تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المعرفة العلمية: مفهومها، بنائُها وسماتها 4/1

كاتب المقال حسني إبراهيم عبد العظيم - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ارتقى العلم في الوقت الراهن ارتقاءً مذهلاً، وبلغ مكانة لم يبلغها طوال تاريخه، وأصبح محط أنظار المعارف الأخرى، أملها ومبتغاها ومثلها الأعلي والقبلة التي لا تحيد عنها. (بدوي عبد الفتاح2007: 39). وعلي الرغم من أن العلم والمعرفة متراد فان لغوياً ـ عربياً ولاتينياً ـ فلسان العرب يطابق بين العلم والمعرفة، فنحن نقول علم الشيء أي عرفه، كما أن لفظ Science مشتق من الأصل اللاتينيScire بمعني To know أي يعرف، نقول رغم ذلك، فإن هذا الترادف لا يعني تساويها في العمومية والخصائص، بل هناك تمايز بينهما، فالعلم ليس أية معرفة، وإنما هو معرفة من نوع خاص تلتزم بشروط منطقية ومنهجية(بدوي عبد الفتاح40:2007).

وبناءً علي ذلك، نرى أنه من الضروري قبل التعرف على ماهية المعرفة العلمية وسماتها، أن نوضح الفروق بين المعرفة العلمية وغيرها من المعارف، وذلك من خلال التعرض للعناصر التالية :
1ـ مفهــــوم المعرفـــــــة وأنماطــــها.
2ـ مفهوم المعرفة العلمية ومكوناتها.
3ـ ســــــمات المعرفـــــة العلميـــــــة.

أولاً : مفهوم المعرفة وأنماطها:

حاول الإنسان منذ القدم أن يتعرف علي عناصر البيئة المحيطة به، ويكشف عن أسرارها، ويقف على طبيعة القوى الموجهة لها، فالإنسان منذ أن خلقه الله تعالي، محب للاستطلاع، راغب في الفهم، فهو لا يستطيع أن يحيا وسط الظواهر والأشياء دون أن يكوّن لنفسه عنها بعض الأفكار التي تساعده على تحديد سلوكه تجاهها، وموقفه منه، كما أن هذه الأفكار تمكنه من مواجهة المشكلات التي تعترض سبيله، وقد ترتب علي ذلك زيادة حصيلة الإنسان من الأفكار، والمعارف، وتنامي فهمه للكثير من الظواهر المحيطة به.

ولقد منح الله تعالي الإنسان القدرات العقلية والبدنية والنفسية لاكتساب المعرفة وتنميتها، وذلك باعتباره خليفة في الأرض، قال تعالي في القرآن الكريم [وعلّم آدم الأسماء كلها] البقرة(31) أي أن الله منح الإنسان القدرة على معرفة كل الأشياء ، فما المقصود بالمعرفة؟

تعني المعرفة Knowledge بوجه عام مجموعة الآراء والتصورات والمعتقدات والمعاني التي تتكون لدى الإنسان نتيجة لمحاولاته المتكررة لفهم الظواهر المحيطة به ... والمعرفة بهذا المعني لا تقتصر على ظواهر معينة دون أخرى، وإنما تتضمن كل ما يحيط بالإنسان وما يرتبط به، فمن المعارف ما يتصل بتكوين الإنسان العضوي والنفسي، ومنها ما يتصل بالبيئة الطبيعية، ومنها ما يتعلق بعالم ما وراء الطبيعة ومعتقدات الإنسان حوله. (عبد الباسط حسن 1980 :18).

ومع أن مصدر المعرفة غالباً هو الواقع، سواء أكان هذا الواقع فيزيقيا (جامداً) أو عضوياً(حياً) أو اجتماعياً(متغيراً)، إلا أن هناك فرق بين معرفة تصوير هذا الواقع تصويراً موضوعياً دقيقاً، ومعرفة أخري تعكس هذا الواقع بصورة لا تتبع المنهج العلمي المتعارف عليه. (سمير نعيم 1979)

وبناءً علي ذلك يمكن القول إن المعرفة بشكل عام تنقسم إلى ثلاثة أنماط أساسية :ـ
1ـ معرفة علمية scientific knowledge
2ـ معرفة غير علمية non-scientific knowledge
3ـ معرفة لا علمية anti – scientific knowledge

وفيما يلي شرح لكل نمط من هذه الأنماط :

1ـ المعرفة العلمية :

يقصد بالمعرفة العلمية تلك الأفكار والتصورات والمعاني التي يتم اكتسابها بطريقة منظمة باستخدام المنهج العلمي الذي يقوم على الملاحظة والبحث والتجريب، وتهدف هذه المعرفة إلى فهم الظواهر فهماً موضوعياً دقيقاً. وتمثل العلوم المختلفة - الطبيعية والاجتماعية - نموذجاً لهذا النمط من المعرفة.

2ـ المعرفة غير العلمية

هذا النمط من المعرفة لا يتناقص مع المعرفة العلمية، ولكنه يتكامل معها، فالمعرفة غير العلمية هي معرفة منظمة ومنطقية ولكن المنهج العلمي بخطواته المعروفة لا تستخدم في تحصيلها، وإنما تُكتسب هذه المعرفة بطرق أخري حسب الموضوع أو الظاهرة المحددة، وهناك عدة نماذج لهذه المعرفة نذكر منها:

أ ـ الفلسفة :

تمثل الفلسفة نظاماً معرفياً يقوم علي التأمل، والنظرة الكلية الشاملة للأشياء، كما أنها تعالج قضايا عامة كالوجود والأخلاق والقيم، وتبحث في موضوعات تنتمي إلي عالم ما وراء الطبيعة، مثل البحث في قضية وجود الله. والواقع أن مسائل الفلسفة يتعذر الرجوع فيها إلي الواقع، وحسمها بالتجربة، وإنما هي تخضع لاجتهاد الفيلسوف، ورؤيته الخاصة، ولا يهتم البحث الفلسفي بالجزئيات، وإنما يهتم بالكليات، ويفسر الأشياء بالرجوع إلى مبادئها الأولى ، بالإضافة إلى البحث عن الصورة المثالية للأشياء، أي كما ينبغي أن تكون، وليست كما هي موجودة بالفعل.

ب ـ الأدب والفن:

يعكس هذا النمط من المعرفة رؤية ذاتية للأشياء، فالفنان والأديب يصوران الظواهر من خلال مشاعرهما الذاتية، حيث يبرزان فيها جوانب معينة، ويضفيان عليها معان وصفات لا توجد فيها، وإنما توجد فقط في خيال الأديب ووجدانه، فالفنانون والأدباء يسقطون من ذواتهم على الأشياء، فهم لا يقدمون رؤية موضوعية محايدة للظواهر، وإنما يقدمون هذه الظواهر للآخرين وفق رؤاهم الشخصية وانطباعاتهم الذاتية. إن المعرفة الفنية والأدبية تقوم على أساس التعبير الجمالي ، ونقل المعاني والمشاعر للآخرين، ولذلك فإن عملية تذوق الفن تمثل عملية مهمة في التعامل مع العمل الفني، حيث يطرح ذلك العمل دائماً مجموعة من القيم الإنسانية الجمالية التي تتجاوز حدود الزمان والمكان.

جـ ـ الدين:

يرتكز الدين علي أساس الإيمان القلبي بمعتقدات معينة، ويمثل الوحي مصدر هذه المعرفة في الديانات السماوية، حيث يستمد المؤمن معرفته عن الله ورسله وملائكته والعالم الآخر بشكل عام من الكتب السماوية التي يؤمن سلفاً بصدقها، فهذه المعرفة لا تكتسب بالمنهج العلمي، ولا يمكن إثباتها أو تأكيدها بالطرق المنهجية المعروفة. ونذكر في هذا السياق أن الدين لا يستبعد العقل تماماً، بل إنه يستعين به في تأكيد بعض معطياته العقيدية، بيد أن موضوعات العقيدة ذاتها لا تخضع للمنهج العلمي بصورته المعروفة. (لايمكن على سبيل المثال التدليل على وجود الملائكة أو الشياطين بالتجربة العلمية).

3ـ المعرفة اللاعلمية :

يقصد بالمعرفة اللاعلمية تلك الأفكار والتصورات المناقضة للعقل والمنطق السليم، فهي معرفة على النقيض تماماً من المعرفة المنظمة، فالإنسان لا يكتسبها بالمنهج العلمي، كما أنه لا يفسر الظواهر تفسيراً منطقياً، وإنما يفسرها تفسيراً يفتقر إلى الرشدو العقلانية.

وتعد ما يمكن أن نطلق عليه المعرفة الميتافيزيقية نموذجاً للمعرفة اللاعلمية، ويقصد بها تفسير الإنسان للظواهر الطبيعية والاجتماعية المحيطة به بقوي فوق طبيعته Supernatural Forces غير منظورة، ويعني ذلك إهمال الأسباب الموضوعية الظاهرة والمرئية، التي يمكن ضبطها وفهمها. وتنمو هذه المعرفة عندما يعجز الإنسان عن فهم الظواهر المحيطة به فهماً عقلياً.

إن المعرفة الميتافيزيقية تهدف إلى فهم الطبيعة، وتحاول تفسير الظواهر الغامضة، ولكنها تضل الطريق نحو ذلك الفهم، فتبحث عن الأسباب والعلل غير المنظورة التي توجد في عالم ما وراء الطبيعة Metaphysics وبذلك يسود نمط من التفكير الأسطوري اللاعقلاني.

ويمثل هذا النمط من المعرفة مرحلة موغلة في القدم من تاريخ الإنسان، حيث اعتقد الإنسان البدائي أن داخل كل العناصر ـ الحية وغير الحية ـ روحاً تحدد سلوكها، أو أن هناك قوة ما في داخلها أو خارجها تتحكم فيها، فالصخور والأواني، والرياح ، والأنهار، والأشجار، والحيوانات، والبراكين، تسكنها روح قاهرة، أو تتملكها قوة عظيمة، ولابد للإنسان أن يعمل على إرضائها حتى لا تصيبه باللعنة، فكان يسعى لإرضائها عن طريق إقامة بعض الطقوس والمراسم، وتقديم القرابين والأضحيات ، وقد ظهر العديد من الأساطير المرتبطة بذلك، كالأشباح، والكائنات العملاقة..إلخ. (مارفن هاريس 2002)

ويوجد نمط المعرفة الميتافيزيقية في الوقت الراهن لدى الكثير من العوام من الناس الذين يفتقدون التفكير العلمي السليم، حيث يفسرون بعض الظواهر كالمرض، والفشل في العمل أو الدراسة أو الزواج، والاضطراب النفسي، بأنها ترجع إلي أسباب مفارقة للواقع الموضوعي كالسحر والعين الشريرة أوالجن، وبالتالي فإنهم يلجأون للدجالين والمشعوذين والمنجمين وقارئي الكف للبحث عن الحل أو العلاج، ويهملون البحث عن الحلول في عالم الطبيعة الموضوعي والمنضبط.

والواقع أن هذا النمط من المعرفة يتراجع كلما زاد وعي الإنسان، وتنامت قدراته العقلية والفكرية والنفسية، حيث يربط الأسباب بمسبباتها، ويرجع الظواهر لعواملها الحقيقية الموضوعية. ولا يعني ذلك تخليه عن إيمانه واعتقاده.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

المعرفة، المعرفة العلمية، دراسات علمية، تاملات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-02-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  بعض جوانب الفكر الاجتماعي في الإسلام 2/2
  عن محمد الرسالة والرسول: هكذا تكلم نظمي لوقا
  الثقافة والحضارة هل هما مترادفان؟
  ختان الإناث : رؤية سوسيولوجية موجزة (*)
  الفكر الاجتماعي في الإســلام 1/2
  رحيل فاطمة المرنيسي: الآن سكتت شهرزاد السوسيولوجيا العربية
  (الهوسبيس): فكرة إسلامية وحركة حداثية وقيمة أخلاقية
  في جدلية العلاقة بين النص الديني والواقع: قراءة في مشكلة الطلاق عند الأقباط
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 6/6
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 5
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله - 4
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 3
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 2
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 1
  في نظرية رأس المال الاجتماعي 2 (*)
  في نظرية رأس المال الاجتماعي 1
  أخطاء يجب أن تصحح في الفكر الإسلامي:المرأة لم تخلق من ضلع أعوج
  مرض الالتهاب الكبدي: القاتل الصامت
  سلوك المرض: بحث مختصر في علم الاجتماع الطبي 2 / النماذج النظرية المفسرة
  في ذكرى رحيل محمد جسوس: سقراط السوسيولوجيا العربية
  ماذا فعل الرجال بكلمات الله؟
  المعرفة العلمية: مفهومها، بنائُها وسماتها 4/4 (*)
  المعرفة العلمية: مفهومها، بنائُها وسماتها 4/3
  ثانياً: مفهوم المعرفة العلمية ومكوناتها: (*)
  المعرفة العلمية: مفهومها، بنائُها وسماتها 4/1
  التدين بين أداء الشعائر وبناء الضمائر 2/2
  الجسد الأنثوي بين المعتقد الشعبي والمعتقد الديني: رؤية أنثروبولوجية
  سلوك المرض: بحث موجز في علم الاجتماع الطبي
  التدين بين أداء الشعائر وبناء الضمائر 1/2
  مآثر إسلامية على الحضارة الإنسانية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود فاروق سيد شعبان، أبو سمية، د. محمد يحيى ، محمود سلطان، محرر "بوابتي"، الهيثم زعفان، د.ليلى بيومي ، كمال حبيب، أحمد الغريب، فتحي الزغل، د. محمد مورو ، جاسم الرصيف، عبد الله الفقير، مجدى داود، أحمد ملحم، د - شاكر الحوكي ، سوسن مسعود، يحيي البوليني، رافد العزاوي، عبد الرزاق قيراط ، حسن الطرابلسي، رافع القارصي، سلوى المغربي، مراد قميزة، د - صالح المازقي، عواطف منصور، محمد عمر غرس الله، فوزي مسعود ، كريم فارق، عدنان المنصر، شيرين حامد فهمي ، ضحى عبد الرحمن، د - المنجي الكعبي، أحمد النعيمي، نادية سعد، طلال قسومي، رشيد السيد أحمد، د. طارق عبد الحليم، صلاح المختار، أحمد الحباسي، مصطفي زهران، د - محمد سعد أبو العزم، د.محمد فتحي عبد العال، صلاح الحريري، محمود صافي ، رمضان حينوني، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد اسعد بيوض التميمي، عمر غازي، عبد الغني مزوز، د - مصطفى فهمي، د - محمد عباس المصرى، د. صلاح عودة الله ، د. نهى قاطرجي ، صفاء العربي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سامر أبو رمان ، أ.د. مصطفى رجب، سعود السبعاني، عصام كرم الطوخى ، يزيد بن الحسين، هناء سلامة، د - احمد عبدالحميد غراب، د - أبو يعرب المرزوقي، حسن عثمان، معتز الجعبري، علي عبد العال، سحر الصيدلي، حميدة الطيلوش، أنس الشابي، د - محمد بن موسى الشريف ، أشرف إبراهيم حجاج، محمد إبراهيم مبروك، المولدي الفرجاني، رضا الدبّابي، د - محمد بنيعيش، سليمان أحمد أبو ستة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عراق المطيري، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حاتم الصولي، د- هاني ابوالفتوح، د. محمد عمارة ، سلام الشماع، علي الكاش، الهادي المثلوثي، سيد السباعي، د. نانسي أبو الفتوح، د - الضاوي خوالدية، فتحي العابد، صباح الموسوي ، د. خالد الطراولي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الله زيدان، د - عادل رضا، د - غالب الفريجات، إيمان القدوسي، تونسي، ياسين أحمد، ابتسام سعد، حمدى شفيق ، وائل بنجدو، الشهيد سيد قطب، د. أحمد بشير، إيمى الأشقر، فراس جعفر ابورمان، حسن الحسن، د- محمد رحال، حسني إبراهيم عبد العظيم، رأفت صلاح الدين، عزيز العرباوي، صفاء العراقي، كريم السليتي، إياد محمود حسين ، سفيان عبد الكافي، محمد الطرابلسي، د- هاني السباعي، خبَّاب بن مروان الحمد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سيدة محمود محمد، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، منى محروس، صالح النعامي ، منجي باكير، جمال عرفة، خالد الجاف ، فاطمة عبد الرءوف، د- جابر قميحة، ماهر عدنان قنديل، فهمي شراب، محمد الياسين، د- محمود علي عريقات، د. عادل محمد عايش الأسطل، مصطفى منيغ، الناصر الرقيق، د. الشاهد البوشيخي، العادل السمعلي، محمد العيادي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد أحمد عزوز، محمود طرشوبي، محمد شمام ، فتحـي قاره بيبـان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. أحمد محمد سليمان، د - مضاوي الرشيد، محمد تاج الدين الطيبي، فاطمة حافظ ، إسراء أبو رمان، د. الحسيني إسماعيل ، بسمة منصور، سامح لطف الله، د. عبد الآله المالكي، أحمد بوادي،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة