تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لكل انسان من اسمه نصيب

كاتب المقال د- محمود علي عريقات - الصين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هذه مقولة يعتقد البعض بصحتها، و لذلك عمد الكثير من الناس و خاصة في الوطن العربي على تسمية ابنائهم باسماء ذات مدلولات خاصة تعكس امنية الاهل في مستقبل ابنائهم و في تحقيق امانيهم بان تكون صفات الابن من صفات الاسم، و لكن هذا و ان كان يعكس اماني الاهل فعلاقته بالواقع عجيبة، ففي كثير من الاحيان تكون صفات الشخص على النقيض من مدلول اسمه، و لكي لا اطيل عليكم فساقوم بعرض بعرض سريع لاسماء بعض الاشخاص و بيان صفات هذه الاسماء و من ثم بيان الصفات الحقيقية لهؤلاء الاشخاص و مقارنة مدى صحة هذه المقولة بان لكل انسان من اسمه نصيب.
فهنا في الصين و بالاخص في السفارة الفلسطينية في بكين يعمل عدد من الافراد العلاقة بين صفات اسمائهم و بين طبائعهم و خصائص شخصيتهم او حتى اخلاقهم علاقة غريبة من نوع عجيب ! و لكن يبدو ان اهل هؤلاء الاشخاص كانت اقصى امانيهم ان ياخذ ابناؤهم من صفات الاسماء التي اطلقوها عليهم، و لكن هيهات فالاماني شيء و الحقيقة و الواقع شيء اخر، فالاهل هنا معذورون فكل انسان يحب لابنائه ان يتصفوا بالصفات الحسنة، لان الناس تقيم الانسان و تحترمه احتراما حقيقيا لاخلاقه و صفاته الحسنة و ليس لماله او نفوذه، و اكرر هنا احتراما حقيقيا و ليس تظاهر بالاحترام ينتهي بانتهاء المصلخة !!
فلا شيء يدوم الى الابد، لا النفوذ يدوم و لا السلطان يدوم و لا الوظيفة و لا المال و لا حتى الجاه يدوم، ما تدوم و تبقى هي الذكرى الحسنة و السمعة الطيبة التي يصنعها الانسان على مدار حياته و على مدار سنين طويلة و ليست وليدة لحظة، و غبي من يفكر او يظن ان استغباء البشر سهل، و على امثال هؤلاء ان يعلموا ان من استحقر ذكاء الناس " نخلوه "، و امثال هؤلاء في زماننا كثر، فعلى سبيل المثال لا الحصر يعمل في السفارة الفلسطينية في الصين احد الاشخاص اطلق عليه ابواه اسم عماد ظننا منهم انه قد يصبح يوما عمادا لاهله او حتى عماد لهذه الامة او عماد لقضيتها، و لكنه بعيد كل البعد عن هذه الصفة فهو اقرب الى القشة سهلة الكسر عديمة الفائدة منها الى العماد التي تعني الركيزة الاساسية، و لكن مع ذلك تقول انه ركيزة من ركائز الفساد و الاهمال، ركيزة تميل مع الاهواء و المصالح كما يميل خصر الراقصة لتناغم دقات الطبلة او كما تميل الافعى مع نغمات مزمار الحاوي، او لعلهم اطلقوا عليه هذه الاسم تيمنا بالقائد المسلم الكبير عماد الدين زنكي، و الغريب و المضحك في الامر هنا ان هذا الانسان اعتقد من داخله بانه عماد لهذه الامة و انه لن تقوم لها قائمة بدونه، و الادهى من ذلك انه يطلب و باصرار من الجميع تصديق اوهامه التي يخجل العاقل من مجرد سماعها فكيف بتصديقها !!!؟

و لكن بالنظر الى قامة هذا الانسان نجد انه يشبه العمود و ليس العماد، و لكنه عمود اعوج عديم الفائدة، و لو زدنا على ذلك مستواه الوضيع باللغة العربية لتبين لنا انه لا يميز بين العمود و العماد و عرفنا مصدر كل اوهامه، و بالنظر الى اسلوب حياته فقد يتبين لنا معنى اخر للعماد و العمود و هنا ليس مجال ذكره، و لكن اقول كما قيل قديما : رحم الله امرء عرف قدر نفسه. اما النموذج الثاني فاطلق عليه ابواه اسم يحمد و هو شخص لا يحمد اما اسمه الاخر فله منه نصيب و اي نصيب فهو يصف جزءا من اسلوب حياته و طريقة تصرفاته و الكيد للبشر بابشع الصور. اما استه الاول فهو اسم شائع عند العرب و من اسماء الرسول الكريم عليه السلام و خير الاسماء ما حمد و عبد، و لكنه اخذ من هذا الاسم الاصرار على ان يحمده الناس فقط لموقعه و لوظيفته في تلك المؤسسة، و لا ادري كيف يطلب و يصر على ان يحمده الاخر و هو يتعمد الاساءة للغير ؟! الا يدرك ان الناس تعامل الاخر بالمثل ! و ان جميع الناس من طينة واخدة ! ام انه يظن نفسه من طينة خاصة !! يوهم الكثير من الطلبة بانه هو من وهبهم المنح الدراسية و لولاه لما حصلوا عليها، و ان عليهم في المقابل اجلاله و تقديره و ان من واجبهم كذلك بغض و كره اي انسان يبغضه هذا الشخص، تفكيره تفكير طفولي و هو في الثلث الاخير من حياته، تفكيره تفكير مراهق، ربما تكون مراهقة الكهل، يظن ان ذكاءه بلا حدود و نسي ان للذكاء حدود و لا حدود للغباء، حياته تدعو الى الاسف اكثر منها الى النقمة على افعاله، همه في هذه الدنيا الصفقات الخاصة و يتناسى القيام بمهام واجباته الوظيفية، فالوظيفة بالنسبة اليه جاه و سلطان و ليست مسؤولية ائتمن عليها و عليه الوفاء بهذه الامانة. و يقول احد العارفين : مصيبتان لم يسمع بمثلهما تصيبان العبد عند موته يؤخذ ماله كله و يسال عنه كله. مثال اخر و ليس اخير اسمه الاول من خير الاسماء و خير الاسماء ما حمد و عبد و اسمه الاخر اسم شهر هو خير الاشهر، خدم في بلد عربي في وظيفة عامة، و بلهجة اخواننا اهل ذلك البلد اذا ارادوا شيئا قالوا نبي هذا الشيء و اذا ارادوا مقابلة فلان قالوا نبي فلان، و على اساس ان هذا الانسان لا يتكلم هذه اللهجة فربما كان يعتقد اذا طلب احدهم مقابلته و قال نبي فلان، انه قد اصبح او امسى نبيا !! و مع الوقت ظن انه من المعصومين من الأخطاء! فاللغة العربية بحر كما يعلم الجميع و ليس الكل يستطيع الابحار في هذا البحر، و لو فرضنا جدلا انه معصوم من الأخطاء و هذا محال طبعا فكلنا بشر و كلنا خطاؤون ما عدا ما عصمهم الله من الخطاء و هم الرسل و الانبياء كما يعلم الجميع، و لكن اقول جدلا لو فرضنا، فهذا لا يعني عدم الاستماع الى راي الاخر و لا اقول الاخذ به فورا بل يجب فحصه و التاكد من صدقه او عدمه، اما عدم الاستماع لراي الاخر فهذا انكار لنعمة السمع التي انعم الله بها على الخلق كافة، فالله خلق اذنان اثنتان و ليست واحدة و هذا دليل على عظمة هذه النعمة، و انكار الانسان لهذه النعمة وعدم اعطائها حقها هو اجحاف و انكار لنعمة الله عليه و هذه كبيرة عند رب الكون، و يحاسب عليها بكل تاكيد، و من يقراء التاريخ يجد ان من انكر هذه النعمة كانت سبب هلاكه او ذهاب سلطانه و جاهه، و نصح احدهم احد المسؤولين قائلا : يجب ان تضع نفسك مكان الناس الاخرين، و اذا شعرت بالضيق في وضعك الجديد فاعلم ان الناس في هذا الوضع سيشعرون بالضيق ايضا. و المثال الاخير هنا لموظف عام سابق اسمه الاول اسم يعود لكائن ان هاجمك يهاجمك من الخلف و لا يجرؤ ان يقابلك وجها لوجه، يتحرك في الظلام و اكثر ما يخشاه هو النور و لو حتى من ضوء شمعة، فهو يعشق الظلمة و لا يستطيع العيش الا في الظلمات، اما اسمه الاخر فيدل على البلادة و العياذ فالله، فهو شخص لا يقبل النقاش، و من النوع الذي يصر على رايه و لو كان مخطىء، عنيد و لكن ليس على الحق، فكلمة الحق كبيرة و تعلق دائما في الحلق، فهو معذور يخاف من الاختناق! هو يحب الدنيا و كلمة الحق قد تؤثر على دنياه، فهمه السلطان و هو ليس اهل له، و للحق اقول له من اسمه نصيب و اي نصيب، من تعامل معه ادرك ذلك و من اول وهلة. اهدي كتابي هذا للذين لا يعملون و يؤلمهم ان يعمل الاخرون.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العلاقات الإنسانية، خواطر، تأملات، النفس البشرية، التجارب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-10-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حتى و لو فشلت، يكفيك شرف المحاولة
  السفارة ملكية خاصة
  دون كيشوت الطويل و حصانه الهزيل... الكل اجتمع في السفارة الفلسطينية في بكين
  الكايد .......قدوة ام حدوة ؟!
  كابوس لا بد ان ينتهي
  لكل انسان من اسمه نصيب
  نفاق المرء من ذله
  حوار بين حمار و كلب و راعي
  أبو عكازه ودجاجاته في السفارة الفلسطينية في الصين، و معنى من اطاع عصاك فقد عصاك
  الاضطهاد و اللامبالاة للطلبة و الحركة الطلابية الفلسطينية من جانب العاملين في السفارة الفلسطينية في الصين
  العاملون في السفارات الفلسطينية في الخارج و سيكولوجية السلوك في الصين نموذجا

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- محمود علي عريقات، محمد الطرابلسي، مراد قميزة، د. صلاح عودة الله ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. عبد الآله المالكي، عصام كرم الطوخى ، جمال عرفة، ماهر عدنان قنديل، طلال قسومي، أنس الشابي، علي عبد العال، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود صافي ، أحمد ملحم، رمضان حينوني، فتحي الزغل، حمدى شفيق ، العادل السمعلي، أبو سمية، رحاب اسعد بيوض التميمي، نادية سعد، الهادي المثلوثي، د. أحمد بشير، عزيز العرباوي، أحمد الغريب، كريم فارق، سامح لطف الله، سامر أبو رمان ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمود فاروق سيد شعبان، يزيد بن الحسين، سحر الصيدلي، د - المنجي الكعبي، د.ليلى بيومي ، مصطفى منيغ، معتز الجعبري، سلام الشماع، د. أحمد محمد سليمان، محمد أحمد عزوز، حسن الطرابلسي، عبد الله الفقير، الشهيد سيد قطب، محمود سلطان، بسمة منصور، فهمي شراب، د.محمد فتحي عبد العال، عبد الغني مزوز، فاطمة حافظ ، د. طارق عبد الحليم، محمد تاج الدين الطيبي، ياسين أحمد، د - محمد عباس المصرى، رشيد السيد أحمد، د - الضاوي خوالدية، سفيان عبد الكافي، عواطف منصور، د - صالح المازقي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - مصطفى فهمي، رضا الدبّابي، د. مصطفى يوسف اللداوي، رافع القارصي، د. محمد مورو ، د - غالب الفريجات، منى محروس، رافد العزاوي، وائل بنجدو، د - محمد بن موسى الشريف ، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد الحباسي، د- محمد رحال، فوزي مسعود ، صلاح الحريري، صالح النعامي ، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد عمر غرس الله، جاسم الرصيف، المولدي الفرجاني، حاتم الصولي، عراق المطيري، صفاء العربي، شيرين حامد فهمي ، محمد شمام ، سلوى المغربي، هناء سلامة، إيمى الأشقر، صباح الموسوي ، عدنان المنصر، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد النعيمي، محمد العيادي، د- هاني السباعي، محمد إبراهيم مبروك، محمود طرشوبي، رأفت صلاح الدين، د - مضاوي الرشيد، د - محمد بنيعيش، د. الشاهد البوشيخي، إسراء أبو رمان، د- جابر قميحة، خالد الجاف ، علي الكاش، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، مجدى داود، محمد اسعد بيوض التميمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. خالد الطراولي ، عمر غازي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. محمد يحيى ، فتحـي قاره بيبـان، إيمان القدوسي، د. جعفر شيخ إدريس ، د. محمد عمارة ، منجي باكير، د - شاكر الحوكي ، عبد الله زيدان، سيدة محمود محمد، صلاح المختار، حسن عثمان، صفاء العراقي، محمد الياسين، د. الحسيني إسماعيل ، يحيي البوليني، سيد السباعي، مصطفي زهران، كمال حبيب، سعود السبعاني، د - محمد سعد أبو العزم، سوسن مسعود، محرر "بوابتي"، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبد الرزاق قيراط ، فراس جعفر ابورمان، د. نهى قاطرجي ، حسن الحسن، د. نانسي أبو الفتوح، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، تونسي، حميدة الطيلوش، الناصر الرقيق، فاطمة عبد الرءوف، كريم السليتي، فتحي العابد، ابتسام سعد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- هاني ابوالفتوح، إياد محمود حسين ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، الهيثم زعفان، أ.د. مصطفى رجب، أحمد بوادي،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة