تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

اغتيال الزوارى، سيرة و انفتحت

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


فى مثل هذا اليوم تم اغتيال الشهيد محمد الزوارى على يد الموساد الصهيونى بالتعاون مع بعض الجهات التونسية المشبوهة و بصمت مشبوه أيضا من وزارة الداخلية التونسية، بعد ساعات فقط من عملية الاغتيال الغادرة تبنت كتائب الشهيد عزالدين القسام الفلسطينية المجاهد محمد الزوارى و حملت مسؤولية عملية الاغتيال للجهات الصهيونية فى حين بقيت حركة النهضة التى كان الشهيد احد المنتسبين الناشطين فيها طيلة سنوات مترددة طيلة اكثر من ثلاثة ايام كاملة بين ‘ الاعتراف ‘ بالشهيد و بين نفى العلاقة بينه و بين الحركة، بطبيعة الحال تحدثت القناة العاشرة الصهيونية عن عملية الاغتيال و تولى أحد الصحفيين فيها ‘ نقل ‘ الحدث مباشرة من أمام وزارة الداخلية نفسها فى تحدى واضح و غير مسبوق للجهات و السلطة التونسية و بتواطؤ قبيح بين القناة و بين احدى القنوات التونسية التى يتساءل الكثيرون حول حقيقة مصادر تمويلها خاصــة و أن صاحب تلك القناة اللقيطة كان من أبرز المساندين للرئيس التونسى السابق زين العابدين بن على و أحد الذين حاولوا ليلة سقوطه انقاذ العرش دون جدوى، ربما لن يعرف التحقيق التونسى منتهاه و لن يتم اطلاع الشعب على الحقيقة و ربما لن يعرف المتابعون و المهتمون هوية القتلة التونسيين المشاركين فى هذه الجريمة و من كان وراءهم و لماذا فشلت الجهات الامنية التونسية فى كشف دخول القتلة و لماذا لم تستطع ايقاف العديد منهم .

لقد طرح المتابعون فى حينه و الى الان عدة اسئلة بقيت بدون أجوبة كافية و من ببينها لماذا رفضت حركة النهضة فى البداية ‘ الاعتراف ‘ بالشهيد و نفت علمها بهويته و بحقيقة عمله فى سوريا و ايران و حقيقة تعاونه مع جهات معينة فى حماس، لماذا انتظرت الحركة ثلاثة ايام كاملة لإصدار بيان مرتبك تعترف فيه بالشهيد و لماذا لم تطالب الحركة على لسان نوابها فى البرلمان بجلسة استماع الى وزير الداخلية حول هوامش عملية الاغتيال و حقيقة وجود الموساد الصهيونى فى تونس خاصة و ان هذا الجهاز قد ثبت تعاونه مع المخابرات القطرية لإرباك الوضع الامنى فى تونس و تمويل المظاهرات فى الجنوب لضرب مقرات المؤسسة الامنية و العسكرية و تسهيل مرور الارهابيين القادمين من ليبيا و هؤلاء العائدين من سوريا خاصة بعد انتصارى حلب و الموصل، كيف يمكن لهذا العدد الكبير من القتلة المحترفين الدخول الى تونس و ارتكاب هذه الجريمة القذرة دون ان يتم لفت نظر الجهات الامنية ثم كيف يمكن القبول بأن الاجهزة الفرنسية و الامريكية و الالمانية لم تنتبه للعملية و ما حقيقة التعاون بين هذه الجهات الامنية و الجهات التونسية و كيف خرج القتلة دون أن تقوم كل هذه الاجهزة برصدهم .
فى عدد جريدة ‘ الصباح ‘ التونسية ليوم السبت 17 ديسمبر 2016 كشفت الصحيفة ان الشهيد قد التقى بوفد صحفى لإجراء حوار تلفزيونى و ربما كان اللقاء لمزيد احكام خطة الاغتيال و معرفة عدة حقائق حول منزل الشهيد و ساعات خروجه و دخوله و المكان المناسب لاغتياله، هذا مهم و لكن الاهم هو السؤال الذى يوجهه الكثيرون للأجهزة الامنية التونسية التى كانت غافلة تماما عن حقيقة الدور الذى كان يلعبه الشهيد فى المشهد المقـاوم خاصة و أن وسائل الاعلام الصهيونية قد نسبت اليه صنع و تطوير طائرة ‘ أبابيل ‘ بدون طيار و التى ظهرت لاول مرة سنة 2014 فى معركة العصف المأكول و طائرة ‘ ايوب ‘ التى ارسلها حزب الله منذ فترة قليلة و التى تمكنت من البقاء فى المجال الجوى الصهيونى ما يزيد عن الساعة قبل ان يتم اسقاطها من وسائل الدفاع الجوى الاسرائيلية مما اسال كثيرا من الحبر حول مدى فاعلية القبة الحديدية الصهيونية المكلفة باعتراض الطائرات و الصواريخ و حماية المجال الجوى الصهيونى ، هذا الاغفال الخطير يؤكد ان جهاز امن الدولة التونسى لم يسترجع عافيته بعد أن تعمدت حركة النهضة استهدافه فى الايام الاولى للثورة و تم حرق و اتلاف عديد الملفات الامنية المهمة و لذلك يعتقد الكثيرون ان الموت الغامض للمهندس التونسي محمد الزواري سيضاف بالتأكيد إلى مسلسل الاغتيالات التي عرفتها تونس في أعقاب الثورة التونسية، في مشهد جديد لتصفية الحسابات الدولية على الاراضى التونسية .

عمر النايف، محمود المبحوح، عزالدين الشيخ خليل، فتحى الشقاقى، عاطف بسيسو، خليل الوزير، غسان كنفانى، محمود الهمشرى، كمال عدون و كمال ناصر و محمد النجار، هذه بعض اسماء شهداء المقاومة الفلسطينية الذين تولت اجهزة المخابرات الصهيونية تصفيتهم بدم بارد فى كثير من العواصم العربية و الغربية، اسرائيل لا تمزح فى هذا الموضوع بل هى لا تلقى بالا فى هذه الحرب الدموية الى تنديد المجتمع الدولى و لذلك فمن المؤكد أن اغتيال الشهيد محمد الزوارى سيدفع بعض التنظيمات الفلسطينية المسلحة المقاومة الى الانتقام لمقتله كما وعدت كتائب عزالدين القسام غداة اعلانها نتيجة التحقيق فى اغتيال الشهيد محمد الزوارى، هناك حرب جواسيس و هناك حرب صهيونية تستهدف كل العقول العربية فى كل الدول العربية و ما تعرض اليه العراق من اغتيالا الالاف من العلماء يؤكد الطبيعة العدوانية للكيان الصهيونى و اعتماده سياسة اغتيالات استباقية و عندما تم اغتيال الشهيد الزوارى الملق ‘ بطيار فلسطين ‘ تسرب الحديث عن كون الرجل كان بصدد احداث نقلة نوعية عسكرية فى صنع الغواصات و هذا ما جاء فى تقرير للقناة العاشرة الصهيونية التى اعتبرت هذا الانجاز نقلة نوعية لا يمكن لإسرائيل السكوت عنها ، يقول الضابط في سلاح البحرية الإسرائيلية أوفيك أدلشتاين إن “مياه شواطئ غزة الأكثر سخونة، فمساحة الصيد الهادئة قد تتحول منطقة قتال عسكرية، لأن “ كوماندوز حماس البحري يحتاجون دقيقة واحدة للوصول إلى أبعد ما يمكن أن نتصور، فهم آخذون بالتطور، وتقديرنا أنهم سيصلون مستقبلا لمناطق أبعد، وبعدد أكثر من السابق”.... ، هذا هو الشهيد الزوارى و هذه هى البوصلة الحقيقة للمجاهدين الاحرار الاوفياء و لذلك علينا اليوم أن نترحم على الشهيد و ذلك أضعف الايمان


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الشهيد الزواري، محمد الزواري، تونس، الموساد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-12-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté
  النوم مع الشياطين
  متشائمون
  الكبار و الصغار، لعبة القيم المفقودة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
جمال عرفة، فوزي مسعود ، سوسن مسعود، سامر أبو رمان ، محمد الياسين، فهمي شراب، أحمد بوادي، د - أبو يعرب المرزوقي، يزيد بن الحسين، محمد تاج الدين الطيبي، إيمى الأشقر، د. الشاهد البوشيخي، عدنان المنصر، د - محمد بن موسى الشريف ، خالد الجاف ، حسن الحسن، عزيز العرباوي، محمود فاروق سيد شعبان، فتحي الزغل، رافد العزاوي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صلاح الحريري، سعود السبعاني، أشرف إبراهيم حجاج، محمد عمر غرس الله، معتز الجعبري، جاسم الرصيف، د. صلاح عودة الله ، د. أحمد محمد سليمان، مصطفي زهران، فراس جعفر ابورمان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، كمال حبيب، علي الكاش، محمد إبراهيم مبروك، مراد قميزة، محمد العيادي، محمد شمام ، ياسين أحمد، فتحـي قاره بيبـان، محرر "بوابتي"، د- محمد رحال، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود طرشوبي، حسن عثمان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. طارق عبد الحليم، د- هاني ابوالفتوح، أحمد النعيمي، د - صالح المازقي، عبد الله الفقير، فاطمة عبد الرءوف، وائل بنجدو، عمر غازي، سيدة محمود محمد، رضا الدبّابي، محمد أحمد عزوز، بسمة منصور، د- محمود علي عريقات، يحيي البوليني، د - مصطفى فهمي، عواطف منصور، عبد الله زيدان، د. عبد الآله المالكي، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد ملحم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- جابر قميحة، سلوى المغربي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. محمد يحيى ، المولدي الفرجاني، شيرين حامد فهمي ، فاطمة حافظ ، د.محمد فتحي عبد العال، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سيد السباعي، حميدة الطيلوش، أ.د. مصطفى رجب، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد الغريب، هناء سلامة، فتحي العابد، أحمد الحباسي، سحر الصيدلي، صفاء العراقي، د - محمد سعد أبو العزم، حمدى شفيق ، كريم السليتي، سلام الشماع، حسني إبراهيم عبد العظيم، أنس الشابي، منجي باكير، صالح النعامي ، مصطفى منيغ، حاتم الصولي، إسراء أبو رمان، صلاح المختار، العادل السمعلي، محمود صافي ، محمد الطرابلسي، د - المنجي الكعبي، د.ليلى بيومي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، نادية سعد، عصام كرم الطوخى ، تونسي، رشيد السيد أحمد، ماهر عدنان قنديل، حسن الطرابلسي، عبد الغني مزوز، عراق المطيري، رأفت صلاح الدين، د. نهى قاطرجي ، صفاء العربي، د. محمد مورو ، د - مضاوي الرشيد، عبد الرزاق قيراط ، كريم فارق، ابتسام سعد، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد بن عبد المحسن العساف ، خبَّاب بن مروان الحمد، الهادي المثلوثي، صباح الموسوي ، د. محمد عمارة ، سامح لطف الله، طلال قسومي، د - شاكر الحوكي ، الشهيد سيد قطب، علي عبد العال، الناصر الرقيق، أبو سمية، الهيثم زعفان، د - الضاوي خوالدية، د. نانسي أبو الفتوح، د. الحسيني إسماعيل ، د - غالب الفريجات، د- هاني السباعي، د - محمد عباس المصرى، سفيان عبد الكافي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. أحمد بشير، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رافع القارصي، محمود سلطان، منى محروس، د. خالد الطراولي ، د - محمد بنيعيش، رمضان حينوني، مجدى داود، إيمان القدوسي، إياد محمود حسين ،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة