تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

رسالة إلى السيد وزير الثقافة : الثقافة الثقافةَ
"إن سر تخلف تونس يعود إلى قتل الأفكار و إفساد الأخلاق و موت الكتاب و مسخ الهوية"

كاتب المقال د.الضاوي خوالدية - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Dr_khoualdia@yahoo.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إن اقتراب يأسي من أن يطبق علي و اقتراب صبري من أن ينفد دفعاني دفعا إلى مخاطبتك باعتبارك المسؤول الأول عن إدارة شأن الثقافة ومخاطبة القلة القليلة التي ما تزال تحافظ على ركن ثقافي صغير نير يصد، و هو منهك، هجمة الجهل الوحشية و الغرائزية لعلكما تهبان لإعلان النفير الثقافي العام بغية إنقاذ تونس من التداعي و التفكك، و إليكما الخطوط العريضة لمقترحاتي القائمة على التشخيص و العلاج...

كانت سياسة نظام الحكم في تونس منذ 1956 قائمة على الاستبداد و الفساد و الظلم و التمييز السلبي بين الجهات تنمويا و تجفيف ينابيع ثقافة الشعب و فلكرتها لفائدة ثقافة المحتل الفرنسي مما أدى إلى وضع اجتماعي و اقتصادي و سياسي مأساوي، رسم جوانب منه أحمد التليلي في رسالته إلى بورقيبة 25/01/1966: " إن نظاما يفرض نفسه على شعب بالقوة ... محكوم عليه حتما بالفشل" " تكونت طبقة ثرية مترفة على حساب الشعب الذي يغرق في الفقر و البؤس، إنها طبقة تجمع الثروات و تبني القصور و تمتلك الضيعات و تهرب الأموال إلى الخارج..." و اختزله أنا الآن في نقاط أصبحت معروفة لدى الجميع منها :إفلاس اقتصادي رهيب – ديون يصعب تقديرها و يستحيل سدادها – بلايين من الدولارات هربت إلى بنوك أروبا – ظهور عصابات ذات علاقة بالنظام تنهب و تسمسر –استفحال الصراع بين أجنحة السلطة من أجل الحكم- اعتراء " المجتمع" تفكك و انهيار قيم و يأس من الحاضر و المستقبل و إحباط- إغراق السوق بصحف الفضائح و الدعارة و الجنس- إعلان الحرب الاستئصالية على كل ما هو عربي إسلامي تنظيمات و أفرادا و قيما و ثقافة و عبادة.

إن كانت أسباب حالنا المأساوية معروفة فان تكرارها الاستفهامي قد يكون مفيدا لأنها جميعها متضامنة في تدمير الشعب و "الدولة" : أيعود انهيارنا على جميع الأصعدة إلى نظام الحكم المستبد الفاسد أم تخلف الشعب أم الاستعمار بنوعه القديم و الجديد؟إن الأسباب الثلاثة مقدور على تحديها لأن النظام الفاسد لا يستفحل أمره و لا يستشرس إلا في بيئة اجتماعية موبوءة بالتخلف، و تخلف الشعب ليس قدرا لأن شعوبا كثيرة أكثر منا تخلفا استطاعت أن تنهض سياسة و علما و اقتصادا، و الاستعمار قد يكون حافزا على النهوض و التقدم لأن الشعوب الحية تتحدى العراقيل و الصعاب و الأعداء...

إذن أين يكمن السبب الحاسم الرئيس ؟إن المجمع عليه أن للمثقف الحق الملتزم بقضايا أمته دورا حاسما في النهوض بالأمم و الشعوب ( العلماء / المثقفون ورثة الأنبياء)لكن قد نبادر بسؤال : ألنا نحن التونسيين مثقفون؟إن المثقف هو الذي فهم المجتمع الذي يعيش فيه فهما عميقا و قدر على صياغة رؤية كلية تعي التناقض و تطرح البديل المتماسك لحسمه و تجاوزه، أو هو كما رسمه طه حسين عانيا نفسه : " أنا قلق دائما مقلق دائما، ساخط دائما، مثير للسخط من حولي"فما هي السمة الغالبة على مثقفي تونس ؟

ان أغلبهم سلة "مهملات" أو قفة حشيت مواد قد تصلح لإعداد أكلة محتواها "مثقفون" منتمون إلى حزب السلطة الاستبدادية ومنخرطون بالتالي في أجهزة التنفيذ وتناقل الأوامر، يكتبون ما توحي به السلطة ويبررون بقاءها ويمدحون سياستها ويهجون معارضيها ويثيرون قضايا هامشية لا أخلاقية قد تلهي الرأي العام عن الانشغال بمآسيه اليومية كطرح قضايا الشذوذ الجنسي ومراهقة الشيوخ والعجائز والدفاع المستميت عن مؤلفي كتاب جنس أو كتاب تجديف بالإسلام وكتناول أعراض كتّاب غير مرضي عنهم علهم يردون فينتقم منهم أو كتلميع وجوه بعض زملائهم بتوصية أو بدونها إعدادا لهم لاحتلال مناصب في "الدولة" ومثقفون منتمون أيضا إلى حزب السلطة لكن وظيفتهم الأصلية التعليم الجامعي أو التعليم الثانوي (ولو لا انتماؤهم لما انتدبوا) هؤلاء لا يجمعهم جامع إلا حزب السلطة، فهم وخاصة أساتذة الجامعات، في صراعات دائمة ومؤامرات نتنة، إنتاجهم الضحل لا يتعدى تنفيذ أوامر السلطة بتبرير قراراتها وتلميع وجهها والرد على ناقديها وكاشفي أوضاع شعبها... "ومثقفون" (مجازا) أو أرباع متعلمين بعضهم شاخ في كواليس وزارات الثقافة التي انتدبتهم أيام "الاستقلال" على عدم تجاوز بعضهم التعليم الابتدائي والبعض الآخر السنوات الأولى من التعليم الثانوي والبعض (الثاني) مجموعة أفلست في تعليمها العالي فتعاقدت معها وزارات الثقافة على تمكينها من مرتب قار مقابل امتهان "بوليس ثقافي" يجمع لها أخبار المثقفين ويثير الشغب "البناء" لها في الملتقيات الثقافية واليوميات الحزبية ويقذف المعارضين والمستقلين ويكتب في جرائد السلطة وما أكثرها ويتلقى دعما سخيا لمؤلفاته المدحية العكاظية ! هؤلاء وربما آخرون مذكورون أعلاه يسميهم طه حسين: "الخطافين مالئي الإعلام المكتوب والمسموع والمرئي ضجيجا آخذين بسطر من هنا وصفحة من هناك هم مادة فعلية قائمة في أجهزة الدولة "الوطنية"

إن هذا الرهط " من المثقفين" يتصدر الآن شاشات الفضائيات و صفحات الجرائد و يتلقى الدعم السخي على ما يقول و يكتب رغم تفاهة المقول و ضحالة المكتوب ( هناك كتب تافهة تدعم بعشرات الآلاف من الدنانير ثم ترمى في المزابل ) و تروج وسائل الإعلام لكتبه السائلة جرائم في حق الفكر و الثقافة و اهانة للغة الضاد و أهلها و حضارتها، و تستدعيه وزارة الثقافة في المناسبات المهمة كي يتحفها " بجليل" الأفكار التي لا تكون غير مدح بارد و تسول مقزز و تزلف مقرف.

إن ما أصاب التربية و التعليم و الثقافة منذ سنة 1956 من ضحالة و تغريب و مسخ و خدمة مصالح حزبية ضيقة و فئوية قد صحر و جرف العقل التونسي و على ذلك مازال الشعب يعض بالنواجذ على بعض أبنائه المثقفين القليلين المؤهلين وحدهم، رغم هول الدمار،أن ينقذوا هذا الشعب بفكرهم كما أنقذه الشابي و الحداد و الحامي...

إن وعي هذه الفئة القليلة المثقفة العضوية المعرفة أعلاه رسالتها الوطنية لمهم جدا في النهوض بالشعب من كبوته التاريخية الحضارية بثلاثة شروط متكاملة :

-الشرط الأول : وزارة ثقافة وطنية فعلا ( أي ليست عنصرا من منظومة فاسدة مفسدة ) تدير بكل وطنية و جدية و مسؤولية و شفافية دفة ثقافة الإنقاذ مشركة فعليا أهل الثقافة الخلص المخلصين للوطن في التخطيط و التنفيذ .

-الشرط الثاني : استعداد المثقف العضوي للتضحية بالغالي و النفيس في سبيل النهوض بشعبه.
إن المنتظر من الوزارة و المثقف الحق ( الشرط 1 و 2 ) مدعومين بالشروع في تخصيب الساحة الثقافية ( الشرط 3) تأسيس مجلس وطني للثقافة و مجالس جهوية رسالتها إعداد و تنفيذ خطة عشرية، بداية، لنشر ثقافة الأنوار و النهوض بين أفراد الشعب، ألم يقل الشابي:
لا ينهض الشعب إلا حين يدفعه *** عزم الحياة، إذا ما استيقظت فيه؟

-الشرط الثالث: الأرضية الخصبة / المزرع / المغرس التي نزرع فيها و نغرس متأكدين إيناع المزروع و المغروس و إثمارهما، و هذه الأرضية هي تربية أصيلة حديثة و ثقافة تنشد المهارة و الإتقان و تكوين القوى العقلية و وسائل إعلام تدار من قبل عقول نيرة عميقة التكوين أصيلته و حداثيته واعية بثقل المسؤولية في الرفع من مستوى الشعب الثقافي و القيمي كافرة بالتغريب و الميوعة و الإباحية و السطحية و خدمة اللوبيات المافيوزية السائدة الآن.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثقافة، المسالة الثقافية، اليسار بتونس، التبعية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-12-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أيصحّ إطلاق لفظة "دولة" على الحكم في البلاد العربية؟ تونس الحديثة نموذجًا
  السحرُ بلية الشباب التونسي الثالثة
  مرض تونس العضال انقسام شعبها بين هويتين
  تونس بعد الثورة المجهضة بين حكام أمس وتوافقيي اليوم
  من معالم الإبداع في الفكر البورقيبي في الاقتصاد: السياحة
  إذا أتاك حديث المدارس الخاصة التونسية
  ما أجهل و أسخف من تجرأ على نقد بورقيبة !
  من هو الشعب الضحية الثالث في العالم؟
  قمة الأعراب أيأست العرب و أضحكت غيرهم
  أسلحة استئصال الإرهاب
  أمراض تونس الخبيثة :طبقة حكم و تلوث و عنصرية
  الشعب التونسي في صور من شعر الشابي
  أمثال تونسية تصور نخبة حكم بلادها
  حكاية لقب: بن متيشة أو بن تيشة؟ حكاية مثل: من أشبه "جده" فما ظلم!
  رسالة إلى السيد وزير الثقافة : الثقافة الثقافةَ "إن سر تخلف تونس يعود إلى قتل الأفكار و إفساد الأخلاق و موت الكتاب و مسخ الهوية"
  صالحونا يا كبراء الثورة المضادة المجيدة
  النخب العربية مريضة ثقافة و أخلاقا النخبة التونسية نموذجا
  حج التونسي الأغلى و الأشق و ...
  ومن التنازل ما قتل تعليق على منزِّه سياسة النهضة من الزلل
  في أسباب فساد نظام الحكم في تونس " الحديثة"
  مأساة تونس منذ 814 ق.م، الحكام ملهاة الحكام منذ 814 ق.م، تونس
  رسالة عاجلة إلى مؤرخي تونس في ذكرى الجمهورية الفاشلة
  الفسدة يٌستأصلون
  المتلوي عاصمة مناجم الفسفاط تُباد
  أحزابنا ثلاثة أصناف : صنف جثة متعفنة و صنفان يعظمان في السر و يصغران في العلن
  الفساد و الإفساد الحداثيان نعمة خُصت بها تونس
  فلسطين المثخنة بالجراح بين أبطال عزل و دياييث و أشرس عدو
  إلتماس إستعطافي من رجال إعلام "تونس" الحداثي...
  بورقيبة و الاتحاد العام التونسي للشغل أو إعقام حركة التحديث في تونس
  مرضا النخبة "التونسية" الخبيثان: الوصولية و الضحالة الفكرية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- جابر قميحة، د. نانسي أبو الفتوح، حسن عثمان، المولدي الفرجاني، محمد أحمد عزوز، معتز الجعبري، فوزي مسعود ، محمد العيادي، د. خالد الطراولي ، عبد الغني مزوز، الهيثم زعفان، يحيي البوليني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الله زيدان، أحمد بوادي، ماهر عدنان قنديل، د - محمد بنيعيش، د.ليلى بيومي ، كريم السليتي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد الطرابلسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سعود السبعاني، العادل السمعلي، د - أبو يعرب المرزوقي، عزيز العرباوي، د - شاكر الحوكي ، د. عبد الآله المالكي، د. محمد يحيى ، ابتسام سعد، فهمي شراب، د. جعفر شيخ إدريس ، د- محمود علي عريقات، د. الحسيني إسماعيل ، عدنان المنصر، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- هاني ابوالفتوح، د. صلاح عودة الله ، حاتم الصولي، حسن الحسن، علي الكاش، أحمد الحباسي، صفاء العراقي، حمدى شفيق ، د- هاني السباعي، بسمة منصور، د. أحمد بشير، محمد إبراهيم مبروك، فاطمة حافظ ، فاطمة عبد الرءوف، تونسي، أحمد ملحم، د - محمد عباس المصرى، د. الشاهد البوشيخي، أ.د. مصطفى رجب، محمد اسعد بيوض التميمي، عصام كرم الطوخى ، عراق المطيري، د- محمد رحال، الشهيد سيد قطب، حميدة الطيلوش، جمال عرفة، محمود صافي ، منى محروس، سحر الصيدلي، د - مصطفى فهمي، سامر أبو رمان ، د - صالح المازقي، فتحي الزغل، صفاء العربي، سامح لطف الله، د - عادل رضا، كمال حبيب، مجدى داود، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أشرف إبراهيم حجاج، د - المنجي الكعبي، نادية سعد، صلاح المختار، أبو سمية، أنس الشابي، د. محمد مورو ، سلام الشماع، عبد الرزاق قيراط ، هناء سلامة، صلاح الحريري، إيمى الأشقر، سوسن مسعود، د - محمد سعد أبو العزم، ياسين أحمد، فراس جعفر ابورمان، فتحي العابد، محمود فاروق سيد شعبان، د - مضاوي الرشيد، د. نهى قاطرجي ، د - غالب الفريجات، محمد تاج الدين الطيبي، د.محمد فتحي عبد العال، إياد محمود حسين ، محرر "بوابتي"، د - محمد بن موسى الشريف ، سيد السباعي، رافع القارصي، محمود سلطان، الهادي المثلوثي، كريم فارق، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، خبَّاب بن مروان الحمد، وائل بنجدو، عبد الله الفقير، د. عادل محمد عايش الأسطل، رشيد السيد أحمد، مراد قميزة، سلوى المغربي، منجي باكير، د. مصطفى يوسف اللداوي، سيدة محمود محمد، مصطفى منيغ، أحمد النعيمي، د - الضاوي خوالدية، د. أحمد محمد سليمان، جاسم الرصيف، رمضان حينوني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إيمان القدوسي، د. محمد عمارة ، علي عبد العال، شيرين حامد فهمي ، مصطفي زهران، فتحـي قاره بيبـان، محمود طرشوبي، عواطف منصور، رضا الدبّابي، صباح الموسوي ، محمد عمر غرس الله، حسن الطرابلسي، د - احمد عبدالحميد غراب، سفيان عبد الكافي، محمد الياسين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد الغريب، طلال قسومي، رافد العزاوي، إسراء أبو رمان، محمد شمام ، رأفت صلاح الدين، عمر غازي، الناصر الرقيق، أحمد بن عبد المحسن العساف ، يزيد بن الحسين، د. طارق عبد الحليم، خالد الجاف ، صالح النعامي ، رحاب اسعد بيوض التميمي،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة