تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ختان الإناث : رؤية سوسيولوجية موجزة (*)

كاتب المقال د. حسني إبراهيم عبد العظيم - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يعد ختان الإناث Female circumcision أو ما يسمى بتر أو تشويه الأعضاء التناسلية للإناث female genital cutting / mutilation (FGC)´-or-(FGM) تقليدا ثقافيا قديما، يمارَس في العديد من الدول الإفريقية والأسيوية، وبعض دول الشرق الأوسط، وقد أصبح ذلك التقليد معروفا في معظم دول العالم خلال العقدين الأخيرين، نتيجة الهجرة والحراك المتزايد في أنحاء العالم. (Tiilikainen and Johansson 2008:2)

وثمة مصطلحـات عديدة تستخدم للإشــارة إلى تلك العملية، حيث ظل مصطلح ختان الإناث Female circumcision هو المصطلح الأكثر حضوراً وتفضيلاً بين الباحثين، وفي المنظمات الدولية لعقود طويلة، غير أنه منذ أواخر العام 1971 تم استبداله بمصطلح تشويه الأعضاء التناسلية female genital mutilation (FGM) وأصبح ذلك المفهوم هو المصطلح المفضل لدى منظمة الصحة العالمية، وتم تبني المفهوم من قبل منظمة الأمم المتحدة في عام 1991، باعتباره يشير إلى انتهاك الحقوق الإنسانية للمرأة والفتاة على حد سواء. (Braddy and Files 2007:158)

والحقيقة أننا في هذا السياق نفضل اسـتخدام مصطلحي ختـان الإناث female circumcision وقطع الأعضاء التناسلية female genital cutting عن مصطلح تشويه الأعضاء التناسلية female genital mutilation ذلك أن المصطلح الأخير يشـتمل ضمناً على حكم قيمي يحقر تلك الممارسة التي تحتوي على قيم رمزية في المجتمعات التي تجريها، وهذا يتناقـض في ظننا مع الروح العلمية التي ينبغي أن تتسم بالموضوعية وعدم التحيز ، ويعتقد الباحث أن مصطلحي ختان الإناث، وقطع الأعضاء التناسلية مصطلحان محايدان لا يتضمنان أية أحكام قيمية.

تعرف منظمة الصـحة العالميـة عملية ختان الإناث - أو تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى كما تسميها- بأنها كل الإجراءات التي تتضمن الإزالة الجزئية أو الكلية للأعضاء التناسلية الخارجية للأنثى، أو إلحاق الأذى بتلك الأعضاء لأسباب غير طبية. (WHO, 2008:4)

والحق أن عملية ختان الإناث ليست شكلاً واحداً في كل المجتمعات، بل إن لها عدة أشكال متنوعة، وقد حصرت منظمة الصحة العالمية أربعة أشكال رئيسية لتلك العملية، الأول هو الإزالة الجزئية أو الكلية للبظر، والثاني الإزالة الجزئية أو الكلية للبظر و الشفرين الصغيرين دون الشفرين الكبيرين، أما الشكل الثالث فيتضمن تضييق فتحة المهبل بالخياطة مع إزالة البظر أو عدم إزالته (ويعرف بالختان الفرعوني (Infibulation / Pharaonic ويتضمن الشكل الرابع كل الإجراءات الأخرى الضارة بالأجهزة التناسلية للمرأة التي تتم لأغراض غير طبية، مثل الوخز والشق والكشط والكي. (WHO, 2008:4)

ينتشر الشكلان الأول والثاني من الختان في مصر وتشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى، وكينيا وتنزانيا، وبين المجموعات الإسلامية في الفلبين وإندونيسيا وباكستان وماليزيا، أما الشكل الثالث (المعروف خطأً بالفرعوني) فينتشر بصورة واسعة في الصومال وجيبوتي والسودان وبعض مناطق جمهورية مالي، وشمال نيجيريا، وبعض أجزاء من إثيوبيا، ولا يمارس الختان مطلقا في مهد الإسلام: المملكة العربية السعودية. (Kontoyannis and Katsetos 2010:32)

وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية أن عددا يتراوح بين 100 إلى 140مليون فتاة وامرأة في مختلف أرجاء العالم قد تعرضن لواحد من الأشكال الثلاثة الأولى للختان، وارتكزت تلك التقديرات على المسوح والبيانات التي تم جمعها في أوقات متباينة، وتحتل قارة إفريقيا الصدارة في هذا الصدد، إذ تشير التقديرات إلى أن حوالي 91.5 مليون إمرأة وفتاة في إفريقيا ممن تتجاوز أعمارهن تسع سنوات قد تعرضن لتلك العملية، كما أن هناك ما يقارب ثلاثة ملايين فتاة معرضة لإجراء تلك العملية سنويا. (WHO, 2008:4)

ولا ينتشر الختان في المجتمعات العربية في الشمال الإفريقي باسـتثناء المجتمع المصـري، ويمَـارِس الختان المسلمون والمسيحيون، وبعض الديانات الوثنية، وبعض الطوائف اليهودية، على الرغم من عدم وجود إلزام ديني محدد بشأنها لديهم. (Althaus 1997:131)

والحقيقة أنه على الرغم من صعوبة تتبع الجذور التاريخية لختان الإناث، إلا أن ثمة اعتقاداً قوياً بين الباحثين أنه قد وُجِـد منذ ما يزيد عن خمسة آلاف عام، ومع أن ختان الإناث أكثر انتشارا في المجتمعات الإسلامية، إلا أن جـذوره لا عـلاقة لها بالإسلام نفسه، حيث لم يرد له ذكر في القرآن على وجه الإطلاق، والحاصل أن هناك بنية قيمية راسخة في المجتمعات التي تمارسه تعمل على استمراره رغم الحملات الكثيرة لوقف الظاهرة وتجريمها. (Kontoyannis and Katsetos 2010:32)

ويرى بعض المؤرخين وعلماء الأنثروبولوجيا أن تلك الممارسة وُجدت في عدة حضارات عبر التاريخ، وأنها لا ترتبط بثقافة بعينها أو دين بذاته، فلقد وجدت في المجتمعات التقليدية القديمة القائمة على بنية اجتماعية ذكورية، وبالتالي فقد كانت سابقة على ظهور الإسلام والمسيحية معاً، ويظن كثير من العلماء أن شرق إفريقيا هي مهد تلك الممارسة. (Wilson, A. 2012:4)

حيث يرجـح بعض الباحثين أن جـذور عمليـة ختـان الإناث تعود إلى بعض القبائل التي كانت مستقرة على الساحل الغربي للبحـر الأحمـر، والجنوب الشـرقي لقـارة إفريقيا، حيث كانت تُجري تلك العملية لتقليل الرغبة الجنسية لدى النساء، وحمايتهن من الانحراف خاصة في حالة غياب الرجال فترات طويلة في الحـروب، وثمة علاقة بين العبودية وانتشار تلك العملية، حيث جلب المصريون في حروبهم في الشرق الإفريقي أعدادا كبيرة من الأسرى الأفـارقة، وكانوا يستبقون بعضهم في مصر، ويبيعون البعض الآخر عبر البحر الأحمر إلى جنوب الجزيرة العربية، وقد ساهم هؤلاء العبيد في نقل الختان إلى تلك المناطق قبل ظهور الإسلام بفترات طويلة. (Mackie 1996:1003)

ومن خلال ماسبق ينبغي التأكيد على ملاحظتين جوهريتين: الأولى أن عملية ختان الإناث ليست ظاهرة فـرعونية كما يزعم الكثيرون، فعلى الرغم من أن البرديات الطبية التي تم العثور عليها تضمنت الكثير من التفاصيل الدقيقة عن الجسـد الأنثوي، إلا أنها خلت تماما من الحديث عن ختان الإناث. ويؤكد العديد من الباحثين – كما بيّنا منذ قليل - أن ظاهرة الخفاض نشأت في بعض المجتمعات الإفريقية البدائية، وارتبطت ببعض معتقداتهم الشعبية والدينية. الملاحظة الثانية أن تلك العملية لا علاقة له بالإسلام، فالقرآن الكريم لم يشر إليها مطلقا، كما أن الأحاديث النبوية التي جرى الناس على تكرارها لاترقى لمستوى اليقين، فهي في مجملها أحاديث ضعيفة الإسناد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) هذا المقال مقتبس بشكل أساسي من المرجع التالي:
حسني إبراهيم عبد العظيم، الأبعاد الاجتماعية والرمزية للممارسات الجسدية: تحليل سوسيولوجي لظاهرة ختان الإناث، بحث منشور في مجلة نقد وتنوير، العدد الثالث، شتاء 2015، والبحث متاح في الرابط التالي:
http://tanwair.com/?p=3670


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

ختان الإناث، علم الإجتماع، العادات الإجتماعية، مصر،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-11-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  بعض جوانب الفكر الاجتماعي في الإسلام 2/2
  عن محمد الرسالة والرسول: هكذا تكلم نظمي لوقا
  الثقافة والحضارة هل هما مترادفان؟
  ختان الإناث : رؤية سوسيولوجية موجزة (*)
  الفكر الاجتماعي في الإســلام 1/2
  رحيل فاطمة المرنيسي: الآن سكتت شهرزاد السوسيولوجيا العربية
  (الهوسبيس): فكرة إسلامية وحركة حداثية وقيمة أخلاقية
  في جدلية العلاقة بين النص الديني والواقع: قراءة في مشكلة الطلاق عند الأقباط
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 6/6
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 5
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله - 4
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 3
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 2
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 1
  في نظرية رأس المال الاجتماعي 2 (*)
  في نظرية رأس المال الاجتماعي 1
  أخطاء يجب أن تصحح في الفكر الإسلامي:المرأة لم تخلق من ضلع أعوج
  مرض الالتهاب الكبدي: القاتل الصامت
  سلوك المرض: بحث مختصر في علم الاجتماع الطبي 2 / النماذج النظرية المفسرة
  في ذكرى رحيل محمد جسوس: سقراط السوسيولوجيا العربية
  ماذا فعل الرجال بكلمات الله؟
  المعرفة العلمية: مفهومها، بنائُها وسماتها 4/4 (*)
  المعرفة العلمية: مفهومها، بنائُها وسماتها 4/3
  ثانياً: مفهوم المعرفة العلمية ومكوناتها: (*)
  المعرفة العلمية: مفهومها، بنائُها وسماتها 4/1
  التدين بين أداء الشعائر وبناء الضمائر 2/2
  الجسد الأنثوي بين المعتقد الشعبي والمعتقد الديني: رؤية أنثروبولوجية
  سلوك المرض: بحث موجز في علم الاجتماع الطبي
  التدين بين أداء الشعائر وبناء الضمائر 1/2
  مآثر إسلامية على الحضارة الإنسانية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
مصطفى منيغ، مصطفي زهران، معتز الجعبري، أشرف إبراهيم حجاج، فهمي شراب، حسن الطرابلسي، رافد العزاوي، د. محمد عمارة ، كريم فارق، فراس جعفر ابورمان، سلوى المغربي، د - محمد بنيعيش، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمود فاروق سيد شعبان، محمد شمام ، د. خالد الطراولي ، أحمد الغريب، سعود السبعاني، عبد الغني مزوز، كمال حبيب، د. أحمد محمد سليمان، العادل السمعلي، وائل بنجدو، إسراء أبو رمان، علي عبد العال، محمود صافي ، إياد محمود حسين ، د. محمد يحيى ، د. نهى قاطرجي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. صلاح عودة الله ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صالح النعامي ، عصام كرم الطوخى ، حميدة الطيلوش، د- محمود علي عريقات، محمد أحمد عزوز، أبو سمية، خبَّاب بن مروان الحمد، نادية سعد، د. الحسيني إسماعيل ، سلام الشماع، د - الضاوي خوالدية، محمد اسعد بيوض التميمي، فوزي مسعود ، سيد السباعي، الهيثم زعفان، أحمد بوادي، مجدى داود، جاسم الرصيف، هناء سلامة، فاطمة عبد الرءوف، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د.ليلى بيومي ، فتحي الزغل، د.محمد فتحي عبد العال، ياسين أحمد، د. طارق عبد الحليم، عبد الله زيدان، سحر الصيدلي، صفاء العراقي، حمدى شفيق ، صلاح المختار، د. ضرغام عبد الله الدباغ، منجي باكير، صلاح الحريري، رشيد السيد أحمد، الهادي المثلوثي، سفيان عبد الكافي، محمود سلطان، بسمة منصور، حاتم الصولي، علي الكاش، المولدي الفرجاني، د - مصطفى فهمي، أنس الشابي، سيدة محمود محمد، فتحي العابد، عبد الرزاق قيراط ، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد الياسين، كريم السليتي، عزيز العرباوي، تونسي، أحمد النعيمي، د - غالب الفريجات، رافع القارصي، أ.د. مصطفى رجب، يزيد بن الحسين، د. أحمد بشير، د - محمد عباس المصرى، د. عادل محمد عايش الأسطل، إيمان القدوسي، محمد العيادي، صفاء العربي، محمد إبراهيم مبروك، ابتسام سعد، صباح الموسوي ، عواطف منصور، يحيي البوليني، جمال عرفة، منى محروس، محمود طرشوبي، رضا الدبّابي، حسن الحسن، طلال قسومي، سامر أبو رمان ، د. عبد الآله المالكي، رأفت صلاح الدين، عدنان المنصر، د- هاني ابوالفتوح، د - المنجي الكعبي، إيمى الأشقر، د - محمد بن موسى الشريف ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، خالد الجاف ، أحمد ملحم، عبد الله الفقير، د. نانسي أبو الفتوح، الناصر الرقيق، فتحـي قاره بيبـان، د- هاني السباعي، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسن عثمان، د. الشاهد البوشيخي، محمد عمر غرس الله، فاطمة حافظ ، محمد تاج الدين الطيبي، عراق المطيري، د - شاكر الحوكي ، عمر غازي، د- جابر قميحة، محرر "بوابتي"، د - احمد عبدالحميد غراب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد الطرابلسي، د - صالح المازقي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مراد قميزة، أحمد الحباسي، د - مضاوي الرشيد، سوسن مسعود، رمضان حينوني، د- محمد رحال، د. محمد مورو ، شيرين حامد فهمي ، الشهيد سيد قطب، سامح لطف الله، د - محمد سعد أبو العزم، د - أبو يعرب المرزوقي، ماهر عدنان قنديل،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة