تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

السفارة ملكية خاصة

كاتب المقال د- محمود علي عريقات - الصين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
mahmder@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


جرت عادات الامم منذ القدم على الاتصال و التواصل بين بعضها البعض لاغراض و اسباب عديدة منها تجارية و سياسية وثقافية و غير ذلك، و لتقوية هذه العلاقات و الرقي بها، بدا العمل بارسال الوفود و البعثات و تبادلها بين الدول و الامم، و اختلفت المسميات لهذه البعثات حتى وصلت الى وقتنا الحالي و اصبحت تعرف فيما يسمى السفارات اذا كانت حكومية او الجمعيات و المراكز اذا كانت غير حكومية او كانت اهلية، و السفارات لها العديد من المهام التي من اجلها استحدثت هذه المؤسسات، و من احدى مهام السفارات في وقتنا الحالي، رعاية شؤون افراد شعبها في الدولة الموجودة فيها، و هؤلاء الافراد قد يكونون مقيمين و لديهم عائلاتهم و عملهم في تلك الدولة او ان يكونوا يدرسون في تلك البلد، او مجرد زائرين للبلد، و دور السفارات هو تقديم المساعدة لافراد شعبهم اذا احتاحوا اليها، و هذا ما يحدث في الكثير من سفارات الدول، و لكن بعض السفارات و بعض العاملين في مثل هذه السفارات لا يعون ذلك، و هذا قد يعود لاسباب منها، عدم ادراكهم لواجبات وظيفتهم، او عدم اكتمال الوعي الادراكي لديهم لقصور في قدراتهم العقلية، او لجهل طغى عليهم، او لصفاقة اخلاقهم، او لامراض نفسية المت بهم من الصعب على امهر الاطباء النفسيين علاجها، او قد يكون لغباء ورثه البعض منهم، او ربما يعود لنشاتهم و ترعرعهم في بيئة فاسدة اصبحت في نظرهم بيئة و محيط نموذجي، فاصبحوا بذلك منغلقين على انفسهم لا يفهمون و لا يفقهون العالم المحيط بهم، و ربما كان لاجتماع كل هذه الاسباب و غيرها طبعا في تكوين شخصيتهم و نظرتهم الى الحياة .

و الاكيد في كل السفارات في العالم ان من يعمل فيها هو مجرد موظف لديه الكفاءة و يتقاضى اجرا على قيامه بواجبات و ظيفته، اما في بعض السفارات فاصبح الموظف الغير كفء يحسب نفسه مالك لتلك السفارة او يخيل له انه ورثها من ابيه، فامسى يعتقد ان قيامه بجزء يسير يكاد لا يذكر من واجبات وظيفته هي صدقة جارية و كرم اخلاق منه تجاه افراد شعبه، و السبب في ذلك عدا عن الاختلال العقلي المستفحل عند مثل هؤلاء الموظفين، هو المحسوبية و الواسطة التي مكنتهم من احتلال هذه الوظائف، و اعتقادهم كذلك بعدم امكانية محاسبتهم او عقابهم لانهم محسوبون على فلان او على علان .

و السؤال هل فلان او علان لم يجد احدا غير هؤلاء محدودي الذكاء لملئ مثل هذه الوظائف ؟! ام ان الغباء و المجون اصبحت اهم الصفات المطلوبة في اي شخص يريد او يتمنى القيام بمثل هذه الوظائف !! و سؤال اخر، هل العمل بمثل هذه الوظائف مدته تكون حتى يسترد الله امانته !!؟ الا تعلم الحكومات ان الناس تمل رؤية نفس الاشخاص في نفس الوظائف على مدى العشرات من السنين ؟! الا تدرك هذه الحكومات ان التغيير هو الحقيقة الثابتة في هذا العالم ؟! اليس هناك الكثير من الكفاءات الحقيقية التي لا ينظر اليها و السبب عدم وجود واسطة، علما بان الواسطة الوحيدة لمثل هؤلاء هي كفاءتهم في عملهم !! ام ان هذا ليس هو المطلوب في الوقت الحالي !! و بنظرة سريعة الى بعض السفارات العربية مثلا و الفلسطينية خاصة، نجد ان كفاءة بعض الموظفين تزيد بزيادة فساده و مجونه و اختلاله العقلي و النفسي، و تزيد كذلك بزيادة جهله بمهام وظيفته، مما يزيد من اساءته لشعبه و استخفاف و استحقار الاخرين لهم، و كل ذلك عائد الى عبقرية الجاهل التي يتمتع بها الكثيرون من عمال هذه السفارات، و بالتغاضي عن المسميات الوظيفية لهؤلاء، فكل موظف منهم يعمل في السفارة يعد سفيرا لبلده، و قيل قديما ان السفير هو شخص يملك بين فكيه لسان يتحدث باسم شعبه، و لكن في سفاراتنا الفلسطينية في الكثير من بقاع العالم و خاصة في الصين، امثال هؤلاء الموظفين لديهم بين فكيهم لسان يتحدث باسمهم و باسم عائلاتهم لمصلحة انانية ذاتية مادية احقر من حقيرة، لسانهم يدل على حالهم، يهاجم الاخرين و يسيء الى شعبهم، و هو لسان كالمراة يعكس حال من يساندهم و يدافع عنهم و من عمل جهده لتوظيفهم .

و المتابع لوسائل الاعلام يجد الكم الهائل من المقالات و المواضيع التي تتحدث عن مثل هؤلاء الذين لم يبلغوا مبلغ الانسان بعد، و يفضح اخلاقهم و فسادهم الذي ازكم الانوف، و بما ان البعض يبذل قصارى جهده و يساند مثل هذه الكائنات، نجد ان بقاءهم في اماكن عملهم وعدم محاسبتهم او عقابهم، اصبحت حقيقة و لكنها حقيقة مؤقتة لا بد لها من زوال، و كثرة فسادهم دليل خير فكلما اشتد الظلام اقترب الفجر . و كما يقال يوم محاسبة الظالم اشد من يوم الجور على المظلوم، فالله سبحانه و تعالى يمهل و لا يهمل، و لو نظرنا الى ابناء هؤلاء لوجدنا انهم لا يتمتعون بالقدرات العقلية للانسان العادي و لاكتشفنا مدى مجونهم الذي سوف يقودهم الى الهاوية في النهاية، و هذا عقاب من الخالق لابائهم لما جنته و تجنيه ايديهم، و قيل في الحديث الشريف "المومن لا يلدغ من جحر مرتين"، و هؤلاء و ابناؤهم يخطؤون و يكررون نفس الخطا مرات و مرات، فمن لا يتعلم من خطائه يعد اغبى من اغبى انواع الكائنات التي خلقها الله، فحتى الجراثيم تغير من طريقة حياتها و اسلوبها لتفادي تاثير الدواء عليها و لتفادي امكانية القضاء عليها، و هم بذلك لم يبلغوا مبلغ الجراثيم بعد، و لو نظرنا الى بعض مخلوقات الله، لوجدنا ان الحمامة مثلا تتصف بالوداعة، و هذه صفة ليست من صفات هؤلاء، و النمل يتميز بالعمل و هؤلاء لا يعرفون معناه، و النحل ميزه الله بالنظام و هم بلا نظام، و الكلب ميزته الوفاء و هؤلاء الخيانة تجري في عروقهم، و الحمار اعزكم الله وهب القدرة على تحمل اعباء المسؤولية و هم لا يفقهون معنى المسؤولية فلم يبلغوا مبلغ الحمار بعد، اما الغراب فلهم معه ميزات مشتركة، فهو طائر يحب ان يجمع كل ما يلمع و هم همهم جمع الذهب، فالذهب يلمع ! و هو يعشعش في الخراب و هم من اهم اسباب خراب و دمار هذه الامة، و الغراب يتمختر في مشيته و هؤلاء التكبر من اهم صفاتهم، و لكن الغراب يدافع بشراسة قل نظيرها عن صغاره و هؤلاء لا يملكون اية شجاعة تذكر، و البوم رمز الحكمة عند القدماء و لكنه نذير شؤم لانه يسكن الخراب، و هم يجلبون الخراب لاي مكان يعملون فيه، و المخلوقات كلها تسبح باسم الخالق سبحانه و تعالى و هم يسبحون باسم الشيطان .
فهم اقزام يحلمون بان يصبحوا عظماء دون العمل الدؤوب و المتواصل للوصول الى الهدف، اخبرنا رسولنا الاعظم عليه افضل الصلاة و السلام عن مثل هؤلاء و سماهم الرويبضة، الذين هم في الميزان لا يزنوا وزن ريشة ضئيلة، مكانهم في هذه الدنيا يساوي صفرا على يسار الرقم، ليس لحياتهم قيمة، اما في مماتهم فقيمتهم الوحيدة تكمن في ان دود الارض يتغذى على جثثهم، و لحكمة الخالق جل و علا لا يتاذى دود الارض من ذلك، هؤلاء ارادوا دخول التاريخ بحكم مناصبهم، فدخلوا مزابل التاريخ، و احتجت مزابل التاريخ على ذلك، فحتى المزابل لا تقبلهم، تعلموا من ابليس السفاقة فتفوقوا عليه، حاول علماء العلم مجتمعين استنساخ نعجة ففشلوا، و استطاع الفساد عندنا استنساخ صنف من البعير الناطق هم يمثلونه، مع المعذرة من البعير، لانه يفقه و هم لا يفقهون، حاربوا العلم و المتعلمين و نسوا او يجهلون ان اول اية نزلت على سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام حثت على العلم، هم يشكلون جزءا من مؤامرة على هذه الامة، يعلمون ذلك او يجهلونه لا يهم فالنتيجة واحدة، حياتهم على هذه الارض ثقل عليها، و دفنهم بعد وفاتهم الم مزمن للارض في باطنها، و بما ان الصبر من صفات المؤمن فالارض صابرة على ذلك، ذكاء هؤلاء محدود و لكن غباؤهم لا حدود له، يعيش هم و امثالهم لياكلون، و الانسان ياكل فقط ليعيش و لا يعيش فقط لياكل ! غرتهم دنياهم فلم يتزودوا الزاد لاخرتهم، امثالهم في الصين كثيرون و في بقاع اخرى من الارض كذلك، بتصرفاتهم افقدوا السفارة معناها و مقومات وجودها فحولوها من الملكية العامة الى الملكية الخاصة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، السلطة الفلسطينية، السفارات الفلسطينية، الصين، سوء التصرف، سوء إستخدام السلطات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-02-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حتى و لو فشلت، يكفيك شرف المحاولة
  السفارة ملكية خاصة
  دون كيشوت الطويل و حصانه الهزيل... الكل اجتمع في السفارة الفلسطينية في بكين
  الكايد .......قدوة ام حدوة ؟!
  كابوس لا بد ان ينتهي
  لكل انسان من اسمه نصيب
  نفاق المرء من ذله
  حوار بين حمار و كلب و راعي
  أبو عكازه ودجاجاته في السفارة الفلسطينية في الصين، و معنى من اطاع عصاك فقد عصاك
  الاضطهاد و اللامبالاة للطلبة و الحركة الطلابية الفلسطينية من جانب العاملين في السفارة الفلسطينية في الصين
  العاملون في السفارات الفلسطينية في الخارج و سيكولوجية السلوك في الصين نموذجا

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
العادل السمعلي، د - مضاوي الرشيد، ياسين أحمد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. محمد عمارة ، سعود السبعاني، رأفت صلاح الدين، أشرف إبراهيم حجاج، سيدة محمود محمد، عبد الرزاق قيراط ، محمد شمام ، د. نانسي أبو الفتوح، محمد إبراهيم مبروك، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد عمر غرس الله، الهيثم زعفان، د. نهى قاطرجي ، محمود سلطان، د. الشاهد البوشيخي، خالد الجاف ، د - مصطفى فهمي، د. جعفر شيخ إدريس ، صلاح الحريري، محمود فاروق سيد شعبان، كريم فارق، صفاء العربي، مجدى داود، أبو سمية، محمد أحمد عزوز، د - غالب الفريجات، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. طارق عبد الحليم، د- جابر قميحة، حسني إبراهيم عبد العظيم، صلاح المختار، نادية سعد، سامر أبو رمان ، عمر غازي، وائل بنجدو، الشهيد سيد قطب، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- هاني السباعي، حسن عثمان، كريم السليتي، عراق المطيري، علي عبد العال، سامح لطف الله، عزيز العرباوي، معتز الجعبري، محمد العيادي، سحر الصيدلي، حميدة الطيلوش، محمد الطرابلسي، فاطمة حافظ ، إياد محمود حسين ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فوزي مسعود ، طلال قسومي، د. محمد مورو ، فراس جعفر ابورمان، مصطفى منيغ، محمد الياسين، د - محمد بن موسى الشريف ، حسن الحسن، الناصر الرقيق، منجي باكير، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فتحي العابد، رضا الدبّابي، الهادي المثلوثي، أنس الشابي، رمضان حينوني، عواطف منصور، عبد الله الفقير، صفاء العراقي، جاسم الرصيف، د. خالد الطراولي ، مصطفي زهران، د - أبو يعرب المرزوقي، رافع القارصي، د.ليلى بيومي ، حاتم الصولي، محمد اسعد بيوض التميمي، إسراء أبو رمان، سوسن مسعود، د. أحمد محمد سليمان، عدنان المنصر، أحمد بوادي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أ.د. مصطفى رجب، إيمى الأشقر، بسمة منصور، شيرين حامد فهمي ، صالح النعامي ، عصام كرم الطوخى ، عبد الله زيدان، أحمد النعيمي، د - محمد عباس المصرى، مراد قميزة، جمال عرفة، سلام الشماع، محمد تاج الدين الطيبي، حمدى شفيق ، محمود صافي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صباح الموسوي ، د - محمد سعد أبو العزم، تونسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، سلوى المغربي، د. أحمد بشير، ابتسام سعد، رشيد السيد أحمد، خبَّاب بن مروان الحمد، فتحـي قاره بيبـان، أحمد الغريب، د. الحسيني إسماعيل ، د- هاني ابوالفتوح، د.محمد فتحي عبد العال، علي الكاش، إيمان القدوسي، د - شاكر الحوكي ، سيد السباعي، يحيي البوليني، حسن الطرابلسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. محمد يحيى ، د. صلاح عودة الله ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فهمي شراب، فاطمة عبد الرءوف، منى محروس، رافد العزاوي، سفيان عبد الكافي، هناء سلامة، د. عبد الآله المالكي، فتحي الزغل، المولدي الفرجاني، عبد الغني مزوز، محرر "بوابتي"، يزيد بن الحسين، أحمد الحباسي، د - الضاوي خوالدية، د- محمد رحال، د - محمد بنيعيش، د - صالح المازقي، د - المنجي الكعبي، كمال حبيب، محمود طرشوبي، د- محمود علي عريقات، أحمد ملحم، ماهر عدنان قنديل،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة