تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أبو عكازه ودجاجاته في السفارة الفلسطينية في الصين، و معنى من اطاع عصاك فقد عصاك

كاتب المقال د- محمود علي عريقات - الصين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
mahmder@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعد نضال و جهاد مرير كاد أن يشكل أسطورة هي اقرب الى الخرافة، استطاع ابو عكازه أن يستبدل عكازته المهترئة بعصا صلبة قوية في نظره و نظر دجاجاته فقط ! فأصبح أبو عكازه، آسف ابو عصا، يتمختر بعصاه و يتمايل و يزهو بها، و حسبه في ذلك انه لا حاجة له للارتكاز عليها، فهي صلبة و قوية و لا تصلح الا للتباهي بها، و دجاجاته الأسطورية أيضا التي تملك مكر الثعلب و خبث الذئب و دموعها دموع تماسيح و عقلها عقل فيل بطبيعة الحال و طبعا تفتقر الى وفاء الكلب و جدية العمل عند الحمار، و لتفادي عصا أبي عكازه، الصلبة القاسية، اعملوا عقولهم الماكرة، فبعد ان كانوا يهددونه بكسر عكازته، أصبحوا يتملقونه و يمتدحون فصاحته ؟!!و شجاعته؟!!و كرم اخلاقه؟!! و طول قامته ؟!! و حتى شكل شاربه ؟!! و نجحوا في ذلك أي نجاح، و بعد ان تم لهم هذا بدءوا ببث الفتن و نشر الأكاذيب و توسيع دائرة الحقد على الآخرين، و هو مستمع جيد لا يقاطع و لا يناقش، بل على العكس يصدقهم و يؤازرهم، و في بعض الأحيان يسبقهم و يتفوق عليهم في هذا المجال، على أساس انه الأقوى و الأفضل و عليه ان يكون السباق في كل شيء و لا يجوز لهم أن يسبقوه، و ليس خفي على احد أنهم يتسابقون في الأذية و ليس في الحق، فإحقاق الحق ليست موضة العصر، و الوقوف مع الحق لا يجلب و لا يحقق مصلحة في نظرهم، مصلحة شخصية ذاتية ضيقة، و هم من يعدون أنفسهم منظرين لهذا العصر الذي يمتلك الكثير من مميزات عصر الرويبضة، عندما يصدق الكاذب و يكذب الصادق، و يتكلم الجاهل في امور العامة.

و لا انكر ان الكثير من هذه الدجاجات متعلمة، و لكنها تفتقد إلى التفكير السليم، فاحد أشهر فلاسفة الصين قال : لا يمكن للمرء الحصول على المعرفة و العلم الحق الا بعد ان يتعلم كيف يفكر، و عليه فهم يدخلون الى خانة المتلقي للعلم دون إشغال التفكير ! و هذا اقرب الى الجهل منه الى المعرفة، و اقصد بالتفكير اشغال العقل لما فيه مصلحة عامة تكون زاده عند الناس و في الاخرة، اما اشغال بالهم بالمكر و الخديعة الدنيئة، فعلى الاقل يحاولون التفكير و لو بشكل سلبي، اما ابا عكازه، و الحق يقال، لا يشغل باله و لا يتعب عقله بشيء، و عليه يصح القول بان عقلا كعقل ابا عكازه هو من اغلى و أثمن العقول لأنها لم تمس او تستعمل من قبل و لم يسبق لاحد استخدامها ؟!! و لكن في المقابل فعدم استخدام عضو من الاعضاء يعمل على تقلص هذا العضو و انكماشه و لربما يؤدي الى اختفائه!! و قد يكون هذا جيد لعضلة القلب فيخف عملها و لا تضخ الدم الى ذلك العضو المسمى بالمخ، و بالمقابل يزيد ضخ الدم الى اعضاء هي في نظر البعض اكثر اهمية !! و لكن يبقى الدم الفاسد في داخل الجسم، فهبوط عمل عضو من الاعضاء يؤثر سلبا على بقية الاعضاء، و لكم ان تفكروا في النتيجة ؟!! و لكن لا يحدث هذا مع مثل هؤلاء، فيبقى عمل القلب كالمعتاد و قد يزيد ضخ الدم الى اعضاء اخرى !! و هذه خاصية تكاد لا تتوفر الا لمثل هؤلاء ! و هي خاصية تستحق من العلماء الدراسة و البحث !!؟

و بما ان ابا عكازه لا يرهق عقله بالتفكير، و هذا من حظ دجاجاته طبعا، فطبيعي انه لا يذكر قول القدماء " من اطاع عصاك فقد عصاك "، و ان حدث و تذكرها او ذكرها احد امامه، فهو لا يفقه معناها، فهو لا يجهد عقله بالتفكير، و لماذا يفكر و يوجد من يفكر له! . و لكن لو امعنا النظر في هذه المقولة لوجدنا انها لم تات فجاءة، بل هي محصلة خبرات سنين، و هي بكل المقاييس صحيحة لمن يدعي الطاعة العمياء و لمن لم يتعود النقاش و السؤال، فقط للحصول على مصلحة ذاتية انية انانية ضيقة قصيرة المدى، فهؤلاء لا يدركون ان كل الديانات و العلوم قامت على اساس الحجة و البرهان، و لم تقم على الطاعة العمياء، فالانسان وهبه الله عز و جل عقلا و يحاسبه عليه، و الدليل ان فاقد عقله لا يحاسب لا في الدنيا و لا في الاخرة، هذا طبعا اذا كانوا يؤمنون بانه توجد اخرة !؟و اذا كانت المراة تذكر لجمالها بالرجل يذكر لعقله، و لكن ما ذكره التاريخ من اخبار النساء كان لعقلهن و ان اتى بعض الذكر لجمالهن، فمن لم يزد على هذه الدنيا فهو زيادة عليها، و معنى ان يزيد على هذه الحياة ان يعمل عقله و لو على نطاق ضيق، اما من يريح عقله فهو بالتاكيد زيادة على هذه الحياة . و خطاء ما يقوله العامة ان فلانا نائم كنومة اهل الكهف، فاهل الكهف اعملوا عقولهم قبل ذهابهم الى الكهف، و نومهم في الكهف تلك الفترة الطويلة هي كرامة و معجزة من رب العالمين . و فعلا صدق من قال ان الانسان هو المخلوق الوحيد الذي يخجل لانه يفعل ما يخجل، اما ان يفعل الانسان ما يخجل و لا يخجل فهو ليس بانسان و صفة الادمية تنتفي عنه، و الانسان يخطىء و هذا ليس عيبا و لكن العيب ان ينكره و يكرر نفس الخطىء، و مثال على ذلك ابو عكازه و دجاجاته طبعا . و لابي عكازه اقول ما قاله رجل لاحد الولاة : ان لم تكن بئرا فكن دلوا، و ان لم تكن دلوا فكن حبلا، و ان لم تكن حبلا فكن بكرة على الاقل، و لا تكن حجرا يطرحه العابثون في البئر ليسمعوا ضجة الماء فيه . و اذكره ايضا بقول احدهم : كل ما يعطيه الناس يسترده الناس، و كل ما تعطيه الارض تسترده الارض، فتشوا عن عطايا لا تسترد لانها مقدمة منكم و اليكم . و لكن يجب اعمال العقل لفهم مثل هذه المقولات، فاهمال العقل يؤدي الى التخلف، و الاديب العربي المصري الكبير الراحل الاستاذ نجيب محفوظ قال : لو ظل التخلف في مجتمعاتنا فسياتي السياح ليتفرجوا علينا بدلا من الاثار، و اذا بقي ابا عكازه و دجاجاته على حالهم فسياتي السياح للفرجة عليهم، و هذا دخل وطني لا باس به !! و قد يكون في نظر ابي عكازه و دجاجاته نوع متطور من انواع النضال الوطني !!! و المتابع لاخبار ابي عكازه و دجاجاته يجدها تخلوا من اية نشاطات مؤثرة الا اذا فرضت عليهم من مقام اعلى، اما ان يشغلوا عقولهم و يقوموا بنشاط من بنات افكارهم تكون فيه مصلحة عامة او وطنية فهذا يكاد يكون من المستحيلات في هذا العالم، فهذا واقع، فما فوق مستوى البطن لا يهمهم و لهم في ذلك وجة نظر !!

و العجيب انه لو كان عندك دجاجات لا تبيض، تقوم ببيعها او ذبحها على الاقل للاستفادة بلحمها، و دجاجات ابي عكازه لا تبيض فلا فائدة منها، و ايضا لا تصلح للاكل فعمرها الافتراضي انتهى منذ زمن، و ان ناقشك احدهم بان لهذه الدجاجات فائدة، ففائدتها الوحيدة قد تكون تحنيطها و وضعها في المتاحف فقد يتعظ من يشاهدها !! و من الصفات المشتركة لهذه الدجاجات و الدجاجات المنزلية انه لو قام احد برسم خط على التراب امام مناقيرها بقيت تنظر اليه لفترة ليست بقصيرة من الزمن، و هذا دليل على المستوى العالي جدا من الذكاء الخارق لهذه الدجاجات !!! و حتى هذه المعلومة البسيطة لا يعرفها ابو عكازه ؟! و الشيء الذي اجهله عن هذه الدجاجات هو هل هي دجاجات لها اصل و فصل ام دجاجات مزارع لا اصل و لا فصل لها ؟! فان كانت دجاجات مزارع فاللوم عليها يكون اقل، و ان كان لونها ابيض من الخارج فكل تاكيد ان داخلها اسود، و ان كانت ملونة بالوان اخرى فهذا دليل على طبعها المتلون، و ان كانت سوداء اللون فطبعها قد عرفناه، و ان كانت بلا لون فهذا يدعو الى قدر من الحيرة ؟!! اما اذا كان ابو عكازه يتمتع بعمى الالوان، ففي عصرنا و مع التطور الكبير للطب يمكن علاج مثل هذا المرض فقط اذا توفرت العزيمة الصادقة من قبل المريض . و بالمحصلة نجد ان نضال ابا عكازه و حصوله على عصا جديدة لم يعد بالمنفعة العامة المطلوبة، فهو قد حصل على العصا الجديدة و لم يحسن استخدامها او بالاحرى لم يحاول استخدامها قط، و لا يجب ان يصيبه الغرور بوجود مثل هذه العصا بحوزته، لانه عند غيره قد توجد عصا اقوى منها، و الاهم من ذلك ان غيره قد يحسن استخدامها . و اخيرا اذكرك مرة اخرى بالمثل القائل من اعطاع عصاك فقد عصاك، فلا تسمع للوشاة و ليكن لك رايك الخاص و قرار تتخذه بناء على تقديراتك، طبعا مع اشغال عقلك و لو لفترة وجيزة بالتفكير .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، السلطة الفلسطينية، السفارات الفلسطينية، الصين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-10-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حتى و لو فشلت، يكفيك شرف المحاولة
  السفارة ملكية خاصة
  دون كيشوت الطويل و حصانه الهزيل... الكل اجتمع في السفارة الفلسطينية في بكين
  الكايد .......قدوة ام حدوة ؟!
  كابوس لا بد ان ينتهي
  لكل انسان من اسمه نصيب
  نفاق المرء من ذله
  حوار بين حمار و كلب و راعي
  أبو عكازه ودجاجاته في السفارة الفلسطينية في الصين، و معنى من اطاع عصاك فقد عصاك
  الاضطهاد و اللامبالاة للطلبة و الحركة الطلابية الفلسطينية من جانب العاملين في السفارة الفلسطينية في الصين
  العاملون في السفارات الفلسطينية في الخارج و سيكولوجية السلوك في الصين نموذجا

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صلاح المختار، د- هاني السباعي، د.محمد فتحي عبد العال، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- محمود علي عريقات، د- محمد رحال، العادل السمعلي، عمر غازي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. محمد مورو ، جاسم الرصيف، سلام الشماع، د. طارق عبد الحليم، فتحي العابد، د. عبد الآله المالكي، إياد محمود حسين ، محمود صافي ، د. خالد الطراولي ، وائل بنجدو، أنس الشابي، سيد السباعي، سامح لطف الله، ماهر عدنان قنديل، عصام كرم الطوخى ، د - الضاوي خوالدية، د - شاكر الحوكي ، عبد الله زيدان، رأفت صلاح الدين، أحمد الغريب، محمد إبراهيم مبروك، محمود طرشوبي، إسراء أبو رمان، عبد الرزاق قيراط ، د. أحمد بشير، د - مضاوي الرشيد، فتحي الزغل، خالد الجاف ، د. نانسي أبو الفتوح، أبو سمية، د - المنجي الكعبي، د- جابر قميحة، صفاء العربي، أحمد بوادي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، ابتسام سعد، هناء سلامة، د - احمد عبدالحميد غراب، علي عبد العال، يزيد بن الحسين، أشرف إبراهيم حجاج، د. نهى قاطرجي ، منى محروس، رحاب اسعد بيوض التميمي، مجدى داود، محمد اسعد بيوض التميمي، عبد الله الفقير، الهادي المثلوثي، ياسين أحمد، حميدة الطيلوش، علي الكاش، د- هاني ابوالفتوح، صباح الموسوي ، د - أبو يعرب المرزوقي، الناصر الرقيق، حسن الطرابلسي، رافع القارصي، نادية سعد، د - محمد بن موسى الشريف ، محرر "بوابتي"، د. صلاح عودة الله ، سفيان عبد الكافي، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد شمام ، شيرين حامد فهمي ، فهمي شراب، محمد أحمد عزوز، د - غالب الفريجات، أ.د. مصطفى رجب، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد الياسين، د - محمد عباس المصرى، عواطف منصور، بسمة منصور، المولدي الفرجاني، محمد الطرابلسي، صلاح الحريري، سامر أبو رمان ، فوزي مسعود ، سيدة محمود محمد، د. الشاهد البوشيخي، فتحـي قاره بيبـان، تونسي، فاطمة حافظ ، كريم السليتي، مصطفى منيغ، سوسن مسعود، أحمد النعيمي، رمضان حينوني، رضا الدبّابي، عراق المطيري، إيمان القدوسي، د. محمد عمارة ، رافد العزاوي، سحر الصيدلي، د. الحسيني إسماعيل ، جمال عرفة، فراس جعفر ابورمان، د - صالح المازقي، د. جعفر شيخ إدريس ، كريم فارق، طلال قسومي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فاطمة عبد الرءوف، عبد الغني مزوز، حسن الحسن، منجي باكير، مصطفي زهران، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صالح النعامي ، مراد قميزة، يحيي البوليني، حاتم الصولي، محمد تاج الدين الطيبي، سلوى المغربي، محمود سلطان، د - محمد بنيعيش، د - محمد سعد أبو العزم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. أحمد محمد سليمان، أحمد الحباسي، رشيد السيد أحمد، محمد العيادي، حسن عثمان، إيمى الأشقر، صفاء العراقي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، كمال حبيب، أحمد ملحم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. محمد يحيى ، معتز الجعبري، د.ليلى بيومي ، محمد عمر غرس الله، عزيز العرباوي، سعود السبعاني، عدنان المنصر، حمدى شفيق ، د - مصطفى فهمي، محمود فاروق سيد شعبان، الهيثم زعفان، خبَّاب بن مروان الحمد، الشهيد سيد قطب،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة