تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

كلمة السر .. كلمة المرور الى التزوير!

كاتب المقال د. كاظم عبد الحسين عباس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


العديد من اجهزة الاعلام العربية المختلفة تنشر او لا تنشر للعديد من الكتاب العرب والعراقيين من خلال احتواء المقال او عدم احتواءه على كلمة سر .. فان لم يحتوي المقال على ما يسئ بشكل او بآخر الى دولة العراق الوطنية التي ذبحها الاحتلال الامريكي وقيادتها التاريخية فان المقال او الموضوع ... لن يرى النور مهما كانت قوة ومصداقية معلوماته وبغض النظر عن حبكة بناءه وصياغاته. لذلك نرى كتابات تتطرق الى انعدام الخدمات في ظل حكومات الاحتلال مثلا واخرى تتحدث عن جرائم الاحتلال وعملاءه والمليشيات التي شرعن تاسيسها الحاكم المدني بريمر واخرى تتحدث عن الاتفاقية الامنية المزمع (توقيعها) بين الدولة المحتلة اميركا وبين حكومة الاحتلال واخرى تتحدث عن شبكة الاعلام العراقي والفضائيات التي تاسست بعد الاحتلال واخرى تتحدث عن نهب المال العام وضياع مليارات الدولارات من قبل اعوان الاحتلال وامتلاك بعضهم لطائرات خاصة وفنادق وعقارات في لندن وغيرها من عواصم العالم بعد شهور قليلة من عودتهم الى العراق المحتل واستلامهم لمناصب في حكومة الاحتلال ..... كل هذه الموضوعات التي لا تمت الى حياة العراق والعراقيين قبل الاحتلال بأية صلة لا تنشر في اجهزة الاعلام الاّ اذا ادخلت فيها جملة او عبارة او فقرة او مقطع يشتم او يسئ لدولة العراق الوطنية وقيادتها الشهيدة او الاسيرة خلف قضبان الاحتلال وعملاءه. حتى الحديث عن محكمة الاحتلال وتجاوزاتها القانونية المخلة بشرف القانون والحقوق العامة والخاصة والتي اعدمت القائد العربي التاريخي صدام حسين رحمه الله وعدد من اعضاء القيادة واصدرت احكام اخرى بحق آخرين تنتظر التنفيذ ريثما تستنفذ كل المساومات القذرة بين اميركا وايران ليحقق كل منهما اهداف واغراض محددة منها ايضا ,هي الاخرى لا يمكن الحديث اعلاميا عنها الاّ بعد ايجاد كلمة المرور المناسبة التي تسئ للعراق وقيادته لكي تنفذ الى معظم اجهزة الاعلام العربية.

احدهم كتب دراسة تفصيلية عن مسخرة الجيش العراقي الذي بنته اميركا وعملاءها بعد مرور خمسة سنوات ونصف على بدء تشكيله كبديل للجيش العراقي الباسل الذي حل بقرار امريكي معروف ونشرها في احد الصحف العربية في تسريب واضح ارادت اميركا تسويقه في هذه المرحلة بالذات ... لم يمرر الاّ بدس عبارات وتهويشات ضد دولة العراق التي اسست اقوى جيش عرفه تاريخ الامة العربية قاطبة والمتحدث جنرال كبير كان احد رموز ذلك الجيش واقربهم الى قيادة البلد العسكرية والمدنية .. ضرورة الاشارة الى (حماقة ... الدولة العراقية) كانت المدخل لتأخذ الدراسة بعدها الامريكي المعاصر وتشرعن الجريدة نشرها.

واحد آخر من ابطال القومية العربية (اللاّ بعثية) كتب مقالا رنانا وضع فيه كل ما وهبه الله من علم ودراية ومعرفة قديمة وحديثة عن حزب الدعوة العميل وعن زعيمه الحالي المدعو نوري جواد العلي الذي نال رضا الله والوطن والامريكان فصار رئيس وزراء (الشيعة) تحت امرة الحاكم المدني كروكر ... هذا الكاتب العروبي لم ينسى كلمة المرور اللازمة لنشر مقاله في الجريدة العروبية الغرّاء حين عرج على انتقاد المالكي لاعطاءه اموالا لبعض عناصر العشائر لدعم حزب الدعوة في الانتخابات .. حيث مر سريعا على تجربة القيادة العراقية الشهيدة وما لم ينفعها من اموال واسلحة وزعتها على زعماء العشائر حيث انقلبوا عليها بعد وصول الامريكان الى بغداد مباشرة وقام بعضهم باقامة الولائم للامريكان ... مقارنة لم يحسب الكاتب ان هناك الف من سيتلقفها ويحسبها عليه وعلى فطنته وتاريخه وعروبيته .. فكيف يجوز لأحد ان يقارن بين محمد صلى الله عليه وسلم وبين ابي لهب؟ وكيف يجوز المقارنة بين الحسين وبين شمر بن ذي الجوشن حتى في لحظات جز فيها شمر هذا راس الحسين عليه سلام الله ورفعه بين يديه الملطختين معلنا .. ها قد اخزاكم الله واطاح بكم الى النار!!... في احط خطاب شاذ عرفه تاريخ السياسة والنفاق والكذب.؟ وغير هذا واهم منه فان التعامل مع الامريكان هو خيانة للوطن قبل ان يكون خيانة لنظام او زعيم وفق كل معايير الكون وان اراد كائن من يكون ان يحسبها ويستخدمها اعلاميا فان المنطق يوجب عليه ان ينتبه الى هذه المقاربة, فخيانة الوطن اخس وادنى واوطأ من خيانة النظام وبغض النظر عن نوع النظام ... ونحن نُدين ونجرّم ونخوّن المالكي وحاشيته ومثلاءه ليس لانهم اعداء لنظام كان يقوده شرفاء العراق بل قبل هذا لانهم باعوا الوطن واشتروا السلطة تحت خيمة الاحتلال.

لا تهمنا اسماء الاشخاص ولا اسباب استخدامهم لكلمة السر .. غير ان ما يهمنا ان نعلن .. ان التاريخ يمكن ان يزوّر مرحليا غير ان صفحات الحقيقة منه ستظل تنتظر في زاوية ما أو تحت الغبار لتنهض كالعنقاء تفضح الزور والبهتان وتطويهما في اية لحظة قادمة من الزمن لا يطول انتظارها في الغالب.

كان صدام حسين رحمه الله يكرم ويسلح العشائر ويغذيهم لكي يحصن مواقفهم الوطنية ويزيد من قدرهم وهيبتهم في حضورهم الاجتماعي وفعلهم التعبوي الذي يخدم الوطن في كل مجالات العطاء والتضحية في دولة كانت تبني وتعمر وتتقدم وتدافع عن الوطن فتحميه وتعزه ضد مؤامرات بدأت حين بدأ العراق ينهض ولم تتوقف حتى حولته الى اشلاء وغابات وحوش, وصدام حسين كان عنده جيش عملاق وحزب عظيم ومؤسسات متقنة التكوين ولم يكن بحاجة الى شيخ يحميه او يعطيه صوتا انتخابيا بل كان يكرمهم لانه يعرف ان الكثير منهم جل ما يحرك حياته هو المال والولائم فجاد عليهم لكي يمنع عنهم قدر المستطاع اختراق يحصل من نقاط ضعف معروفة. ثم ان العراقيين كلهم بلا استثناء بما فيهم اعداء شهيد الحج رحمه الله يعلمون علم اليقين ان ما من عراقي الاّ وكان يحلم بمقابلة الشهيد لينال هذا الشرف الرفيع ولكي ينال من كرمه وجوده وألق اللقاء الذي صار حلما. فكيف يبيح البعض لنفسه الآن وبعد ان رأت العيون وسمعت الآذان وشهد العالم ان ما كنا نقاتل ضده ومنعناه ثلاثين عاما من الحصول بأدوات حزب الدعوة العميل واقرانه ونظائره من احزاب ايران العميلة الخائنة والاحزاب الكردية المتصهينة وعملاء المعارضة السابقة من سماسرة العرض والذمم قد انفضح بالكامل بعد الاحتلال البغيض وعبر عن نفسه بأبشع وأحقر وأدنى صور التعبير .... خيانات وتفتيت وجرائم وفساد وانعدام القدرات الاساسية لادارة دولة؟

نحن نرى ان على هؤلاء البعض من مبشعي صورة شعبنا وانجازاته الكبيرة في زمن الدولة العراقية البعثية القومية العروبية ان ينتبهوا الى حقيقة صارخة هي ان اميركا قد ادركت الآن تماما بحكامها وشعبها مقدار الخطأ الفادح والجريمة النكراء التي ارتكبتها بحق العراق والعراقيين وان من يستمرون باستخدام كلمة السر القديمة عليهم ... كتابا وادوات ان يدركوا ... ان اميركا قد بدأت بتغيير الشفرة والبوصلة .. وانها قد بدأت بالبحث عن وسائل جديدة واسماء جديدة تحرق بهم مرحلة زمنية قادمة من زمن احتلالها الاجرامي قبل ان تتخذ قرارها النهائي بالهرب تاركة خلفها كل الاسمال البالية من اشباه الرجال واحزاب العمالة لتأكل بعضها البعض وليأكلها بحر العراق العربي المسلم الموحد الذي لن يرحم تجار العرض والذمم.
ودليلنا في ذلك هو استخدام اميركا للجنرال المخضرم للاعلان عن حقائق تعرفها اميركا وتتعايش معها وانفقت في اطارها مليارات الدولارات وخسرت في محيطها آلاف الامريكيين قتلى ومعوقين ومجانين وهاربين. اميركا هي التي اسست جيش المليشيات وهي التي وزعت فرقه بين الاحزاب العميلة والتيارات التي اعطتها فرصة تدمير العراق وتمزيقه عرقيا وطائفيا. فلماذا توكل اميركا اعلان هذه الحقائق الآن بصيغة اكاديمية عسكرية الى الجنرال الذي غادره التاريخ رغم انفه؟ ولماذ لم توكل هذه المهمة الى الجنرالات المتعاونين معها قبل وبعد الاحتلال؟ انها لا تعدو لعبة مخابرات ساخرة استلم ثمنها الجنرال ليديم زخم حياته المرفهة ويتواصل مع وهم الهيبة والاهمية الاستثنائية لشخصة وذاته .. والهدف هو ابتزاز العملاء لمزيد من العمالة ودفع عجلة الدخول الايراني الاحتلالي عبر المالكي وجماعته الذي يريد البعض الآن باستخدام كلمة السر اياها لبث جمل وعبارات تعطية فرصة الانتماء الوطني .... واحتمالات ان ينفخ فجأة بصورته ليتحول من طائفي اجير وعميل وقاتل تاريخي الى وطني يواجه اميركا ويرغمها على قبول شروط عراقية للمعاهدة الامنية ... ولا حول ولا قوة الاّ بالله.

اليقين ان الامريكان يغيّرون البوصلة .. وعلى البعض ان يتدبر سبلا للرقص على الحبال الجديدة التي هي ليست حبال تبشيع وجه نظامنا الوطني وانجازات شعبنا العظيم لأن الامريكان صاروا الآن يخجلون ضمنيا من اساليب الرقص التي اتضح لهم انها ماعادت تغري احدا بعد احداث جورجيا وسقوط الوول ستريت المدوي بل وسقوط اداة القوة الامريكية التي تضعها في طريق التراجع عن عنجهية القطب الواحد. انهم يدركون الآن .. وسيعلونها قريبا ان استراتيجيتهم وتفرعاتها قد اختنقت واضمحلت مع تصاعد كل خطوة من الخطوات المعبرة عنها فالورقة الطائفية والاسلحة الشوفينية ولعبة المليشيات وفرق الموت واوراق المناطحة الوطنية قد افلت كلها واحدة بعد الاخرى ... وان المقاومة العراقية الباسلة هي الحقيقة الوحيدة التي تقف ندا شامخا للاحتلال واعوانه وهي النتيجة المنطقية والحتمية التي سيؤول اليها امر العراق .. لأن الامريكان اهل قوة ولا يحترمون الاّ الاقوياء ... والمقاومة .. هي جيش ودولة العراق الوطنية ايها السادة.


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 05-10-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عشيرة البوحيات نموذج العراق الثائر
  الحسين بن علي عليه السلام ثائرا "وليس لطّاما"
  غزة .. كشفت مزايدات ايران الفارغة
  غزة تستصرخ ... سيف صدام حسين
  ديموقراطية صدام حسين: مقابلة المواطنين نموذجا
  العـراق حينما كان يدعم العرب
  تداعيات قندرة منتظر الزيدي
  موقف العمائم من اتفاقية توزيع العراق غنائم
  يا أبناء شعبنا العظيم ... انهم يكذبون علينا
  مبروك للمقاومة البطلة توقيع الاتفاقية
  المذهب شئ ... والطائفية السياسية شئ آخر
  الاحزاب الطائفية الصفوية .. لا عراق ولا ديمقراطية
  كلمة السر .. كلمة المرور الى التزوير!
  مميزات دين إيران الأساسية
  رمضان يغرينا بغسل عارنا !
  الغوص في الوَهم .... والعاقبة للمتقين !!
  أقلام النفوس المظلمة
  ضربات الأقلام المجاهدة وفحيح المغلوبين

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد عباس المصرى، معتز الجعبري، طلال قسومي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد الغريب، عدنان المنصر، إسراء أبو رمان، د - أبو يعرب المرزوقي، ماهر عدنان قنديل، د - محمد سعد أبو العزم، د. صلاح عودة الله ، كريم السليتي، عصام كرم الطوخى ، رحاب اسعد بيوض التميمي، فتحـي قاره بيبـان، محمد إبراهيم مبروك، ابتسام سعد، خالد الجاف ، نادية سعد، كريم فارق، د. جعفر شيخ إدريس ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، جاسم الرصيف، خبَّاب بن مروان الحمد، حمدى شفيق ، رأفت صلاح الدين، أشرف إبراهيم حجاج، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د.محمد فتحي عبد العال، د - الضاوي خوالدية، أبو سمية، الشهيد سيد قطب، رمضان حينوني، جمال عرفة، سوسن مسعود، محمود طرشوبي، فتحي الزغل، د. نانسي أبو الفتوح، د - مضاوي الرشيد، رافد العزاوي، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الله زيدان، فراس جعفر ابورمان، د- محمود علي عريقات، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أنس الشابي، حسن الطرابلسي، ياسين أحمد، تونسي، د- هاني ابوالفتوح، محمد أحمد عزوز، محمود فاروق سيد شعبان، سيد السباعي، سحر الصيدلي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صفاء العربي، حسن الحسن، فهمي شراب، عبد الرزاق قيراط ، حسن عثمان، العادل السمعلي، د. الشاهد البوشيخي، مصطفي زهران، عمر غازي، بسمة منصور، سلوى المغربي، إيمان القدوسي، د.ليلى بيومي ، د. نهى قاطرجي ، د- محمد رحال، سفيان عبد الكافي، عبد الغني مزوز، محرر "بوابتي"، منى محروس، د - محمد بنيعيش، محمود صافي ، صلاح الحريري، د. محمد يحيى ، رافع القارصي، الناصر الرقيق، مراد قميزة، سلام الشماع، رضا الدبّابي، فوزي مسعود ، د - صالح المازقي، منجي باكير، محمد الطرابلسي، علي عبد العال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- جابر قميحة، مصطفى منيغ، محمد شمام ، محمد العيادي، محمد تاج الدين الطيبي، د. محمد مورو ، أ.د. مصطفى رجب، صالح النعامي ، حاتم الصولي، سيدة محمود محمد، حميدة الطيلوش، أحمد النعيمي، إيمى الأشقر، أحمد ملحم، يزيد بن الحسين، محمد الياسين، إياد محمود حسين ، علي الكاش، د - المنجي الكعبي، صفاء العراقي، الهادي المثلوثي، د. أحمد محمد سليمان، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الله الفقير، المولدي الفرجاني، فتحي العابد، محمود سلطان، د - احمد عبدالحميد غراب، د. عادل محمد عايش الأسطل، صلاح المختار، فاطمة عبد الرءوف، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الهيثم زعفان، سامر أبو رمان ، د. خالد الطراولي ، فاطمة حافظ ، سامح لطف الله، د. طارق عبد الحليم، أحمد بوادي، د. عبد الآله المالكي، محمد عمر غرس الله، د - مصطفى فهمي، عراق المطيري، سعود السبعاني، د. مصطفى يوسف اللداوي، رشيد السيد أحمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، وائل بنجدو، هناء سلامة، د - شاكر الحوكي ، د. محمد عمارة ، أحمد الحباسي، مجدى داود، د - غالب الفريجات، صباح الموسوي ، د. أحمد بشير، عواطف منصور، د- هاني السباعي، كمال حبيب، شيرين حامد فهمي ، يحيي البوليني، عزيز العرباوي،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة