تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ضرّ وطني الانفلات الإيديولوجي والانقباض المعرفي

كاتب المقال د. الضاوي خوالدية - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
dr_khoualdia@yahoo.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لعل ما انفردت به تونس منذ تسلمها بورقيبة وصحبه من فرنسا تولي حكمها رجال لم يسلم واحد منهم من كل الصفات التالية أو بعضها:
الجهل والعقد والاستخفاف والإيديولوجية، وقد أعدى مرض بورقيبة وأعضاده المربع هذا المكاتب التنفيذية المركزية والجهوية والمحلية للمنظمات الدائرة في فلك النظام كالإتحاد التونسي للشغل واتحاد الصناعة والتجارة واتحاد الفلاحة...

إنّ وصفي بورقيبة بضحالة المستوى التعليمي قد يصدم كثيرين رُبوا، كما رُبيت، على أن الحبيب بورقيبة أعلم الناس وأذكاهم إذ هو العبقرية الفريدة والفلتة الدهرية، لكن ليس ما رُبينا عليه صحيحا إذ بورقيبة كان مجازا، حسب المشاع، في الحقوق الفرنسية لكن ثقافته الأدبية والتاريخية والسياسية والفلسفية لم تكن في المستوى المؤهل لقيادة دولة ناشئة مثل ما قاد نهرو وماو تسي تونغ الهند والصين، يضاف إلى ذلك تشبعه بالمفاهيم الاستشراقية السائدة في القرن 19 و20 حول مركزية أوروبا وعظمتها وحقها المطلق في استعمار الشعوب الافريقية والآسيوية... البائسة المتخلفة "طبيعة" أما أغلبية وزرائه وولاته ومجلس أمته والكتاب العامين للمنظمات السائرة في فلك نظامه فلم يتجاوزوا مستوى التعليم الأساسي بل إنّ خمسين في المائة من نواب مجلس الأمة أميون (ولولا احترامي للأموات لذكرتهم اسما اسما)

ولعل تعيير بورقيبة لبعض أعضاده المتمردين عليه بمركب: "ناقص تعليم" لخير دليل، وقد استفحلت الضحالة التعليمية والقحط الثقافي في تونس لدى المسؤولين خاصة وفئات عريضة من الشعب عامة أيام المخلوع لأنه مثال للأمي الفاسد ولأن مستشاريه عملوا بكل جهد على صياغة شعب مسكين راضخ مما أدى إلى دمار شامل ثم ثورة مازالت غارقة في مستنقع القاذورات التي تركها الفاسد الأكبر. إن ضحالة مستوى رجال الحكم العلمي وقوة آلتهم الإعلامية وأمية الشعب، الخمسينات والستينات من القرن الماضي، خلقت عقدة نقص لدى الجماهير وعقدة تفوق لدى بورقيبة خاصة: الجماهير أو قسم مهم منها ترى زعيمها الرجل الأرقى والزعيم يرى شعبه مريضا تافها أميا رؤية نفسه منة إلهية لم يؤت مثلها الملوك والخلفاء وأمراء المؤمنين في سالف الحقب (د. الضاوي خوالدية: منزلة الشعب في الدول العربية الاستبدادية الحديثة، الشعب التونسي في دولة بورقيبة نموذجا ص 27 و28).

واستمرت عقدة التفوق لدى بورقيبة في نشاطها التدميري: إفلاس اقتصادي واستفحال بطالة وعسف، هزات اجتماعية... دون أن يعي هو أو مقربون منه أنّ سياسته الخرقاء قد أكلت أخضر تونس ويابسها بل عين نفسه رئيسا مدى الحياة وقال قبيل ذلك وأثناء مرض اكتئابه ردا على سؤال فريق الأطباء الأمريكيين المعالجين له التالي: "حان الوقت لتسليم مقاليد الحكم لأبنائكم الذين ربيتموهم وتهتمون بهواية تحبونها كالموسيقى والرسم مثل وانستون تشرشل" "انتظرت تونس ثلاثة ألاف سنة حتى ولد لها الحبيب بورقيبة" عندها علق رئيس فريق الأطباء: "ارجعوا به إلى تونس فإنه لا شفاء له" (جريدة الشروق 23-07-2010 ص 9: مداخلات حول مذكرات السيد أحمد بن صالح) لكن اللافت للانتباه أن بورقيبة لم يكن يحتقر الشعب وإنما كان يراه ناقصا قاصرا يشكو أمراضا ذهنية متخلفا يستوجب الشفقة.

أما بعض أعضاده الأرشيفيين ومن دار في فلكهم (الكهفي) فيستخفون الشعب وينعتونه بالغبي ويمصون دمه ماضيا وحاضرا (مرتبات تقاعد المبزع والسبسي التي حسدهم عليها رؤساء أمريكا وفرنسا واستصغروا الشعب التونسي على سكوته بعد معرفته مقدارها) لأنه ثار ولأنه أعطى صوته للإسلاميين والمثير للدهشة أيضا أن الإيديولوجية (هي نمط من التفكير يبنى على أفكار ميتافيزيقية أكثرها بلهاء لأنها تجرد كلا من النقد العقلي والدراسة السياسية من أي جدوى) التي كان يتبناها بورقيبة ورجاله والتي لا تخرج إجمالا عن العلمانية (ليست في بلادها إيديولوجيا) والماركسية كانتا وبالا على الشعب التونسي لأنها كممت الأفواه وجوعت الطبقة المسحوقة وبذخت أقلية غير أن فئات من تلاميذ بورقيبة جمعت بين عنصرين ما اجتمعا في شخص إلا أهلكاه وأهلكا المحيطين به وهما: الإيديولوجية وضحالة المستوى التعليمي فماركسيونا المتطرفون تمركسوا دون فهم معمق للماركسية وتطوراتها ودون أرضية علمية وثقافية وحضارية تحصن أصحابها من الانسياق الأعمى لها وتسلحهم بفكر نقدي نابش حافر يرى الحقيقة نسبية مما أدى إلى نتائج كارثية منها ذكرا لا حصرا:

- التحالف الماركسي الدستوري التجمعي: الخلطة الأغرب في التاريخ والأخطر على ثورة شعب داسه الدستور والتجمع طيلة 60 عاما.

- تحويل الاتحاد العام التونسي للشعل من منظمة تدافع عن حقوق العمال (رغم تبعيتها سابقا للسلطة) إلى حزب سياسية يساري أو بالأحرى عصا غليظة (بيد سياسيين ماركسيين فشلوا في كسب أنصار) يكسرون بها ظهر البلاد ورؤوس خصومهم السياسيين ليخلو لهم الجو فيشفون كرمهم المزمن إلى الحكم.

- تنصيب هذا الاتحاد نفسه (أو نصبوه) حكما بين معارضة لا أنصار لها خارج صفوفه وبين الترويكا / الحكم القائم المنتخب فهل سيكون هذا الحكم نزيها وهو يؤمن إيمان العجائز أن الرفاق على حق والترويكا على باطل؟

- برامج الحوار السياسي (البلاتوهات) يستدعى لها في الأغلب متحاورون من لون أحمر أو بنفسجي او مزيج من الاثنين باعهم في السبّ والتبخيس والاستنقاص والتحقير والكذب كبير يكشف عن حقد وكراهية دفينين في أعماق متقيئي هذا السبّ والتحقير كما يكشف عن تصحر ثقافي مرعب وقحط أخلاقي مقزز.

إنّ الانفلات الإيديولوجي والانقباض الثقافي أو بالأحرى التأدلج غير المستمد على قاعدة علمية أدبية فلسفية سياسية ثقافية متينة يحصر الحقيقة (الصواب المطلق) في تعاليم الإيديولوجيا المتبناة ويحصر الباطل (الخطأ المطلق) في الإيديولوجيا المنافسة فيغيب الحوار العقلي ويحضر بقوة حوار العضلات والغرائز.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، بورقيبة، العلمانيون،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-10-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أيصحّ إطلاق لفظة "دولة" على الحكم في البلاد العربية؟ تونس الحديثة نموذجًا
  السحرُ بلية الشباب التونسي الثالثة
  مرض تونس العضال انقسام شعبها بين هويتين
  تونس بعد الثورة المجهضة بين حكام أمس وتوافقيي اليوم
  من معالم الإبداع في الفكر البورقيبي في الاقتصاد: السياحة
  إذا أتاك حديث المدارس الخاصة التونسية
  ما أجهل و أسخف من تجرأ على نقد بورقيبة !
  من هو الشعب الضحية الثالث في العالم؟
  قمة الأعراب أيأست العرب و أضحكت غيرهم
  أسلحة استئصال الإرهاب
  أمراض تونس الخبيثة :طبقة حكم و تلوث و عنصرية
  الشعب التونسي في صور من شعر الشابي
  أمثال تونسية تصور نخبة حكم بلادها
  حكاية لقب: بن متيشة أو بن تيشة؟ حكاية مثل: من أشبه "جده" فما ظلم!
  رسالة إلى السيد وزير الثقافة : الثقافة الثقافةَ "إن سر تخلف تونس يعود إلى قتل الأفكار و إفساد الأخلاق و موت الكتاب و مسخ الهوية"
  صالحونا يا كبراء الثورة المضادة المجيدة
  النخب العربية مريضة ثقافة و أخلاقا النخبة التونسية نموذجا
  حج التونسي الأغلى و الأشق و ...
  ومن التنازل ما قتل تعليق على منزِّه سياسة النهضة من الزلل
  في أسباب فساد نظام الحكم في تونس " الحديثة"
  مأساة تونس منذ 814 ق.م، الحكام ملهاة الحكام منذ 814 ق.م، تونس
  رسالة عاجلة إلى مؤرخي تونس في ذكرى الجمهورية الفاشلة
  الفسدة يٌستأصلون
  المتلوي عاصمة مناجم الفسفاط تُباد
  أحزابنا ثلاثة أصناف : صنف جثة متعفنة و صنفان يعظمان في السر و يصغران في العلن
  الفساد و الإفساد الحداثيان نعمة خُصت بها تونس
  فلسطين المثخنة بالجراح بين أبطال عزل و دياييث و أشرس عدو
  إلتماس إستعطافي من رجال إعلام "تونس" الحداثي...
  بورقيبة و الاتحاد العام التونسي للشغل أو إعقام حركة التحديث في تونس
  مرضا النخبة "التونسية" الخبيثان: الوصولية و الضحالة الفكرية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - مضاوي الرشيد، د - صالح المازقي، شيرين حامد فهمي ، فراس جعفر ابورمان، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد أحمد عزوز، رافع القارصي، د - الضاوي خوالدية، د. الشاهد البوشيخي، مراد قميزة، فهمي شراب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عراق المطيري، أنس الشابي، أحمد النعيمي، إسراء أبو رمان، د - محمد بن موسى الشريف ، د - مصطفى فهمي، تونسي، عبد الغني مزوز، أحمد الغريب، د. أحمد بشير، بسمة منصور، علي الكاش، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد سعد أبو العزم، سلوى المغربي، رافد العزاوي، د - أبو يعرب المرزوقي، عمر غازي، أ.د. مصطفى رجب، كريم السليتي، حسن الطرابلسي، المولدي الفرجاني، عصام كرم الطوخى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمود فاروق سيد شعبان، الشهيد سيد قطب، صفاء العربي، منى محروس، صباح الموسوي ، سوسن مسعود، جمال عرفة، سامر أبو رمان ، د- هاني السباعي، كمال حبيب، د. نهى قاطرجي ، صلاح المختار، كريم فارق، د. محمد يحيى ، خالد الجاف ، رشيد السيد أحمد، عبد الله زيدان، رحاب اسعد بيوض التميمي، العادل السمعلي، د- محمود علي عريقات، عزيز العرباوي، علي عبد العال، أحمد الحباسي، د.محمد فتحي عبد العال، محمد اسعد بيوض التميمي، إيمان القدوسي، مصطفي زهران، الهادي المثلوثي، سيدة محمود محمد، سيد السباعي، سلام الشماع، نادية سعد، حمدى شفيق ، الهيثم زعفان، وائل بنجدو، حاتم الصولي، د. محمد عمارة ، أحمد ملحم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، هناء سلامة، د. جعفر شيخ إدريس ، ياسين أحمد، محمد إبراهيم مبروك، رضا الدبّابي، فتحي العابد، فاطمة حافظ ، سحر الصيدلي، رأفت صلاح الدين، د. صلاح عودة الله ، أشرف إبراهيم حجاج، د. عادل محمد عايش الأسطل، صالح النعامي ، يزيد بن الحسين، أحمد بوادي، محمود صافي ، طلال قسومي، د. أحمد محمد سليمان، مجدى داود، حسني إبراهيم عبد العظيم، رمضان حينوني، صفاء العراقي، عبد الرزاق قيراط ، عدنان المنصر، محمود طرشوبي، محمد تاج الدين الطيبي، جاسم الرصيف، إيمى الأشقر، د. الحسيني إسماعيل ، ماهر عدنان قنديل، حميدة الطيلوش، ابتسام سعد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عواطف منصور، حسن عثمان، د- هاني ابوالفتوح، سعود السبعاني، د- جابر قميحة، د. طارق عبد الحليم، عبد الله الفقير، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد بنيعيش، محمود سلطان، د. محمد مورو ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فاطمة عبد الرءوف، سفيان عبد الكافي، فوزي مسعود ، منجي باكير، يحيي البوليني، د - شاكر الحوكي ، د - المنجي الكعبي، د. خالد الطراولي ، د - غالب الفريجات، سامح لطف الله، محرر "بوابتي"، أبو سمية، محمد الياسين، صلاح الحريري، حسن الحسن، معتز الجعبري، د. نانسي أبو الفتوح، محمد عمر غرس الله، محمد الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد عباس المصرى، د- محمد رحال، محمد شمام ، مصطفى منيغ، الناصر الرقيق، د - احمد عبدالحميد غراب، فتحي الزغل، محمد العيادي، د. عبد الآله المالكي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د.ليلى بيومي ، إياد محمود حسين ،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة