تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أمريكا، إيران، تهديدات، مجرد تهديدات

كاتب المقال احمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا أدرى فعلا لماذا ربطت الانظمة العربية و بالذات الخليجية مواقفها و مصيرها بمواقف الولايات المتحدة الامريكية، هذا ما يعد خطأ قاتلا فى السياسة الخليجية لان هذا الاصطفاف الاحمق الغبى قد استنزف مواردها و جعلها تتحارب فيما بينها و توفر الغطاء للفكر و الجماعات الارهابية لتضع نفسها فى خدمة هذه الدويلات الكرتونية المنبثقة من الخيال الاستعمارى الذى حكم تلك المنطقة لعقود من الزمن و تركها مفككة بشكل يصعب معه تجميعها فى رؤية استراتيجية واحدة رغم ما جاء من أدبيات فى دفاتر الجامعة العربية و ما يعرف بالثوابت العربية و اتفاقية الدفاع العربى المشترك، لا تزال دول الخليج تربط مصيرها بموقف الادارة الامريكية و لعل كل المبعوثين الخليجيين الى اسرائيل منذ فترة قصيرة قد طلبوا من الكيان الصهيونى استخدام نفوذه حتى توفر الولايات المتحدة الامريكية الحماية اللازمة لهذه العروش و الانظمة الكريهة التى ترفض ركوب قطار حقوق الانسان و قطار الديمقراطية و التبادل الشفاف و النزيه للمناصب، تؤكد الارقام و الاحصائيات أن الخوف السعودى و الخليجى عموما من ايران يستنزف اغلب القدرات المالية النفطية لهذه الانظمة فى صفقات التسليح، المثير ان كل الترجيحات و الدراسات و التحليلات الموضوعية النزيهة تؤكد بأن كامل قدرات الخليج العسكرية لا يمكن أن تواجه القدرات الايرانية .

أمريكا و اسرائيل هما من يحرضان على مدار الوقت ضد ايران و الاسباب لم تعد سرا لكن من الثابت أن هذا التحريض الامريكى له أسبابه و منافعه و مراميه و من بين هذه الاسباب أن مصانع السلاح الامريكية تحتاج الى سوق قادرة على ابرام الصفقات الخيالية و لذلك لا ترى الادارة الامريكية بديلا عن السوق الخليجية و لا ترى سببا مقنعا يدعو هذه الانظمة لشراء الاسلحة الامريكية بكميات مهولة و بأسعار خيالية سوى النفخ فى صورة الخطر الايرانى المزعوم و الادعاء بأن هذا الخطر يهدد العروش الخليجية الايلة للسقوط ليدفعها دفعا للإقبال على ابرام هذه الصفقات، ايضا هناك اسباب موضوعية تدعو السعودية و بقية دول الخليج للتصويب دائما على ايران و من بينها أن هذه الحركة التضليلية تعطى هذه الانظمة سببا منطقيا يجعلها لا تهتم بالقضية الفلسطينية لأنها تتعرض الى تهديد ايرانى بحيث لا تجد الوقتى الكافى لدعم الانتفاضة أو مد يد المساعدة لأهلنا فى القدس الذين يواجهون هجمة صهيونية شرسة، يجب التنويه أيضا أن صيحات الفزع الصهيونية الامريكية هى صيحات مزيفة لان الجميع مقتنع بالقوة الايرانية و بقدرة ايران على مسح اسرائيل من الوجود حتى فى ظل المساعدة العسكرية الامريكية .

عندما يفشل التاجر يلجأ الى أساور زوجته وإن كانت بلهاء فخوفا من أن يرميها في الشارع تتخلى له عنها، رغم أنها تعلم أن مصيرها نفسه إن أعطته أم رفضت، لذلك لم تجد الادارة الامريكية غير الدول النفطية الخليجية و بالذات السعودية لإشغالها بالموضوع الايرانى ، أثار محللون تساؤلات حول حسابات المكاسب والخسائر التي يمكن أن تترتب على الصفقات الاقتصادية والعسكرية التي تم إبرامها بين السعودية والولايات المتحدة و التى خلال أول زيارة خارجية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، 460 مليار دولار بينها صفقات أسلحة أمريكية للسعودية بقيمة 110 مليار دولار، بهدف التصدي لـ’تهديدات ‘ إيران ودعم المملكة في ‘مكافحة الإرهاب’.، هذه المبالغ الخيالية تؤكد اصرار الولايات المتحدة الامريكية على ابقاء الضغوط العسكرية و السياسية و المعنوية على النظام السعودى فى علاقة بملف التعويضات لمتضررى احداث 11 سبتمبر 2001 حتى يدفع أكثر مقابل الحماية الامريكية و يتجنب تبعات الحالة النفسية الغير مستقرة للرئيس الامريكى و التى جعلته يهدد فى وقت من الاوقات بمحو السعودية من الخريطة و بكونه لن يحمى هذا النظام البائس إلا بالمقابل .

لن تدخل أمريكا الحرب ضد ايران، هذا ليس مجرد شعار أو مقولة زائفة بل هناك حقائق مؤكدة تبرز للمتابعين للشأن الايرانى الغربى بصورة عامة و المواجهة الايرانية الصهيونية الامريكية بصورة أدق، اليوم هناك تحالف موضوع و منطقى بين ايران و روسيا بل هناك مصالح مشتركة بين البلدين و روسيا اليوم و بعد ان استعادت موقعها فى الشرق الاوسط ليست مستعدة لترك ايران وحدها فى مواجهة التهديدات الصهيونية الامريكية، نحن لا نتحدث عن اسناد عسكرى روسى لإيران بل نتحدث عن تفاهمات استراتيجية معينة فرضها الانتصار السورى و ما نتج عنه من تحولات فى المنطقة بحيث فرضت هذه المعادلة على امريكا القبول بالتعايش مع الوجود الروسى فى المنطقة و يدخل توسيع القواعد السورية التى تستغلها القوات الجوية الروسية و ادخال بعض التحسينات على ميناء طرطوس فى نطاق تعزيز الوجود الروسى فى المنطقة و مساندة محور الممانعة بصفته الحليف المتبقى لروسيا فى المنطقة بعد ان تخلت فى خطأ تاريخى فادح عن وجودها فى ليبيا، ان قيادة روسيا لمباحثات الحل فى سوريا و استبعاد امريكا و السعودية و قطر و بقية دول الخليج هى رسالة واضحة و عناوين بارزة تفسر و تعطى الصورة القادمة التى سيكون عليها الشرق اوسط الجديد حسب المنوال الروسى و ليس هناك شك فى ان الادارة الامريكية لا تجهل ان محاولة ضرب ايران لن تكون نزهة هذا من ناحية و من ناحية ثانية فان اسرائيل ستتعرض فى اللحظات الاولى للهجوم الامريكى الى وابل من الهجمات الصاروخية و الاكتساح البرى و ضرب قطع سفنها فى البحر بحيث سيستفيق العالم على كارثة بأتم معنى الكلمة .

إن تحالف ايران مع روسيا والصين وكوريا الشمالية وهبها موقفا قويا جدا دون أن تدفع لهم مقابل ذاك التحالف بل لعل هذا التحالف الذى تحتاج الجمهورية الاسلامية لأسباب عسكرية بالأساس قد يؤكد للمتابعين حقيقة مذهلة تقول أن الدبلوماسية الايرانية قد حققت تحالفا غير مسبوق فى التاريخ بين النظام الاسلامى الايرانى و بين الانظمة الشيوعية المذكورة بحيث نجد أن الولايات المتحدة الامريكية هى الخاسرة فى عداوتها لإيران و ليس العكس يضاف الى ذلك قبول الشعب الايرانى بالتحدى المفروض على النظام بسبب مواجهته للصهيونية العالمية بكل عناوينها الامبريالية و الصليبية و الاستعمارية مما مكنه من تحقيق انجازات مذهلة فى كل الميادين و بالذات الميادين العسكرية و ميادين البحث العلمى العالى التطور ، بالمقابل نجد الاقتصاد الامريكى اليوم يعانى من ارتدادات و ارهاصات غزو العراق و من سياسة متشنجة للرئيس الجديد صنعت الاعداء بدل مضاعفة عدد الاصدقاء و لعل القرار الامريكى الاخير المتعلق بالقدس قد كشف القناع عن القناع و بات العالم هو العدو الاول لأمريكا كما تدل على ذلك عمليات التصويت الاخيرة فى الامم المتحدة بخصوص موضوع القدس، بالمحصلة هناك جهود ايرانية مسترسلة لغاية رفع كل التحديات و تحت كل الظروف و هناك ادارة امريكية تعيش حالة من الارتباك و الخلل الذهنى للرئيس و لعل فضيحة الكتاب الاخير ‘ النار و الغضب ‘ قد كشفت حقيقة الرئيس المعتوه و انه سيواجه النار و الغضب لو .....


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إيران، أمريكا، الإحتجاجات بإيران، آل سعود،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-01-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté
  النوم مع الشياطين
  متشائمون
  الكبار و الصغار، لعبة القيم المفقودة
  فلسطين : الراقصة و السياسى
  تونس : معارضة مشلولة
  الجبهة ..موش شعبية
  ايران، ‘ ثورة ‘ بأيادى سعودية
  أمريكا، إيران، تهديدات، مجرد تهديدات
  السيدة سمية ..سمية الغنوشى
  أوردغان، رصاصة، مجرد رصاصة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. خالد الطراولي ، علي الكاش، د. نهى قاطرجي ، مصطفي زهران، وائل بنجدو، الشهيد سيد قطب، رأفت صلاح الدين، عواطف منصور، سيدة محمود محمد، د - صالح المازقي، د.ليلى بيومي ، فهمي شراب، سيد السباعي، عزيز العرباوي، نادية سعد، عصام كرم الطوخى ، فوزي مسعود ، د- محمود علي عريقات، عبد الله الفقير، المولدي الفرجاني، حسن عثمان، منجي باكير، سامح لطف الله، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد الغريب، صلاح الحريري، د. محمد مورو ، د- محمد رحال، د- هاني السباعي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أنس الشابي، رمضان حينوني، محمد عمر غرس الله، شيرين حامد فهمي ، سوسن مسعود، فراس جعفر ابورمان، كريم فارق، د- هاني ابوالفتوح، تونسي، محمود سلطان، محمد العيادي، محمود فاروق سيد شعبان، محرر "بوابتي"، جاسم الرصيف، فتحـي قاره بيبـان، محمد الياسين، مجدى داود، أحمد بوادي، ماهر عدنان قنديل، مصطفى منيغ، سلام الشماع، د. أحمد بشير، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن الحسن، حسن الطرابلسي، حاتم الصولي، عبد الله زيدان، إيمى الأشقر، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد عباس المصرى، فتحي العابد، رحاب اسعد بيوض التميمي، عدنان المنصر، العادل السمعلي، حسني إبراهيم عبد العظيم، عمر غازي، سحر الصيدلي، محمد إبراهيم مبروك، د. عبد الآله المالكي، د - الضاوي خوالدية، د. ضرغام عبد الله الدباغ، بسمة منصور، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. طارق عبد الحليم، رافد العزاوي، حمدى شفيق ، طلال قسومي، الهيثم زعفان، د. الحسيني إسماعيل ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فاطمة عبد الرءوف، د. محمد يحيى ، ياسين أحمد، خالد الجاف ، إياد محمود حسين ، خبَّاب بن مروان الحمد، صفاء العربي، فتحي الزغل، د - مضاوي الرشيد، سفيان عبد الكافي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. الشاهد البوشيخي، كريم السليتي، حميدة الطيلوش، د - أبو يعرب المرزوقي، يحيي البوليني، صباح الموسوي ، ابتسام سعد، د - المنجي الكعبي، معتز الجعبري، د. أحمد محمد سليمان، رشيد السيد أحمد، فاطمة حافظ ، د - شاكر الحوكي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد الحباسي، هناء سلامة، إيمان القدوسي، محمود صافي ، سلوى المغربي، عراق المطيري، الهادي المثلوثي، صلاح المختار، محمد الطرابلسي، يزيد بن الحسين، د - غالب الفريجات، الناصر الرقيق، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - مصطفى فهمي، محمود طرشوبي، د. صلاح عودة الله ، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد تاج الدين الطيبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سعود السبعاني، أحمد ملحم، منى محروس، د.محمد فتحي عبد العال، رافع القارصي، عبد الرزاق قيراط ، محمد أحمد عزوز، عبد الغني مزوز، د - محمد سعد أبو العزم، كمال حبيب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مراد قميزة، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. نانسي أبو الفتوح، محمد شمام ، د- جابر قميحة، سامر أبو رمان ، علي عبد العال، د - محمد بنيعيش، أ.د. مصطفى رجب، جمال عرفة، د. محمد عمارة ، أحمد النعيمي، إسراء أبو رمان، أبو سمية، صفاء العراقي، صالح النعامي ، رضا الدبّابي،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة