تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

كابوس لا بد ان ينتهي

كاتب المقال د- محمود علي عريقات - الصين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


اختلف الناس على تفسير اسباب الكوابيس، فمنهم من قال انه يحدث لحالة نفسية او مشكلة تؤرق الانسان فيرى على اثرها كوابيسا في منامه، و منهم من قال انه رسالة من العقل الباطن الذي يتحرر في منام الانسان لوجود حالة من الاسترخاء تحصل لبقية الاعضاء و الحواس البشرية، و هناك نظريات و شروح اخرى لاسباب الكوابيس و لتفسير ماهية الكابوس، و لكن كل هذه التفاسير و الشروح تخص ما يراه الانسان في منامه، و لكن ماذا عن الكوابيس الحقيقية التي يراها الانسان في يقظته ؟ و هل هي اقل خطرا على نفسية الانسان مما يراه في منامه ؟ و هل من علاج للتخلص منها ؟ هي اسئلة و غيرها توجب علينا التفكير مليا و محاولة الاجابة عليها، و لكي يتم الاجابة على مثل هذه الاسئلة يتوجب ايراد امثلة على مثل هذه الكوابيس التي تؤرق حياة الانسان و محاولة تفسير اسباب وجودها و حدوثها، و كذلك معرفة اسباب استمراريتها، و كيفية التخلص منها و القضاء عليها، لا لشيء، فقط لتسهيل حياة الناس و لو بنسبة ضئيلة، و للحفاظ على كرامة هذا الانسان. و من الامثلة على مثل هذه الكوابيس التي تزعج الانسان في حياته اليومية، ما يتعرض له الانسان الفلسطيني المغترب سواء بسبب الدراسة او العمل او لاسباب اخرى، من تصرفات تصدر عن بعض الافراد العاملين في السفارات الفلسطينية في الكثير من بلاد العالم، و اخص بالذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر السفارة الفلسطينية في الصين، و ما يحدث فيها من فساد فاق الوصف، و من تصرفات بعض افرادها المتمثلة بالاهمال المتعمد للجالية، و امراض جنون العظمة و التكبر، فهم مثل العشب الضار الذي لا يصلحه قصه بل يجب قلعه من جذوره للخلاص منه و من ضرره، فما يحدث في مثل هذه المؤسسات التي بالاساس وجدت لخدمة المواطن الفلسطيني و لخدمة القضية الفلسطينية، من فساد فاق الوصف، و لا ادري ما هي الالية التي يتم على اساسها اختيار مثل هؤلاء لتمثيل الشعب الفلسطيني ؟ هل يتم تعيين مثل هؤلاء على اساس الواسطة و المحسوبية ؟ و هذا اعتقاد الفئة الاكبر من الناس، ام على اساس الكفاءة؟! و هذا ما لا يعتقده احد، ام على اساس الاتجاهات السياسية و الحزبية ؟ و بنظرة سريعة لما يحدث في مثل هذه السفارات و خاصة في الصين، نجد ان بعض العاملين فيها يعمدون الى التفرقة بين الناس، فهذا من سكان الضفة الغربية، و هذا من ابناء قطاع غزة، و ذاك من الشتات، و هلم جرا، و كذلك يعمدون الى التفرقة بين الفلسطينيين على اساس التوجهات السياسية و الانتماءات الفصائلية، و هم بذلك يعملون و عن قصد على زيادة الفرقة و تعزيز الانقسام بين ابناء الوطن الواحد، و لا يهم ان كانوا يدركون ذلك ام لا فالنتيجة واحدة، فهم بهذه التصرفات يخدمون و بالمجان كل من يعادي هذا الشعب و يعادي قضيته، و هذا و ان دل على شيء فهو يدل على مقدار الغباء و سوء الاخلاق و الافتقار الى الاستراتيجية في العمل، و اصرارهم على تبني هذه التصرفات المشينة هو اصرار و اقرار صريح منهم على ان همهم الاول و الاخير المنافع الذاتية الشخصية الانانية، و من ادلة جهلهم ان يطالبوا الجميع باحترامهم فقط بسبب منصبهم، و هم لا يدركون ان الاحترام يكتسب كما ان العلم يكتسب، و من السخرية اعتقادهم بان الجميع يحترمهم و يصدقهم او على الاقل يخافهم، و هم لا يدركون بان من استخف بعقول الناس استخفت الناس بعقله، و المضحك المبكي في الامر هنا ان معظم هؤلاء لا يفقه الجديث حتى باللغة العربية ناهيك عن عدم ادراكهم لاساسيات اية لغة اخرى، و جهلهم بابسط قواعد الحوار الحضاري، و طبعا مستوى ثقافتهم التي في اقصى حدودها توازي ثقافة طفل راسب في الحصانة، فهل افتقر الشعب الفلسطيني للكفاءات التي تستطيع الدفاع عن حقوقه حتى يتم تعيين مثل هؤلاء ؟! و هو الشعب الذي به اعلى نسبة تعليم و ثقافة و اقل نسبة امية في العالم العربي و ربما في العالم اجمع، ام اننا الان في زمن الرويبصة ؟! كما حدثنا رسولنا الكريم عليه السلام، ليتكلم مثل هؤلاء بامور العامة، و امثال هؤلاء لا يصلح ان يتكلم في امر نفسه، اليست النظافة من الايمان ؟! الا يجب ان يعمل الجميع على تنظيف مثل هذه المؤسسات الوطنية من امثال هؤلاء الدخلاء على القضية و على الشعب، الا يكفينا اضطهاد الاحتلال ليضطهدنا امثال هؤلاء ؟! الا يعلم بتصرفات هذه الفئة من هم اعلى مقاما في الحكومة ؟! ما هو دور و راي النائب العام فيما يختص بتصرفات هؤلاء ؟ و ما هو دور هيئة مكافحة الفساد تجاه هذه الفئة ؟ و هل تتفق تصرفات هؤلاء مع نص و روح قانون السلك الدبلوماسي ؟ و ماذا عن قانون مكافحة الفساد ؟ هذه اسئلة و غيرها الكثير، و اترك للقارىء الكريم ايجاد اجابة واضحة لها ان استطاع.

و بالعودة الى السفارة الفلسطينية في الصين و ما يصدر من تصرفات من بعض افرادها تجاه المواطن الفلسطيني المقيم في الصين، و ما يصاحبه من تصرفات تسيء الى هيبة الموظف العام، و ما يصاحبها من فساد و ما يتملكهم من كبر و غرور و زهو بالنفس و جهل بالواقع، و غير ذلك الكثير مما يدخل في باب الامراض الاجتماعية و النفسية المستعصية العلاج و الحل، و من هؤلاء الافراد على سبيل المثال لا الحصر، احمد كايد، الذي بتصرفاته يخالف نصوص قانون السلك الدوبلوماسي الفلسطيني صراحة و كانه امن العقاب، فالى جانب عمله كملحق تجاري في السفارة، يعمل على عقد صفقات تجارية لحسابه الخاص مستفيدا من موقعه الوظيفي لتسهيل عقد هذه الصفقات، هذا عدا عن كونه يعمل في السفارة لسنوات كثيرة اكثر بكثير مما هو منصوص عليه و مسموح به حسب قانون السلك الدوبلوماسي الفلسطيني، اما فيما يخص المنح الدراسية و التصرف بها فحدث و لا حرج ! فالبعض يحصل على منحة لدراسة الماجستير مثلا حتى قبل حصوله على الشهادة الجامعية الاولى ! و هذا مخالف للقانون و لاحمد ضلع في ذلك، و حجته و حجة البعض في السفارة هن مثل هذه الحالات تجوز على ما يسمى بابناء الشتات و بالتحديد يحق لمن لا يحمل جواز سفر فلسطيني الاستفادة و الحصول على منحة اخرى حتى قبل التخرج ! اما من يحمل جواز السفر الفلسطيني فلا يجوز له ذلك لانه يخضع لقانون وزارة التعليم العالي في السلطة الوطنية الفلسطينية، اما الاخرون فيتبعون منظمة التحرير الفلسطينية و حسب ادعاءاتهم يوجد قانون صريح بذلك؟!! و التاكد من موضوع المنح ليس بالامر الصعب اذا توفرت النية الصادقة، و هؤلاء يسنون قوانين على اهؤائهم و السلطة الوطنية الفلسطينية و منظمة التحرير الفلسطينية بريئة من تصرفات هذه الفئة و لكن من الواجب محاسبة امثال هؤلاء، و هذا الانسان يطالب الطلاب بمناداته بالاب و عليهم اطاعته في كل صغيرة و كبيرة ! و هو بذلك يريد ان يلغي عقل و تفكير الاخر، و هو تصرف لا يدل على ذرة من الذكاء في احسن تقدير، و من تصرفاته الشائنة هو تعمده الاساءة الى من لا يتبع رايه و من يعارضه او حتى من يحاول فضح فساده و فساد البعض في السفارة، طبعا على اساس انه الاب و معارضته من الكبائر !! فوجود رجل مثل هذا في الصين لمدة تزيد عن العشرين عاما و هي مدة زمنية ليست بالقصيرة، الا يجب ان تنمو قواه العقلية و قدراته على التعامل مع البشر ؟! خاصة و انه يشغل وظيفة عامة تفرض عليه التعامل مع البشر، فاذا كانت هذه المدة الطولية من الزمن لم تغير من تصرفاته و طريقة تعامله مع الاخر، فمتى يمكن ان يحدث هذا التغيير ؟ الجواب انه لن يحدث ابدا، فمن شب على شيء شاب عليه، فهو نسي ان العظمة تكون للخالق فقط، و لا عصمة الا لنبي، و غاب عنه انه ما ذل ذو حق و لو اطبق العالم عليه و لا عز ذو باطل و لو طلع في جبينه القمر، فمن اتخذ الدنيا له ربا اتخذته عبدا، و من يزرع الاكاذيب لا يحصد الا الاشواك، و ان من ياكل لحم الفقير يختنق بعظامه، فليس للكذب ارجل و لكن للفضيحة اجنحة، و حسنات هذا الانسان هي قطرة هي محيط سيئاته. اما الشخص الاخر الذي يعد ركيزة اساسية من ركائز الفساد في السفارة فهو عماد الحلبي الذي يحتل منصب الملحق الثقافي، و يعتبر نفسه المسؤول الاول و الاخير عن الطلاب، فبمراجعة بسيطة للارقام التسلسلية لبعض المنح الدراسية نجد انها اعطية في البداية لطلاب و بعدها و بدون مقدمات حصل عليها طلبة اخرون ؟! هذا عدا عن حصول بعض الطلبة الغير فلسطينيين على منح مخصصة للشعب الفلسطيني من السفارة الفلسطينية لسبب من الاسباب ! و عند متابعة مثل هذا الملف نجد ان من حصل عليها هم اناس على صلة خاصة بهذا الملحق ! هذا طبعا عدا عن اهماله بعمله و بساعات دوامه الرسمي، و اهماله لقضايا الطلاب، و حدث مؤخرا ان حصل احد الطلاب على منحة دراسية من احدى الجامعات الصينية، و و يلزم حسب قوانين الجامعة ورود كتاب رسمي من السفارة تؤكد فيه عدم حصول هذا الطالب في هذه السنة على منحة دراسية اخرى، و لم ترسل السفارة هذا الكتاب لا الى الجامعة و لا حتى الى الطالب المعني بالامر، و عليه فقد خسر هذا الطالب المنحة المقدمة اليه من تلك الجامعة. و لكن و الحق يقال هذا الملحق هو شخص فريد من نوعه و على مستوى عالي في نشر الاشاعات المسيئة و المغرضة ضد الطلاب، و بل ساهم و يساهم بصورة اساسية في هدم و تصفية اية نشاطات ايجابية للطلبة، بل و وصلت به اوهامه الى الاعتقاد بانه هو من يمن على الطلاب بالمنح و كانها من مال عائلته الخاص ! و تصرفاته هذه اللاعقلانية هي نتيجة طبيعية لغياب الرقابة و المحاسبة و ايضا لما يجده من مساندة من بعض المتنفذين، فيظن انه بامكانه عمل اي شيء و لا يمكن عقابه، فمن امن العقاب بغى في الارض و زاد فجوره، و فظائح هذا الكائن منتشرة، و لنا عودة اليه في مقال اخر. اما الشخص الواجب لومه في المقام الاول فهو المسؤول الاول في السفارة، الذي ائتمنته الحكومة على مثل هذا المنصب و هو الذي لا يبذل اي مجهود للمحافظة على هذه الامانة و ادائها بصدق، فاية شكوى تقدم اليه ضد تصرفات احد افراد السفارة يعتبرها كيدية و كاذبة دون ان يجهد نفسه حتى بمجرد فحصها، و هو من يدعي الحكمة و لا يعرف ماهيتها، و غاب عنه ان اول الحكمة ان نعرف الحق و اخر الحكمة الا نعرف الخوف، و غاب عنه كذلك من يمسك السلم للص فهو لص، و اظلم من الظالم من يساعد الظالم على ظلمه، لكم فعلا اذا ذهب الحياء حل البلاء، يتعمد المماطلة و اضاعة الوقت على المشتكي و لا يعلم ان لا جريمة اكبر من ضياع الوقت، لكن صدق من قال : نام الثعلب في عرين الاسد ثم استفاق فاذا به ما يزال ثعلبا و لم و لن يصبح اسدا !! و نسي ان خير مراة ترى فيها نفسك هي عملك، و ان من راى الحق و لم ياخذ جانبه فهو جبان، و نسي ان لا زوال لنعمة مع الشكر و لا دوام لنعمة مع الكفر، و عليه ان يتذكر ان القمة ليست مكانا فسيحا و مريحا، فان الكثيرين ممن يبلغونها يستسلمون للنوم و يهون للقاع، و للعلم فالسلطة لا تفسد الرجال انما الاغبياء ان وضعوا في السلطة فانهم يفسدونها، فكن رجلا و لا تكن غير ذلك، و ان اي مركز مرموق ليس اثما بحد ذاته انما يغدو اثما حين يقوم الشخص الذي يناط به و يحتله بسوء استخدام السلطة من غير مبالاة بحقوق و شعور الاخرين. و بالمحصلة، بما ان امثال هؤلاء يناضلون !! و يجاهدون !! من اجل المصلحة الشخصية الذاتية غير ابهين بحقوق الاخرين، و بناء على ان المصلحة الشخصية هي دائما الصخرة التي تتحطم عليها اقوى المبادىء فهم بالنتيجة كائنات بلا مبادىء. و كرد على كل اساءاتهم و اشاعاتهم الباطلة فلا اجد ابلغ من رد عمرو بن العاص -و لم يكن قد اسلم بعد -على مسيلمة الكذاب حين قال : يا مسيلمة، انا اعلم، انك تعلم، انني اعلم، انك كذاب. و في النهاية اعود و اكرر، اين الرقابة على مثل هذه المؤسسات و على العاملين فيها ؟! و لماذا يتم سن القوانين و لا يتم الالتزام بتفعيلها ؟! و الى متى تبقى الواسطة و المحسوبية هي الاساس في التعامل، و الاساس في الحصول حتى على الوظيفة ؟! و كيف يمكن لطالب لا يزال يدرس ان يتم توظيفه في السفارة ؟! و كيف لموظف ان يخالف القانون الاساسي و يزاول مهنة موازية لوظيفته العامة ؟! و الى متى يبقى الاستغلال و الاضطهاد علامة الجودة في مثل هذه الموسسات ؟! و التكبر و الغرور و الكم الكبير من الامراض النفسية مستعسية العلاج العلامة المميزية لبعض العاملين في مثل هذه المؤسسات ؟! فغياب الرقابة و المساؤلة يسرع عملية الهدم، و بوجود الفساد لا يمكن البناء على ارض الواقع و لكن في احلام اليقظة عند البعض، فيبنون قصورا و لكن في الهواء، و هذا سراب و ليس بحقيقة، فامنية الغالبية العظمى من المغتربين على اختلاف توجهاتهم هي فقط تحويل مثل هذه المؤسسات من الملكية الخاصة الى الملكية العامة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، السلطة الفلسطينية، غزة، فتح،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-10-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حتى و لو فشلت، يكفيك شرف المحاولة
  السفارة ملكية خاصة
  دون كيشوت الطويل و حصانه الهزيل... الكل اجتمع في السفارة الفلسطينية في بكين
  الكايد .......قدوة ام حدوة ؟!
  كابوس لا بد ان ينتهي
  لكل انسان من اسمه نصيب
  نفاق المرء من ذله
  حوار بين حمار و كلب و راعي
  أبو عكازه ودجاجاته في السفارة الفلسطينية في الصين، و معنى من اطاع عصاك فقد عصاك
  الاضطهاد و اللامبالاة للطلبة و الحركة الطلابية الفلسطينية من جانب العاملين في السفارة الفلسطينية في الصين
  العاملون في السفارات الفلسطينية في الخارج و سيكولوجية السلوك في الصين نموذجا

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
خالد الجاف ، د - محمد بن موسى الشريف ، العادل السمعلي، فاطمة عبد الرءوف، طلال قسومي، صباح الموسوي ، د - شاكر الحوكي ، سلام الشماع، فوزي مسعود ، يحيي البوليني، د.محمد فتحي عبد العال، علي الكاش، د. أحمد محمد سليمان، كريم فارق، صفاء العربي، عبد الله زيدان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صفاء العراقي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. الشاهد البوشيخي، د- محمد رحال، أنس الشابي، محمد الطرابلسي، رشيد السيد أحمد، الهيثم زعفان، سيد السباعي، عراق المطيري، د. جعفر شيخ إدريس ، د. خالد الطراولي ، عدنان المنصر، د - المنجي الكعبي، عمر غازي، د- جابر قميحة، وائل بنجدو، فتحـي قاره بيبـان، محمود صافي ، الشهيد سيد قطب، ابتسام سعد، أبو سمية، المولدي الفرجاني، سفيان عبد الكافي، د. الحسيني إسماعيل ، حاتم الصولي، محمد شمام ، مصطفي زهران، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رأفت صلاح الدين، فهمي شراب، محمد إبراهيم مبروك، إيمى الأشقر، محمود فاروق سيد شعبان، د - مصطفى فهمي، د - محمد عباس المصرى، سلوى المغربي، مجدى داود، معتز الجعبري، محمد اسعد بيوض التميمي، سامح لطف الله، الناصر الرقيق، أحمد الحباسي، خبَّاب بن مروان الحمد، حسن الحسن، د - محمد سعد أبو العزم، بسمة منصور، كريم السليتي، عبد الغني مزوز، د - محمد بنيعيش، ياسين أحمد، د. صلاح عودة الله ، رمضان حينوني، هناء سلامة، فتحي الزغل، يزيد بن الحسين، منجي باكير، د. عبد الآله المالكي، د - الضاوي خوالدية، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، شيرين حامد فهمي ، إياد محمود حسين ، أحمد ملحم، إيمان القدوسي، محمد أحمد عزوز، محمود سلطان، جمال عرفة، د - صالح المازقي، رافد العزاوي، عبد الرزاق قيراط ، د. محمد يحيى ، محمد العيادي، عصام كرم الطوخى ، نادية سعد، أحمد النعيمي، محمد عمر غرس الله، صالح النعامي ، سامر أبو رمان ، د - أبو يعرب المرزوقي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد الياسين، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مراد قميزة، حسن الطرابلسي، د- محمود علي عريقات، علي عبد العال، الهادي المثلوثي، سوسن مسعود، حسني إبراهيم عبد العظيم، سحر الصيدلي، فراس جعفر ابورمان، د. أحمد بشير، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صلاح المختار، د. نهى قاطرجي ، إسراء أبو رمان، د. طارق عبد الحليم، صلاح الحريري، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسن عثمان، أحمد الغريب، فاطمة حافظ ، أحمد بوادي، د. محمد مورو ، د - مضاوي الرشيد، عواطف منصور، سعود السبعاني، محرر "بوابتي"، محمود طرشوبي، عزيز العرباوي، ماهر عدنان قنديل، عبد الله الفقير، رضا الدبّابي، منى محروس، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. محمد عمارة ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د.ليلى بيومي ، د- هاني السباعي، محمد تاج الدين الطيبي، أشرف إبراهيم حجاج، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - غالب الفريجات، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فتحي العابد، رافع القارصي، كمال حبيب، د. نانسي أبو الفتوح، سيدة محمود محمد، حميدة الطيلوش، د- هاني ابوالفتوح، مصطفى منيغ، حمدى شفيق ، تونسي، جاسم الرصيف، أ.د. مصطفى رجب،
أحدث الردود
مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة