تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الموساد فى لبنان، اللعب بالنار

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ليس سرا ان جهاز الموساد الصهيونى ينشط سرا و علنا فى لبنان، لكن يبقى السؤال المهم مع من يتعاون هذا الجهاز الخطير فى لبنان سواء على مستوى الافراد أو المؤسسات أو السفارات أو رموز المجتمع المدنى اللبنانى و بعض الاحزاب، فور محاولة اغتيال محمد حمدان عضو قيادة حماس فى مدينة صيدا منذ اسابيع وجهت اصابع الاتهام كالعادة الى هذا الجهاز الدموى و استندت سرعة الاتهام الى معلومات تفيد بأن الموساد يسعى الى تنفيذ عدة عمليات اغتيال معينة تستهدف عدة شخصيات و رموز مجتمع مدنى فى لبنان و فى بعض المخيمات الفلسطينية التى باتت مخترقة أمنيا و سياسيا من عديد الاجهزة العربية، الاقليمية و الدولية، هذه المحاولة الاجرامية الصهيونية لم تلاق انتقادا من بعض الجهات الحزبية و بعض الرموز الاعلامية و السياسية فى لبنان و بات مؤكدا أن تصاعد نشاط الموساد فى هذه الفترة هو احدى المؤشرات القوية التى تنطق بمدى تعاون البعض و مدى تنوع الادوار و مدى خبث المؤامرة التى تستهدف المقاومة فى عنوانها المميز حزب الله و بقية الموالين اليه من الاحزاب و الرموز السياسية، نحن اذن امام حالة ارتباك صهيونية واضحة تؤكد ان انتصار سوريا و حلف المقاومة عموما فى معركة كسر عظم الارهاب الوهابى القطرى قد دفعت بالحكومة الصهيونية الى اتخاذ كل التدابير و القيام بكل المحاولات الدموية لضرب المقاومة اللبنانية و زرع الفتنة و البحث بكل الطرق على اثارة حرب اهلية او نزاع حاد بين الطوائف .

يعتبر الاغتيال أحد أهم أركان نشاط الجهاز منذ تأسيسه مع مطلع الخمسينيات و على مدار سنوات عمر الكيان الصهيونى نفذ الموساد عدة عمليات اغتيال مرعبة فى اغلب الاقطار العربية و الغربية و لعله و خلافا لما يتبادر للذهن فبقدر ما شكلت عمليات الاغتيال الغازا لم تحل الى حد الان نظرا لطبيعة عمل المخابرات فقد كان لافتا ان كل العمليات لم تكن تستهدف شخصيات و رموز فلسطينية فقط بل شملت كل شخص او مؤسسة او بلد ترى فيه اسرائيل خصما أو خطرا محتملا فى المستقبل، لذلك ليس غريبا أن تسخر اسرائيل كامل قوة جهازها الاستخبارى لرصد و متابعة و اغتيال الكوادر اللبنانية المنتمية بصورة مباشرة أو غير مباشرة للمقاومة، لكن من الواضح أن جهاز الامن العسكرى و فرع المعلومات و جهاز أمن المقاومة قد حققوا نجاحات كثيرة فى اصطياد الجواسيس و العملاء و الخونة المنتمين لهذا الجهاز او المتعاونين معه من بعض الوجوه اللبنانية المعادية للمقاومة و هناك لفيف من الذين باعوا الضمير سواء على مستوى حزب الكتائب او القوات اللبنانية او تيار سعد الحريرى ممن يتعاونون منذ سنوات مع هذا الجهاز الخطير رافضين الفصل بين المواقف السياسية و بين الخيانة للوطن، بالمقابل تؤكد كثير من المعلومات ان هناك تعاون وثيق بين بعض اجهزة المخابرات العربية الاقليمية و بين الموساد و بالذات فى مجال تبادل الاسرار و تكوين بنك معلومات حول رموز حزب الله و طبيعة نشاطهم و مدى ما يملك الحزب من سلاح اضافة الى متابعة و ضرب ‘ الطريق ‘ الذى تمر منه هذه الاسلحة للوصول الى الحزب.

على قناة ‘ الميادين ’ كشف سماحة السيد حسن نصر الله عن سعيه لإيجاد تعاون وثيق بين حزب الله و بين كل فصائل المقاومة الفلسطينية، هذا الامر ربما يحصل للمرة الاولى لكنه سعى مهم و خطير و يمكن أن تكون له تداعيات على الساحة اللبنانية و الفلسطينية، ما كشفه السيد دفع بعض الناعقين المتعاملين مع اسرائيل فى لبنان مثل تيار الحريرى و تيار سمير جعجع الى انتقاد هذه الخطوة الجريئة و الاستراتيجية التى تؤكد ان قيام الموساد باغتيال بعض الرموز اللبنانية و الفلسطينية قد تم بالتعاون مع هؤلاء المتاجرين بالمصالح العربية و المنخرطين فى مشروع الفوضى الخلاقة التى تريد تفتيت كامل الجسم العربى بكل الوسائل، هذا على الاقل ما اكده بكثير من التفاصيل و الايحاء اللواء عباس ابراهيم مدير الامن العام اللبنانى فى برنامج ‘ خفايا الارهاب ‘ على قناة الميادين منذ فترة قريبة، لكن من المهم عدم تجاهل دور المخابرات المركزية الامريكية فى استهداف حزب الله و كل المتعاونين او المؤمنين بالفكر المقاوم و الجميع يعلم أن مقر السفارة الامريكية هو مقر معد للتجسس على كامل لبنان و هو من يدير معركة ضرب المقاومة اللبنانية بواسطة ادوات القــتل العربية و الصهيونية المؤتمرة بأوامرها و التغطية عليها اعلاميا و دفع بعض الاعلاميين اللبنانيين الفاسدين الى اطلاق النار علي حزب الله و تشويهه بكل الطرق و بالذات بواسطة مضامين التسريبات المسمومة و المضللة التى يوفرها هذا الجهاز بالتعاون مع الموساد و المخابرات الاردنية و السعودية و القطرية، و لئن كانت هناك شبه حرب باردة بيـــــن المخابرات الامريكية و بين الموساد ابان فترة الرئيس الامريكى السابق و بالذات فى موضوع النووى الايرانى فانه بصعود الرئيس ترامب تعززت هذه العلاقات و توفر الغطاء السياسى لكل العمليات القذرة التى ينفذها هذا الجهاز فى لبنان .

لا يهم ان تصح المقولة ‘ العمالة مفتوحة على الجميع دون سقف ‘ خاصة ان جهاز الموساد يسعى بكل الطرق الى تجنيد العملاء من كل البيوت و الطوائف و المذاهب و سوف يظل التجنيد عملية لا تنتهى ما دامت حالة العداء معلنة مع العدو و حتى ابرام الصلح معه فيما يدعو اليه بعض الحكام العرب باسم الارض مقابل السلام فانه لن يدفع العدو لإيقاف هذه الحملات بدليل ما يكشف من تجسسه المستمر على اقرب الدول الصديقة اليه مثل امريكا و فرنسا و كثير من البلدان الاوروبية و الافريقية، كذلك ستستمر نفس الادوات العربية المتآمرة ناشطة و متعاونة مع الكيان الغاصب لضرب المقاومة و لذلك طرحت عديد الاسئلة عند اغتيال محمد حمدان حول ما سمى بقلة الاحتراف الصهيونية و ذهب المحللون الى ان فشل عملية الاغتيال يمكن ان يكون بسبب التصاق العقل الصهيونى المدبر بمصادر محلية يعلم الجميع انها مرتبطة بالأحزاب و الفعاليات الرافضة للمقاومة و التى باتت معلومة بالاسم للجميع خاصة بعد كل ما وقع فى سوريا منذ سنة 2011 ، بطبيعة الحال، ربما نجح الموساد سابقا و سينجح فى تنفيذ بعض العمليات الجبانة و لكن من الواضح للمتابعين اليوم أن الجميع قد بات يلعب لعبة أمنية مكشوفة و باتت البيادق المتآمرة معروفة و بات العداء للعدو و لأدواته معلنا و لعل انتصار سوريا فى معركتها الاستراتيجية التاريخية سيكون بداية عهد الانكسار المدوى لكل هذه الزواحف المسمومة .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الموساد، فلسطين، لبنان، الخيانة، الخونة، العملاء، الإختراقات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-03-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté
  النوم مع الشياطين
  متشائمون

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. محمد مورو ، أ.د. مصطفى رجب، مصطفي زهران، ماهر عدنان قنديل، كريم فارق، الهادي المثلوثي، مجدى داود، منجي باكير، فتحـي قاره بيبـان، سامر أبو رمان ، د - مضاوي الرشيد، د- محمود علي عريقات، سيد السباعي، عواطف منصور، د. طارق عبد الحليم، رافع القارصي، رمضان حينوني، أبو سمية، أشرف إبراهيم حجاج، فتحي الزغل، وائل بنجدو، طلال قسومي، د - أبو يعرب المرزوقي، عراق المطيري، المولدي الفرجاني، عبد الرزاق قيراط ، عبد الغني مزوز، شيرين حامد فهمي ، حمدى شفيق ، سحر الصيدلي، حسن الحسن، صفاء العراقي، علي عبد العال، عبد الله الفقير، د. محمد يحيى ، فوزي مسعود ، د- هاني السباعي، مراد قميزة، محمد الطرابلسي، محمود طرشوبي، سيدة محمود محمد، تونسي، عصام كرم الطوخى ، محمود صافي ، سوسن مسعود، خبَّاب بن مروان الحمد، د. نهى قاطرجي ، د - صالح المازقي، عبد الله زيدان، د- جابر قميحة، صباح الموسوي ، د - شاكر الحوكي ، أنس الشابي، العادل السمعلي، إسراء أبو رمان، أحمد بوادي، ابتسام سعد، ياسين أحمد، أحمد النعيمي، نادية سعد، د. جعفر شيخ إدريس ، كمال حبيب، رضا الدبّابي، يزيد بن الحسين، أحمد ملحم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عدنان المنصر، محمد تاج الدين الطيبي، صفاء العربي، هناء سلامة، د - غالب الفريجات، د. صلاح عودة الله ، الهيثم زعفان، د - مصطفى فهمي، عزيز العرباوي، حميدة الطيلوش، يحيي البوليني، معتز الجعبري، علي الكاش، فاطمة حافظ ، د.ليلى بيومي ، د.محمد فتحي عبد العال، سفيان عبد الكافي، د- هاني ابوالفتوح، مصطفى منيغ، بسمة منصور، إيمى الأشقر، د. أحمد بشير، سعود السبعاني، محمود سلطان، أحمد الغريب، د. الحسيني إسماعيل ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حاتم الصولي، فاطمة عبد الرءوف، رحاب اسعد بيوض التميمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صلاح المختار، محمد العيادي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، منى محروس، إياد محمود حسين ، سلام الشماع، محمد شمام ، سامح لطف الله، رشيد السيد أحمد، د - محمد بنيعيش، د - احمد عبدالحميد غراب، صلاح الحريري، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سلوى المغربي، الشهيد سيد قطب، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. الشاهد البوشيخي، كريم السليتي، د. عبد الآله المالكي، محمد إبراهيم مبروك، خالد الجاف ، الناصر الرقيق، فراس جعفر ابورمان، حسن الطرابلسي، د - محمد بن موسى الشريف ، إيمان القدوسي، محمد عمر غرس الله، د. محمد عمارة ، أحمد الحباسي، صالح النعامي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محرر "بوابتي"، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. أحمد محمد سليمان، جاسم الرصيف، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد أحمد عزوز، فتحي العابد، رافد العزاوي، د - محمد عباس المصرى، د - الضاوي خوالدية، د. خالد الطراولي ، حسن عثمان، د - محمد سعد أبو العزم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، جمال عرفة، د. نانسي أبو الفتوح، محمد الياسين، رأفت صلاح الدين، محمود فاروق سيد شعبان، د - المنجي الكعبي، محمد اسعد بيوض التميمي، عمر غازي، فهمي شراب، د- محمد رحال،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة