية السياسية لابراز جرائمها وخطاياها واثامها ضد الوطن والشعب فنحن لا نسئ الى المذاهب ولا علاقة لنا بالمذاهب الاسلامية الكريمة كواقع حال قائم ونحن جزء منه بمعانيه الايجابية التي ذكرناها, ولا يعني اننا مع هذا المذهب ضد ذاك على الاطلاق وان من يرددون ببلادة على اننا نثير خلافا طائفيا او نعتدي على مذهب فانهم يتحركون ضمن اطار واحد هو الاخطر على اوطاننا وامتنا ألا وهو اطار الخلط بين الطائفية السياسية وبين الانتماء المذهبي الذي عرفناها هنا .. اؤلئك الذين يريدون منا ان نضع الطائفة كلها تحت تصرف اجنداتهم السياسية ومن لا ينتمي منا الى التحزب الطائفي فانهم يعتبرونه قد خان المذهب ويدخل في عداد المطلوبين للتصفية الجسدية قبل التصفية الجسدية لابناء الطوائف الاخرى التي توصلهم الى مقتربات التطهير العرق.
ان التخندق الطائفي السياسي قد قدم براهين قاطعة بعد غزو واحتلال العراق انه تخندق اجرامي وخائن لبديهيات ومسلمات الانتماء الوطني فضلا عن كونه تمزيق لوحدة الدين الاسلامي الحنيف التي لم تر مثل ما رأته من تنفيذ فعلي على ايدي الاحزاب الطائفية رغم ان الطوائف الاسلامية الكريمة قد ظهرت تاريخيا سنوات طويلة قبل ظهور الطائفية السياسية. لقد تجاسرت الطائفية السياسية على مقدسات الوطن وسمو الانتماء الوطني الذي تقدسه كل شعوب العالم من اجل ان تحقق مآربها السياسية الحقيرة وقامت بعملها الخياني الاجرامي بطريقتين:
الاولى: عن طريق الترويج لفكرة الاستحقاق المذهبي في استلام السلطة السياسية على انها استحقاق للمذهب او الطائفة وان عدم استلام السلطة من قبل الحزب الطائفي هو مظلومية وها نحن نرى ونسمع كيف ان مظلومية الطائفة او العرق المزعومة قد تحولت الى مظلومية وطن وشعب كامل.
الثاني: محاولة اعطاء واضفاء شرعية عجيبة وغريبة على استقواء المجموعات المذهبية بقوات عسكرية اجنبية وتسويغ الغزو تحت ذريعة تحقيق الديمقراطية التي تفتح الطريق امام المذهبيون السياسيون للوصول الى السلطة.
ان الاشتباك النظري عبر الاعلام ووسائله المختلفة بين مفاهيم المذهب و بين المذهبية السياسية بحيث ان رواد الاشتباك هذا والمنافحين عنه تحت ظلاله يحاولون صفع كل من يؤمن بضرورة الفرز والتمييز بين الدين والمذهب كواقع لابد من التعايش معه والقبول به كممارسة عقلية ونتاج فكري نير وتطبيقات ايمانية يرى معتنقوها انها هي الامثل في التواصل مع عباداتهم التي تربطهم روحيا برب العباد وبين الطائفية السياسية التي تعمل على خندقة اهل المذهب شاءوا ام ابوا خلف مشاريع سياسية تتبرقع بالدين والمذهب لتنفذ اهداف سياسية لا صلة لها بالدين ولا بالمذهب. ان من المؤسف ان نجد الآن اعلاميين ومثقفين وسياسين يتهموننا بالطائفية عندما نتحدث ونهاجم الطائفية السياسية وبعض هؤلاء اهل فكر يساري كبعض الشيوعيين مثلا حيث انهم لا يجدون ما يحاججونا به ولا يستطيعون بسبب مكابرة فارغة ان يتوافقوا معنا فيرموننا بسهام الطائفية مع انهم يدركون تماما اننا نحتقر الطائفية ونحتقر ونعتبر أي طائفي خائن ومجرم. ان الشيوعيين وبعض العلمانيين المتحالفين تحالفا انتهازيا خيانيا مع الاحزاب الطائفية وبحكم سقوطهم المريع في مستنقع التناقض الفكري والعملي فانهم يحاولون ان يدافعوا عن الطائفية السياسية على انها قضية مذهبية في محاولة توضيح هي في الواقع اقبح من فعلهم. ان البعض من اهل الاصوات المبحوحة والمواقف الضعيفة المتهالكة يريدون ان يجعلوا أي نقد يوجه الى الاحزاب الطائفية الصفوية ومن يدعمها ويقف وراءها ويسندها وكأنه نقد يوجه الى الطائفة الشيعية الكريمة.
المعضلة الاخرى هي اننا ان قبلنا بفكرة ان يكون الاسلام المسيّس هو المعتمد في منهج خدمات الدولة وتصريفاتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية فاننا سنصطدم بحقيقة ان القضية ليست قضية شريعة اسلامية بل امام شريعة مذاهب ... ذلك لان الاحزاب الطائفية تعمل من اجل قضاياها السياسية الوضعية او الارضية الدنيوية وتجعل من اهل المذهب اداتها في التنفيذ ... وان من لا يتوافق مع الاجندة المذهبية الساسية يتحول الى خائن للمذهب ويحكم عليه بالموت.
ان الفرز بين المذهب الجعفري العروبي وبين الاحزاب الطائفية الصفوية امر ضروري ويمثل حاجة وطنية عراقية ملحة لانه فرز مواقع التبعية الذليلة لايران والعمل السياسي المقنن والمنظم الذي تديره هذه الاحزاب لاسقاط العراق في شراك الامتداد الايراني التوسعي والخضوع لدولة الولي الفقيه التي تتعكز وتتستر ايران وراءها لاقامة امبراطوريتها القومية الفارسية. هذا من جهة ومن جهة اخرى فان ايقاع ملايين الشيعة الجعفرية العروبيون جميعهم تحت لافتة الاحزاب الصفوية الفارسية ومن يسندها من المراجع الفرس هو محاولة وسخة ومريضة لايهام العالم بان الشيعة كلهم مؤيدون او موالون للاحزاب الصفوية الفارسية الامر الذي يعمل حاجزا من العداء غير المسوغ ولا المبرر بين اهل المذهب العروبيون المسلمون و عموم المسلمين وبين الشيعة العرب الذين لا يربطهم أي رابط مع الاحزاب الطائفية. ان الادعاء زورا بالتداخل الكامل بين اهل المذهب عموما وبين اهل التحزب الطائفي هو مخطط فارسي صفوي لئيم لمزج الالوان وخلط الاوراق لتحقيق ارجحية عددية وسعة قاعدة شعبية لاحزابهم العميلة لا وجود لها على الاطلاق.
ان الشيعة الجعفريين العرب ينتمون الى مرجعيات دينية مختلفة, عروبية رافضة للاحتلال, ومنهم كثر من لم يقلد احد من المراجع طيلة حياته, ومنهم وبمئات الآلاف ان لم نقل ملايين منتظمون في صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي واخرون قوميّون وشيوعيّون واخرون كثر وطنيّون لا يمكن ان تضيع عليهم بوصلة الولاء الوطني المخلص. وعلى الجميع ان يدرك ان مؤامرة وضع حاجز العداء بين الشيعة العرب واخوتهم في الاسلام الحنيف لن تنطلي على احد وان مسلمي الامة والعالم لن يخسروا اخوتهم شيعة العراق ولن يفرط شيعة العراق العرب الاقحاح باخوة الدين الحنيف ولا باخوة الدم مع ابناء الامة المجيدة.
وسنظل نردد حتى يدرك العالم كله ان الصفويين العملاء قد قتلوا مئات الآلاف من الشيعة العروبيين قبل ان تمتد ايديهم الآثمة لتقتل اخوتنا في الدم والدين من الطوائف الاخرى. كما ان الاحزاب او التيارات الطائفية السنية هي الاخرى تمارس ذات العمل الاجرامي من العمالة والخيانة والقتل المجاني .. وكلا التيارين الطائفيين عملاء وقتلة وخونة للعراق العظيم ... وحاشى لطوائف الاسلام الكريمة الا ان تعلن براءتها الى يوم الدين من كل خوان عميل سفاح.
الله اكبر .. عاشت وحدة الاسلام الحنيف .. عاشت وحدة العراق العربي الاصيل ... عاشت فصائل البطولة من اسود النصر والتحرير.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

شيعة، طائفية، مذهب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 30-11-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عشيرة البوحيات نموذج العراق الثائر
  الحسين بن علي عليه السلام ثائرا "وليس لطّاما"
  غزة .. كشفت مزايدات ايران الفارغة
  غزة تستصرخ ... سيف صدام حسين
  ديموقراطية صدام حسين: مقابلة المواطنين نموذجا
  العـراق حينما كان يدعم العرب
  تداعيات قندرة منتظر الزيدي
  موقف العمائم من اتفاقية توزيع العراق غنائم
  يا أبناء شعبنا العظيم ... انهم يكذبون علينا
  مبروك للمقاومة البطلة توقيع الاتفاقية
  المذهب شئ ... والطائفية السياسية شئ آخر
  الاحزاب الطائفية الصفوية .. لا عراق ولا ديمقراطية
  كلمة السر .. كلمة المرور الى التزوير!
  مميزات دين إيران الأساسية
  رمضان يغرينا بغسل عارنا !
  الغوص في الوَهم .... والعاقبة للمتقين !!
  أقلام النفوس المظلمة
  ضربات الأقلام المجاهدة وفحيح المغلوبين

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رمضان حينوني، محمد عمر غرس الله، رافد العزاوي، يزيد بن الحسين، سامح لطف الله، د - مضاوي الرشيد، المولدي الفرجاني، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- محمود علي عريقات، صلاح المختار، رافع القارصي، د. محمد يحيى ، يحيي البوليني، محمد شمام ، د- هاني ابوالفتوح، د.ليلى بيومي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. طارق عبد الحليم، سحر الصيدلي، جمال عرفة، مراد قميزة، أحمد بوادي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د- هاني السباعي، د. محمد عمارة ، فتحـي قاره بيبـان، عبد الله الفقير، أ.د. مصطفى رجب، الشهيد سيد قطب، علي عبد العال، ماهر عدنان قنديل، د. الحسيني إسماعيل ، فتحي الزغل، فاطمة حافظ ، ابتسام سعد، عبد الغني مزوز، علي الكاش، مصطفى منيغ، محمد العيادي، مجدى داود، د- محمد رحال، صالح النعامي ، د - محمد عباس المصرى، سلام الشماع، حاتم الصولي، الناصر الرقيق، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حسن عثمان، صلاح الحريري، د. عبد الآله المالكي، أحمد الحباسي، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الرزاق قيراط ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد بن موسى الشريف ، د. خالد الطراولي ، أحمد الغريب، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود صافي ، إسراء أبو رمان، كريم فارق، صفاء العربي، د. محمد مورو ، سامر أبو رمان ، تونسي، حميدة الطيلوش، عبد الله زيدان، د. أحمد محمد سليمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمود فاروق سيد شعبان، د.محمد فتحي عبد العال، عصام كرم الطوخى ، أحمد النعيمي، د- جابر قميحة، د - محمد بنيعيش، عواطف منصور، د - الضاوي خوالدية، منى محروس، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، العادل السمعلي، رأفت صلاح الدين، حمدى شفيق ، د - المنجي الكعبي، صباح الموسوي ، د. صلاح عودة الله ، سلوى المغربي، د - محمد سعد أبو العزم، محرر "بوابتي"، محمد اسعد بيوض التميمي، أبو سمية، وائل بنجدو، د - أبو يعرب المرزوقي، سفيان عبد الكافي، عزيز العرباوي، نادية سعد، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - شاكر الحوكي ، شيرين حامد فهمي ، محمد أحمد عزوز، مصطفي زهران، د. الشاهد البوشيخي، الهادي المثلوثي، عراق المطيري، محمد الطرابلسي، أشرف إبراهيم حجاج، صفاء العراقي، د - صالح المازقي، حسن الطرابلسي، خالد الجاف ، محمد إبراهيم مبروك، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود طرشوبي، سوسن مسعود، فتحي العابد، منجي باكير، إياد محمود حسين ، عدنان المنصر، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمود سلطان، إيمى الأشقر، ياسين أحمد، خبَّاب بن مروان الحمد، سيدة محمود محمد، معتز الجعبري، كمال حبيب، أحمد ملحم، هناء سلامة، فراس جعفر ابورمان، رشيد السيد أحمد، محمد تاج الدين الطيبي، د. نانسي أبو الفتوح، فوزي مسعود ، حسن الحسن، سيد السباعي، د - مصطفى فهمي، جاسم الرصيف، د - غالب الفريجات، د. أحمد بشير، د. نهى قاطرجي ، طلال قسومي، عمر غازي، بسمة منصور، إيمان القدوسي، كريم السليتي، فهمي شراب، د - احمد عبدالحميد غراب، الهيثم زعفان، محمد الياسين، سعود السبعاني، فاطمة عبد الرءوف، رضا الدبّابي، أنس الشابي،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة