تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الاضطهاد و اللامبالاة للطلبة و الحركة الطلابية الفلسطينية من جانب العاملين في السفارة الفلسطينية في الصين

كاتب المقال د- محمود علي عريقات - الصين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
mahmder@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يعود تاريخ الحركة الطلابية الفلسطينية إلى بدايات القرن العشرين و أواخر العهد العثماني، حيث انخرط الطلاب في الأحزاب و الجمعيات و النوادي الثقافية و الخيرية و الرياضية و الكشفية مثل جمعية الإخاء و المنتدى الأدبي و الجمعية القحطانية و جمعية العهد و حزب اللامركزية، و التي اهتمت بالجانب السياسي المرتكز على عداء الصهيونية، و على المطالبة بالإصلاح و اللامركزية، إضافة الى الجوانب الثقافية و الاجتماعية،

و قام إسماعيل الحسيني بتأسيس فرع لجمعية الإخاء العربي في القدس سنة 1908، و تأسست جمعية العلم الأخضر و هي جمعية طلابية في سنة 1912، على يد كل من عاصم بسيسو و مصطفى الحسيني و شكري غوشه، و كانت بمثابة اتحاد طلابي.

و في العام 1913 تأسست في نابلس جمعية مكافحة الصهيونية، و في عام 1918 تأسس مؤتمر الشباب العربي الفلسطيني و المنتدى الأدبي في القدس، و استمر نشاط الناديين حتى العام 1921، و في العام 1928 تأسست جمعية الإخوان المسلمين، و عقد الطلاب مؤتمرا داخل قاعتها و ذلك في عام 1930.

أما المؤتمر الأول للشباب فعقد في يافا في سنة 1932، و عقد المؤتمر الثاني للشباب في حيفا عام 1935، و انضم مؤتمر الشباب لاحقا للجنة العربية العليا <1936-1939>، و في فترة الانتداب البريطاني على فلسطين بداء الطلاب بتشكيل جمعيات أطلقوا عليها اسم جمعيات الخطابة، يمارسون فيها نشاطهم الرياضي و الاجتماعي و السياسي، و لقيت هذه الجمعيات الرعاية من المعلمين الوطنيين، في البداية وجدت كتحد لسياسات الانتداب البريطاني الذي عمل على تحديد عدد المدارس و عدم إنشاء جامعة وطنية و العمل على زيادة الأمية و الجهل لدى أفراد الشعب الفلسطيني، و عاصرت هذه الجمعيات المشاكل و المؤامرات التي حاكتها سلطات الانتداب البريطاني مع الحركة الصهيونية، و بداء يظهر نوع من التنسيق بين هذه الجمعيات للوصول إلى تشكيل اتحاد طلابي لتجميع الطاقات الطلابية للوقوف في وجه مخططات المستعمرين، و كنتيجة لذلك انعقد المؤتمر الطلابي الاول في مدرسة المنشية في مدينة حيفا عام 1936، و ناقش قضايا عدة منها كيفية مواجهة الاحتلال البريطاني من اجل استقلال فلسطين، و كذلك دعا المؤتمر الى مواجهة الهجرة اليهودية الى فلسطين، و بعد انتهاء المؤتمر برز الى الوجود اول اتحاد طلابي فلسطيني، و لعب الاتحاد كذلك دورا مهما في الاضراب الكبير سنة 1936، و بعد نكبة عام 1948 تغير الحال مع تمزق الشعب الفلسطيني و تشرده في العديد من الدول العربية، و كذلك ضم الضفة الغربية الى الاردن و ضم قطاع غزة الى مصر، كل ذلك ادى الى ظهور الحركات النقابية و الطلابية و غيرها لنشر الوعي و الحفاظ على الهوية الفلسطينية انذاك، و كان من اهداف الحركة الطلابية رفع المستوى الثقافي لعرب فلسطين و الاهتمام باعضاء الرابطة من الناحية الاجتماعية، و المساهمة في الاعمال الخيرية، و دراسة مشاكل الطلبة و المساعدة في حلها و تنمية الوعي لدى النازحين و الاتصال بهم و رفع روحهم المعنوية و تنمية وعي شعبنا بالقضية الفلسطينية و شرحها بشكل قومي صحيح، و كذلك الاشتراك بالمؤتمرات الطلابية العالمية، و شرح قضية فلسطين للراي العام العالمي، و غيره الكثير، فقد مارس طلبة فلسطين في البداية نشاطهم من خلال تشكيل روابط طلابية في العواصم العربية

ثم جاء الاتحاد العام لطلبة فلسطين في العام 1959، ليوحد هذا النشاط و ينقل الحركة الطلابية الفلسطينية إلى مرحلة جديدة، و كانت رابطة الطلبة الفلسطينيين في جامعة القاهرة هي اقدم هذه الروابط و أنشطها و ذلك لوجود عدد كبير من الطلبة الفلسطينيين في القاهرة، فقد تأسست هذه الرابطة عام 1948 و استمرت حتى عام 1959 و كان أول من تراسها الطالب موسى ابو غوش، و كان لزعيم الطلبة الأزهريين فتحي البلعاوي دور بارز في الحركة الطلابية انذاك، و في عام 1952 انتخب ياسر عرفات رئيسا لهذه الرابطة و بقي حتى تخرجه سنة 1956، و حققت هذه الرابطة انجازات عدة منها انها مثلت فلسطين لاول مرة على مستوى العالم، ففي عام 1955 اشتركت الرابطة في مهرجان وارسو و اجتماع صوفيا، و في عام 1956 دعيت الرابطة لحضور اجتماع اتحاد الطلاب العالمي كعضو مراقب، و في عام 1957 اشتركت الرابطة باسم فلسطين في مهرجانات الشباب في موسكو، و في المؤتمر الخاص لاتحاد الطلاب العالمي الذي عقد في بكين عام 1958، و اعتبرت الرابطة عضوا عاملا في هذا الاتحاد، و بقيام الاتحاد العام لطلبة فلسطين في 29-11-1959 تحولت العضوية من الرابطة اليه، و انتخب في المؤتمر السادس لاتحاد الطلاب العالمي عضوا عاملا في لجنته التنفيذية، أما رابطة دمشق فحصلت على اعتراف رسمي في شهر شباط من عام 1959، و لكن رابطة بيروت فلم يكن بامكانها الحصول من السلطات الرسمية على تصريح بمزاولة نشاطها بشكل رسمي او حتى افتتاح مقر لها، و قد عرفت تلك الفترة في تاريخ الجركة الطلابية بمرحلة الروابط، و في نهاية الجمسينيات من القرن الماضي، بادرت رابطة القاهرة بالاتصال برابطة الاسكندرية و رابطتي دمشق و بيروت، لتوحيد الجهود و الدعوة لعقد مؤتمر يكون نواة لتنظيم قطاع الطلاب، و ذلك لتنسيق الجهود و العمل على توطيد العلاقات مع كافة المنظمات الطلابية العالمية، الوطنية و العربية و الأجنبية، و كنتيجة لذلك انعقدت المؤتمرات الوطنية للاتحاد العام لطلبة فلسطين، فعقد المؤتمر الأول في أسيوط عام 1959، أما الثاني فكان في دمشق عام 1961، و الثالث في مدينة غزة سنة 1964، و في القاهرة عقد المؤتمر الرابع عام 1965، و في عمان كان الخامس في سنة 1969، و السادس عقد عام 1971 في الجزائر العاصمة، و المؤتمر السابع عقد كذلك في مدينة الجزائر سنة 1974، اما الثامن فعقد في لبنان عام 1978، و جرى فيه تعديلات على دستور الاتحاد، و المؤتمر التاسع عقد في الجزائر سنة 1983، اما العاشر فعقد في بغداد و كان ذلك في عام 1990.

أما الحركة الطلابية في الداخل الفلسطيني و خصوصا في الضفة الغربية و قطاع غزة، فلا يمكن لأحد كائن ما كان ان ينكر دورها الريادي و خاصة في فترة الانتفاضة الأولى، حيث كان للطلاب دور أساسي و واضح و مؤثر في مجريات الاحداث في تلك الفترة، و كان التنسيق بين كافة الاتجاهات واضح و على مستوى عالي، و على الرغم من تعرض الكثير من قيادات الطلبة الى الاعتقال بقي دور هذه الاتحادات واضح و قوي على الساحة، و يعتبر الطلاب عنصر اساسي و مهم في دوام الانتفاضة الشعبية لسنوات عدة، كما ان دور الاتحادات الطلابية في العالم كان لها دور فعال في فضح ممارسات الاحتلال و توضيح الصورة الفلسطينية و تنقيتها من كل الشوائب التي تحاول وسائل الاعلام الغربية من خلال برامجها الاساءة الى صورة الشعب الفلسطيني امام الراي العام العالمي. و عليه فلا جديد في القول حين نشير الى مركزية دور طلبة فلسطين في بناء الحركة الوطنية، فقد كان للطلبة الفلسطينيين دور ريادي في انطلاقة حركات قومية و وطنية كبرى، و كان لهم كذلك الدور التاسيسي و الطليعي في مواجهة قوى الاستعمار و الهيمنة الاجنبية و وكلائها في المنطقة العربية، و في هذا السياق يمكن الاشارة الى حركة القومين العرب التي تاسست في مطلع الخمسينيات على يد طلبة الجامعة الامريكية في بيروت امثال الدكتور جورج حبش و الدكتور وديع حداد، و كذلك الى الدور الريادي و الفاعل للطلبة الفلسطينيين في انطلاقة الثورة الفلسطينية في منتصف الستينات من القرن الماضي امثال الشهيد ياسر عرفات و الشهيد خليل الوزير و الشهيد صلاح خلف و هايل عبد الحميد و هاني الحسن و غيرهم الكثير. فالاتحاد العام لطلبة فلسطين سبق تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية و سبق كذلك تأسيس الكثير من المنظمات الفدائية الفلسطينية، و كان احد الروافد المهمة لحركة المقاومة الفلسطينية و في التكوين القيادي لحركة فتح و الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و عيرهما من القوى و الفصائل الفدائية و النضالية

فأمام الحركة الطلابية الفلسطينية مهمة استعادة اتحادها العام، و تعزيز وحدتهم و الحفاظ على ديمقراطية الاتحادات الطلابية، و العمل على التنسيق و التواصل مع الاتحادات الطلابية العربية و الأجنبية، و هذا يعتبر من أقوى الأسلحة في مواجهة العدو، فالعمل على وحدة الصف الطلابي و نشر القضية الطلابية بين الطلبة الاخرين، يعمل على زيادة فهم و وعي الاخرين من طلبة العالم لهذه القضية و استحقاقاتها، فعلى الطلبة الفلسطينيين في الخارج و اتحاداتهم التشبث بديمقراطية الانتخاب و عدم الرضوخ لاوامر السفارات في الكثير من الاحيان، و التي تحاول دائما فرض اشخاص تابعين لها، لا يملكون اي من مزايا العمل الطلابي او حتى الاحساس بقضايا الطلاب، و انما همهم تنفيذ سياسات بعض الافراد في السفارات و التي لا تزيد عن كونها مزايا و منافع ذاتية يحاول البعض الاستفادة منها غير ابه و غير مهتم بقضايا الطلاب او حتى بالقضايا الوطنية
فالطلبة هم نواة المستقبل و العنصر الهام في بناء المؤسسات على اختلاف انواعها و مهامها، و لهم دور تكميلي لما بداه السابقون في مجال المجتمع و النهوض به، و لكن في الوقت الحالي تشهد الحركة الطلابية الفلسطينية انحدارا في مستوى الخطاب الثقافي و الفكري و الحضاري و في مستوى النضال و تحقيق الذات، و تشهد كذلك شيئا من التسطيح و كل ذلك بسبب بعض المتنفذين الذين لا يهمهم الطلبة و قضاياهم و انما همهم مصلحتهم الذاتية، و كذلك بسبب بعض ضعاف النفس من الطلاب انفسهم الذين لمصلحة انية يتعاونون مع بعض افراد السفارات للعمل على الحد من نشاطات الطلاب و محاولة السيطرة على هذه الفئة المتعلمة من الشعب، لتصورهم انهم بذلك يبنون زعامة لهم و هي و ان غاب ذلك عنهم زعامة فارغة من اي محتوى سوى من المنافع الذاتية و الانانية لشخصهم و لاتباعهم.

و للدلالة على قوة و تأثير الطلبة في العالم نجد انه في أواخر الستينات من القرن الماضي و كنتيجة لنزول طلبة الجامعات في فرنسا الى الشوارع و الذين طالبوا باسقاط الرئيس الفرنسي شارل ديغول الاكثر قوة و شعبية في تاريخ فرنسا المعاصر، فكان لهم ما ارادوا، و كذلك في اواخر سبعينات القرن الماضي تكرر هذا السيناريو بسقوط شاه ايران محمد رضا بهلوي نتيجة لنزول الطلاب الى الشوارع و المطالبة باسقاطه.

و بالعودة الى وضع الطلاب الفلسطينيين و اتحاداتهم في جامعات جمهورية الصين الشعبية، و هم يشكلون نسبة لا يستهان بها من الجالية الفلسطينية في الصين، و علاقتهم كافراد او اتحادات و مؤسسات مع السفارة الفلسطينية في الصين، فالوضع يدعو الى الاسف و الخجل ايضا، فالمسؤلين في السفارة لا يقومون بواجبهم تجاه الطلبة بالشكل الائق و المطلوب، و يواجه الطلبة اكثير من المصاعب و المضايقات من بعص افراد السفارة و خاصة من الملحق الثقافي الذي لا يتورع عن اهانة الطلبة و التدخل السافر في شؤونهم الخاصة دون القيام بواجباته تجاههم بحكم وظيفته، اما عن التدخل السافر في الاتحادات و التكتلات الطلابية الفلسطيمية، فبعض اعضاء السفارة يتدخلون في شؤون الاتحاد الطلابي في محاولة لفرض السيطرة على هذا الاتحاد، لينسبوا كل نشاطات الطلاب الى شخصهم لمنافع ذاتية و مادية، و اذا لم لتمكنوا من ذلك يعملوا على تهميش اي نشاط يقوم به الطلاب، و المتابع لنشاطات و فعاليات السفارة على مدار العام يجد انها تخلوا من اي نشاط او فعالية يحسدون عليها على عكس بعض السفارات الفلسطينية في العالم و التي تعد على اصابع اليد الواحد، و لكن لها فعاليات ترقى الى المستوى المطلوب، و البعض من الطلاب يتساءل هل تصرف السفارة في الصين تجاه الطلاب نابع من عدم قدرة الافراد في السفارة على الاتيان بما يستطيع الطلاب الاتيان به ؟؟!! و هل مستوى تفكير هؤلاء الافراد في السفارة لا يرقى الى مستوى تفكير الطلبة ؟؟!!

و اذا كان كذلك فعلى اي اساس حصلوا على مناصبهم التي بشغلونها ؟؟!! ام ان المطلوب منهم استقبال الوفود و حجز الفنادق و المطاعم ؟؟!! و هذه الاخيرة لا تحتاج الى ذكاء و فطنة !! فالملحق الثقافي لا يقوم بواجبات وظيفته و يصيبه احباط شديد اذا قام الطلاب باي نشاط يميزهم، و غيره من العاملين في السفارة يصيبهم نفس الشعور، و كذلك البعض في السفارة لا يميز بين العمل الطلابي و العمل التنظيمي، و بسبب ذلك الجهل يتدخلون في الاتحادات الطلابية لصالح تنظيم دون اخر، و هم بذلك يسيؤون الى الفريق الذي يتدخلون لاجله دون ادراكهم لذلك، و حتى عندما يحاول الطلاب التنسيق مع السفارة لا يجدون سوى التقاعس و الاهمال من قبل بعض العاملين هناك، هذا عوضا عن المحاولات الكثيرة لبعض العاملين في السفارة لاختلاق المشاكل بين الطلاب انفسهم و بث الفرقة و الخصام، و لا ادري ان كان مثل هذه التصرفات من جانب العاملين في السفارة عن ادراك منهم ام لا !! فان كانوا لا يدركون نتيجة افعالهم هذه فمصيبتنا كبيرة، و ان كانوا يدركون ذلك فمصيبتنا عظيمة


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، الصين، إتحاد طلاب فلسطين، الطلبة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-08-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حتى و لو فشلت، يكفيك شرف المحاولة
  السفارة ملكية خاصة
  دون كيشوت الطويل و حصانه الهزيل... الكل اجتمع في السفارة الفلسطينية في بكين
  الكايد .......قدوة ام حدوة ؟!
  كابوس لا بد ان ينتهي
  لكل انسان من اسمه نصيب
  نفاق المرء من ذله
  حوار بين حمار و كلب و راعي
  أبو عكازه ودجاجاته في السفارة الفلسطينية في الصين، و معنى من اطاع عصاك فقد عصاك
  الاضطهاد و اللامبالاة للطلبة و الحركة الطلابية الفلسطينية من جانب العاملين في السفارة الفلسطينية في الصين
  العاملون في السفارات الفلسطينية في الخارج و سيكولوجية السلوك في الصين نموذجا

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد سعد أبو العزم، حسن الحسن، مصطفي زهران، إيمى الأشقر، كريم فارق، عواطف منصور، الهادي المثلوثي، د - مصطفى فهمي، د. صلاح عودة الله ، رأفت صلاح الدين، د - محمد عباس المصرى، رشيد السيد أحمد، رمضان حينوني، طلال قسومي، محمد الطرابلسي، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد الغريب، د - محمد بن موسى الشريف ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، منجي باكير، د - المنجي الكعبي، حسن الطرابلسي، د- هاني ابوالفتوح، صفاء العربي، ابتسام سعد، د. خالد الطراولي ، محمود صافي ، خالد الجاف ، محمد أحمد عزوز، نادية سعد، سعود السبعاني، رافد العزاوي، أحمد النعيمي، منى محروس، فهمي شراب، عبد الرزاق قيراط ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سامر أبو رمان ، د. محمد يحيى ، صباح الموسوي ، فتحي العابد، تونسي، جاسم الرصيف، حمدى شفيق ، د - شاكر الحوكي ، صالح النعامي ، د - صالح المازقي، الهيثم زعفان، أنس الشابي، سامح لطف الله، أبو سمية، فاطمة عبد الرءوف، مجدى داود، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، جمال عرفة، محمد الياسين، د. محمد عمارة ، المولدي الفرجاني، عبد الله زيدان، د - محمد بنيعيش، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن عثمان، فاطمة حافظ ، محمود سلطان، عدنان المنصر، د. الشاهد البوشيخي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الله الفقير، صلاح المختار، إسراء أبو رمان، فتحـي قاره بيبـان، مراد قميزة، د.محمد فتحي عبد العال، محمود طرشوبي، رضا الدبّابي، حاتم الصولي، أ.د. مصطفى رجب، د. نانسي أبو الفتوح، علي عبد العال، د - مضاوي الرشيد، يحيي البوليني، د. نهى قاطرجي ، سوسن مسعود، إياد محمود حسين ، محمد تاج الدين الطيبي، صلاح الحريري، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - احمد عبدالحميد غراب، د- محمد رحال، محمد شمام ، أحمد الحباسي، محمد اسعد بيوض التميمي، عبد الغني مزوز، د. الحسيني إسماعيل ، فراس جعفر ابورمان، د. أحمد محمد سليمان، العادل السمعلي، فتحي الزغل، الناصر الرقيق، سلام الشماع، صفاء العراقي، أحمد بوادي، معتز الجعبري، محمد العيادي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محرر "بوابتي"، محمد إبراهيم مبروك، أحمد ملحم، د. جعفر شيخ إدريس ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حميدة الطيلوش، يزيد بن الحسين، سحر الصيدلي، د- جابر قميحة، محمد عمر غرس الله، فوزي مسعود ، علي الكاش، د.ليلى بيومي ، سيد السباعي، خبَّاب بن مروان الحمد، كمال حبيب، بسمة منصور، مصطفى منيغ، د - غالب الفريجات، أشرف إبراهيم حجاج، الشهيد سيد قطب، رافع القارصي، وائل بنجدو، سلوى المغربي، شيرين حامد فهمي ، عصام كرم الطوخى ، عراق المطيري، إيمان القدوسي، هناء سلامة، د- محمود علي عريقات، د. أحمد بشير، كريم السليتي، د. طارق عبد الحليم، ماهر عدنان قنديل، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سيدة محمود محمد، عزيز العرباوي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سفيان عبد الكافي، د. عبد الآله المالكي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - الضاوي خوالدية، ياسين أحمد، عمر غازي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. محمد مورو ، د- هاني السباعي،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة