تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

نفاق المرء من ذله

كاتب المقال د- محمود علي عريقات - الصين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نحن في زمان اصبحت فيه كلمة الحق جريمة لا تغتفر، و اضحى النفاق سمة حسنة عند الكثير من البشر، اذا بذل البعض ساعة في التفكير احتسبها اخرون ساعة في معصية الله ! لان اهمال العقل امسى الصفة الرئيسية للمواطن الصالح ؟! و التبعية و التقليد كذلك من صفات الانسان المخلص ؟! فلماذا نفكر و يوجد من يفكر لنا ؟! و حقوقك ليست بالضرورة حق لك !! انما هي ما يجوز ان يتصدق بها عليك احد المسؤولين ؟! هذه و غيرها من صفات منافقي هذا العصر، الذين اقل ما يقال عنهم انهم زيادة على هذا العالم، هم و من ينافقونهم يعشقون المجادلة، يجيدون النميمة و نفوسهم دنيئة، يدعون انهم كلهم لهم نفس الاسلوب في التفكير و هذا دليل على ان لا احد منهم يفكر، يدعون الحرص و لا يعلمون ان الحرص اضر هامات الرجال، هم كما قال عنهم القذافي الرجل ذكر، فهو يولد و جنسه ذكر اما الرجولة فهي اكتساب و هم لا يملكون ايا من خصائصها، يعارضون دون معرفة السبب، لمجرد المعارضة، يرددون الكلام كالببغاء مع فارق بسيط و هو ان الببغاء طائر غالي الثمن و هم ثمنهم بخس، الحقيقة دائما تؤلمهم لانهم تعودوا على الاوهام، من صفاتهم الحرص و الحسد و الكبر و لا يدركون انها اصول الشر، فالكبر منع ابليس من السجود لادم عليه السلام و الحرص اخرج ادم عليه السلام من الجنة و الحسد حمل ابن ادم على قتل اخيه، لا يدركون ان طلب الحوائج يكون بعزة النفس لان بيد الله وحده قضاؤها، يقيسون النجاح بالموقع الذي يتبوءه المرء في حياته و لا يعلمون ان مقياس النجاح هو بالصعاب التي يتغلب عليها المرء، يبنون حوائط حول انفسهم تحميهم من فيضان الحياة و لا يدركون ان العاقل من يصنع قاربا يعبر به هذه الحياة، يصيبهم الذعر عند المصيبة و لا يدركون ان الشمس لا تظلم من ناحية الا و تضيء من ناحية اخرى، يؤاخون الاحمق لمصلحة ما و لا يفقهون ان الاحمق عندما يريد ان ينفعهم فانه يضرهم، و ينسون ان من يلوذ بالملذات هو المجازف و ينال الحسرات الجبان، بتصرفاتهم جعلوا من انفسهم عظما فاكلته الكلاب، اغبياء لا يدركون ان لكل شيء جوهر و جوهر الانسان العقل و جوهر العقل الصبر، غاب عنهم ان الانسان هو ما يؤمن به، فبماذا يؤمنون ؟! نسوا او يتناسوا ان طلب الخير يكون من بطون شبعت ثم جاعت لان الخير فيها باق و لا يطلب الخير من بطون جاعت ثم شبعت لان الشح فيها باق، و هم يناصرون بطونا جاعت ثم شبعت -هذا ان شبعت- فاي خير يطلبون ؟! هم و اسيادهم نسوا ان الشيء الوحيد الثابت في هذه الدنيا هو التغيير، و لا يبقى على حاله الا رب الكون عز و جل، اخذوا من الغراب ثلاثا : غرابة الطبع و عدم الالفة و اعتلال المشية، و لم ياخذوا من الصقر بعد النظر و عزة النفس و الحرية، او من النحل سمو الهمة و نفع الاخرين، او من الهدهد الشموخ و الامانة، اصدق وصف لهم ما قاله الاحنف بن قيس : ان عجبت لشيء فعجبي لرجال تنمو اجسامهم و تصغر عقولهم، يصعب عليهم قول الحق، فكلمة الحق تقف دائما في الحلق لانها كبيرة، هم كما يقال في العامية :طلطميس ما بعرف الجمعة من الخميس، يتباهون هم و اسيادهم بالاهتمام بالامور الكبيرة -كما يدعون - و لا حاجة لازعاج انفسهم و ارهاق عقولهم -هذا ان وجدت- بصغائر الامور-كما يدعون - و غاب عنهم ان فقدان المسمار اضاع الحدوة و فقدان الحدوة اضاع الحصان و فقدان الحصان اضاع الفارس، هم لا راي لهم و الذي لا راي له راسه كمقبض الباب يستطيع ان يديره كل من يشاء و كيفما يشاء، هم كمن يحاول ان يجعل من نفسه حذاء يصلح لكل الاقدام، سئل احد الحكماء : اي عز يكون بالذل متصلا فقال العز في خدمة السلطان، و هذا هو العز الذي يتمنون، قيل ان الطفولة فترة من العمر يعيش فيها الانسان على حساب غيره، و هم يعيشون على حساب غيرهم، فهم اطفال، نسوا قول الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام :بئس الزاد الى الميعاد العدوان على العباد، هم كالمنشار لا يحقق ذاته الوضيعة الا و هو يقص غيره، غاب عنهم ان الانسان لا لحمه يؤكل و لا جلده يلبس فما فيه غير حلاوة اللسان، هم اناس هانت عليهم نفسهم بقدر ما عظمت عندهم منفعتهم، صدق من قال : هناك صداقات لا تنتهي : صداقة المراة بمراتها و صداقة الكاتب و القارىء بكتابه و صداقة المنافق بحذاء من ينافقه، الانسان بلا مبادىء كساعة بلا عقارب، و هذا حالهم. هذا بايجاز بعض صفات منافقي هذا الزمان، اورته هنا عن تجربة شخصية مع امثال هؤلاء، لمصلحة انية انانية ذاتية يحنون ظهورهم، و يعجبون بعد ذلك لماذا ركب الناس عليها كما يركب الرجل على الدابة، و في المقابل لا يحصلون الا على الوعود التي في معظمها كاذبة. فهنا في جمهورية الصين الشعبية يتبع بعض الافراد العاملين في السفارة الفلسطينية اسلوب فرق تسد مع الطلاب و ذلك بمساعدة بعض الطلبة الواهمين و الطامعين بالحصول على بعض المكاسب، و صنف بعض افراد السفارة انفسهم كالانبياء ؟!! و كلامهم كالكتب السماوية ؟!! كلام منزل لا يحق لاحد التشكيك به او نقده!! و منافقيهم كالاولياء الصالحين !! مهمتهم التنظير و الترويج لكلام هؤلاء المنزل و المنزه من الخطاء !! سب الذات الالهية و التهكم على الدين الحنيف قد يكون عند بعضهم مكروه !! و لكن نقد احدهم و لا اقول شتمه يعتبر في ملتهم هذه خروج على الشرع و على العرف و يناقض بشدة تقاليد العرب و يعتبرونه دمار للعادات بل و خيانة وطنية توجب القصاص !! هؤلاء اناس تفكيرهم تحت مستوى البطن فقط، ففوق مستوى البطن التفكير يعتبر من الكبائر ! و للحق اقول ان عقولهم هي من اغلى العقول في العالم فهي غير مستعمله و لم يسبق لهم استخدامها، و هم بذلك فرحين ! اعتقدوا ان الله لن يحاسبهم ! و نسوا ان الله لا يحاسب فاقد العقل و لكن يحاسب من لم يستخدم عقله، فالله اكرم العلماء، فالعلماء ورثة الانبياء، و نسوا قول الرسول عليه الصلاة و السلام : يدخل الجنة من حفظ ما بين فكيه و ما بين فرجيه، و لكن هذا لا يعرفونه في ملتهم، و قد قال احد الحكماء عن امثال هؤلاء : سامحهم فهم يعتقدون ان عادات قبيلتهم هي قوانين طبيعية، صدق الشاعر حين قال :
قوم اذا جالستهم *** صدئت بقربهم العقول،
لا يفهموني قولهم*** و يدق عنهم ما اقول،
حجتهم ما قاله خطيب منافق حين سئل لماذا تتقلب مع كل الظروف ؟ فقال : هكذا خلق الله القلب متقلبا، فثباته على حالة واحدة مخالفة لارادة الله !. و ليعلم الجميع انني لست الافضل و لكن لي اسلوبي، و ساظل دائما اتقبل راي الناقد و الحاسد، فالاول يصحح مساري و الثاني يزيد من اصراري.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

النفاق، الفساد، الذات الإنسانية، السقوط، خواطر، تأملات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-10-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حتى و لو فشلت، يكفيك شرف المحاولة
  السفارة ملكية خاصة
  دون كيشوت الطويل و حصانه الهزيل... الكل اجتمع في السفارة الفلسطينية في بكين
  الكايد .......قدوة ام حدوة ؟!
  كابوس لا بد ان ينتهي
  لكل انسان من اسمه نصيب
  نفاق المرء من ذله
  حوار بين حمار و كلب و راعي
  أبو عكازه ودجاجاته في السفارة الفلسطينية في الصين، و معنى من اطاع عصاك فقد عصاك
  الاضطهاد و اللامبالاة للطلبة و الحركة الطلابية الفلسطينية من جانب العاملين في السفارة الفلسطينية في الصين
  العاملون في السفارات الفلسطينية في الخارج و سيكولوجية السلوك في الصين نموذجا

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. محمد مورو ، د. أحمد بشير، فتحي الزغل، محمد شمام ، صفاء العراقي، د - محمد عباس المصرى، طلال قسومي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مصطفى منيغ، الهادي المثلوثي، يزيد بن الحسين، علي الكاش، فاطمة حافظ ، د.محمد فتحي عبد العال، فوزي مسعود ، ماهر عدنان قنديل، الشهيد سيد قطب، محمد عمر غرس الله، محمد الطرابلسي، حسن الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، محمد العيادي، صلاح المختار، د. مصطفى يوسف اللداوي، عصام كرم الطوخى ، سعود السبعاني، عراق المطيري، د. خالد الطراولي ، مجدى داود، د - شاكر الحوكي ، حسن عثمان، د. نانسي أبو الفتوح، عمر غازي، عبد الله زيدان، د- هاني ابوالفتوح، د - مضاوي الرشيد، د. أحمد محمد سليمان، صلاح الحريري، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد بوادي، د. نهى قاطرجي ، سحر الصيدلي، نادية سعد، د - صالح المازقي، د - مصطفى فهمي، أنس الشابي، شيرين حامد فهمي ، حميدة الطيلوش، علي عبد العال، محمد أحمد عزوز، د.ليلى بيومي ، منجي باكير، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد الحباسي، أحمد الغريب، محمود فاروق سيد شعبان، محمد تاج الدين الطيبي، د. محمد عمارة ، صفاء العربي، أبو سمية، رمضان حينوني، ياسين أحمد، بسمة منصور، د. صلاح عودة الله ، سوسن مسعود، العادل السمعلي، سلوى المغربي، حسن الحسن، إيمان القدوسي، رضا الدبّابي، د. طارق عبد الحليم، حاتم الصولي، عبد الرزاق قيراط ، رحاب اسعد بيوض التميمي، سيد السباعي، أحمد النعيمي، فتحي العابد، محمود سلطان، محمد الياسين، هناء سلامة، فهمي شراب، د- جابر قميحة، الهيثم زعفان، د - محمد بن موسى الشريف ، كمال حبيب، أشرف إبراهيم حجاج، تونسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - الضاوي خوالدية، مراد قميزة، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. محمد يحيى ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، معتز الجعبري، سلام الشماع، رأفت صلاح الدين، سامح لطف الله، فاطمة عبد الرءوف، محمود طرشوبي، عدنان المنصر، جمال عرفة، سامر أبو رمان ، عبد الغني مزوز، رافد العزاوي، محمود صافي ، د - احمد عبدالحميد غراب، فراس جعفر ابورمان، حمدى شفيق ، سيدة محمود محمد، د. الحسيني إسماعيل ، د - محمد بنيعيش، عواطف منصور، أ.د. مصطفى رجب، خبَّاب بن مروان الحمد، وائل بنجدو، صباح الموسوي ، سفيان عبد الكافي، رشيد السيد أحمد، د- محمد رحال، صالح النعامي ، د - غالب الفريجات، د. عبد الآله المالكي، المولدي الفرجاني، كريم فارق، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. الشاهد البوشيخي، مصطفي زهران، أحمد ملحم، د - محمد سعد أبو العزم، إسراء أبو رمان، عزيز العرباوي، د- محمود علي عريقات، ابتسام سعد، يحيي البوليني، محرر "بوابتي"، عبد الله الفقير، إياد محمود حسين ، خالد الجاف ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد إبراهيم مبروك، منى محروس، د. جعفر شيخ إدريس ، جاسم الرصيف، كريم السليتي، د. عادل محمد عايش الأسطل، الناصر الرقيق، د- هاني السباعي، محمد اسعد بيوض التميمي، د - المنجي الكعبي، إيمى الأشقر، رافع القارصي،
أحدث الردود
مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة