تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ومن التنازل ما قتل
تعليق على منزِّه سياسة النهضة من الزلل

كاتب المقال د.الضاوي خوالدية - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Dr_khoualdia@yahoo.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أنا قومي عربي ثقافة (بعد أن كنت قوميا إديولوجيا) أؤمن بأن لا قومية عربية دون إسلام ولا إسلام دون عروبة وبأن الفصل بينهما خور ذهني هدام وأنهما الوحيدان مندمجان يحملان في أحشائهما خلاص الأمة العربية الإسلامية لو وجدا الطبيب الماهر لتوليده منهما وبأن حضور الإيديولوجيا القومية أو الإسلامية أو الماركسية ... دون أساس ثقافي متين عمى بصيرة وتغييب عقل.

إن هذا العمى الملاحظ لدى المتأدلجين التونسيين لمرئي شيء منه أو بالأحرى عشا لدى الصديق بحري العرفاوي الذي هو صديقي أيام كنا على مقاعد الدراسة (إن لم تخني الذاكرة) المعروف بالاجتهاد غير أن ما كتبه على صفحات جريدة "الضمير" العددين الأخيرين أثار استغرابي لأنه برأ ونزه وعصم سياسة حزب النهضة من كل خطإ أو بالأحرى ذنوب كبيرة، وهذا الحكم التنزيهي لا يصح إسلاما لأن الإسلام يؤمن بالعقل والحرية أي الاختلاف ونسبية الحقيقة (إذ السياسة صراع أفكار فمشاريع...) ولا ممارسة سياسية نهضوية منذ قلب جبهة الإنقاذ الترويكا واستعادتها ملكية رقاب شعب بتمامها وكمالها (رجع الدر إلى معدنه واستعاد الملاك ملكيتهم وعاد الكراي كـــرّاية !) إن من كبائر حزب النهضة السياسية والوطنية التي آلمت كثيرين من النهضاويين رغم جهد بعض قادتهم في التبرير والتنزيه وقول المنغصين منهم: الضرورات تبيح المحظــــورات وسقطت في أيدي متعاطفين كثر:

• إعلان هذا الحزب أنّ تنازله للنداء يخدم الوطن سلما وسلامة وثورة وتمشيا ديمقراطيا واقتصادا... أغاب عن كبار قادة النهضة أن الحزب الذي توافقوا معه أو تحالفوا سليل حزب الدستور وحزب التجمع اللذين صنعا متعمدين بثلثي تــــــــونس ( القصرين وقفصة والكاف وسيدي بوزيد وجندوبة...) ماهو مشاهد الآن: لا مستشفيات صالحة ولا طرقات صالحة ولا مدارس صالحة ولا مياه صالحة ولا بيئة صالحة... فكانت الأمراض الخبيثة والأوبئة والأمية والجوع... أحزب أبواه المذكوران وحاضنوه الفسدة المهربون نهابو الثروات الوطنية مستحلو أموال البنوك... يمكن أن يخطر ببال قادته مصلحة الوطن والمواطنين ومستحقات الثورة والعدالة الانتقالية...إن رسالة هذا الحزب تكريه الناس في الثورة وتحميل الثورة كل مآسي تونس وتحميل الترويكا التي حكمت أقلّ من عامين مسؤولية الخراب الذي عرفته تونس طيلة ستين سنة من حكم الدستور والتجمع...

• مجاراة الحزب الحاكم ذي "الأغلبية" في خياراته اللاوطنية التي منها المصالحة الاقتصادية التي تطورت إلى مصالحة شاملة والتي لا تعني غير شطب هيئة الحقيقة والكرامة من الوجود وإيقاف كل تمش هادف إلى إقامة مؤسسات تحصّن الشعب من الاستبداد والفساد وتحارب كل المجرمين في حق الوطن والشعب في الماضي والحاضر والمستقبل.

• تطليق الثورة والشارع الثوري.

• نسيان الزنزانات والمنافي ومئات الشهداء بل مد يد المساعدة القوية لحزب النداء أي الدستور والتجمع اللذين نكلا بالاتجاه الإسلامي ثم النهضة سليلته.

إنّ "تأويلي" لأسباب ارتكاب حزب النهضة هذه الكبائر السياسية التي الممت ببعضها ليختلف عما ذهب إليه صديقي بحري العرفاوي، فمواقف الحركات الإسلامية العربية ذات المرجعية الحنبلية متذبذبة إذ الحنابلة بدءا بابن حنبل وليس انتهاء بمحمد بن عبدالوهــاب والمتأثرين به لا "يرون" الحاضر/الآني مهمّا لذا يمكن التلاعب بقضاياه لأن المهم هو الماضي سلف القرون الثلاثة الأولى لذا كل إسلاميي القرن العشرين ومطلع هذا القرن قد كانت لهم تنازلات سياسية (الوهابيون، المهديون، الإخوان المسلمون، جماعة التكفيــــــــر والهجرة، القاعدة...) إن حزب النهضة ليحاول جادا أن يتخلص من هذا الإرث الثقيل لكن ليس بقرار مؤتمر يتحول مجلو النقل ومعادو العقل إلى عقلانيين ووعي حزب النهضة الحاد بعد تجربة الحكم بأن الإسلاميين لم يتأهلوا بعد لحكم دولة جعلهم يبقون في الظل متنازلين عن كل شيء ريثما يتوفرون على آليات الحكم النظــــــــــــــــــرية والمشـاريعية والتسييرية... وتحقق حزب النهضة المغادر للتو الزنزانات والمنافي وساحات الإعدام أنّ عدم الانحناء لنظام حزب الدستور والتجمع الماسك برقاب كل شيء في تونس المدجج بالمال والإدارة والدعم الخارجي... لا يعني غير انقلاب دموي على الطريقة السيسيــــــة ( وهذا معلن أيام جبهة الإنقاذ) وأختم، خوف الإطالة، بالقول لصديقي بحري العرفاوي إن النداء قبل "التوافق" مع النهضة لحل مشاكله وضرب خصومه ومحاصرة النهضة ذاتهــا وأن الناس في الشارع يقولون: لن نثق في النهضة بعد اليوم إلا بشروط منها:

- إجبار النهضة النداء على تقديم كل فاسديه ومهربيه وناهبيه ورافضي القيام بواجباتهم الجبائية طيلة 60 سنة إلى المحاكمة.

- إكمال بناء كل المؤسسات التي لا مجتمع ديمقراطية ولا عدالة ولا حقوق ولا واجبات ولا إنسانية بدونها وتفعيل هذه المؤسسات طبعا.

- سن قانون التمييز الإيجابي بين الجهات والولايات وتنفيذه حالا لرد الحقوق إلى الذين سلبت منهم طيلة أكثر من نصف قرن.

فإنجاز هذه الشروط قد يكفر عن ذنوب حزب النهضة المتمثلة خاصة في إبقائه، أيام حكمه، أشرار الستين السنة الماضية طلقاء فرحين مسرورين.





 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، حركة النهضة، راشد الغنوشي، الحركة القومية، الإسلام الوسطي، الإسلام الثوري، التنازلات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-09-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أيصحّ إطلاق لفظة "دولة" على الحكم في البلاد العربية؟ تونس الحديثة نموذجًا
  السحرُ بلية الشباب التونسي الثالثة
  مرض تونس العضال انقسام شعبها بين هويتين
  تونس بعد الثورة المجهضة بين حكام أمس وتوافقيي اليوم
  من معالم الإبداع في الفكر البورقيبي في الاقتصاد: السياحة
  إذا أتاك حديث المدارس الخاصة التونسية
  ما أجهل و أسخف من تجرأ على نقد بورقيبة !
  من هو الشعب الضحية الثالث في العالم؟
  قمة الأعراب أيأست العرب و أضحكت غيرهم
  أسلحة استئصال الإرهاب
  أمراض تونس الخبيثة :طبقة حكم و تلوث و عنصرية
  الشعب التونسي في صور من شعر الشابي
  أمثال تونسية تصور نخبة حكم بلادها
  حكاية لقب: بن متيشة أو بن تيشة؟ حكاية مثل: من أشبه "جده" فما ظلم!
  رسالة إلى السيد وزير الثقافة : الثقافة الثقافةَ "إن سر تخلف تونس يعود إلى قتل الأفكار و إفساد الأخلاق و موت الكتاب و مسخ الهوية"
  صالحونا يا كبراء الثورة المضادة المجيدة
  النخب العربية مريضة ثقافة و أخلاقا النخبة التونسية نموذجا
  حج التونسي الأغلى و الأشق و ...
  ومن التنازل ما قتل تعليق على منزِّه سياسة النهضة من الزلل
  في أسباب فساد نظام الحكم في تونس " الحديثة"
  مأساة تونس منذ 814 ق.م، الحكام ملهاة الحكام منذ 814 ق.م، تونس
  رسالة عاجلة إلى مؤرخي تونس في ذكرى الجمهورية الفاشلة
  الفسدة يٌستأصلون
  المتلوي عاصمة مناجم الفسفاط تُباد
  أحزابنا ثلاثة أصناف : صنف جثة متعفنة و صنفان يعظمان في السر و يصغران في العلن
  الفساد و الإفساد الحداثيان نعمة خُصت بها تونس
  فلسطين المثخنة بالجراح بين أبطال عزل و دياييث و أشرس عدو
  إلتماس إستعطافي من رجال إعلام "تونس" الحداثي...
  بورقيبة و الاتحاد العام التونسي للشغل أو إعقام حركة التحديث في تونس
  مرضا النخبة "التونسية" الخبيثان: الوصولية و الضحالة الفكرية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أشرف إبراهيم حجاج، د. أحمد بشير، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد الغريب، د - غالب الفريجات، د - احمد عبدالحميد غراب، جمال عرفة، محمد شمام ، رشيد السيد أحمد، عراق المطيري، رافع القارصي، فتحـي قاره بيبـان، عصام كرم الطوخى ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد العيادي، د. نانسي أبو الفتوح، فوزي مسعود ، د. الشاهد البوشيخي، د- هاني ابوالفتوح، سيد السباعي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. نهى قاطرجي ، محمد الياسين، محمد إبراهيم مبروك، حسن عثمان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، كريم السليتي، حمدى شفيق ، حسني إبراهيم عبد العظيم، عواطف منصور، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - الضاوي خوالدية، محمود سلطان، بسمة منصور، محمد اسعد بيوض التميمي، الناصر الرقيق، مصطفي زهران، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد تاج الدين الطيبي، رضا الدبّابي، محمود صافي ، فهمي شراب، إياد محمود حسين ، سعود السبعاني، سحر الصيدلي، عبد الله زيدان، الهادي المثلوثي، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حميدة الطيلوش، صباح الموسوي ، سامر أبو رمان ، فاطمة حافظ ، مراد قميزة، حسن الحسن، صفاء العربي، سلام الشماع، وائل بنجدو، محمد أحمد عزوز، د. محمد عمارة ، جاسم الرصيف، حسن الطرابلسي، أحمد ملحم، منى محروس، د.محمد فتحي عبد العال، د.ليلى بيومي ، عبد الغني مزوز، طلال قسومي، الهيثم زعفان، عبد الرزاق قيراط ، يحيي البوليني، إيمان القدوسي، د. أحمد محمد سليمان، د - أبو يعرب المرزوقي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. طارق عبد الحليم، خبَّاب بن مروان الحمد، د. محمد مورو ، د - محمد عباس المصرى، كريم فارق، د- محمد رحال، محمد الطرابلسي، صفاء العراقي، العادل السمعلي، د. عبد الآله المالكي، د- جابر قميحة، رأفت صلاح الدين، علي الكاش، د. صلاح عودة الله ، سامح لطف الله، سفيان عبد الكافي، يزيد بن الحسين، ابتسام سعد، د. الحسيني إسماعيل ، محرر "بوابتي"، أنس الشابي، د - المنجي الكعبي، د- محمود علي عريقات، صلاح الحريري، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رمضان حينوني، تونسي، محمود فاروق سيد شعبان، فتحي العابد، إيمى الأشقر، نادية سعد، أ.د. مصطفى رجب، عزيز العرباوي، مصطفى منيغ، أحمد بوادي، د - شاكر الحوكي ، سوسن مسعود، د - محمد سعد أبو العزم، الشهيد سيد قطب، محمود طرشوبي، أبو سمية، ماهر عدنان قنديل، علي عبد العال، صلاح المختار، عبد الله الفقير، محمد عمر غرس الله، د - مصطفى فهمي، د. محمد يحيى ، صالح النعامي ، المولدي الفرجاني، منجي باكير، سلوى المغربي، كمال حبيب، د - محمد بنيعيش، إسراء أبو رمان، فراس جعفر ابورمان، عدنان المنصر، عمر غازي، معتز الجعبري، د - صالح المازقي، فتحي الزغل، د. خالد الطراولي ، مجدى داود، هناء سلامة، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - مضاوي الرشيد، شيرين حامد فهمي ، أحمد الحباسي، د- هاني السباعي، خالد الجاف ، فاطمة عبد الرءوف، أحمد النعيمي، حاتم الصولي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سيدة محمود محمد، رافد العزاوي، ياسين أحمد،
أحدث الردود
هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة