تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حج التونسي الأغلى و الأشق و ...

كاتب المقال د. الضاوي خوالدية - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
dr_khoualdia@yahoo.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


روايتان متطابقتان لحاجين أديا فرضيهما في زمنين متباعدين1431/2010-1437-2016

ما كنت أنوي قبل عيشي ظروف الحج الكأداء أن أصور الصعوبات التي حفّت بأداء هذه الفريضة إذ كان الترخيص لي بعد خمسة تسجيلات في القيام بها مفرحا ومنعشا ومحركا الأعماق حتى أن الزيادة الموجعة ذات الشطارة والإدارية البينة في تكاليف الحج هذا العام لم تؤثر في جو القداسة وحلم الصلاة في المسجدين الحرام والنبوي والوقوف بعرفات... لأن الشوق عظيم والتطمينات بأن الحاج التونسي محفوظ ومؤطر ومساعد ومساند ومعالج...

لكن ما إن حطّت بنا الطائرة بمطار المدينة المنورة وتأهبنا للخروج منه إلى المدينة حتى لفق لنا السعوديون أسبابا أبقتنا أكثر من أربع ساعات محصورين في حافلات تحت الشمس الحارقة ثم سمحوا لنا بالتوجه إلى النزل المعيّن لقسم من التونسيين وكان قديما مصاعده لا تفي بحاجة عُشر ساكنيه (يتطلب الصعود إلى الطابق العاشر الوقوف مدة ساعتين تقريبا في الطابور) وعلى ذلك كانت الظروف محتملة في المدينة ومكة (على أن النزل في مكة كان يبعد ثلاثة كيلومترات عن الحرم المكي) وما مادامت قسوة الظروف أخذت تتبدّى بوضوح من يوم خروجنا من مكة إلى عرفات فإنه يحسُن ضبط النقاط التي سنوضحها بكل موضوعية وصدق هدفنا لفت انتباه المسؤولين إلى مزيد التخطيط والضبط والمتابعة والشفافية ووقاية الحج من الخصخصة والساعين إليه إلى التحرّي:

1) من المسؤول عن قسوة ظروف الحج؟
2) لمَ الترخيص للهرمين والمرضى في الذهاب إلى الحج على عجزهم عن أدائه وإمكانية وفاتهم؟
3) ما هو دور عشرات المرشدين والمساندين والمؤطرين والمرافقين والإداريين... الذين صاحبونا إلى الأراضي المقدسة؟
4) لمَ لا نقتدي بدول إسلامية أجادت في تنظيم حجاجها ورعايتهم وحفظهم وتسهيل كل شأن من شؤونهم؟
5) تعليق على مشاهد وأحداث وأشياء أخرى.

أولا: إن ما لا ينساه حجاج 1431هـ بل ما يبقى كوابيس تقضّ مضاجعهم هو حالة مخيَّميْهم في عرفات ومنى وظروف الإقامة بهما والانتقال من أولهما (عرفات) إلى ثانيهما (منى) ثم من منى إلى مكة، يتشابه المخيّمان في تكوّنهما من مئات الخيام البلاستيكية المنصوبة على هياكل حديدية وإسمنتية تتسع الواحدة منها لخمسين نفرا فما فوق يفترش أغلبهم بسطا قديمة دون وسائد ويفترش بعضهم (القمّرتيون) حشايا وطعامهم مؤمّن وطعام الآخرين ما يأتي به أحيانا فاعلو الخير السعوديون وعدد ساكني المخيّم الواحد أكثر من عشرة آلاف لا يجدون جميعا أماكن في الخيام المذكورة فينامون على أطنابها، والحمامات وحنفيات الوضوء في المخيمين لا تفي بحاجة خُمس ساكنيه فترى الطوابير الطويلة واستغاثة الشيوخ والعجائز وطرق أبواب المراحيض ليخرج من دخلها بسرعة كما ترى عجائز يهجمن على حمامات الرجال لأنهن لم يعدن يحتملن ولهذه الأسباب امتنع البعض عن الأكل والشرب كي يؤدّي المناسك طاهرا وأُجبر الآخرون على التيمم. وكان مخيم عرفات قائما على مصب مياه المجاري مسقوف بقطع إسمنتية ضخمة بين الواحدة والأخرى فجوة تُرى منها الأوساخ وخروج البعوض أما مخيّم منى فحدّث ولا حرج: أوساخ في كل مكان ومياه عفنة وشيوخ ممتدون في الأزقة وروائح نتنة... الأمر الذي أجبر السعوديين والسلطات التونسية (كما قيل) على غلقه ليلة غادرناه باعتباره غير صالح للسكن البشري.

إذا كانت الإقامة في المخيمين عذابا فإن الانتقال من عرفات إلى منى ومن منى إلى مكة عذاب ضعف، نفرنا من عرفات على الحافلات يوم 9 ذي الحجة بُعيْد المغرب متجهين إلى المزدلفة فمنى (التي تبعد عن عرفات 14 كيلومترا) فوصلنا يوم 10 ذي الحجة بعد منتصف النهار أي قضينا 18 ساعة لاصقين على الكراسي كأن لا حاجات إنسانية لنا وعند تشكي البعض قيل: لا حاجات إنسانية مع الحج لأنه صبر وجهاد ومن أظهر حاجته فقد حجته وذكّرونا بتفوق السعوديين على الألمان في التخطيط والتنفيذ ومأتى هذا التفوق كما روى أحدهم لنا في تلك الليلة الليلاء أن السعوديين طلبوا من خبراء ألمان إعداد خطة لنقل ثلاثة ملايين حاج من مكة إلى عرفة في وقت محدد فعجزوا فتولى الأمر السعوديون فأفلحوا وسبب فشل الألمان ونجاح السعوديين أن خطة الألمان لم تُسقط من حسابها حاجات الحجاج الإنسانية وخطة السعوديين اعتبرت الحجاج قطعانا لا يحتاجون مياها ولا دواء ولا حمامات ولا راحة ولا أكل... وكان سائق حافلتنا يمنيا حديث الانتداب عديم التجربة جاهلا بالسعودية ومدنها وطرقاتها فطلب دليلا عارفا بالطريق فوجده في مرشد تونسي تبين للركاب أنه أجهل بالمكان من السائق اليمني لذلك تاهت حافلتنا واصطدمت بأخريات ولم نعرف نحن أين المزدلفة التي تستوجب حط الرحال بها والصلاة وجمع الحصوات، وعلى ذلك وصلنا بعد 18 ساعة إلى منى فوجدنا بعد لأْيٍ تونسيا (مرافقا) يحمل علما فقلنا هذا دليلنا إلى مخيم منى فتبين أنه لا يعرف أين المخيم وقضينا ساعات تحت لهيب الشمس وضغط الرطوبة باحثين حتى عثرنا على المخيم الذي لم يستوعبنا فبقي بعضنا على أطنابه والبعض الآخر وجد مكانا لجزء من جسمه وبعد الأيام القاسية تلوّثا وسوء تغذية وانعدام نوم واكتظاظا جاء الخبر أن الرحيل إلى مكة سيكون يوم 11 ذي الحجة فخرج كل التونسيين إلى المكان المحدد منذ الواحدة بعد منتصف النهار تصهدهم الشمس ومع الساعة الخامسة تضرب السحب منى ومنتظري الحافلات فانقلبت المدينة الجبلية وديانا متدفقة حاملة معها الأوساخ والقاذورات فحاول بعض التونسيين اللجوء إلى مستشفى سعودي قريب فمنعوهم بالقوة، ومع المغرب قيل لنا إن الحافلات سترسو في مكان آخر يبعد كيلومتر فاندفعنا بين المطر والأوساخ إلى الحافلات التي أوصلتنا مكة بعد منتصف الليل.

ثانيا: يتساءل كثير من التونسيين والسعوديين وحجاج عرب عن سبب إصرار السلطات في تونس على إرسال حجاج هرمين مسنين مرضى (غالبا) غير مؤهلين جسميا وصحيا ونفسيا لأداء هذه الفريضة الصعبة الأداء حتى أن الشارع اشترط على مؤديها الاستطاعة الصحية أولا.
إن ما يدمي القلب أن ترى مسنين مرضى بعضهم ضائع في الشوارع والبعض الآخر يئن في ركن من أركان قاعة استقبال النزل وآخرين يملأون مقر البعثة الصحية بكاء وتشكيا وبعضهم ركب المصعد وهو جاهل لآلية تشغيله وطابق مسكنه ورقم غرفته فبقي ساعات هابطا صاعدا وأنفارا منهم بقوا في مكة والناس في عرفات، لقد سألت بعض المقربين من الجهات الرسمية عن تفسير لاستمراء هذه السلطات إرسال الشيوخ الهرمين فقال: يبدو أن ذلك عائد إلى أسباب منها:

- أن المسنين طيّعون سهلو الانقياد.
- أن المسنين ليست لهم القدرة على التواصل مع حجاج البلدان الأخرى.
- أن المسنين يُؤمَرون بعدم البوح بما عاشوه فينضبطون للأوامر.
- أن المسنين يرضون بكل شيء ولو كان فوق طاقة البشر.
- أن المسنين لا يعرفون المسؤول عن الظروف القاسية في الحج.
- إن في المسنين الهرمين المرضى فوائد اقتصادية ودعائية.

ثالثا: لا يخلو وفد حجاج من حجاج العالم من مرافقين مكلفين بمساعدة الحجاج والإحاطة بهم والاطلاع على أحوالهم وإرشادهم ودلهم وإيصالهم إلى مراكز الخدمات وتسهيل ظروف حجهم عامة وتكون تكاليف سفرهم على نفقة حكوماتهم لكن تكاليف سفر "الجيش" المرافق لحجاج تونس و معاليم إقامتهم و تبضيعهم تكون على حساب الحجاج الفقراء ( المقترضين تكاليف حجتهم) و لذلك كان حج التونسي هو الأغلى ثمنا في العالم .ألا تستحي الوزارات و المنظمات من إرسال موظفيها و منخرطيها و عملائها " للحج" على حساب الفقراء الهرمين!؟ لكن اللافت بل المحير أن مرافقي حجاج تونس كثيرون جدا إلى حد أثار انتباه الناس كما أثار انتباههم تنوع تسمياتهم الإدارية الدينية التأطيرية المرافقية المرشدية... فمما سجلته في مقر سكني عشيةً 12 عنصرا ألقابهم كالتالي: مرشد، مساند، مؤطر، مرافق، إداري، ... وشاغل هؤلاء جميعا تغطية واجهة النزل بالأعلام التونسية والصور والشعارات... وأمر الحجاج جماعات وفرادى بأن لا يذكروا كل ما هو سلبي متعب في ظروف الحج لأن ذلك يُفقدهم حجتهم. وقد يغضبون على عجوز ألح عليهم في مساعدة على أمر فيسمعونه بذيء الكلام، لقد سألت بعضهم فقال لي: أرافق الحجاج كل عام منذ عشرين سنة حتى أصبحت مختصا في البضائع رخصة الثمن في السعودية غاليته وسريعة الرواج في تونس !

إن على وزارتي الشؤون الدينية والداخلية أن تتحريا وتتثبتا في شخصيات هؤلاء وأخلاقهم وتميزا بين تزلفهم لهما وقدرتهم على القيام بهذه المهمة النبيلة... ليس كل هائم بالنظام وطنيا، الوطني من أحب تونس المؤهلة وحدها للحب الدائم أما ما عدا ذلك فمن أفاد وطنه فقد قام بالواجب ومن لم يُفِد فملعون.

رابعا: يبدو أن المرافقين المساندين... الذين أشرت إليهم أعلاه لا يقدمون ضمن تقاريرهم إلى وزارتي الداخلية والدينية الراجعين إليهما بالنظر وصفا لظروف إقامة حجاج أغلب الدول الإسلامية كدول الخليج وأندنوسيا وإيران والعراق وماليزيا وتركيا والصين والجزائر والمغرب... إن إقامة المذكورين أعلاه إقامة راحة واستجمام: سكن مريح، غذاء كامل، قاعات جلوس للحوار، منتزهات، رعاية صحية، خرجات جماعية مقودة بأدلاء لأداء الفرائض، زي موحد (كل حجاج دولة لهم زي موحد ما عدا تونس)...

خامسا: إن حجيج تونس بهرميهم الأغلب وكهولهم الأقل أقل شعوب المسلمين تحضرا فلا يعترفون بأن للمصاعد قدرة (أو عدد ركاب ووزنا محددا) فيندفع التونسي داخل المصعد فتقول له: إنك زائد وزنا وأن المصعد لا يتحرك ما دمت فيه فيقول أنا باق ! وقس على المصعد الحافلة التي إذا صعد بابها تونسيان تصادما فيه وعجزا عن الركوب فما بالك إذا كان العدد عشرات بل مئات وقس على الحافلة الصف في المطارات أو أمام الحافلات فحتى السعوديون يتندرون بالتونسيين ويهينونهم في ما يتعلق بعدم قدرتهم على الاصطفاف كالمصريين وإحكام تنظيمهم والباكستانيين والخليجيين والجزائريين والمغاربة وكل حجاج العالم، وعلى ذكر تعامل السعوديين مع التونسيين فقد لاقينا منهم عنتا وتعبا في مطار جدة حيث تركونا حوالي 14 ساعة واقفين في ساحات المطار لأننا لم نعرف الاصطفاف وأسمعوا بذيء الكلام لرجال تونس الجوية وعند السماح لنا بالمرور إلى الطائرة التونسية قالوا من أراد الرجوع إلى بلده فعليه أن يضع جانبا كل ما يحمله من معدن: فوضع فريق طائرتنا كل ما يملكون من مشتريات فيها حديد بما فيها العكاكيز والكراسي والساعات ومقصات الأظفار والموازين والمظلات وفتشوا بآلات كل الحجاج مركزين على المعوقين الذين كان بعضهم يبكي ويستغيث من الآلة التي ادخلوها تحته.

- لهفة التونسيين على شراء البضائع المعروضة في السعودية حتى أضروا بصحتهم وهم مسنون هرمون من حيث الغذاء وملء البيوت بعشرات الحقائب مما جعل الدخول إلى البيت أو الخروج منه صعبا.

- سبب التلوث المرعب الأفارقة وبعض الآسياويين الذين ملؤوا منى وعرفات ومداخل مكة وشوارعها وأطرافها وأزقتها بولا وغائطا ونوما على الأرصفة وتحت الخيام وفي تشققات الجبال والقناطر دون مقاومة من السلطات السعودية التي بدت عاجزة أو مغلوبة على أمرها.

- للمصريين نوعان من الحجاج: حجاج سياحة وحجاج قرعة فالسياحة يدفعون حوالي 12000جنيه والقرعة 3000جنيه لكنهم في السكن والغذاء يأكلون معا وسألت أحد مسؤوليهم عن: كيف يسكن ويتغذى دافع 12000 جنيه ودافع 3000 جنيه فقال لأنهم جميعهم مصريون ودافع الأكثر مصر على هذا أما نحن فلنا حجاج وزارة الشؤون الدينية وحجاج منتزه قمرت فحجاج الأخير يتغذون ويفترشون الحشايا وحجاج السابق يفترشون الأرض ولا حق لهم في غذاء أيام عرفات ومنى ما عدا ما يأتي به فاعلو الخير السعوديون، وقد كنت مريضا يوم عرفات ووجدت زوجتي وآخرون كدس حشايا في جانب المخيم فجاءتني بحشية كما جاء العشرات بحشايا وتبين بعد حين أن الحشايا للمنتزه وجاء مسؤولوه جارين وأول ما رأوا الحشية التي كنت عليها نائما وحرارة جسدي في الأربعين قال أحدهم هات الحشية فقلت له أنا مريض... خذ الحشايا الأخرى ثم حشيتي فقال ألا تعلم أن أصحاب الحشايا قد دفعوا حجتهم بالعملة الصعبة وأنتم دفعتموها بالعملة المحلية وأخذ بعض الحشايا وذهب وبعد ربع ساعة رجع إلي مع آخر وقال له: اجذب الحشية، فقمت له وقلت: والله لو مسستها لكسرت وجهك.

- إن السعودية ذات الاقتصاد الهائل والخبرة في تنظيم الحج والعلاقات الوطيدة بمراكز البحث في العالم المسؤولة الأولى عن الحج تفكيرا وتخطيطا وتنفيذا ووجوب إنجاح يؤازرها في ذلك الدول العربية والإسلامية ذات القدرات الفنية والاقتصادية لكن المسؤولية التي أعنيها والمؤازرة التي ألمّح إليها لا تكمن في تخطيط آني سريع يسبق موسم الحج بشهر وينشر في الجرائد وإنما إنشاء مركز علمي فني يتوفر على أفضل خبراء العصر لإدارة حج الملايين على شاكلة إدارة الألعاب الأولمبية أو كأس العالم الذين يستوعب أحدهما ما يفوق عدد حجاج موسم وعلى ذلك يوفّر لهم النقل المريح والفرجة المنتظمة والرعاية الصحية والحماية الشخصية والأمن والبيئة النظيفة... أما أن يختفي كل شيء أمام زحف ملايين الحجاج فيعيثون فسادا في كل شيء ويعيثون فسادا في أنفسهم، ويصبح مصير كل حاج مرتبطا بمدى رعاية دولته له فهذا لا يشرّف لا العرب ولا المسلمين بل يرسم صورة لتخلّفهم الحضاري.

- على السلطات التونسية المختصة أن تزاوج في تثقيف حجاج المستقبل (الكهول على الأقل) بين التثقيف الديني الشعائري المناسكي وبين التثقيف الحضاري أي كيف يتعامل الحاج مع الآخرين تعاملا مدنيا.




 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الحج، موسم الحج، الفساد، الفساد بتونس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-09-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أيصحّ إطلاق لفظة "دولة" على الحكم في البلاد العربية؟ تونس الحديثة نموذجًا
  السحرُ بلية الشباب التونسي الثالثة
  مرض تونس العضال انقسام شعبها بين هويتين
  تونس بعد الثورة المجهضة بين حكام أمس وتوافقيي اليوم
  من معالم الإبداع في الفكر البورقيبي في الاقتصاد: السياحة
  إذا أتاك حديث المدارس الخاصة التونسية
  ما أجهل و أسخف من تجرأ على نقد بورقيبة !
  من هو الشعب الضحية الثالث في العالم؟
  قمة الأعراب أيأست العرب و أضحكت غيرهم
  أسلحة استئصال الإرهاب
  أمراض تونس الخبيثة :طبقة حكم و تلوث و عنصرية
  الشعب التونسي في صور من شعر الشابي
  أمثال تونسية تصور نخبة حكم بلادها
  حكاية لقب: بن متيشة أو بن تيشة؟ حكاية مثل: من أشبه "جده" فما ظلم!
  رسالة إلى السيد وزير الثقافة : الثقافة الثقافةَ "إن سر تخلف تونس يعود إلى قتل الأفكار و إفساد الأخلاق و موت الكتاب و مسخ الهوية"
  صالحونا يا كبراء الثورة المضادة المجيدة
  النخب العربية مريضة ثقافة و أخلاقا النخبة التونسية نموذجا
  حج التونسي الأغلى و الأشق و ...
  ومن التنازل ما قتل تعليق على منزِّه سياسة النهضة من الزلل
  في أسباب فساد نظام الحكم في تونس " الحديثة"
  مأساة تونس منذ 814 ق.م، الحكام ملهاة الحكام منذ 814 ق.م، تونس
  رسالة عاجلة إلى مؤرخي تونس في ذكرى الجمهورية الفاشلة
  الفسدة يٌستأصلون
  المتلوي عاصمة مناجم الفسفاط تُباد
  أحزابنا ثلاثة أصناف : صنف جثة متعفنة و صنفان يعظمان في السر و يصغران في العلن
  الفساد و الإفساد الحداثيان نعمة خُصت بها تونس
  فلسطين المثخنة بالجراح بين أبطال عزل و دياييث و أشرس عدو
  إلتماس إستعطافي من رجال إعلام "تونس" الحداثي...
  بورقيبة و الاتحاد العام التونسي للشغل أو إعقام حركة التحديث في تونس
  مرضا النخبة "التونسية" الخبيثان: الوصولية و الضحالة الفكرية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - مصطفى فهمي، سلام الشماع، أ.د. مصطفى رجب، ابتسام سعد، د. محمد يحيى ، منجي باكير، سامح لطف الله، محمد إبراهيم مبروك، محمد الطرابلسي، الهيثم زعفان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. الحسيني إسماعيل ، د.ليلى بيومي ، عزيز العرباوي، المولدي الفرجاني، الناصر الرقيق، فاطمة حافظ ، د. عبد الآله المالكي، سيدة محمود محمد، سامر أبو رمان ، د. خالد الطراولي ، علي عبد العال، فتحي الزغل، علي الكاش، رشيد السيد أحمد، شيرين حامد فهمي ، د. الشاهد البوشيخي، صلاح المختار، رأفت صلاح الدين، صالح النعامي ، حميدة الطيلوش، هناء سلامة، مصطفي زهران، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسني إبراهيم عبد العظيم، الشهيد سيد قطب، أحمد بوادي، سيد السباعي، د. محمد مورو ، حسن الطرابلسي، إيمى الأشقر، كريم السليتي، صفاء العراقي، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد عمر غرس الله، محمود فاروق سيد شعبان، بسمة منصور، أحمد الحباسي، حسن الحسن، ماهر عدنان قنديل، عبد الله الفقير، فوزي مسعود ، د- هاني السباعي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سعود السبعاني، نادية سعد، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد الياسين، يحيي البوليني، رافع القارصي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، إسراء أبو رمان، أحمد النعيمي، عدنان المنصر، د. نانسي أبو الفتوح، رضا الدبّابي، د - محمد سعد أبو العزم، د.محمد فتحي عبد العال، د- جابر قميحة، د - محمد بنيعيش، سلوى المغربي، معتز الجعبري، د - محمد بن موسى الشريف ، أشرف إبراهيم حجاج، مراد قميزة، محمود طرشوبي، د. صلاح عودة الله ، د - مضاوي الرشيد، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد الغريب، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مجدى داود، محمود صافي ، ياسين أحمد، عواطف منصور، د. أحمد محمد سليمان، أحمد ملحم، د. نهى قاطرجي ، محرر "بوابتي"، رافد العزاوي، تونسي، د - الضاوي خوالدية، عبد الرزاق قيراط ، خالد الجاف ، صلاح الحريري، كريم فارق، محمد العيادي، رمضان حينوني، وائل بنجدو، د. طارق عبد الحليم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فاطمة عبد الرءوف، د - صالح المازقي، د. جعفر شيخ إدريس ، الهادي المثلوثي، سفيان عبد الكافي، حسن عثمان، محمد أحمد عزوز، عراق المطيري، عبد الغني مزوز، فتحي العابد، إيمان القدوسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، إياد محمود حسين ، حمدى شفيق ، عبد الله زيدان، د. أحمد بشير، د - المنجي الكعبي، عصام كرم الطوخى ، محمود سلطان، جمال عرفة، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد تاج الدين الطيبي، د - محمد عباس المصرى، فهمي شراب، د- محمود علي عريقات، د- محمد رحال، مصطفى منيغ، العادل السمعلي، صباح الموسوي ، عمر غازي، أبو سمية، محمد شمام ، د - غالب الفريجات، جاسم الرصيف، حاتم الصولي، سوسن مسعود، د. ضرغام عبد الله الدباغ، كمال حبيب، فتحـي قاره بيبـان، سحر الصيدلي، صفاء العربي، منى محروس، أنس الشابي، طلال قسومي، د- هاني ابوالفتوح، د - شاكر الحوكي ، يزيد بن الحسين، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. محمد عمارة ، فراس جعفر ابورمان،
أحدث الردود
هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة