تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

التدين بين أداء الشعائر وبناء الضمائر 1/2

كاتب المقال حسني إبراهيم عبد العظيم - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ثمة فهم ملتبس ومغلوط للتدين منتشر بين قطاعات واسعة من الناس، تتجلى أبرز مظاهره في اختزال التدين في الاستغراق في أداء الطقوس والشعائر و(المظاهر) الدينية، والإهدار شبه التام للبعد العملي والسلوكي والإنساني للدين، وكأننا نتحدث عن طرفي نقيض لا يجتمعان.

والأمر اللافت للانتباه والمثير للاستغراب في ذات الوقت – استنادا إلى ذلك – أنه على الرغم من ذلك الاستغراق في الجانب الشعائري والمظهري للدين، إلا أن المجتمعات الإسلامية تحتل المراتب الدنيا في مجالات التنمية والتصنيع والإنتاج والعمل والعدالة وحقوق الإنسان، والشفافية، وهو ما يكشف عن فجوة عميقة بين الجانب الشعائري والجانب السلوكي – الإنساني، وحسبنا أن نشير في هذا الصدد إلى الدراسة التي أجراها البروفيسور حسين عسكري Hossein Askari الأستاذ بحامعة جورج واشنطن عن أكثر الدول التزاما بتعاليم الإسلام، حيث جاءت النتائج صادمة تفيد خلاصتها أن الدول الاسلامية ليست هي التي تحتل المراتب الاولى في الالتزام بتعاليم القرآن، بل أن دولا مثل إيرلندا والدانمارك ولوكسمبورغ تأتي على رأس القائمة. واحتلت ماليزيا، كأول دولة مسلمة في المؤشر الذي أنجزه البروفيسور، المرتبة 33 . (يمكن الرجوع لملخص الدراسة في التقرير الذي أوردته جريدة التليجراف البريطانية في عددها الصادر في 10 يونيه 2014 في الرابط التالي):
http://www.telegraph.co.uk/news/worldnews/europe/ireland/10888707/ Ireland-leads-the-world-in-Islamic-values-as-Muslim-states-lag.html )

إن الدراسة السابقة وغيرها من الدراسات تشير إلى قضية جوهرية وهي أن ثمة انفصاما حادا بين الطقوس والشعائر من جهة، والممارسات العملية الحياتية من جهة أخرى، وهو ما يعكس قصورا في فهم فلسفة الإسلام ومبادئه التي لا تركز على الشعائر في ذاتها وإنما في مدى انعكاسها في الفعل الاجتماعي بتجلياته المتعددة.

تشهد مجتمعاتنا تراجعا مذهلا للمعنى السليم للتدين والذي يمكن أن أسميه التدين العميق، واستبداله بتدين طقوسي براني قائم على الاستغراق في أداء الشعائر الدينية، وانفصال ذلك عن السلوك الواقعي، بحيث لا تتجلى فضائل الطقوس في إصلاح النفوس، ولا يظهر أثر الشعائر في ترقيق المشاعر وتنمية الضمائر. فالإيمان في الإسلام على سبيل المثال ليس مجرد شعارات براقة، ومظاهر لافتة، وإنما هو قبل ذلك سلوك (إنساني) رشيد، فكما جاء في القرآت الكريم والأحاديث النبوية الشريفة: (البر حسن الخلق) و(ليس الإيمان بالتمنى ولكن الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل). و(قل آمنت بالله ثم استقم) و (من لا تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له( و(رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش).

إن فلسفة الوجود الإنساني وفق التصور الإسلامي تقوم على جانبين مترابطين لا انفصام لهما، وهما التوحيد الخالص لله وعمارة الأرض، أي البعد العقائدي الأخلاقي، والبعد العملي السلوكي الإنتاجي الخلاق، والبعد الثاني امتداد للأول، فكل عمل عبادة، طالما كان خالصا لله ونافعا للناس.

فالتوحيد في التصور الإسلامي يمثل ذروة ما بلغته البشرية في مسيرتها بصدد تطور العقيدة، فهو لم يخلص العرب من الوثنية فحسب، وإنما عدل تعديلا جوهريا في التصورين اليهودي والمسيحي بصدد الألوهية: الاعتقاد اليهودي في إله يستوي مع البشر في صفاته الجسمية والنفسية بما يعرف بالتشبيه والتجسـيم، والتصـور المسـيحي الذي يضفي الألوهية على إنسان. جاء الإسلام وسطا بين التصورين، (وكذلك جعلناكم أمة وسطا) (البقرة 143) ومع ارتقاء الاعتقاد كان لابد أن يرتقي فكر الإنسان، ومن ثم ترتقي الحضارة.

وهكذا يؤسس الإسلام قواعد العقيدة الصحيحة التي تمثل حجر الأساس لحياة الإنسان في الأرض ، لكي يكون خليفة، يعبد الله فيها ويعمرها، ويؤسس فيها ما يشاء من نظم اجتماعية وسياسـية واقتصادية. وبذلك تقوم الحضارة وتزدهر.
أما عمارة الأرض وفق التصور الإسلامي فهي جوهر الوجود الإنساني، حيث قدم الإسلام تصورا مغايرا للمسيحية حول تلك القضية سـواء بصدد فلسفة الحياة على الأرض أم بصدد المثل الأعلى للإنسان، فلم يكن نزول آدم إلى الأرض عقوبة على خطيئة، وإنما ليكون خليفة في الأرض دون الملائكـة،:’وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة’ ســـورة البقرة 30، ورفض الإسلام حياة الرهبنة، ليستبدل بها عمارة الأرض:’ هو الذي أنشأكم في الأرض واستعمركم فيها’ سورة هود 61, فالمثل الأعلى للمسلم هو العالم العامل بعد أن كان الراهب الناسك.

رفض الإسلام عقيدة الخطيئة الأولى ، واعتبرها فكرة غير عادلة، فكيف يحاسب الأبناء على خطأ ارتكبه أبوهم، وكيف لله بجلاله وعظمته أن ينزل من عليائه ويجعل نفسه ندا لآدم ذلك المخلوق الضعيف ، ألا يملك بجلالـه وعفوه ورحمته ومغفرته أن يسامح ذلك المخلوق بكلمة واحدة؟

إن آدم ( القرآني) هو الإنسان الذي أخطأ بعصيان الأمر الإلهي، ثم أدرك خطأه وتاب أمام الله بمعونة من الله:( فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم) البقرة 37 فليس ثمة نقمة إلهية تجاه البشر،وليس ثمة خطيئة أزلية ارتكبها آدم وورثها بنوه من بعده؛ لأن ذرية آدم من عموم البشر، لم يشهدوا الخلق الأول ولم يعصوا الأمر الإلهي، ومن ثم لاتجوز محاسبتهم على ما لم يرتكبوه، حسبما تنص الآية القرآنية:( ولا تزر وازرة وزر أخرى) سورة الأنعام 164،وسورة الإسراء 15،وسورة فاطر 18، وسورة الزمر 7.

إن خلافة الإنسان على الأرض تعني – وفق التصور الإسلامي - أمرين:
الأول: المكانة المرموقة للإنســان الذي اجتمعت فيــه على حد تعبير ابن عربي (كمالات الوجـــود كلها الروحية والفكرية والمادية، بما لم يجتمع لمخـلوق آخر حتى الملائكة) ، الثاني: أن الخلافة تقتضي أن يفوض الإله – بمشـيئته المطلقة – للإنسان الحرية من أجل عمارة الأرض، بعد أن علمه – دون سائر ملائكته – الأسماء كلها ، وبالعلم اكتشف الإنسان الكون، وهكذا أشـــاع الإسلام نظرة للحياة متفائلة، بديلا عن التصور اللازم عن الخطيئة الأصلية في المسيحية.

إن الحياة الدنيا في الإسلام ليست رجسا ، بل هي من ملك الله وطيباته، فالله هو صاحب الدنيا كما هو صـاحب الآخرة، وهو خالق الحس بما يفرضه من دوافع الحياة ومطالبها، وهو فاطر طلبها في النفس . .. وإنما هي الحدود الشرعية يفرضها الله في دينه، فإن السعي في سبيل الدنيا على سنن تلك الحـدود، يمسي تحصيلا للمثوبة في الآخرة بالطاعة والإحسان.

لقد كان الإسلام ثورة عالمية عقيدية واقتصادية واجتماعية، وفكرية أيضا، وكان من البديهي أن يأتي بتصورللحياة و للتاريخ البشري في ماضيه وحاضره ومستقبله، وبمعنى آخر اكتسب الوجود الإنساني قيمة أفضل مما انطوت عليه اليهودية بنزعنها العنصرية الضـــيقة، والمسيحية التي ترى في الحياة الدنيا قنطرة عبور للأخرة ليس إلا.

وليس أدل على تبجيل الإسلام للواقع الإنساني المعيش، من اعتبار السلوك البشري إبان الحياة الدنيا هو المدخل الأساسي للحياة الأخرى، قال تعالى ‘: ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره’ سورة الزلزلة 7 -8 ، كذا دعوته الصريحة لإعمال العقل في تدبيرشئون الخلق دون حدود،(قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق) سورة العنكبوت 20 هذا فضلا عن تحديد مسئولية البشر وحرية إرادتهم فيما يصنعون، بحيث يصبح التاريخ الإنساني من صنع الإنسان، وبالتالي إبراز قدرة الإنسان على صنع مصيره دون أن يتعارض ذلك مع قدرة الله على الخلق.

هكذا كانت نظرة الإسلام للحياة على الأرض بأنها ليست عقوبة على جـريمة، مع مـا يرتبط بمفهوم العقوبة من قسوة وضيق وكآبة، وإنما الحياة على الأرض مليئة بالغبطة والسـعادة في حدود المنهج الإســلامي الإنساني، ولكي تكتمل السعادة في الحياة الدنيا لابد أن يزود الإنسـان بالملكات والقدرات التي تؤهله للعيش والتفاعل والإنجاز، و العقل أهم تلك الملكات.

ورغم الوضوح الكبير في الرؤية الإسلامية لفلسفة الوجود الإنساني في الحياة على الأرض، إلا أن الواقع يدهشنا بنماذج صارخة لذلك التفاوت بين الشعائر والسلوك، فالكثير من الشباب المواظب على الصلاة والصيام وغيرهما من الفرائض لا يجد غضاضة في أن يغش في الامتحانات ما استطاع إلى ذلك سبيلا، والموظف أو المسئول في المصالح الحكومية يترك أمامه أمما من الناس لديهم حوائج لديه ليذهب لصلاة الظهر، وهو لا يعلم أن قضاء حوائج الناس من العبادة، ويتبارى الأغنياء في أداء فريضة الحج سنويا، رغم أن فرضيتها لمرة واحدة، ولو أنفق هؤلاء تلك الأموال الطائلة في بناء المدارس أو المصانع أو المشافى لكان ذلك عند الله أفضل وأحسن.

يطلق الكاتب الإسلامي المعروف الأستاذ فهمي هويدي مصطلح التدين المنقوص على ذلك النمط من التدين، ويرى بحق أنه يمثل ثغرة في الوعي الديني، يقول في كتابه الذي يحمل عنوان التدين المنقوص: لماذا شاع الفهم المنقوص للدين؟ لماذا أصبحنا في مواجهة تدين يفصل بين الدين والدنيا، وبين العبادة والعمل، وبين اللاهوت والناسوت؟ ثم يستطرد: إننا إذا سلمنا بأن الدين لم ينزل منقوصا، وبأن المسلمين لم يخرجوا إلى الدنيا – من دون كل البشر – معوقين فكريا، وبأن الفقه في مصادره المعتمدة لبى مصالح العباد في المعاش والمعاد حسب مفرداته، إذا سلمنا بذلك فلابد أن يكون هناك خطأ ما، ثغرة ما، تسللت منها جرثومة الفهم العليل، أو اللافهم للتعاليم الدينية.

ترى ما هذا الخطأ وما تلك الثغرة هذا ما سوف نناقشه في مقال قادم بإذن الله.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

دراسات علمية، دراسات اجتماعية، التدين، علم الاجتماع، الدين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-02-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  بعض جوانب الفكر الاجتماعي في الإسلام 2/2
  عن محمد الرسالة والرسول: هكذا تكلم نظمي لوقا
  الثقافة والحضارة هل هما مترادفان؟
  ختان الإناث : رؤية سوسيولوجية موجزة (*)
  الفكر الاجتماعي في الإســلام 1/2
  رحيل فاطمة المرنيسي: الآن سكتت شهرزاد السوسيولوجيا العربية
  (الهوسبيس): فكرة إسلامية وحركة حداثية وقيمة أخلاقية
  في جدلية العلاقة بين النص الديني والواقع: قراءة في مشكلة الطلاق عند الأقباط
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 6/6
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 5
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله - 4
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 3
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 2
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 1
  في نظرية رأس المال الاجتماعي 2 (*)
  في نظرية رأس المال الاجتماعي 1
  أخطاء يجب أن تصحح في الفكر الإسلامي:المرأة لم تخلق من ضلع أعوج
  مرض الالتهاب الكبدي: القاتل الصامت
  سلوك المرض: بحث مختصر في علم الاجتماع الطبي 2 / النماذج النظرية المفسرة
  في ذكرى رحيل محمد جسوس: سقراط السوسيولوجيا العربية
  ماذا فعل الرجال بكلمات الله؟
  المعرفة العلمية: مفهومها، بنائُها وسماتها 4/4 (*)
  المعرفة العلمية: مفهومها، بنائُها وسماتها 4/3
  ثانياً: مفهوم المعرفة العلمية ومكوناتها: (*)
  المعرفة العلمية: مفهومها، بنائُها وسماتها 4/1
  التدين بين أداء الشعائر وبناء الضمائر 2/2
  الجسد الأنثوي بين المعتقد الشعبي والمعتقد الديني: رؤية أنثروبولوجية
  سلوك المرض: بحث موجز في علم الاجتماع الطبي
  التدين بين أداء الشعائر وبناء الضمائر 1/2
  مآثر إسلامية على الحضارة الإنسانية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد إبراهيم مبروك، د. خالد الطراولي ، د - محمد سعد أبو العزم، بسمة منصور، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - أبو يعرب المرزوقي، رأفت صلاح الدين، إسراء أبو رمان، محمد الياسين، حمدى شفيق ، محمود طرشوبي، د. محمد مورو ، صلاح الحريري، ياسين أحمد، د. الشاهد البوشيخي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، معتز الجعبري، رافد العزاوي، د - محمد بنيعيش، د. أحمد بشير، المولدي الفرجاني، محمد أحمد عزوز، جاسم الرصيف، د. طارق عبد الحليم، أحمد الغريب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد عمر غرس الله، صفاء العربي، يحيي البوليني، عدنان المنصر، أحمد الحباسي، كريم فارق، أ.د. مصطفى رجب، د- هاني السباعي، سامح لطف الله، محمد تاج الدين الطيبي، سفيان عبد الكافي، أحمد بوادي، د - الضاوي خوالدية، عمر غازي، حميدة الطيلوش، د - غالب الفريجات، صالح النعامي ، كريم السليتي، جمال عرفة، د. الحسيني إسماعيل ، د. عادل محمد عايش الأسطل، خالد الجاف ، حسن عثمان، الهادي المثلوثي، فراس جعفر ابورمان، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الرزاق قيراط ، الشهيد سيد قطب، صلاح المختار، مراد قميزة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، وائل بنجدو، علي الكاش، منى محروس، إيمى الأشقر، د. عبد الآله المالكي، د - محمد عباس المصرى، د - صالح المازقي، الناصر الرقيق، محمود صافي ، عزيز العرباوي، صفاء العراقي، أحمد ملحم، مجدى داود، إياد محمود حسين ، محمد الطرابلسي، محرر "بوابتي"، علي عبد العال، يزيد بن الحسين، حاتم الصولي، حسن الطرابلسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. محمد عمارة ، سوسن مسعود، عصام كرم الطوخى ، نادية سعد، د. صلاح عودة الله ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فتحي العابد، ماهر عدنان قنديل، عواطف منصور، عبد الغني مزوز، مصطفى منيغ، أنس الشابي، رضا الدبّابي، سلوى المغربي، د- محمود علي عريقات، محمد اسعد بيوض التميمي، إيمان القدوسي، فتحي الزغل، سلام الشماع، رافع القارصي، تونسي، ابتسام سعد، عبد الله زيدان، حسن الحسن، د - شاكر الحوكي ، د. محمد يحيى ، أبو سمية، د- هاني ابوالفتوح، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمود فاروق سيد شعبان، عراق المطيري، د - مصطفى فهمي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - المنجي الكعبي، د. نانسي أبو الفتوح، سيدة محمود محمد، د.ليلى بيومي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- محمد رحال، رمضان حينوني، هناء سلامة، محمد شمام ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رشيد السيد أحمد، كمال حبيب، طلال قسومي، فاطمة حافظ ، العادل السمعلي، سيد السباعي، أشرف إبراهيم حجاج، محمد العيادي، مصطفي زهران، د - احمد عبدالحميد غراب، الهيثم زعفان، د. أحمد محمد سليمان، د - مضاوي الرشيد، فهمي شراب، سحر الصيدلي، محمود سلطان، فاطمة عبد الرءوف، فوزي مسعود ، صباح الموسوي ، خبَّاب بن مروان الحمد، شيرين حامد فهمي ، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الله الفقير، منجي باكير، أحمد النعيمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سامر أبو رمان ، د. نهى قاطرجي ، فتحـي قاره بيبـان، سعود السبعاني، د- جابر قميحة،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة