تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ما رمزية سقوط اللحي الكاذبة في تونس الثورة ؟

كاتب المقال قاهر اعداء الثورة التونسية    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا نعهد لحى 'كمبارس' مدفوعة الأجر إلا في تونس و في مثيلاتها ممن تحكمها سلطات خبيثة كاذبة تترأس الشيطان و تتربص بشعبها الذل و تتحرش به الشر و الهوان و تود التفرد بالقرار و الاستئثار بالثروة و المتاجرة في السيادة و مستقبل الوطن....

إنها لحي تود الإيحاء بان أصحابها هم من المتعصبين المنتمين إلى التيار الإسلامي السلفي، ومن 'المتشددين الاسلاميين الخطيرين'... لحي و هي على ذقون أصحابها تحاول أن تبعث برسالة عاجلة و صارمة إلى الشعب، مضمونها أن هؤلاء لو وصلوا إلى الحكم لتحولوا إلى نواب الله على الأرض، و لمارسوا باسمه سلطة كهنوتية دينية لا تليق بتضحيات شعبنا العظيم، و لسودوا مستقبله، و حولوه إلى المجهول و شقاء دائم مظلم ظالم ظلوم و ظلاّم، أشعث اغبر كلحي أصحابها ... مستقبل لن يرتاد الا مقاصل قطع الأيدي و الرؤوس و لن يأتي الا بفظاعات رجم الزناة حتى القتل و التضييق على الحريات العامة و الحقوق الأساسية و الإرجاع القسري للمرأة إلى الدار و إغلاق الباب دونها حتى الموت، و إحياء ظاهرة الحريم و الزج بالناس في اتون الجهل و التخلف ....ما هذه البشاعة ...

أما الرسالة إلى الخارج فهي تود القول بان الحركات الإسلامية لا تستحق الديمقراطية و الدعم و الاعتراف بعد المحاولات و المراجعات التي قام بها الغرب اثر ربيعنا العربي ......

لكن الرسالة المزدوجة انعكس مضمونها حين سقطت اللحي فجأة ...؟؟؟ و لم تكن مضمونة الوصول كما أمل مرسلوها ..... فهي في طريقها سرعان ما تبدلت شكلا و مضمونا، فإذا بها تحيد عن الهدف و تنفلت من عقالها منقلبة رأسا على عقب، و تصيب أصحابها في مقتل... يحدث ذلك حين شاهدنا ما لم يحسبوا له حسابا، حيث سقطت اللحي و تهاوت إلى الأرض غير عابئة باليد التي حاولت إرجاعها إلى مكانها...و كأنها تأبى إلا أن تقول الحق .... فينقلب عندئذ السحر على الساحر... و يفتضح أصحاب اللحي المستعارة ... اللحي الكمبارس المصنوعة من شعر الكذب و البهتان و مكائد شيطان... فتنطق هذه المرة و أمام الملا بأنها ليست لــــ 'اسلاميين متشددين أو سلفيين' كما أرادوا إقناعنا به، بل هي لحي صنعت ضمن برنامج الثورة المضادة التي يقودها أعداء الثورة من أطراف مافيوزية محلية و موبوءة ذات العلاقة الوثيقة بالاستعمار و الصهيونية، و نجد على رأسها تحالف المخابرات النوفمبرية الباقية و فلول التجمع المنحل التي لم تستغ بعدُ هزيمتها بعد الرابع عشر من جانفي المجيد و التي تنشط - مع ذلك - املة في التسلل مجددا إلى البلاد ... إننا نحمد الله على توفر وسائط الكترونية تظهر على الملا سقوط لحيهم المفبركة و الفاشلة، و اخرها ما رايناه امام قاعة السنما من احتجاج مزعوم على شريط الفاني ...

حين اذكر العلاقة الموبوءة لفلول التجمع المرتبط بالمخابرات و المصالح الامبريالية الصهيونية في جريمة الإيحاء هذه، لا بد أن أشير إلى ما تعلمناه خلال نصف عام من الثورة، من اندساس العناصر المخابراتية في صفوف الشباب الثائر(كما نرى في فلسطين المحتلة) و التزيي بزيهم و هيأتهم و اندماجهم ضمنهم في المسيرات و المظاهرات و الاعتصامات و في كل أشكال النضال، حيث تمكن هؤلاء الخونة من تعلم لغة الثوار، و تبنوا شعاراتهم و رفعوها، و توصلوا إلى حيازة ثقة الكثيرين منهم، متحالفين في ذلك مع بعض من عناصر اليسار الانتهازي الذي اشتغل سابقا لسلطة الفجور و الطغيان، و مستغلين سذاجة اطراف ثورجية كانت تروم الفوز بنصيبها من الثورة، حتى وصل هؤلاء الجواسيس إلى منصب القيادة احيانا، و كان ذلك بالخصوص منذ اعتصام القصبة الثاني الذي كان يدار راسا من داخل وزارة الداخلية، لكننا توصلنا، و لو بتاخر، إلى فضح عدد منهم، رغم تمكنهم من تجنيد عناصر من الشباب ليعملوا في صفوفهم، و اثروا فيهم من خلال المخدرات و الجنس و المال القذر و الوعود الجوفاء....تأخذنا الذاكرة أيضا إلى ما كانت تأتيه هذه العناصر من خزعبلات شيطانية لا مسئولة خلال أولى خطوات الصحوة الإسلامية في تونس في ثمانينات القرن الماضي، فقد عملت على الإيحاء للناس و المهتمين بما عليه الإسلاميون من استهتار أخلاقي مرفوض اجتماعيا و من نفاق عام لا يرضى عنه احد، فينفروا كل من يروم الانضمام إليهم، و يسهل ضربهم....لا يجب ان ننسى أيضا حادثة الروحية المهزلة و التي يتندر بها الشعب إلى الآن، حيث وزعت التلفزة البنفسجية و مثيلاتها من الجرائد الصفراء صورا لأشخاص ذوي لحي كثاث، تقول بأنهم شباب القاعدة الذين أطلقوا الرصاص و قتلوا من قتلوا و روعوا من روعوا ...

إذن نحن إزاء سياسة ماكرة تقودها أوساط داخلية مشبوهة و معروفة بالتعاون مع أطراف استعمارية و صهيونية للحيلولة دون انتشار التعاطف 'السياسي' مع الاسلاميين، كحركة النهضة الممثل القوي للاسلاميين في الانتخابات ... و هي تعمل على ان يكون توجيه التعاطف الشعبي نحو بديل سياسي مقبول و يرضى عنه الاستعمار و أزلامه في الداخل، و تكونه أحزاب تتوافق في رؤاها الفكرية و ثقافتها و شعاراتها و برامجها، مع املاءات الاطراف الاستعمارية و الصهيونية التي خسرت في نظام بن علي العبد المامور و القن الذليل ... و ليس استهداف الإسلاميين الا للأغلبية التي قد يمثلونها لو يتقدمون إلى الانتخابات، و عندها تكون الخشية اكبر من فقدان عدة ملفات اساسية في السياسة الداخلية و الخارجية كان نادى بها الشعب خلال ثورته، كتحديد موقف جديد من اسرائيل و العمل على تحرير فلسطين، و اعادة اقتسام العمل العالمي و تاسيس علاقات عادلة مع اروبا و الغرب، و البدء في نهضة حقيقية و تقويم لمفهوم السيادة و العمل على تحقيق الامن الغذائي الخ....و ليست الاحزاب الوطنية الاخرى بمناى عن التشويه الذي طال سابقا حزب العمال في احداث سليانة، و لعل الأمر ذاته يطبخ لحزب المؤتمر من اجل الجمهورية ....

و لا غرو ان ترتبط خزعبلات التشويه بحدثين أراهما بالغيْ الخطورة، الأول يتعلق باستحقاق الثالث و العشرين من أكتوبر و الثاني يتمثل في إعلان حالة الطوارئ بداية من شهر أوت المقبل... إن ما يشتم منه هو رائحة الاقصاء و القمع لكل من هو إسلامي، و لكل من هو وطني، و لكل رافض للثورة المضادة و لعودة النظام النوفمبري و لكل حر اصلا ..فحالة الطوارئ لا تتماشى و اجراء انتخاب حر، نزيه و عام، يكفل للبلاد الخروج من مرحلتها الانتقالية. ؟؟مما يشعل نار الشك في حصول الانتخابات اصلا ... اما توافق حالة الطوارئ و شهر رمضان، فقد يكون مؤشرا جديا على ما ينتظر الاسلامين و عموم المصلين في شهر رمضان ...جائز جدا ان نتصور عودة القمع الممنهج من بابه الواسع بعد ان نضجت ثماره ... ليصيب كل من يحاول ان يعبر عن رايه في وضع ما بعد الثورة و يطال كل فرد او حزب رفع راية العصيان في وجه نظام بن علي قبل الرابع عشر و بعده ...و قد تكون لحادث جامع القصبة نسخ اخرى متكررة عند صلوات الفجر و التراويح..... فهل يكون سقوط اللحي مؤشرا على بروز الأنياب ؟؟؟ربما ......

--------------
وقع تحوير طفيف لكنية الكاتب كما وردنا
محرر موقع بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة المضادة، الثورة التونسية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-07-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  مثلث الانقلاب في تونس: اعلاميون، امنيون و سياسيون ..
  الاعلام المتواطئ يصنع خطر السلفيين
  النهضة و مواقع الاغتصاب
  سوريا الجديدة ....كيف ستكون ؟؟
  هؤلاء يريدون ان يصبحوا ابطالا
  من قتل الشهداء، سؤال أجيبكم عنه
  جواب عمن يسالني انتمائي ؟؟؟
  إلى رئيسنا المنتخب
  تحذير شديد اللهجة الى كل من يروم إحراق الوطن
  أي موقف للمسحوقين من الأقلية المتحفزة للسطو على كراسي التأسيسي؟
  محاولات بوليسية فاشلة لاسترداد 'الهيبة'
  الكارثة الغذائية ليست صومالية فحسب، بل هي عربية أيضا
  المكتبة الوطنية في تونس تجسيد لدولة الفساد و الدكتاتورية (ج1)
  ما رمزية سقوط اللحي الكاذبة في تونس الثورة ؟
  ماذا يريد السبسي من الشعب التونسي ؟؟؟
  لماذا لن أسجل اسمي في انتخابات التأسيسي؟
  شكري بن عيسى: الثائر الميداني، حينما يصر على مبادئ الثورة

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الله زيدان، فراس جعفر ابورمان، د - صالح المازقي، أحمد الحباسي، علي عبد العال، المولدي الفرجاني، فهمي شراب، محمود فاروق سيد شعبان، فاطمة عبد الرءوف، د - محمد عباس المصرى، د. محمد يحيى ، د.ليلى بيومي ، إسراء أبو رمان، محمود طرشوبي، د - محمد بنيعيش، د. جعفر شيخ إدريس ، رحاب اسعد بيوض التميمي، صباح الموسوي ، أشرف إبراهيم حجاج، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، ماهر عدنان قنديل، أحمد الغريب، فوزي مسعود ، ياسين أحمد، نادية سعد، رافد العزاوي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د.محمد فتحي عبد العال، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حمدى شفيق ، محمد شمام ، كريم فارق، عبد الله الفقير، وائل بنجدو، حسن الطرابلسي، محمد الطرابلسي، حسن الحسن، فاطمة حافظ ، أحمد النعيمي، د. طارق عبد الحليم، د - محمد بن موسى الشريف ، طلال قسومي، أنس الشابي، كريم السليتي، محمد تاج الدين الطيبي، محمد اسعد بيوض التميمي، عزيز العرباوي، فتحـي قاره بيبـان، أ.د. مصطفى رجب، د - مضاوي الرشيد، صفاء العراقي، د - غالب الفريجات، سلام الشماع، حاتم الصولي، د. الحسيني إسماعيل ، فتحي الزغل، أحمد بوادي، الهيثم زعفان، د. صلاح عودة الله ، د- محمود علي عريقات، معتز الجعبري، عصام كرم الطوخى ، محمد أحمد عزوز، خالد الجاف ، د. نهى قاطرجي ، رضا الدبّابي، الهادي المثلوثي، كمال حبيب، مصطفي زهران، د. عادل محمد عايش الأسطل، ابتسام سعد، د- جابر قميحة، د. نانسي أبو الفتوح، بسمة منصور، صلاح المختار، د - مصطفى فهمي، العادل السمعلي، د. عبد الآله المالكي، سامر أبو رمان ، د - المنجي الكعبي، حسني إبراهيم عبد العظيم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فتحي العابد، محمود سلطان، أبو سمية، د - شاكر الحوكي ، عدنان المنصر، سفيان عبد الكافي، محمد عمر غرس الله، د. أحمد محمد سليمان، عواطف منصور، مصطفى منيغ، سوسن مسعود، شيرين حامد فهمي ، حسن عثمان، محمود صافي ، يحيي البوليني، د. الشاهد البوشيخي، هناء سلامة، خبَّاب بن مروان الحمد، د - أبو يعرب المرزوقي، إيمان القدوسي، صفاء العربي، محرر "بوابتي"، عبد الغني مزوز، جمال عرفة، سامح لطف الله، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عمر غازي، صلاح الحريري، رمضان حينوني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سيدة محمود محمد، محمد العيادي، رافع القارصي، إياد محمود حسين ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد إبراهيم مبروك، د - محمد سعد أبو العزم، مجدى داود، صالح النعامي ، أحمد ملحم، حميدة الطيلوش، سحر الصيدلي، مراد قميزة، منى محروس، يزيد بن الحسين، سعود السبعاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - الضاوي خوالدية، د. خالد الطراولي ، تونسي، عراق المطيري، د- هاني ابوالفتوح، د. محمد مورو ، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد الياسين، منجي باكير، رشيد السيد أحمد، د- محمد رحال، عبد الرزاق قيراط ، إيمى الأشقر، سيد السباعي، جاسم الرصيف، د. أحمد بشير، د . قذلة بنت محمد القحطاني، الناصر الرقيق، رأفت صلاح الدين، د. محمد عمارة ، د- هاني السباعي، علي الكاش، الشهيد سيد قطب، سلوى المغربي،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة