تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

إذا أتاك حديث المدارس الخاصة التونسية

كاتب المقال د.الضاوي خوالدية - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لقد صادف أن دخلت المدرسة الابتدائية بُعيْدَ خروج المستعمر المباشر وتولي بورقيبة الحُكم وإعلانه الإصلاح التربويّ 1958 إصلاحا علمانيّا ذا توجّه غربيّ ثقافيّ إيديولوجيّ مناقض لهوية تونس حتى أنّ واضعيه خبراء فرنسيون،اعتقادا منه أنّه سيُنشِئُ جيلا فرنسيّ العقل بورقيبي الهوى.

لكن ما كادت الستينات تنتهي(1968) حتى اكتشفت خلايا سياسية (آفاق- عامل تونسي) وبعض القوميين معارضين للمجاهد الأكبر، مطالبين بالحريات، فصُدم بورقيبة صدمةً عنيفةً آمرا بإعادة النظر في الإصلاح التربويّ. ومنذ ذلك الحين إلى نهاية الثمانينات والنظام التربوي يصدق فيه مثل سروال عبد الرحمان! ثمّ جاء إصلاح محمد الشرفي بأمر من بن علي، لكن تصور الإصلاح وأهدافه منبثقان من تفكير هذا الوزير اليساريّ (مجلة آفاق) مدعومًا ومؤيدا من رفاقه في باريس والجامعة التونسية. ولعلّ أقلّ ما يمكن ملاحظته في هذا الإصلاح مسخُهُ الهوية وتجديفه بالثقافة الأم وقيمها. ومما أتذكره أنّ منشورا من وزارة التربية وُجّه إلى المعاهد يطلب من الأساتذة إبداءَ رأيهم، لكن الغريب في الأمر أنّى زرت بعد يوم من وصول منشور الاستشارة مديرا صديقا لي فوجدته يلخّص الاستشارات، فقلت له لقد وصلت إلى المعاهد أمس فقط، إذن فماذا تلخّصُ؟ فقال لي ليس ذلك مهمّا،لأنّ السيد الوزير ورفاقه على وشك إتمام الإصلاح.والتقيت بعد يومين بأحد رفاق الوزير فقلت له: أين وصل الإصلاح؟ فقال لي:كدنا نفرغ منه، وهذه عناصره الأساسية:

- المعاهد النموذجية خاصة بأبناء الطبقة المتوسطة، ووظيفتها إعداد إطار تدريس وإدارة.

- المعاهد الفرنسية وبعثتها في تونس يؤمها أبناء الطبقة العليا الذين سيكونون وزراء أو رؤساء لتونس.

- الطبقة الشعبية الداخلية يتوجه أبناؤها إلى المعاهد العليا للدراسات التكنولوجية كي يصبحوا عمّالا مختصين في معامل المستثمرين الأوروبيين الموعودة.

إنّ هذا الحيف والتمييز مع ما سبق ذكره من مَسْخٍ حضاريّ وتجديف بالدين ولائكية جعلت تونس أكبر مصنع للتطرف الإسلاميّ والسلفية الجهادية وأخواتها القراوسطية. وأخذت البلاد تنهار بسبب الفساد والتهريب والمافيا حتى أوشكت على السقوط النهائي،فثار الجياع البائسون، لكن المافيات والفَسَدَةَ تحيّلوا عليهم مُعلنين أنّ بن علي هرب، فظنّ البؤساء أنّ أبواب الجنة قد فتحت، وهم لا يعلمون أنّ جماعة بن علي رجعوا بقوة أكبر.

إنّ هذا الانهيار عهد الزين وأيام الثورة المخدوعة قد دمّر الطبقة المتوسطة، فأصبحت هي والشعبية صِنوين، وساد الفسادُ، فكانت سياسة تدمير كلّ قطاع عام في تونس وخصخصته، من ذلك جعلوا مدارس التعليم العام والثانوي والجامعيّ غير قابلة لأداء وظيفتها. فكان البديل المدارس والمعاهد والجامعات الخاصة التي لا يقدر على وُلوجها إلا أبناء الفَسَدَةِ المهربين، لكن الناظر في برامج هذه المؤسسات الخاصة يجدها مضرّة حتى بأبناء هذه المافيات السائدة في هذا البلد المسكين.

تمّ ذلك في سياق تذمّر من كفاءة المدرسة العمومية وتراجع مستواها، تذمرا أفضى إلى البحث عن بدائل "مرضية" تضمن تعليما "متوازنا" للأبناء ولو كان مُكْلِفًا مُختلا. وقد تنبّه رأس المال لهذه الرغبة الملحّة، وسارع إلى الاستثمار فيها، ممّا ضاعف عدد المؤسسات التعليمية الخاصة، من ذلك أنّها بلغت سنة 2010-2011 109 مؤسسة، وتضاعف عددها سنة 2015-2016 ليبلغ 324 مؤسسة.

ولعلّ أبرز ما يمكن ملاحظته في منظومة التعليم الخاص ما يلي:

- ارتفاع التكلفة: التعليم الخاص تعليمٌ مُكلفٌ للأولياء، فهو يناهز 2000 دينار سنويا للتلميذ الواحد.
- إنّه مؤشر على الانتماء الطبقيّ والاجتماعيّ.
- إنّه يضرب مبدأ المساواة من أساسه، إذ يُعيد إنتاج النخب على أساس طبقيّ.
- جودتُهُ نسبيةٌ، وهي مُتفاوتةٌ بحسب المؤسسات: موقعُها وخدماتُها ونسبةُ مواردها وبرامجُها البيداغوجية.
- يضمن مرونة في الارتقاء وحظوظا أوفر في مواطن الشغل.
- فقّر التعليم الخاصّ المدارس العمومية من التلاميذ النجباء ممّا جعل مستوى المنافسة يتدنّى.
- قلّل التعليم الخاصّ من مكانة المعلّم وهيبته إذ صار مجرّد موظف في مؤسسة تجارية عليه تحمّل سلطة مُسيريها وتدلّل تلاميذها.
- صارت المعرفة وشهاداتها سلعةً مُعَيَّرَةً طُلاّبها كثرٌ.
- تنامى عند تلاميذ التعليم الخاص شعورٌ بالتفضّلِ على المدرسة والمدرّس باعتبارهم عِمادُها ومصدر تمويلها، فتنامى تبعا لذلك تنمّرهم وتطاولهم عليها.
- كثيرا ما عِيبَ على المدارس الخاصّة حرصها على كمّ التلقين لا كيفيته واعتمادهم على كتب فرنسية في الغالب لا تتناسب والبرامج الوطنية.

وإلى ذلك كلّه بدت وتيرة تطور المدرسة العمومية بطيئة جدا، فتنامى التنبّهُ إلى نقائصها معرفيا وبيداغوجيا وتسييريا ناهيك عن معمارها وشروط السلامة فيها.






 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، المدارس الخاصة، التعليم،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-07-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أيصحّ إطلاق لفظة "دولة" على الحكم في البلاد العربية؟ تونس الحديثة نموذجًا
  السحرُ بلية الشباب التونسي الثالثة
  مرض تونس العضال انقسام شعبها بين هويتين
  تونس بعد الثورة المجهضة بين حكام أمس وتوافقيي اليوم
  من معالم الإبداع في الفكر البورقيبي في الاقتصاد: السياحة
  إذا أتاك حديث المدارس الخاصة التونسية
  ما أجهل و أسخف من تجرأ على نقد بورقيبة !
  من هو الشعب الضحية الثالث في العالم؟
  قمة الأعراب أيأست العرب و أضحكت غيرهم
  أسلحة استئصال الإرهاب
  أمراض تونس الخبيثة :طبقة حكم و تلوث و عنصرية
  الشعب التونسي في صور من شعر الشابي
  أمثال تونسية تصور نخبة حكم بلادها
  حكاية لقب: بن متيشة أو بن تيشة؟ حكاية مثل: من أشبه "جده" فما ظلم!
  رسالة إلى السيد وزير الثقافة : الثقافة الثقافةَ "إن سر تخلف تونس يعود إلى قتل الأفكار و إفساد الأخلاق و موت الكتاب و مسخ الهوية"
  صالحونا يا كبراء الثورة المضادة المجيدة
  النخب العربية مريضة ثقافة و أخلاقا النخبة التونسية نموذجا
  حج التونسي الأغلى و الأشق و ...
  ومن التنازل ما قتل تعليق على منزِّه سياسة النهضة من الزلل
  في أسباب فساد نظام الحكم في تونس " الحديثة"
  مأساة تونس منذ 814 ق.م، الحكام ملهاة الحكام منذ 814 ق.م، تونس
  رسالة عاجلة إلى مؤرخي تونس في ذكرى الجمهورية الفاشلة
  الفسدة يٌستأصلون
  المتلوي عاصمة مناجم الفسفاط تُباد
  أحزابنا ثلاثة أصناف : صنف جثة متعفنة و صنفان يعظمان في السر و يصغران في العلن
  الفساد و الإفساد الحداثيان نعمة خُصت بها تونس
  فلسطين المثخنة بالجراح بين أبطال عزل و دياييث و أشرس عدو
  إلتماس إستعطافي من رجال إعلام "تونس" الحداثي...
  بورقيبة و الاتحاد العام التونسي للشغل أو إعقام حركة التحديث في تونس
  مرضا النخبة "التونسية" الخبيثان: الوصولية و الضحالة الفكرية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
بسمة منصور، فوزي مسعود ، د- محمد رحال، محمد اسعد بيوض التميمي، الهيثم زعفان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د.محمد فتحي عبد العال، أنس الشابي، عبد الرزاق قيراط ، مجدى داود، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، منجي باكير، عراق المطيري، جمال عرفة، فتحـي قاره بيبـان، محمد الياسين، د- هاني ابوالفتوح، مصطفي زهران، فهمي شراب، حسني إبراهيم عبد العظيم، مصطفى منيغ، د - محمد بن موسى الشريف ، رافع القارصي، د. محمد عمارة ، إسراء أبو رمان، يزيد بن الحسين، عبد الغني مزوز، رشيد السيد أحمد، د. خالد الطراولي ، د - مصطفى فهمي، فاطمة عبد الرءوف، وائل بنجدو، طلال قسومي، سفيان عبد الكافي، كريم السليتي، رمضان حينوني، أحمد بوادي، د. أحمد محمد سليمان، منى محروس، أحمد ملحم، محمود سلطان، العادل السمعلي، سلوى المغربي، د. محمد مورو ، د - محمد عباس المصرى، صلاح المختار، عواطف منصور، خالد الجاف ، صلاح الحريري، د - غالب الفريجات، سعود السبعاني، سامح لطف الله، محمود فاروق سيد شعبان، محمود صافي ، تونسي، عبد الله الفقير، د. الشاهد البوشيخي، صفاء العراقي، معتز الجعبري، د- محمود علي عريقات، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن الحسن، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سيد السباعي، د - شاكر الحوكي ، د - مضاوي الرشيد، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد الحباسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، علي الكاش، د. محمد يحيى ، عصام كرم الطوخى ، حاتم الصولي، رافد العزاوي، عدنان المنصر، د. نانسي أبو الفتوح، د. عبد الآله المالكي، أحمد الغريب، محمد إبراهيم مبروك، صباح الموسوي ، كمال حبيب، المولدي الفرجاني، محمد أحمد عزوز، يحيي البوليني، رأفت صلاح الدين، أشرف إبراهيم حجاج، د - أبو يعرب المرزوقي، حسن عثمان، محمد تاج الدين الطيبي، سامر أبو رمان ، د - الضاوي خوالدية، علي عبد العال، إياد محمود حسين ، سيدة محمود محمد، محمد الطرابلسي، د - محمد بنيعيش، مراد قميزة، د - محمد سعد أبو العزم، د. طارق عبد الحليم، فتحي العابد، نادية سعد، سلام الشماع، سحر الصيدلي، خبَّاب بن مروان الحمد، رضا الدبّابي، د. نهى قاطرجي ، هناء سلامة، جاسم الرصيف، د. جعفر شيخ إدريس ، شيرين حامد فهمي ، عزيز العرباوي، د. أحمد بشير، د.ليلى بيومي ، ياسين أحمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد شمام ، الهادي المثلوثي، عمر غازي، صالح النعامي ، حمدى شفيق ، أبو سمية، حميدة الطيلوش، كريم فارق، إيمان القدوسي، د - المنجي الكعبي، محمد العيادي، ماهر عدنان قنديل، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فاطمة حافظ ، فراس جعفر ابورمان، محمود طرشوبي، ابتسام سعد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أ.د. مصطفى رجب، د - صالح المازقي، إيمى الأشقر، د- جابر قميحة، د. الحسيني إسماعيل ، فتحي الزغل، د. صلاح عودة الله ، الشهيد سيد قطب، د. مصطفى يوسف اللداوي، صفاء العربي، عبد الله زيدان، أحمد النعيمي، محمد عمر غرس الله، د- هاني السباعي، سوسن مسعود، محرر "بوابتي"، رحاب اسعد بيوض التميمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسن الطرابلسي، الناصر الرقيق،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة