تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الكارثة الغذائية ليست صومالية فحسب، بل هي عربية أيضا

كاتب المقال صالح الصابر - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تمثل الصومال منذ عقود دملا متعفنا في جسم الأمتين العربية والإسلامية، فبعد محاولات الاستعمار الغربي السيطرة على مقدرات هذا الوطن منذ تسعينات القرن الماضي، و تطويع موقعه الهام المتفتح على المحيط الهندي والبحر الأحمر إلى المصالح الحيوية للامبريالية العالمية، هاهو البلد يتعرض إلى مجاعة قاتلة لم تقض عليها كميات الفتات التي تنزلها من السماء طائرات الإغاثة...لقد حلت بالصومال الجريح حرب رهانها الأول و الأخير البقاء على قيد الحياة...

بدأت الكارثة الحقيقية في الصومال حين تعرض البلد إلى الاحتلال، مما جعل الوطنيين الصوماليين يعلنون مقاومة ضروسا انتهت بطرد الأمريكان من البلاد بعد تكبيدهم فادح الخسائر في العتاد و الأنفس، و ضربت في مقتل الروح المعنوية للجندي الأمريكي الذي تحاول وسائل الإعلام والدعاية الأمريكية ان تظهره في صورة البطل الذي لا يقهر، لكنه قُهر في الصومال...ورغم محاولة استعادة هذه الروح على ارض افغانتسان والعراق، فانه خسر هنالك كل شيء... لقد اندحر الأعداء البعيدون، لكن الحرب في الصومال تواصلت، وتتالى هذه المرة على البلد المصاب الأعداء من الجيران المحيطين الذين تولوا الحرب عليه بالوكالة...واستُنْزف الإنسان الصومالي إلى حد النخاع...وهو وضع ألقى في سلات الإهمال بكل محاولات إقامة الدولة الوطنية وإتمام سيادتها وانجاز مخططاتها خاصة فيا يهم النهضة الزراعية التي تمثل حجر الزاوية في تامين الغذاء للشعب... ولعل الأنظمة الاستعمارية الآن، وهي ترى ما يحل بالصومال من كارثة فقدان الطعام وتساقط العديد من الجياع، نحسبها تتشفى من كل من وقف ذات يوم مقاوما لها ومعارضا لوجودها في الوطن، فتراها تتراخى في إرسال المعونات إلى البلد المنكوب، مغمضة عينيها تماما عما يزرع من موت زؤام في كل دار وحي...

يجب أن نعرف أن هذا الوضع المأساوي بكل المقاييس، لا ينفرد به الصومال لوحده، بل إن كل الدول المتخلفة بمن فيها العربية، معرضة في كل وقت إلى ان تحياه، بل نستطيع أن نؤكد أن الأعداد الكبيرة من الفقراء في أقطارنا تعاني فعليا من مجاعات يومية متكررة، تتمثل في حرمان غذائي صارخ و دائم... فافتقارهم إلى قدرة شرائية كافية توازي بمفعولها الأسعار المعروضة يجعلهم عاجزين عن اقتناء حاجياتهم الضرورية من اللحوم والأسماك والغلال والخضر، ويجبرون على تعويضها بفضلات ما تبقى من رديء الطعام... فحتى الماء لم يعد في متناول الفقراء؛ إننا لسنا أحسن حالا من الصومال المنكوب... فرغم 'استقلال' دولنا و'سلامة' أوضاعها الداخلية و تشدق حكامها بالأمن والطمأنينة التي تسودها فان دولنا- بلا استثناء- عاجزة عن تحقيق ما تحتاجه شعوبها من الغذاء كما و نوعا و هي اعجز عن تمكين هذه الشعوب من حقهم في الثروة لاقتناء ما يحتاجون..والأمر يتفاقم أكثر عند الدول الإفريقية الضاربة في التخلف...و لنا شاهد في تونس الخضراء عما نقول، ففي كل رمضان تونسي تتكرر نفس الظاهرة من الندرة والغلاء، فربطة المعدنوس الرمضانية يتضخم ثمنها مقابل تراجع حجمها، فيتجاوز في بعض الأوقات الدينار الواحد، والكغ من الفلفل يقارب الدينارين، أما عن اللحم والبيض وغيرها فحدث ولا حرج...

يحدث هذا الإمساك العنيف في دولنا العربية و فيها ما يكفي و زيادة من السواعد المدربة و العقول القادرة على الإبداع و الإنتاج، مع توفر انهار دائمة الجريان، هي من اكبر ما يوجد في العالم:كالنيل والفرات ودجلة والعاصي وأم الربيع، و ما يحمل جوف أراضيها من كميات هائلة من المياه الكائنة المهملة بدعوى تركها للأجيال القادمة؟؟...في بلداننا أيضا ملايين الهكتارات من السهول الممتدة التي تصلح لزراعة الحبوب والخضر كما هو الحال في السودان الذي لو قدر لأراضيه ان تبذر كما ينبغي للبّت حاجيات كل العرب من الغذاء، وببلداننا أيضا بساتين غناء من الزياتين والنخيل والبرتقال والفستق والمشمش والتفاح والخوخ... التي تطعم بإنتاجها شعوبنا وبقية شعوب العالم....إنتاج الحليب في تونس وكذلك البيض والبطاطا والطماطم والفلفل والدلاع والبطيخ يفوق حاجيات الشعب الداخلية، لكننا مع ذلك نحيا احتياجا و جوعا مقنعا وغلاء فاحشا يعصر أرباب العائلات...لا شك أن في الأمر خللا ما...

من الكذب المسخرة الذي سمعناه طيلة نصف قرن القول بأن وضعنا الغذائي السيئ هو نتيجة حتمية لعوامل طبيعية...بل الحقيقة هو أن العامل الأساسي في وضعنا الغذائي البائس سياسي في جوهره، وعلى ارتباط متين بغياب سلطة الشعب وحريته وبانعدام الديمقراطية، و بوجود أطراف داخلية عفنة وفئات كمبرادورية عميلة وفاسدة تمسك بدواليب البلاد الرئيسية؛فهي الطابور الخامس الذي تكون مهمته نخر الاقتصاديات الوطنية وعرقلة نمو زراعاتنا ومحاربة كل محاولة يشتم منها رفع المحاصيل والاستغناء عن الأسواق الخارجية: أسواق القمح والأرز والسكر والقهوة والشاي واللحوم والبيض والحليب، و من خلفها البورصات و البنوك و المصالح السياسية و الإستراتيجية...لقد وجدت شركات الطعام والدواء والبذور في هذه الثعالب الضالة والجشعة العمياء خير من يعمل على ابقاء مجتمعاتنا في تخلفها الزراعي حتى يمارس اسيادهم علينا سلاحهم الاخضر الرهيب التي تساوَم بواسطته حرياتنا واراداتنا وسيادتنا وحتى ثقافتنا وهويتنا...فقوة الاستعمار ومصالحه تتمثل في وجود سلطة محلية تتحكم في رقابنا، من صفاتها الرئيسية الخنوع و عداوة المواطن، ووطن عاجز اقتصاديا وتابع ذليل للمزارع الغربية.... فكم عقدت هذه الفئات الفاسدة من صفقات مشبوهة و كم استوردت من اغذية فاسدة نشرت المرض في صفوف شعوبنا و اودت بخيرة شبابنا، و كم ملات مقابل ذلك حساباتها المصرفية من المال العام الحرام و رفعت من العجز المالي و المديونية للصناديق؟؟؟...هذا هو مربط الفرس في ازمتنا الغذائية المفتعلة....

إن كارثة الصومال تخفي أمرين على غاية الأهمية :
أولهما: رغبة القوى العظمى في تخيير كل الدول الحرة، و من بينها الدول العربية، بين الخضوع إلى الإرادة الاستعمارية والصهيونية أو أن تتمسك بهويتها و سيادتها، فيحل بها شبح الجوع وما يمكن أن يتبع ذلك من قلاقل اجتماعية قد تنغص على الفاسدين وتيرة الاستغلال والفساد واللصوصية.

ثانيهما:لا تتحقق سياسات الاستعمار الزراعية داخليا إلا بوجود قوى محلية تعمل معه على إبقاء أوطاننا في حالة ارتهان واحتياج غذائي دائم، مع الايعاز لها بمهمة تخريب كل المحاولات الوطنية الهادفة إلى بناء سياسات زراعية عصرية تحقق ما نحتاجه من الغذاء.

فإذا أردنا أن نتخلص من مصير مشؤوم كهذا الذي يعيشه الصومال الشقيق علينا التخلص وبسرعة من عصابات الكمبرادور وتعويضها بشرائح وطنية تدافع عن مصالح الوطن وتستثمر في الداخل وتسعى لتجسيم فكرة الامن الغذائي....وها أن الثورات العربية المجيدة تتيح لنا بامتياز اطارا جديدا تتخلص شعوبنا بواسطته من رواسب الاستعمار و عملائه، و ترسخ على ارض الواقع سيادتنا على بطوننا اولا و على اوطاننا ثانيا...و من المنتظر أن يستعمل الاستعمار الغذاء لمساومتنا على ثوراتنا، لذا ينبغي الاسراع بالقضاء المبرم والنهائي على انظمة الفساد والاستبداد العالقة واستكمال مهام الثورة باسرع ما يمكن...و بهذا نعيق يد الفساد الداخلية أن ُتمدّ إلى الاستعمار......


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الصومال، المجاعة بالصومال، الأمن الغذائي، التدخل الأجنبي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-08-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  مثلث الانقلاب في تونس: اعلاميون، امنيون و سياسيون ..
  الاعلام المتواطئ يصنع خطر السلفيين
  النهضة و مواقع الاغتصاب
  سوريا الجديدة ....كيف ستكون ؟؟
  هؤلاء يريدون ان يصبحوا ابطالا
  من قتل الشهداء، سؤال أجيبكم عنه
  جواب عمن يسالني انتمائي ؟؟؟
  إلى رئيسنا المنتخب
  تحذير شديد اللهجة الى كل من يروم إحراق الوطن
  أي موقف للمسحوقين من الأقلية المتحفزة للسطو على كراسي التأسيسي؟
  محاولات بوليسية فاشلة لاسترداد 'الهيبة'
  الكارثة الغذائية ليست صومالية فحسب، بل هي عربية أيضا
  المكتبة الوطنية في تونس تجسيد لدولة الفساد و الدكتاتورية (ج1)
  ما رمزية سقوط اللحي الكاذبة في تونس الثورة ؟
  ماذا يريد السبسي من الشعب التونسي ؟؟؟
  لماذا لن أسجل اسمي في انتخابات التأسيسي؟
  شكري بن عيسى: الثائر الميداني، حينما يصر على مبادئ الثورة

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سفيان عبد الكافي، أحمد بوادي، وائل بنجدو، صفاء العراقي، محمد إبراهيم مبروك، فتحـي قاره بيبـان، ماهر عدنان قنديل، د - محمد بنيعيش، كريم فارق، د. نهى قاطرجي ، معتز الجعبري، محرر "بوابتي"، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد مورو ، سحر الصيدلي، د. عادل محمد عايش الأسطل، العادل السمعلي، د. طارق عبد الحليم، جاسم الرصيف، إيمان القدوسي، إسراء أبو رمان، صفاء العربي، حمدى شفيق ، صلاح المختار، إياد محمود حسين ، صباح الموسوي ، سيدة محمود محمد، د. خالد الطراولي ، محمد شمام ، كريم السليتي، خالد الجاف ، مصطفي زهران، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد عباس المصرى، سيد السباعي، فهمي شراب، حسن الطرابلسي، د. الحسيني إسماعيل ، رأفت صلاح الدين، سلوى المغربي، محمود صافي ، أحمد الغريب، محمد الياسين، رافد العزاوي، د - مضاوي الرشيد، عزيز العرباوي، تونسي، محمد عمر غرس الله، د - الضاوي خوالدية، د. عبد الآله المالكي، أبو سمية، عمر غازي، الهيثم زعفان، د - المنجي الكعبي، محمد أحمد عزوز، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- هاني السباعي، د. محمد عمارة ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد الحباسي، عواطف منصور، د - احمد عبدالحميد غراب، د - أبو يعرب المرزوقي، د- محمود علي عريقات، حاتم الصولي، سلام الشماع، د. محمد يحيى ، رشيد السيد أحمد، فراس جعفر ابورمان، كمال حبيب، د- هاني ابوالفتوح، فاطمة حافظ ، مجدى داود، سامر أبو رمان ، د.محمد فتحي عبد العال، حسني إبراهيم عبد العظيم، رحاب اسعد بيوض التميمي، صالح النعامي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، منجي باكير، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، ابتسام سعد، علي عبد العال، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صلاح الحريري، إيمى الأشقر، د - مصطفى فهمي، سوسن مسعود، عبد الغني مزوز، أحمد ملحم، هناء سلامة، د. جعفر شيخ إدريس ، نادية سعد، محمد العيادي، أحمد النعيمي، حميدة الطيلوش، رافع القارصي، د - محمد بن موسى الشريف ، منى محروس، محمود فاروق سيد شعبان، عدنان المنصر، رضا الدبّابي، د.ليلى بيومي ، د. أحمد محمد سليمان، محمود سلطان، عبد الرزاق قيراط ، محمد الطرابلسي، د. نانسي أبو الفتوح، سعود السبعاني، د- محمد رحال، رمضان حينوني، عبد الله زيدان، ياسين أحمد، سامح لطف الله، د - غالب الفريجات، المولدي الفرجاني، عبد الله الفقير، الهادي المثلوثي، شيرين حامد فهمي ، أ.د. مصطفى رجب، يحيي البوليني، د- جابر قميحة، علي الكاش، مصطفى منيغ، أنس الشابي، طلال قسومي، محمود طرشوبي، د. أحمد بشير، د. صلاح عودة الله ، حسن الحسن، فتحي الزغل، جمال عرفة، الناصر الرقيق، محمد تاج الدين الطيبي، د - شاكر الحوكي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فتحي العابد، يزيد بن الحسين، بسمة منصور، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد سعد أبو العزم، عراق المطيري، فاطمة عبد الرءوف، محمد اسعد بيوض التميمي، حسن عثمان، خبَّاب بن مروان الحمد، مراد قميزة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الشهيد سيد قطب، د - صالح المازقي، فوزي مسعود ، عصام كرم الطوخى ،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة