تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

في جدلية العلاقة بين النص الديني والواقع: قراءة في مشكلة الطلاق عند الأقباط

كاتب المقال د. حسني إبراهيم عبد العظيم - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أثيرت في الآونة الأخيرة في المجتمع المصري مشكلة الطلاق والزواج الثاني عند الأقباط، والواقع أن تلك المشكلة ليست جديدة تماما، وإنما هي هَمُّ شاغل منذ زمن طويل لعدد غير قليل من المسيحيين الذين لم ينجحوا في زواجهم، وواجهتهم مشكلات ومعوقات كبيرة في حياتهم الزوجية بحيث أصبح الاستمرار في الزواج أمرا شبه مستحيل.


والحقيقة أنه لا توجد إحصاءات رسمية لعدد المطالبين بالطلاق من المسيحيين (أو المسيحيات) في مصر، غير أن التقديرات غير الرسمية تشير إلى أن هذا العدد يقدر بالآلاف، وربما بمئات الآلاف، (أنظر على سبيل المثال التحقيق المنشور بجريدة الأهرام في الرابط التالي http://digital.ahram.org.eg/articles.aspx?Serial=1005607&eid=1962 وأيضا التحقيق المنشور بجريدة المصري اليوم http://www.almasryalyoum.com/news/details/145031 ) وفي كل الأحوال، وبغض النظر عما إذا كان العدد كبيرا أو صغيرا، فتلك مشكلة اجتماعية تخص طائفة من البشر – بصرف النظر عن انتماءاتهم الدينية أو العرقية تستحق الاهتمام والمراجعة والمواجهة. وكاتب هذا المقال باعتباره باحثا اجتماعيا يتناولها هنا باعتبارها مشكلة اجتماعية عامة وليست مجرد مشكلة خاصة ببعض المسيحيين.

إن جوهر المشكلة في ظني يكمن في تمسك الكنيسة ببعض النصوص الكتابية ترى أنها تمنع منعا باتا وقوع الطلاق بين الزوجين إلا في حالة وقوع الزنا، وهو ما تعكسه العبارة الشهيرة التي يرددها رجال الكنيسة (لا طلاق إلا لعلة الزنا) حيث ورد بالعهد الجديد على لسان السيد المسيح عليه السلام ‘وأما أنا فأقول لكم أن مَنْ طَلَّق امرأته إلا لعلة الزنى يجعلها تزني’ (متى 5:32) وأيضًا ‘وأقول لكم أن مَنْ طلق امرأته إلا بسبب الزنى وتزوَّج بأخرى يزنى’ (متى 19: 9) وغيرهما من النصوص المماثلة.

لابد أن نقرر ابتداء قبل مناقشة تلك القضية حقيقتين أساسيتين: الأولى أن النص الديني باعتباره نصاً يعتقد المؤمنون به أنه وحي إلهي شيئ، والتفسير الإنساني لهذا النص شيئ آخر مغاير تماما، فالأول وحي إلهي ثابت، والثاني فعل بشري اجتهادي متغير، الحقيقة الثانية أنه لا توجد قراءة نهائية مطلقة للنصوص -بما فيها النص الديني - تتجاوز شروط الزمان والمكان، فالقراءة والفهم والتفسير هي عمليات إنسانية مبدعة تحاول سبر أغوار النص في ظل الواقع الاجتماعي المتجدد دوما، والذي يفرز كل لحظة متغيرات جديدة لم تكن حاضرة في زمان النص الأول ولا في مكانه.

والحقيقة أن ثمة نظاما معرفيا إنسانيا تبلور وتطور على نحو كبير يهتم بمعضلة تفسير النصوص بشكل عام، وهو فلسفة التأويل أو (الهرمنيوطيقا) فالقضية الأساسية التي تتناولها الهرمنيوطيقا هي معضلة تفسير النص بشكل عام، سواء أكان نصا تاريخيا أم نصا دينياٍ، والأسئلة التي تحاول الإجابة عنها– من ثم – أسئلة كثيرة معقدة ومتشابكة حول طبيعة النص وعلاقته بالتراث والتقاليد من جهة، وعلاقته بمؤلفه من جهة أخرى. والأهم من ذلك أنها تركز بشكل لافت على علاقة المفسر (أو الناقد في حالة النص الأدبي) بالنص. هذا التركيز على علاقة المفسـر بالنص هو نقطة البدء والقضية الملحة عند فلاســــفة الهرمنيوطيقا.

والأمر اللافت أن مصطلح الهرمنيوطيقا ذاته مصطلح قدبم (لاهوتي الجذور) حيث بدأ استخدامه أولا في دوائر الدراسات اللاهوتية ليشير إلى مجموعة القواعد والمعايير التي يجب أن يتبعها المفسر لفهم النص الديني (الكتاب المقدس). فقد ارتبط فن التأويل بإشكالية قراءة الكتابات اللاهوتية والنصوص المقدسة، مما دفع أحد اللوثريين (نسبة إلى رائد الإصلاح الديني المعروف مارتن لوثر) وهو ماتياس فلاسيوس (Matthias Flacius) إلى الثورة على سلطة الكنيسة في مسألة مصادرة حرية قراءة النص المقدس ليقترح أولوية التراث في تأويل بعض المقاطع الغامضة من النص، وطابع الاستقلالية في فهم محتوياته بمعزل عن كل إكراه أو توجيه قسري. (يمكن للقارئ الكريم أن يقرأ المزيد عن مفهوم الهرمنيوطيقا في الرابط التالي: http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=261499 )

واستنادا لذلك فإن جوهر مشكلة الطلاق ومن ثم الزواج الثاني لدى الأقباط يكمن في الإصرار من جانب بعض رجال الكنيسة على تقديم رؤية أحادية، وفهم واحد للنص الديني، واعتبار ذلك الفهم هو الرؤية الوحيدة الصحيحة، وما عدا ذلك يعد خطأ جسيما، وربما هرطقة تودي بصاحبها مواطن الهلاك، وهو ما يعني في النهاية الادعاء بملكية الحقيقة المطلقة، والادعاء تبعا لذلك بأنهم الوحيدون القادرون على فهم النص الديني بطريقة صحيحة، وهم أكثر البشر كفاءة في إدراك مراد الله، وبالتالي إقصاء أي وجهة نظر أخرى مغايرة.

فالقراءة المغايرة للنص المتعلق بالطلاق ينبغي الاهتمام بها والحوار معها، وسوف يؤدي ذلك إلى قراءة مثمرة ستنتج بالتأكيد حلولا مبدعة لما يعانيه الآلاف من البشر، هذه القراءة ترى أن القول بأن السيد المسيح عليه السلام قال إن لا طلاق إلا لعلة الزنى وأن من يتزوج بمطلقة يزن.. إلخ هو قول مجتزء من سياقه الكتابي والتاريخي، فالواقع أنه لا يوجد نص كتابي يقول (لا طلاق إلا لعلة الزنى) لكن النص يقول بوضوح إن من طلق امرأته إلا لعلة الزنى يجعلها تزنى، ومن يتزوج مطلقة فإنه يزنى متى 5:31 وهذا النص يفسره السيد المسيح فى نفس الإنجيل فى الإصحاح 19 إذ يقول إنجيل متى: (وجاء إليه الفريسيون ليجربوه (يقصد السيد المسيح) قائلين له هل يحل لرجل أن يطلق امرأته لكل سبب؟ وكان هذا السؤال لأن الرجل اليهودى كان يطلق امرأته بالإرادة المنفردة لكل سبب وأى سبب، لذلك كان السؤال عن الطلاق بالإرادة المنفردة للرجل، وكانت إجابة السيد المسيح: «من طلق امرأته إلا بسبب الزنى وتزوج بأخرى يزن»، والرد هنا أنه ليس على الرجل أن يطلق امرأته بالإرادة المنفردة إلا إذا وجدها متلبسة بالزنى، أما الطلاق لأسباب أخرى فلابد من الحوار مع الزوجة، وهذه إجابة السؤال. وقال لهم: إنه من البدء خلقهما ذكرا وأنثى، وإن ما جمعه الله لا يفرقه إنسان، قالوا له: فلماذا أوصى موسى أن يعطى كتاب طلاق فتطلق؟ قال لهم: إن موسى من أجل قساوة قلوبكم إذن لكم أن تطلقوا نساءكم، ولكن من البدء لم يكن هكذا. لم يقل السيد المسيح عليه السلام إن موسى أخطأ، لكنه قبل الطلاق إذا توافرت قساوة القلب ، وهذا الذى ترجمه القمص فيلثاؤس بعمل الشر للآخر وإيذائه، وترجمته لائحة 38 19(سيأتي الحدبث عنها بعد قليل) باستحالة العِشرة، أما عن الزواج الثانى فقد قال السيد المسيح تكملة للحوار: إن المطلق الذى يتزوج بأخرى يزنى، والذى يتزوج بمطلقة يزنى، قال له تلاميذه: إن كان هذا أمر الرجل مع المرأة فلا يوافق إن تزوج فقال لهم: ليس الجميع يقبلون هذا الكلام. أى هناك من يرفضه لأنه صعب بالنسبة له، والسيد المسيح يقبل الاثنين، من يقبل ومن يرفض. ثم قال السيد المسيح: من ينظر لامرأة ليشتهيها فقد زنى بها فى قلبه، وإذا طبقت هذه الكلمات وتلك المعاني يصبح الطلاق فى المسيحية أمرا سهلا حسب ما يرى هذا الفريق. (راجع هذه القراءة بالتفصيل في الرابط التالي http://www.masress.com/shorouk/265026)

وبالإضافة إلى ذلك - كما يرى هؤلاء أيضا – فإن هناك مبدأ أساسيا فى المسيحية يعلو فوق كل المبادئ الأخرى هو الغفران، ولقد قال السيد المسيح لتلاميذه: ما تربطونه فى الأرض يكون مربوطا فى السماء وما تحلونه فى الأرض يكون محلولا فى السماء. وقال لهم أيضا: صلوا قائلين: وأغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضا للمذنبين إلينا، وأردف: لأنه إن لم تغفروا للناس زلاتهم لن يغفر لكم أبوكم السماوى زلاتكم، أى لا توجد خطيئة بلا غفران مدى العمر، وإذا رفض التلاميذ أن يغفروا للناس لن يغفر الله لهم. (ويمكن قراءة المزيد من المعلومات عن هذا الرأي أيضا في الرابط التالي: http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=219341)

ومن جانب آخر فإن إحدى النقاط الهامة في تحليل النصوص الدينية بوجه عام – من وجهة النظر السوسيولوجية – هي فهم السياق الاجتماعي والثقافي الذي ظهر فيه النص الأول، حيث أن القراءة الواعية لذلك السياق تكشف كثيرا من الأبعاد التي تساهم في فهم الفلسفة العامة التي يريد النص أن يؤسسها. وهو ما يمكن أن نسميه المسكوت عنه أو غير المتكلم فيه الذي لم يشر إليه النص لأسباب متعلقة بالواقع الاجتماعي الثقافي السائد في ذلك الوقت، فالذين يتحدثون عن أن الطلاق في المسيحية أمر جائز، ولا يشترط علة الزنا في ذاتها يقولون إن السياق الذي ورد فيه النص هو سياق اجتماعي – ثقافي معقد يتم التعامل مع المرأة فيه بكثير من التعالي وعدم التقدير ، فهي في ظل هذا المجتمع تعاني من التهميش والإقصاء، ويُنظر إليها كشئ لا قيمة له، وبالتالي كان يتم التخلص منها لأي سبب وبأي سبب، فكان الهدف من كلام السيد المسيح هو الحد من الطلاق نتيجة انتشاره بصورة واسعة في وسط المجتمع اليهودي لأتفه الأسباب، فكان اليهودي - كما ذكرنا منذ قليل - يطلق امرأته لمجرد أنها نسيت أن تضع ملحا في الطعام مثلا، وبالتالي فلم يكن الهدف هو إلغاء الطلاق، وإنما وضع ضوابط محددة له حماية للمرأة وحفاظا عليها.

ومن ناحية أخرى فإن الواقع الاجتماعي قد يفرز أسبابا أخرى للطلاق لا تقل في خطورتها وأهميتها من الزنا، مثل إصابة الزوج بمرض معدي كالإيدز مثلا، والالتهاب الكبدي، أو إصابته بمرض نفسي عضال يصعب الشفاء منه، أو انحرافه سلوكيا وأخلاقيا كإدمانه للمخدرات ولعب القمار، وكذلك عدم قدرته على العبش مع زوجته لأسباب تتعلق بعدم التوافق الاجتماعي أو النفسي أو الفكري أو غيرها.

وقد فطن مجموعة من رجال الدين لكل تلك الأبعاد، فقدموا قراءة مغايرة للنص الديني، من أجل حل المشكلات المترتبة على عدم الطلاق، فتم وضع لائحة للأحوال الشخصية تبيح الطلاق لأسباب أخرى غير الزنا، وأقرها البابا كيرلس، وهي المعروفة إعلاميا بلائحة 1938، والتي جاء فيها:

- يجوز لكلا الزوجين أن يطلب الطلاق لعلة الزنا.
- ينفسخ الزواج إذا خرج أحد الزوجين عن الدين المسيحى.
- إذا غاب أحد الزوجين 5 سنوات متوالية بحيث لا يعلم مقره ولا يعلم حياته من وفاته وصدر حكم بإثبات غيبته جاز للزوج الآخر أن يطلب الطلاق.
- الحكم على أحد الزوجين بعقوبة الأشغال الشاقة والسجن لمدة تزيد على سبع سنوات فأكثر يسوغ للزوج الآخر طلب الطلاق.
- إذا أصيب أحد الزوجين بجنون مطبق يجوز للزوج الآخر أن يطلب الطلاق إذا كان قد مضى خمس سنوات على الجنون وثبت أنه غير قابل للشفاء.
ويجوز للزوجة أن تطلب الطلاق إذا أصيب زوجها بمرض العنه وثبت انه غير قابل للشفاء، وكانت الزوجة فى سن يخشى عليها فيه من الفتنة، ولم يكن قد مضى على الزواج 5 سنوات.
- إذا اعتدى أحد الزوجين على الآخر وإذا اعتاد إيذاءه إيذاء جسيما يعرض حياته أو صحته للخطر جاز للمجنى عليه أن يطلب الطلاق.

الخلاصة مما سبق أنه ينبغي أن يكون هناك حلا إنسانيا لتلك المشكلة، ذلك أن الاقتصار على جعل الطلاق مرتبطا بالزنا فقط، يضطر الراغبين في الطلاق إلى سلوك الطريق الثاني للحصول على الطلاق الذي تقره الكنيسة وهو تغيير الدين أو الطائفة، ولما كانت الكنائس المصرية المختلفة قد اتفقت على عدم إعطاء إفادة بتغيير الملة، فيكون الطريق الوحيد أمام المسيحي للحصول على الطلاق هو اعتناق الإسلام حتى يحصل على الطلاق، وبعد ذلك يعود للمسيحية مرة أخرى، وهذا أمر من شأنه أن يشعل فتنا طائفية، ويحدث مزيدا من الاحتقان الطائفي داخل المجتمع المصري، وبالتالي تتحول المشكلة من مجرد مشكلة دينية بسيطة إلى مشكلة اجتماعية عامة قد تعصف بوحدة المجتمع المصري وتناغمه، وهو ما لانريده ولا نرضاه.

إن تناولي للحديث في هذه القضية نابعا من اعتقادي بأن تلك المشكلة ليست مشكلة قبطية فقط، ولكنها بالإضافة إلى ذلك مشكلة مصرية، تخص مجموعة من أبناء هذا الشعب، استنادا لاقتناعي بأن المسيحيين جزء من نسيج هذا الوطن، وأن هموهم ومشكلاتهم جزء من هموم الوطن التي هي همومنا جميعا، ووفي النهاية أقول إن ما ورد بهذه المقالة هو تعبير عن وجهة نظر في القضية قابلة للنقد والتقييم والمراجعة بطبيعة الحال.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الطلاق، الأسرة، المرأة، الزواج عند الأقباط، الاقباط، مؤسسة الكنيسة، مصر،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-05-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  بعض جوانب الفكر الاجتماعي في الإسلام 2/2
  عن محمد الرسالة والرسول: هكذا تكلم نظمي لوقا
  الثقافة والحضارة هل هما مترادفان؟
  ختان الإناث : رؤية سوسيولوجية موجزة (*)
  الفكر الاجتماعي في الإســلام 1/2
  رحيل فاطمة المرنيسي: الآن سكتت شهرزاد السوسيولوجيا العربية
  (الهوسبيس): فكرة إسلامية وحركة حداثية وقيمة أخلاقية
  في جدلية العلاقة بين النص الديني والواقع: قراءة في مشكلة الطلاق عند الأقباط
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 6/6
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 5
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله - 4
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 3
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 2
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 1
  في نظرية رأس المال الاجتماعي 2 (*)
  في نظرية رأس المال الاجتماعي 1
  أخطاء يجب أن تصحح في الفكر الإسلامي:المرأة لم تخلق من ضلع أعوج
  مرض الالتهاب الكبدي: القاتل الصامت
  سلوك المرض: بحث مختصر في علم الاجتماع الطبي 2 / النماذج النظرية المفسرة
  في ذكرى رحيل محمد جسوس: سقراط السوسيولوجيا العربية
  ماذا فعل الرجال بكلمات الله؟
  المعرفة العلمية: مفهومها، بنائُها وسماتها 4/4 (*)
  المعرفة العلمية: مفهومها، بنائُها وسماتها 4/3
  ثانياً: مفهوم المعرفة العلمية ومكوناتها: (*)
  المعرفة العلمية: مفهومها، بنائُها وسماتها 4/1
  التدين بين أداء الشعائر وبناء الضمائر 2/2
  الجسد الأنثوي بين المعتقد الشعبي والمعتقد الديني: رؤية أنثروبولوجية
  سلوك المرض: بحث موجز في علم الاجتماع الطبي
  التدين بين أداء الشعائر وبناء الضمائر 1/2
  مآثر إسلامية على الحضارة الإنسانية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رشيد السيد أحمد، يحيي البوليني، أحمد الحباسي، د - أبو يعرب المرزوقي، رافد العزاوي، بسمة منصور، الهيثم زعفان، إسراء أبو رمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، حمدى شفيق ، محمد تاج الدين الطيبي، فوزي مسعود ، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود طرشوبي، د- هاني ابوالفتوح، محمد الياسين، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد سعد أبو العزم، حسن الطرابلسي، محمد إبراهيم مبروك، د - احمد عبدالحميد غراب، د - صالح المازقي، الشهيد سيد قطب، نادية سعد، د- محمود علي عريقات، رافع القارصي، طلال قسومي، تونسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، سلام الشماع، ياسين أحمد، إياد محمود حسين ، رحاب اسعد بيوض التميمي، فاطمة حافظ ، يزيد بن الحسين، محمد عمر غرس الله، صلاح المختار، د - شاكر الحوكي ، فتحي الزغل، فتحي العابد، عصام كرم الطوخى ، سامر أبو رمان ، إيمان القدوسي، د. عبد الآله المالكي، جمال عرفة، منجي باكير، الناصر الرقيق، محمد العيادي، مراد قميزة، د. محمد عمارة ، د - المنجي الكعبي، عراق المطيري، منى محروس، رضا الدبّابي، أحمد النعيمي، د.ليلى بيومي ، علي عبد العال، العادل السمعلي، مجدى داود، عبد الغني مزوز، فتحـي قاره بيبـان، عمر غازي، سعود السبعاني، أشرف إبراهيم حجاج، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عدنان المنصر، محرر "بوابتي"، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- محمد رحال، وائل بنجدو، علي الكاش، المولدي الفرجاني، د - محمد عباس المصرى، محمود فاروق سيد شعبان، حسن الحسن، د- هاني السباعي، محمد أحمد عزوز، مصطفي زهران، سيد السباعي، د. صلاح عودة الله ، حاتم الصولي، د. محمد يحيى ، د. أحمد محمد سليمان، محمد الطرابلسي، الهادي المثلوثي، أ.د. مصطفى رجب، عبد الله الفقير، أحمد ملحم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رأفت صلاح الدين، معتز الجعبري، سفيان عبد الكافي، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود سلطان، كمال حبيب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أبو سمية، شيرين حامد فهمي ، د - غالب الفريجات، صباح الموسوي ، سيدة محمود محمد، د. طارق عبد الحليم، د- جابر قميحة، د. الحسيني إسماعيل ، جاسم الرصيف، د. محمد مورو ، رمضان حينوني، كريم فارق، د. خالد الطراولي ، د. الشاهد البوشيخي، فهمي شراب، سوسن مسعود، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، كريم السليتي، د - محمد بنيعيش، د.محمد فتحي عبد العال، د. نانسي أبو الفتوح، د. جعفر شيخ إدريس ، عزيز العرباوي، فراس جعفر ابورمان، صالح النعامي ، سامح لطف الله، أحمد الغريب، إيمى الأشقر، عبد الرزاق قيراط ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فاطمة عبد الرءوف، حميدة الطيلوش، محمد شمام ، د - مضاوي الرشيد، سحر الصيدلي، أحمد بوادي، د. مصطفى يوسف اللداوي، هناء سلامة، د. أحمد بشير، صفاء العربي، خالد الجاف ، د - مصطفى فهمي، د. نهى قاطرجي ، أنس الشابي، صلاح الحريري، عواطف منصور، ابتسام سعد، عبد الله زيدان، سلوى المغربي، حسن عثمان، ماهر عدنان قنديل، مصطفى منيغ، صفاء العراقي، محمود صافي ، د - محمد بن موسى الشريف ، د - الضاوي خوالدية،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة