تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ابناء جهاد النكاح، العودة المنتظرة

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لعل اكثر المتابعين لشؤون الجماعات الارهابية يتعمدون اغفال الحديث عن جهاد النكاح بل يتعمدون الحديث عن هذا الموضوع اصلا رغم اهميته و رغم ما تمثله ‘ المجاهدات ‘ من خطر مباشر او خطر غير مباشر او خطر مستقبلى متمثل فى ابناء هذا ‘ الجهاد ‘ القذر الذى أفتت به حركة النهضة على لسان مرشدها المحلى السيد راشد الغنوشى و مرشدها العام السيد يوسف القرضاوى و بعد الهزائم المتواصلة للجماعات الارهابية فى سوريا و العراق و بعد صعود الاصوات الرافضة لعودتهم لبلدان المنشأ رغم الاغراءات الالمانية و الاوروبية عموما لبلدان المغرب العربى للقبول بعودتهم بات من المهم الحديث عن مصير ابناء جهاد النكاح و هل أن هناك امكانيات لعودتهم و هل تشكل تلك العودة خطرا على دول المغرب العربى خاصة فى ظل ما تعانيه هذه الدول من هشاشة و عدم استقرار أمنى رغم كل الجهود الامنية الذاتية المتواصلة و الانفاق المالى المقتطع من المتطلبات الاقتصادية و التعليمية و الثقافية لمواجهة خطر الارهاب بكل عناوينه و مفرداته و تفرعاته، نحن اذن أمام معضلة أمنية و اجتماعية خطيرة بكل المقاييس تهدد استقرار المنطقة العربية و تدفع الى الاعتقاد بأن القضاء على الجماعات الارهابية فى العراق و سوريا لم يكن يشكل نهاية الحرب على الارهاب بل بداية حرب أخرى لا تقل خطورة و ضراوة و تشعب .

لعل هناك من لم ينتبه من الاساس الى خطورة جهاد النكاح كمشروع و كمخطط اريد من وراءه أن يستمر العقل التكفيرى فى الاشتغال حتى لو تم القضاء على الجماعات الارهابية، فالمؤامرة الارهابية التى تستعمل الدين كواجهة مضللة و مزورة للولوج داخل وجدان الجماعات التكفيرية الارهابية سواء من حيث اقناعها بضرورة القضاء على بعض الانظمة العربية كواجب دينى و اخلاقى و انسانى أو من حيث دفعها الى ارتكاب المجازر تحت تأثير المخدرات التى تضعها المخابرات السعودية على ذمة هذه الجماعات المتطرفة تدرك أن العقل الارهابى يجب أن يستمر حتى لو انهزمت الجماعات الارهابية و لذلك تم الالتجاء الى انتداب القاصرات لدفعهن تحت ضغوط الحاجة و ربما الاقتناع الى القبول بمضاجعة كل من هب و دب و لو أمام ازواجهن طمعا فى الجنة الزائفة الموعودة دون الانتباه الى ثمرات هذه الخطايا و ما ينتج عن هذه العلاقات المحرمة من ابناء السفاح الذين يواجهون مصيرا لا يقل بشاعة عن مصير اللاجئين الهاربين من وحشية هذه الجماعات و التى تتحدث وسائل الاعلام العالمية عن تعرضهم للاغتصاب و لما يسمى بتجارة الجنس و تجارة البشر و تجارة الاعضاء .

في عام 2014 أطلق تنظيم “الدولة الإسلامية ” حملة إعلانية دعائية كبيرة هدفها إغراء الفتيات والنساء الشابات للالتحاق بالتنظيم في سوريا والعراق. كان الهدف من هذه الحملات دفع النساء و الفتيات الى الالتحاق بما كانوا يسمون انفسهم بالمجاهدين فى سبيل نصرة الاسلام و لعل ما شد انتباه المراقبين ان ‘ الدولة الاسلامية ‘ قد اعتمدت فى هذه الحملات المتكررة على احدث تقنيات الدعاية الاعلانية و تمت مخاطبة النساء بواسطة نشر صور جاذبة لبعض الرجال و صور اخرى لبعض المحجبات تتحدثن بكثير من العبارات الرومانسية عن حياتهن الجديدة فى ظل الدولة الاسلامية ، استعمال اخر صيحات الاعلان و تقنيات الاعلان يؤكد أن هناك مخططا مدروسا لدفع النساء للقبول بعلاقات جنسية اقرب الى الزنا المعلن بالمقاتلين الاجانب تحت يافطة مغلوطة اسمها جهاد النكاح و من شأن تلك العلاقات الفاسدة ‘ الحصول ‘ على قطع غيار بشرية ارهابية بصورة متواصلة جاهزة للتغرير و للاستعمال عند الحاجة بدل الحاجة الى التوريد من عدة بلدان و هذه القطع البشرية ستكون المقاتلين المستقبلين فى دولة ‘ الخلافة ‘ الموعودة .

تجمع اراء المحللين على أن ظروف نشأة هؤلاء الاطفال تمثل خطرا على مستقبلهم بل خطرا على نفسيتهم و ظروف تكوينهم الذهنى بالأساس و من الصعب أن ينشأ طفل الزنا الفاقد للسند الابوى و الجاهل لمصيره فى تلك الظروف الامنية و العسكرية المتقلبة نشأة الطفل العادى بل من الاقرب أن يصبح مصابا بصدمات نفسية بما يترتب على ذلك من مصاعب فى كيفية تعامله مع محيطه خاصة فى ظل مشاهدته اليومية للسلاح و للدم و للمناظر المرعبة الناتجة عن القصف و القتل، تقول بعض التقارير ذات المصداقية أن الدولة الاسلامية و فى نطاق مخططها القذر تقوم بتلقين الاطفال لغة التطرف منذ سن السادسة بل هناك من التقارير من تحدثت عن جاهزية بعضهم للقيام بعمليات انتحارية مما يؤكد ان فكر التطرف الذى تشرف عليه المؤسسة الدينية السعودية و اشباهها فى الوطن العربى يتعمد تنشئة هؤلاء الاطفال الصغار على ‘الجهاد ‘ المزعوم و تلقينهم التطرف من البداية لضمان استمرار مسيرة الارهاب لسنوات قادمة لذلك لا يقلل المراقبون من انهيار دولة الخلافة و لكنهم لا يستبعدون خطر هذا التنظيم فى المستقبل القريب .

تكشف دراسة نشرتها مجلة ‘ فورين افيرز ‘ عن قوة جهاز استخبارات الدولة الاسلامية بل تنبه الى ان سر نجاح داعش كامن فى تشغيله لخلايا نائمة تتولى مهمة التجسس و توفير المعلومات بواسطة اناس منخرطين فى المجتمعات العربية و الغربية و لذلك هناك اجماع بان التحدى الاكبر القادم سيكون فى التعامل مع هذا الجهاز الفائق الخطورة و الذى سيكون لأبناء جهاد النكاح دور فى تغذيته بالمعلومات التى يمكن ان تكون سبب الالهام لكبار المتطرفين بالقيام بعمليات انتحارية على شاكلة احداث 11 سبتمبر او تفجيرات كينيا خاصة أن هؤلاء الابناء ينحدرون من اصول و دول مختلفة مما يصعب على اجهزة الاستخبارات مراقبة تحركاتهم الارهابية بدقة رغم تبادل المعلومات بين الاجهزة الغربية و العربية ذات العلاقة بالتنظيمات الارهابية، أيضا يجب التذكير ان القضاء على العناصر البشرية المنتمية لدولة الخلافة لا يمثل نهاية التنظيم المادى و بالذات الترسانة الاعلامية عبر الفضاء الالكترونى القادرة على اعادة ترتيب نفسها بأقل التكاليف و الوقت فى عديد الدول المحتملة و لعل الاصدار الاخير الذى انتجه التنظيم و الذى يحمل عنوان ‘ لهيب الحرب الى قيام الساعة ‘ داعيا انصاره الى الاستمرار فى المعركة يؤكد أن ابناء جهاد النكاح سيكون لهم دور فى مستقبل الصراع الدولى ضد الارهاب .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، سوريا، الحركات الجهادية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-12-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté
  النوم مع الشياطين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
شيرين حامد فهمي ، د- محمود علي عريقات، مصطفى منيغ، المولدي الفرجاني، الهادي المثلوثي، فتحـي قاره بيبـان، فتحي العابد، محمد شمام ، عبد الغني مزوز، محمود سلطان، محمد إبراهيم مبروك، د. الشاهد البوشيخي، د - أبو يعرب المرزوقي، أنس الشابي، عواطف منصور، د. نهى قاطرجي ، فاطمة حافظ ، أشرف إبراهيم حجاج، جاسم الرصيف، د - شاكر الحوكي ، د - محمد سعد أبو العزم، د- جابر قميحة، أبو سمية، سفيان عبد الكافي، د.محمد فتحي عبد العال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صفاء العربي، سلام الشماع، محمود طرشوبي، محمد عمر غرس الله، أحمد الحباسي، حميدة الطيلوش، بسمة منصور، سحر الصيدلي، د- هاني السباعي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حمدى شفيق ، صفاء العراقي، د - محمد عباس المصرى، فاطمة عبد الرءوف، مراد قميزة، علي عبد العال، منجي باكير، د - المنجي الكعبي، عبد الله الفقير، محمود صافي ، خبَّاب بن مروان الحمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، معتز الجعبري، سعود السبعاني، أ.د. مصطفى رجب، د. نانسي أبو الفتوح، كريم فارق، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. خالد الطراولي ، حسن الطرابلسي، إيمان القدوسي، د. محمد عمارة ، سامح لطف الله، محمد الطرابلسي، خالد الجاف ، عبد الله زيدان، د. أحمد بشير، رافع القارصي، د - مضاوي الرشيد، طلال قسومي، كريم السليتي، محرر "بوابتي"، علي الكاش، د. جعفر شيخ إدريس ، رمضان حينوني، عراق المطيري، حسن الحسن، رأفت صلاح الدين، أحمد الغريب، رضا الدبّابي، عدنان المنصر، إياد محمود حسين ، مصطفي زهران، د- هاني ابوالفتوح، حاتم الصولي، فهمي شراب، فوزي مسعود ، سيدة محمود محمد، يحيي البوليني، سيد السباعي، مجدى داود، صلاح المختار، يزيد بن الحسين، محمد اسعد بيوض التميمي، رشيد السيد أحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عزيز العرباوي، منى محروس، محمد تاج الدين الطيبي، صالح النعامي ، الهيثم زعفان، د. محمد مورو ، د. الحسيني إسماعيل ، ماهر عدنان قنديل، أحمد بوادي، محمد العيادي، محمد الياسين، د - مصطفى فهمي، رافد العزاوي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د.ليلى بيومي ، د - صالح المازقي، فراس جعفر ابورمان، هناء سلامة، د- محمد رحال، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. أحمد محمد سليمان، د. محمد يحيى ، ياسين أحمد، د - الضاوي خوالدية، رحاب اسعد بيوض التميمي، تونسي، د. صلاح عودة الله ، د - غالب الفريجات، عبد الرزاق قيراط ، د - محمد بنيعيش، فتحي الزغل، محمد أحمد عزوز، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، جمال عرفة، د. طارق عبد الحليم، ابتسام سعد، سوسن مسعود، صباح الموسوي ، أحمد النعيمي، إسراء أبو رمان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، وائل بنجدو، حسن عثمان، إيمى الأشقر، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود فاروق سيد شعبان، د. عبد الآله المالكي، صلاح الحريري، عمر غازي، د - محمد بن موسى الشريف ، سامر أبو رمان ، سلوى المغربي، كمال حبيب، الشهيد سيد قطب، الناصر الرقيق، عصام كرم الطوخى ، العادل السمعلي، أحمد ملحم، نادية سعد،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة