تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المكتبة الوطنية في تونس تجسيد لدولة الفساد و الدكتاتورية (ج1)

كاتب المقال صالح الصابر - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تعد المكتبة الوطنية في كل بلد مفخرة و رمزا وطنيا لما تجمعه داخلها من ذاكرة الشعب و ثقافته، و هي ترمز بهذا إلى احتوائها على جزء من السيادة الفكرية و الهوية الوطنية...وهذا البعد يترجم عمليا بربطها بلفظ الوطن...لكن الحال في تونس يختلف عما نقول...اذ نُكبت دار الكتب منذ الاستقلال- ولا زالت- بزمرات متسّيسة طفيلية وعميلة وتابعة ذليلة ابت الا الفساد و التفرد و احتقار كل ما هو ثقافي حقيقي؛فتاريخ تونس و مثقفيها طويل و شاق مع المحاولات الحاصلة لانجاز مبنى يجسّد معنى الوطن في مكتبة تنطق بهذا المعنى، ولقد تجلت خلال تلك المحاولات علاقة التنافر والتعارض بل الصراع بين الثقافي والسياسي، وتغلب السياسي في آخر المطاف، و لنا مثالان اثنان نعتمدهما لتوضيح ما نقول ....

فاول بناية زُعم انها ستكون مقرا للمكتبة الوطنية او مكتبة كلية الاداب القريبة كانت بُعيْد الاستقلال، و تجلّتْ في ثناياها سياسة القمع والتفرد التي انتهجها حزب الدستور انذاك، اما ثاني بناية فكانت منذ بضع سنين وتجسدت فيها ايضا مظاهر مزرية من سرقة المال العام والفساد والرشى وعلاقات الولاء والعبث بمصالح الشعب وبامال شبابه المتعلم وطموحاته...

تنطلق أول قصة المبنى بعيد الاستقلال مع تلك البناية الباقية على عروشها إلى حد الان قبالة كلية الاداب و العلوم الانسانية باعلى شارع 9 افريل بتونس العاصمة، و هي بناية ضخمة يكونها قسمان: واحد علوي و اخر سفلي مشيد تحت الارض، و لا ندري كم اموالا باهظة دفعنا لأجل بنائها، قد نكون اقترضناها من الخارج، لكن السلطة استغلتها في المنطلق للترويج في تلميع صورتها بحيث تظهر من خلالها على انها راعية العلم و المعرفة...و مبدئيا، اختيرت المكتبة في ذلك الموقع حتى تخدم الترابط الوثيق بين ما هو تعليمي ينجز داخل اسوار الجامعة و ما هو بحثي يجري في قاعات المطالعة، بحيث يكمل كلاهما الاخر، والنتيجة المنتظرة ان الطالب لا يتحصل على استاذيته الا بعد ان يكون قد نهل مما هو منهجي و معلوماتي...وكان قرب البنايتين التي لا يفصل بينهما سوى الشارع العريض عاملا لتشجيع الاقبال على الاطلاع واستكمال التكوين الاكاديمي.

إلا أن عصابات النهابة البورقيبية المستفيدة من الجرائم السياسية لزعيمهم الاوحد ضد معارضيه، افتكت المقر عنوة و حولته إلى مقر مركزي للحزب الدستوري البائد، و جعلت من هذا الاطار الروحي و العقلي و السامي الجميل وكرا بوليسيا قذرا تمارَسُ فيه على طلبة كلية الاداب من اناث و ذكور شتى انواع التعذيب والقهر وتُنْتهك فيه حقوق الانسان وتكسّرُ فيه ارادة ابناء الشعب العظيم...و جاء ذلك في اطار تضخم مكانة الحزب الحاكم الذي تحول إلى دولة تتحكم في الدولة، بل هو الدولة ذاتها...وقد كوّن له اذرعا تجسدت خاصة في المليشيا الحزبية التي ظهرت إلى العلن بعد ما اصاب الحزب من تصدع داخلي بين البورقيبيين واليوسفيين...ولم تتاخر هذه المليشيات-كما هو معلوم- عن اقدامها على تعذيب الاطراف المعارضة لها ومارست مئات الاغتيالات في صفوف ثوار التحرير والزعماء السياسيين...و في سبعينات القرن الماضي و ثمانيناته كانت المليشيا قد تضخمت بحيث اصبحت تتدخل في كل شيء، وكان قائدها الرمز الرديء محمد الصياح الامين العام للحزب المقبور يراقب من داخل مكتبه و من وراء البلور الاسود تحركات الطلاب و مظاهراتهم ...وكم برز هذا الشخص و ميليشياته بقمعه طلبة الكلية الذين كانوا يرومون ممارسة حقهم في التعبير والديمقرطية، ولعل المناضلين تيقنوا بدور الصياح القمعي لهم، فكانوا وهم يمرون قريبا من مكتبه يرددون شعار'ابن العامل والفلاح***اقوى منك يا صياح'، وكان ذلك الاصيفر يجن جنونه وهو يسمع ذلك التحدي...

لقد تحول مبنى المكتبة بذلك إلى زنازين يزج فيها بخيرة شباب الوطن وامال اجياله وطموحات عائلاته، واتخذ الدهليز الرابط بين البنايتين والذي كان من المامول ان يسهل على الطلبة عناء شق الطريق نحو مواطن المعرفة إلى مسلك تمارس فيه كثير من عمليات التعذيب، فحين يقبض على الطالب او الطالبة يقادان خلسة إلى الدهليز المذكور ويسحبان عنوة ويجران مهانة ويداس عليهما ويضربان ويقمعان حتى يوصل بهما إلى صيّاح الميليشيا الذي يواصل الاشراف على التعذيب و الاستنطاق...لقد دخلتُ منذ سنوات قليلة هذا المبنى الفارغ من كل ما هو حزبي و ذلك بعد انجاز البناية الجديدة لتجمع بن علي في شارع محمد الخامس والتي كنسوا منها فهجرت بدورها من اذناب الهمجية اثر ثورتنا العظيمة، و مع عدم تمكني من الاطلاع على البناية الواقعة تحت الارض، فاني عاينت المبنى العلوي بما فيه من غرف ضيقة شبيهة بالزنازين و تخيلت صياح الطلبة و الطالبات و هم يعذبون داخلها، كما عاينت المدرج الذي كان اوباش الحزب يهتفون فيه بحياة الزعيم الاوحد ..و لقد لاحظت انه مع تحول البناية إلى صبغة"مدنية"، فهي لم تحوّل عن صبغتها القمعية.. بحيث ان طابقها الثالث اضحى مقرا لمحكمة الناحية، و بما لتجميل وجهها البشع كتبوا لافتة عريضة تشير إلى وجود مقر ثقافي بالطابق الاول....؟؟؟

لكن ما البديل الذي اختير ليكون مكتبة وطنية او مكتبة للكلية في ذلك الوقت؟؟ففي البداية حشر الطلبة حشرا في مبنى مكتبة الكلية الذي اضيف على عجل خارج المبنى الرئيسي للكلية، و مع مرور السنين لم يعد يتسع إلى العدد المتضخم للدارسين، ثم ان السلطة اختارت للمكتبة الوطنية مقر العطارين القريب من جامع الزيتونة الموجود في قلب المدينة الاسلامية، و كان هذا المبنى مقرا سابقا لاحد القادة العسكريين الاتراك...؟؟؟وهو مع رطوبته المنبعثة من جدرانه واسقفه، فانه يضيق باستمرار على الباحثين مكانا ونفَسا مما يضطرهم إلى فتح النوافذ للتهوئة والتضوئة، فاذا براوائح عدة- ليست هي بعطور العطارين- تتسلّل إلى القاعة الضيقة: روائح طبخ المقروض والمُصْلي والمرقاز والسّمك المشوي، اضافة إلى اصوات الباعة ولغط المارة وكل مسلسلات المشادّات التي تستعمل فيها قاموس تونس للالفاظ النابية المعروفة ...فيعاد غلق النوافذ ويخير عليها الرطوبة ونقص الهواء......لقد امضينا سنوات من العناء في دار لا تصلح ابدا ان تكون مقرا لذاكرة الوطن، نريده ان يمحي حقبة القمع الاولى فاذا بنا نصدم بظروف بعيدة كل البعد عما هو معرفي وتعليمي وانساني....

و من العجب ان يتواصل الدور القمعي للبناية المقابلة للكلية، اذ شيدت على جدرانها مقر البلدية الرئيسي، و إلى حد الان و خلال الحكم النوفمبري الجديد الذي تاسس بعد الرابع عشر من جانفي المجيد على انقاض دماء الشهداء، لايزال المقر يشغّل وكرا لسياسة القمع الممنهج، و لازلت عصابات البوب تتجمع حولها و بالقرب منها لضرب الاعتصامات بالقصبة ..ترى متى سيتحرر هذا المقر فيتغلب الخيار الثقافي الحر النابع من ذات الوطن على القرار السياسي الجائر؟؟ ويعود المبنى على الاقل إلى مكتبة تابعة للكلية التي تغص بالاعداد الكبيرة لطلبتها ؟؟ و هل ستتمكن ثورتنا المجيدة من انجاز هذه المهمة التاريخية العظيمة ؟؟؟هذا ما نتطلـــــــــع اليه........

---------
صالح الصابر: أستاذ و باحث جامعي تونسي
وهو إسم مستعار للكاتب
محرر موقع بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، المكتبة الوطنية، الفساد، الفساد المالي، دولة الفساد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-08-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  مثلث الانقلاب في تونس: اعلاميون، امنيون و سياسيون ..
  الاعلام المتواطئ يصنع خطر السلفيين
  النهضة و مواقع الاغتصاب
  سوريا الجديدة ....كيف ستكون ؟؟
  هؤلاء يريدون ان يصبحوا ابطالا
  من قتل الشهداء، سؤال أجيبكم عنه
  جواب عمن يسالني انتمائي ؟؟؟
  إلى رئيسنا المنتخب
  تحذير شديد اللهجة الى كل من يروم إحراق الوطن
  أي موقف للمسحوقين من الأقلية المتحفزة للسطو على كراسي التأسيسي؟
  محاولات بوليسية فاشلة لاسترداد 'الهيبة'
  الكارثة الغذائية ليست صومالية فحسب، بل هي عربية أيضا
  المكتبة الوطنية في تونس تجسيد لدولة الفساد و الدكتاتورية (ج1)
  ما رمزية سقوط اللحي الكاذبة في تونس الثورة ؟
  ماذا يريد السبسي من الشعب التونسي ؟؟؟
  لماذا لن أسجل اسمي في انتخابات التأسيسي؟
  شكري بن عيسى: الثائر الميداني، حينما يصر على مبادئ الثورة

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - مصطفى فهمي، د - الضاوي خوالدية، تونسي، رضا الدبّابي، د - مضاوي الرشيد، نادية سعد، العادل السمعلي، د - محمد عباس المصرى، علي الكاش، أشرف إبراهيم حجاج، محمد عمر غرس الله، رحاب اسعد بيوض التميمي، د.محمد فتحي عبد العال، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد الحباسي، محمد الطرابلسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الغني مزوز، صلاح المختار، أحمد الغريب، وائل بنجدو، د - محمد بنيعيش، حسني إبراهيم عبد العظيم، حسن الطرابلسي، رافع القارصي، صالح النعامي ، معتز الجعبري، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أنس الشابي، أحمد النعيمي، الهيثم زعفان، د. محمد يحيى ، د - غالب الفريجات، د.ليلى بيومي ، د- جابر قميحة، د - صالح المازقي، د - المنجي الكعبي، خالد الجاف ، د - احمد عبدالحميد غراب، حميدة الطيلوش، فوزي مسعود ، سوسن مسعود، جاسم الرصيف، شيرين حامد فهمي ، محمود سلطان، مراد قميزة، فراس جعفر ابورمان، رأفت صلاح الدين، فتحي العابد، د- هاني السباعي، د. الحسيني إسماعيل ، حسن عثمان، حمدى شفيق ، إيمى الأشقر، د. صلاح عودة الله ، سامح لطف الله، منى محروس، كريم السليتي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عزيز العرباوي، عصام كرم الطوخى ، ماهر عدنان قنديل، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فهمي شراب، د. نهى قاطرجي ، خبَّاب بن مروان الحمد، رافد العزاوي، د. محمد عمارة ، عواطف منصور، رشيد السيد أحمد، سلام الشماع، إسراء أبو رمان، محمد تاج الدين الطيبي، أ.د. مصطفى رجب، مصطفي زهران، كمال حبيب، محرر "بوابتي"، صباح الموسوي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، بسمة منصور، المولدي الفرجاني، محمد أحمد عزوز، د - شاكر الحوكي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، علي عبد العال، كريم فارق، أبو سمية، ياسين أحمد، محمود صافي ، فتحـي قاره بيبـان، سيد السباعي، أحمد ملحم، جمال عرفة، محمد العيادي، صفاء العربي، د. أحمد محمد سليمان، طلال قسومي، د - محمد بن موسى الشريف ، حسن الحسن، الناصر الرقيق، محمد إبراهيم مبروك، د. الشاهد البوشيخي، د. طارق عبد الحليم، سعود السبعاني، عمر غازي، مصطفى منيغ، فاطمة حافظ ، عراق المطيري، د - أبو يعرب المرزوقي، هناء سلامة، عبد الرزاق قيراط ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الشهيد سيد قطب، د- هاني ابوالفتوح، أحمد بوادي، إيمان القدوسي، صلاح الحريري، الهادي المثلوثي، يزيد بن الحسين، د- محمود علي عريقات، سحر الصيدلي، فاطمة عبد الرءوف، عبد الله الفقير، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبد الله زيدان، محمد اسعد بيوض التميمي، مجدى داود، د- محمد رحال، محمد الياسين، د. أحمد بشير، محمود فاروق سيد شعبان، د. عادل محمد عايش الأسطل، عدنان المنصر، منجي باكير، محمد شمام ، د. محمد مورو ، رمضان حينوني، د. خالد الطراولي ، د - محمد سعد أبو العزم، يحيي البوليني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، ابتسام سعد، سامر أبو رمان ، فتحي الزغل، حاتم الصولي، صفاء العراقي، محمود طرشوبي، سلوى المغربي، د. جعفر شيخ إدريس ، د. عبد الآله المالكي، إياد محمود حسين ، سيدة محمود محمد، سفيان عبد الكافي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة