تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أي موقف للمسحوقين من الأقلية المتحفزة للسطو على كراسي التأسيسي؟

كاتب المقال المولدي الفرجاني - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


عود ثقاب واحد كان كافيا لوحده حتى يُدحر احد اكبر طغاة العالم...ليت أجيال تونس الحرة فكرت على الأقل في نصف عود...فلربما كان ذلك سبيلا للتسريع من التحرر من الطــغيان و العبودية..عـــود ثقـــاب واحد، يقول عنه شاعر الجاهلية صادحا، وكأنه يتنبأ بما سيحصل في وطني:
و قد يبعث الأمر العظيم صغيـــــــرُه***حتى تظل له الدماء تصــــــــــــببُ

ليت الأمر فُعل من قبل، و لكن لكل شيء أوان، و لكل تأخر عبر ودروس…و صاحب عود الثقاب لن تنساه الذاكرة الوطنية وسيتردد اسمه لأجيال متلاحقة...انه البائع المتجول الذي ألهمت روحه المتجولة العالم بأسره: حره و متخلفه معاني الإباء والعزة والكرامة...ومعاني الرفض والانتفاض...انه ابن الشعب الذي حرم من مزاولة دراسته، و أحيل مرغما على مدرسة الشارع الطويل....فلم يجد بدا عندئذ من أن يدفع عربة خضر وغلال يقتات من مردودها الهزيل هو وأسرته متى امن غدر المراقبين المتجولين...كان لهذا الشاب المسحوق من الصفات ما جعل الناس يحسون أنينه ووجعه ويلمسون شهامته وعزة نفسه، وموقفهم هذا برز حين وصلهم خبر النار وهي تلتهم جسده بعد أن صدمه الظلم الصارخ في بلدته...فهرعوا...و ثاروا له غاضبين...وكان ذلك منطلقا لشرارة النور التي ستعم تدريجيا عالم الظلام العربي... فالبادئون بالثورة كانوا من المسحوقين... ومن تبعهم بإحسان كانوا أيضا من المسحوقين والذين يؤمنون بالثورة إلى هذا الوقت ويتحملون لأجلها المشاق والمعاناة هم حتما من المسحوقين...لا اثر البتة للأسماء الرنانة في فترة ما قبل الفرار...أما وقد فر'الضبع' وأمنت 'الأرانب' كيده، فإنها طمعت في خسة تأكلها، وخرجت من جحورها وصاحت مع الصائحين وعرضت وجوهها وأصواتها للمصورين...ناسبة لها كامل الفضل والمكانة والتضحية فيما حدث......

إنّ ما أذهلني حقا- و أنا أطالع بعضا من قائمات التأسيسي- أن القوائم بأسرها لا تحمل اسم أمي واحد... أو بطال واحد... أو شحاذ واحد... أو خضار واحد...أو أم شهيد واحدة...أو أخت شهيد واحدة... أو اسم فقير واحد.. أو اسم مغمور واحد...أو اسم ثائر حقيقي واحد...أو اسم مسحوق واحد....لقد خاب أملي و أمل هؤلاء جميعا في التمتع بالحق في الحرية... فالشعب خطط له أن يوضع جانبا كما كان المعتاد مع نظم القهر الآفلة... وعوضا عن المسحوقين صعدت أسماء أصحاب الوجاهات والشهادات والأناقة والعمائم و النظارات البراقات والأسماء الرنّانة المتكررة مرات يوميا في الإذاعات...ووجد كل من لا علاقة له بالثورة!!! فحتى لاعبي الكرة ذوي الثقافة الضحلة والمصطولين أصحاب السوابق الذين نهبوا جيب الشعب لعقود مقابل أفينته وتلهيته عن واقعه رُشّحوا في القائمات....وترشح أيضا اساتذة الجامعات والأطباء والمحامون والمهندسون وبعض من المعلمين...وأصحاب الشركات والخدمات... وإطارات عليا وأخرى أعلى منها، و أصحاب النزل ومالكي العقارات والعمارات والبناءات، و جل هؤلاء لم نسمع لهم صوتا قبل الثورة، بل كانوا ممن مص عرق الشعب و دمه !!!...

يا لسخرية القدر!!! 'فزعماؤنا زعماء المستقبل' لم نسمع لهم ركزا و لم نر لهم حرثا و لا زرعا من قبل...و كان بعضهم و هو في صف 'المعارضة' يفاوض السلطة البائدة على حصة من خيرات الوطن...وجلهم ظهر بعد الثورة ومن بقي جاء على جناح الطائرات من خارج البلاد...بل إن عددا منهم كان من دعائم الحكم الاستبدادي ودورهم الذي تقلدوه كان قذرا وحقيرا...لقد كانوا غارقين في الرفاهة، لاهين في شؤونهم الخاصة من سيارة ومكيف ومنزل فاره عصري وأسفار تلو أخرى ولم للأموال، ومتع متنوعة خصوصية، و سهرات صاخبة في الأحياء الراقية الباذخة تأخذهم حتى طلوع الشفق واتصالات بالدوائر المشبوهة وزواج المتع....لقد كانوا على هذه الوتيرة لما كان الشهداء من أبناء الشعب المسحوقين يتساقطون على ارض الحرية...والثوريون الحقيقيون من بطالين ومتوسطي التكوين وخريجي الجامعات المعطلين والطلاب وبعض من المثقفين الحقيقيين يكاوحون قوى القمع في الانهج و الأزقة لإنهاء نظام الفساد متعرضين بذلك إلى بطش البوليس الأسود...إن ما يحاك في الطريق نحو التأسيسي لا يبشر لتونس ولشعبها وفقرائها ومهمشيها بخير أبدا...

لقد مُسح حق الشعب في تقرير مصيره بعد الثورة، لما تولت عليه حكومة بلْدية من رموز النظام البائد، تحتقر الجهات وتزدري الفقراء، و حين لم تستجب المجلة الانتخابية لمقتضيات الثورة و للواقعيْن الاجتماعي والسياسي، و حين اعتُمد الاقتراعُ بالقائمات عوضا عن حق الاقتراع الفردي...لقد كان على الشعب أن يموت في منظور الانتهازيين والانقلابيين فيما يتولون هم المنحرفون سرقته...وهي نظرية الإمبراطوريات الشمولية القديمة التي كانت تدوس على الأكثرية المنتجة، و قد تولت رئيسة إحدى الأحزاب إحياء النظرية لما طلبت من الشعب الثائر- مباشرة بعد الفرار- أن يكف عن مواصلة الثورة، وبشرتهم بأنها ستتولى الأمور هي وحزبها الملتف على الثورة !..إن فيمن ابعد من المغمورين والمسحوقين والمقهورين إرادات وكفاءات تفوق بكثير ما لدى أغلبية ساحقة من متحزبي التأسيسي... والاهم من ذلك كله أنهم يملكون المشروعية الثورية التي لا يتمتع بها أكثر المترشحين...فحين طرحنا سؤالا عن علاقة أعضاء هيأة بن عاشور اللاشرعية بالثورة، مهْمه كل ّمن سألناهم منهم ولم يحيروا جوابا... و على خطى هؤلاء يريد أن يرتقي المترشحون إلى الهياة الجديدة، بلا ثقافة كافية تجعلهم يسوسون البلاد ويدونون الدستور وبلا مشروعية ثورية او شعبية تؤهلهم للإحساس بهموم عموم الناس...

إنّ حكام الشعب الجدد الذين قدموا على ظهور الأحزاب لن يصنعوا ربيعا لتونس الثورة من خلال تاسيسيهم، فهم سيّان و من جاء يحكم شعبه على ظهر الدبابات، ولا اشك لحظة أن 'الأرانب' و'الذئاب' الطامعة ستحاول النسج على منوال من سبقهم في الكذب على الشعب ونهبه بمجرد أن يستووا على كرسي الحكم، متسترين في ذلك وراء تطبيق'القانون' الصارم والشرعية الزائفة و قوى القمع المقهورة...على هؤلاء الا يتناسوا أن ما حصل في تونس انما هو ثورة شعبية قادت إلى تغيير سياسي استفادوا هم منها... و أن الأحزاب أتت متأخرة للثورة، لكنها كانت السباقة إلى نهب الكراسي، وان الشعب التونسي قد اكتسب وعيا حقيقيا بمصالحه، وحصانة نهائية من الخوف والتضليل...وطالما لم تنل الطبقات المسحوقة حقها مجتمعا وسياسة، ستظل بذور القطيعة بين الحاكم والمحكوم موجودة، والدليل على ذلك عزوف المسحوقين عن التسجيل في الانتخابات مما أعطى ضعفا فادحا في نسب المسجلين في التأسيسي التي- خلافا لما أشيع- لا أخالها تتجاوز العشرين بالمائة في أحسن الأحوال....
فهل تستجيب انتخابات 23 اكتوبر القادمة لطموحات بائع الخضر و شهداء الوطن و المسحوقين؟ أم ستكون مناسبة لتحقيق الآمال الشخصية للمتحفزين للسطو على كراسي التأسيسي؟


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، المجلس التأسيسي، الإستفتاء،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-09-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  مثلث الانقلاب في تونس: اعلاميون، امنيون و سياسيون ..
  الاعلام المتواطئ يصنع خطر السلفيين
  النهضة و مواقع الاغتصاب
  سوريا الجديدة ....كيف ستكون ؟؟
  هؤلاء يريدون ان يصبحوا ابطالا
  من قتل الشهداء، سؤال أجيبكم عنه
  جواب عمن يسالني انتمائي ؟؟؟
  إلى رئيسنا المنتخب
  تحذير شديد اللهجة الى كل من يروم إحراق الوطن
  أي موقف للمسحوقين من الأقلية المتحفزة للسطو على كراسي التأسيسي؟
  محاولات بوليسية فاشلة لاسترداد 'الهيبة'
  الكارثة الغذائية ليست صومالية فحسب، بل هي عربية أيضا
  المكتبة الوطنية في تونس تجسيد لدولة الفساد و الدكتاتورية (ج1)
  ما رمزية سقوط اللحي الكاذبة في تونس الثورة ؟
  ماذا يريد السبسي من الشعب التونسي ؟؟؟
  لماذا لن أسجل اسمي في انتخابات التأسيسي؟
  شكري بن عيسى: الثائر الميداني، حينما يصر على مبادئ الثورة

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود فاروق سيد شعبان، أحمد بوادي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - مضاوي الرشيد، محمد تاج الدين الطيبي، مراد قميزة، شيرين حامد فهمي ، إسراء أبو رمان، أحمد الحباسي، الناصر الرقيق، العادل السمعلي، علي الكاش، رأفت صلاح الدين، إياد محمود حسين ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، تونسي، د - مصطفى فهمي، حميدة الطيلوش، سعود السبعاني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد أحمد عزوز، رافع القارصي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد شمام ، سامح لطف الله، مصطفى منيغ، أحمد ملحم، فتحـي قاره بيبـان، د - عادل رضا، فتحي العابد، د - المنجي الكعبي، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن الطرابلسي، د.ليلى بيومي ، فاطمة حافظ ، سيدة محمود محمد، سيد السباعي، عبد الله زيدان، د- جابر قميحة، د. صلاح عودة الله ، أ.د. مصطفى رجب، محمد عمر غرس الله، سلام الشماع، هناء سلامة، الهيثم زعفان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، طلال قسومي، صباح الموسوي ، حاتم الصولي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. الشاهد البوشيخي، محمد الطرابلسي، ماهر عدنان قنديل، أنس الشابي، عبد الغني مزوز، أبو سمية، حسني إبراهيم عبد العظيم، رمضان حينوني، سوسن مسعود، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- هاني ابوالفتوح، محمد إبراهيم مبروك، د - أبو يعرب المرزوقي، جمال عرفة، فوزي مسعود ، د- هاني السباعي، كريم فارق، كمال حبيب، كريم السليتي، يحيي البوليني، د. أحمد بشير، أحمد النعيمي، د - غالب الفريجات، بسمة منصور، محمود صافي ، عبد الرزاق قيراط ، محرر "بوابتي"، محمد اسعد بيوض التميمي، عبد الله الفقير، إيمى الأشقر، إيمان القدوسي، د.محمد فتحي عبد العال، عدنان المنصر، منجي باكير، د. خالد الطراولي ، خالد الجاف ، يزيد بن الحسين، وائل بنجدو، عراق المطيري، د - محمد عباس المصرى، نادية سعد، أشرف إبراهيم حجاج، عواطف منصور، أحمد الغريب، سحر الصيدلي، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد بنيعيش، د. محمد يحيى ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. محمد مورو ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، ابتسام سعد، د. نهى قاطرجي ، د - شاكر الحوكي ، فتحي الزغل، د. الحسيني إسماعيل ، محمود طرشوبي، سلوى المغربي، مصطفي زهران، المولدي الفرجاني، محمد العيادي، د. محمد عمارة ، صلاح الحريري، عصام كرم الطوخى ، صفاء العربي، محمود سلطان، د - محمد سعد أبو العزم، صالح النعامي ، رافد العزاوي، محمد الياسين، د. أحمد محمد سليمان، سامر أبو رمان ، علي عبد العال، سفيان عبد الكافي، حسن عثمان، فراس جعفر ابورمان، د - صالح المازقي، الهادي المثلوثي، ياسين أحمد، عزيز العرباوي، الشهيد سيد قطب، خبَّاب بن مروان الحمد، صلاح المختار، فهمي شراب، عمر غازي، د. عبد الآله المالكي، فاطمة عبد الرءوف، حسن الحسن، د- محمود علي عريقات، صفاء العراقي، مجدى داود، جاسم الرصيف، معتز الجعبري، منى محروس، د - احمد عبدالحميد غراب، حمدى شفيق ، د- محمد رحال، رشيد السيد أحمد، د. طارق عبد الحليم، د - الضاوي خوالدية، رضا الدبّابي،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة