تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الارهاب و حركة النهضة..علاقات مشبوهة

كاتب المقال احمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لقد تابعنا بصدمة كبيرة العمل الإرهابي الغاشم الذي أصاب العميد بروطة بساحة باردو و من وراءه كل الشعب التونسى . ذلك الحادث الأليم الذي يمثل حلقة من استهداف ممنهج وسلسة من الأعمال الإرهابية التي تستهدف تونس و الانموذج الوسطى للعيش الذى اختاره التونسيون منذ الاستقلال . إن الحادث الأخير يؤكد وجهة نظرنا و يدعمها، كون جماعة الإخوان المسلمون أحد أكبر الجماعات الداعمة للإرهاب في العالم، و كون حركة النهضة فرع فاعل من هذه المنظومة الارهابية الدولية تستمد أفكارها المتطرفة والتكفيرية من خلال كتابات سيد قطب و حسن البنا و تستمد التمويل من خزائن قطر و بعض شيوخ و امراء الدول الخليجية .

ورغم أن النهضة قد حاولت عديد المرات درأ تهمة الإرهاب عن نفسها، وبرغم أنها تحايلت غير مرة في سبيل تجميل صورتها أمام الرأي العام التونسى و العالمى وفى مؤتمرها العاشر المثير للاشتباه و خاصة فى تصريحات رئيسها و اعضاءه المشبوهين ابان انتهاء المؤتمر او فى الصحف و بقية وسائل الاعلام، إلا أن وجهها الحقيقي يطل من آن لآخر معلناً عن كمية البغض والتلوث الفكري الذى يجعلها تميل الى ممارسة العنف و الارهاب .

طبعا هناك مشروع ارهابى متكامل الجوانب و الاهداف و هناك تمويل و هناك اصرار على التنفيذ و هناك معلومات و خفايا و حقيقة تقول ان النهضة تستغل الارهاب لخدمة مشروع الصهاينة و بعض المرضى النفسيين فى الخليج المتآمرين على ما بلغته الدول العربية من تحضر و انسياق فى طريق الحداثة .هذا المشروع لم يعد خافيا على احد و حتى من يظن عبثا ان الارهاب قد انتهى او فى طريقه الى الاختفاء من تونس فهو يعلم ان مئات بل آلاف المدارس القرآنية تعلم النشء و الصغار ادبيات التطرف و الغلو الفكرى و الدينى بحيث يكونون مشروع قنابل متفجرة فى المستقبل القريب بما يعنى ان الثورة و لئن مكنت الشعب من التقاط انفاسه بعد فترة من الكبت السياسى و انعدام الحريات و شفافية الانتخابات زمن الرئيس السابق بن على فقد اعطت الفرصة للإخوان بالخروج للعلن و البحث عن طرق مرعبة تستفيد منها لفرض تواجدها على الساحة بالقوة و بالرعب و بالإرهاب لحين التمكن من مفاصل الدولة و ارهاقها و انهاكها بحيث يسهل اختراقها و ضربها فى الوقت المناسب و الاطاحة بالنظام الجمهورى لفائدة انشاء دولة الخلافة .

اصبح من العار و العيب و النفاق الجدلى أن يتساءل البعض بطريقة خبيثة عن العلاقة بين حركة النهضة و الارهاب لان كل الادلة و القرائن و المقالات و الدراسات و التحاليل توجه اصابع الاتهام الواضحة للحركة فتونس مثلا لم تعرف الارهاب المسلح الدموى إلا مع قدوم الاخوان من الخارج بعد الثورة و بعد ان رفع التضييق الامنى المفروض على نشاط الحركة و بالذات الجناح العسكرى الذى كان يقوده حمودة الجبالى كما جاء فى تصريحات متعددة و اخرها للدكتور الصحبى العمرى، أيضا هناك قرائن و نتائج تحقيق مع عديد الارهابيين الموقوفين بسوريا و العراق و فرنسا تفيد أن الحركة تقف وراء شبكة التسليح و التدريب و التكوين الفكرى التكفيرى و التسفير و ان مرشد الحركة الشيخ راشد الغنوشى المتشبع بأفكار الاخوان المتآمرة منذ نشأة الاخوان قد حاول تلميع صورته المشوهة بعد الاتهام المباشر الموجه اليه من الشعب و بالذات الجبهة الشعبية باغتيال الشهيدين شكرى بلعيد و محمد البراهمى، هذه المحاولة المشبوهة بعد مؤتمر الحركة العاشر لم تأت أكلها فى ظل تواصل العمليات الارهابية و سقوط الضحايا بين الامنيين و العسكريين و المواطنين الابرياء و فى ظل محاولة الحبيب اللوز و غيره اعادة نصب الخيام الدعوية التى يعلم الجميع انهــا شبكات ارهاب و مراقبة و استخبار تتابع تحركات الامنيين و العسكريين و بعض رجال السياسة و الاعلام المستهدفين من الحركة بعلة معارضتهم لتوجهاتها الدموية .

ايضا اصبح من العار و النفاق أن تنفى الحركة علاقتها بما حدث فى سوريا من قتل و استهداف للأبرياء و الحضارة و المعالم السورية و حين نعلم بوقوف الحركة وراء شبكات التسفير نقف على حقائق مرعبة تؤكد العلاقة الاثمة بين الاسلام السياسى الذى تمثله الحركة كفرع خدوم للإخوان المسلمين و بين التطرف الصهيونى الذى تمثله اسرائيل و بين الحرب الصليبية المعلنة كما جاءت على لسان الرئيس الامريكى السابق جورج بوش الابن و بين الفكر الوهابى و التكفيرى الذى تمثله دولة متخلفة اسمها السعودية و محمية صهيونية اسمها قطر، هذا التحالف ‘ الدينى ‘ المختلف الابعاد و التوجهات يحدث لأول مرة فى التاريخ البشرى و هو بهذا المنظور يشبه ابعاد القرار الامريكى بإلقاء القنبلة النووية على اليابان و ما نتج عنه من اضرار بشرية و ادبية و حضارية و اقتصادية عانت منها اليابان و افزعت البشرية، من هنا نستشف خطورة الفكر الذى تسير عليه الحركة و من هنا ننتبه على أن الحركة و نتيجة لعمق تواصلها التاريخى مع حركات الاسلام السياسى على اختلاف مشاربها لا تملك قرار الانفصال أو حتى تخفيض منسوب خطابها الدينى المتطرف لتتحول شيئا فشيئا الى الخطاب المعتدل، هذا ما يفسر على الاقل كل الهجمات العنيفة التى تسلطها الحركة على كل من يبحث عن اصلاح مناهج التعليم او تجفيف منابع المال و الفكر الارهابى الخليجى و يكفى أن يخرج وزير الشؤون الدينية عن خط الحركة حتى تفيض مواقع الاتصال بالانتقادات العنيفة و حملات السباب التى يقف وراءها منتسبون للنهضة .

ان التجاء الارهابيين الى اسلحة بسيطة للقيام بعملياتهم الارهابية لا يمثل نجاحا للخطة الامنية كما يقال و ان الارهاب قد فقد سطوته لكن من الثابت ان النهضة لم تنجح فى زرع الفتنة و فى بث الرعب و فى ايقاف عملية الانتقال الديمقراطى و فى هدم الاقتصاد الذى تأثر بكميات الاموال المنهوبة من الحركة لما كانت فى الحكم اكثر من تأثير العمليات الارهابية، فالحرب الارهابية تبقى حربا مفتوحة بين الشعوب و بين غلاة التطرف و هى تأخذ ابعادا مختلفة فى الزمان و المكان و لا أحد يعلن الانتصار فى هذه الحرب لأنها حرب فكر متطرف ضد فكر متحضر تشبه فى عناوينها الكبرى الحرب الازلية المتواصلة بين الخير و الشر، عدم نجاح النهضة فى خلخلة الوضع النفسى و الاجتماعى يمثل ضربة موجعة جدا لتيار فكر الاسلام السياسى الذى يبنى اطروحته و مشروعه على تعميم حالة الخوف و الرعب ليتسنى تمرير كل المخططات التآمرية، ايضا يجب القول ان حركة النهضة حركة شعبوية لم تحصل إلا على نسبة متواضعة فى الانتخابات الاخيرة وهذا يعني أنّ قسماً فقط من الشعب في صفها، والبعض منه قد يتراجع عن مساندة هذا الحزب لأنّ القسم الذي صوّت له يمثّل فئات من البورجوازية الصغيرة تؤمن بالمبادئ الإسلامية، وقسماً آخر من الفقراء كان ينتظر من النهضة أن تقدم له مساعدات مالية، وهو ما لم يحصل، و بهذا المنظور العقلانى و مع ارتفاع اصوات المجاهرين بالعداء للنهضة و المطالبين بالقصاص بعد العمليات الارهابية فالواضح ان الحركة سائرة نحو مفترقات طرق ملتبسة و خطيرة و ان اصرارها على مواصلة نهج الارهاب سيطيح بمشروعها فى النهاية و يجعل قيادتها تدفع الثمن مستقبلا .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، حركة النهضة، أحداث باردو، طعن أمني،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-11-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté
  النوم مع الشياطين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فاطمة عبد الرءوف، د. الحسيني إسماعيل ، مصطفي زهران، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فتحـي قاره بيبـان، صفاء العراقي، د. أحمد محمد سليمان، د. الشاهد البوشيخي، عواطف منصور، رشيد السيد أحمد، صالح النعامي ، د. خالد الطراولي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فاطمة حافظ ، بسمة منصور، إيمان القدوسي، جاسم الرصيف، عبد الله الفقير، إسراء أبو رمان، محمود طرشوبي، أنس الشابي، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد بوادي، كريم السليتي، د.محمد فتحي عبد العال، د. مصطفى يوسف اللداوي، إياد محمود حسين ، محمود فاروق سيد شعبان، نادية سعد، ياسين أحمد، حسن عثمان، د. محمد مورو ، سيدة محمود محمد، صباح الموسوي ، فتحي العابد، مصطفى منيغ، د - محمد سعد أبو العزم، رافد العزاوي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فوزي مسعود ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد عمر غرس الله، محمد الياسين، عزيز العرباوي، علي عبد العال، د. أحمد بشير، أحمد بن عبد المحسن العساف ، منى محروس، الشهيد سيد قطب، د.ليلى بيومي ، د - صالح المازقي، رمضان حينوني، كريم فارق، جمال عرفة، عراق المطيري، سوسن مسعود، أحمد الحباسي، محمد العيادي، حميدة الطيلوش، د. كاظم عبد الحسين عباس ، المولدي الفرجاني، د- هاني السباعي، د- محمد رحال، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد الغريب، د. محمد يحيى ، حسن الطرابلسي، خبَّاب بن مروان الحمد، سلام الشماع، عبد الرزاق قيراط ، فراس جعفر ابورمان، سامر أبو رمان ، فتحي الزغل، سفيان عبد الكافي، د- محمود علي عريقات، محمد تاج الدين الطيبي، حاتم الصولي، طلال قسومي، محمد اسعد بيوض التميمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. نانسي أبو الفتوح، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن الحسن، أحمد النعيمي، عبد الله زيدان، محمد شمام ، أ.د. مصطفى رجب، د - أبو يعرب المرزوقي، حمدى شفيق ، محمد الطرابلسي، الهيثم زعفان، حسني إبراهيم عبد العظيم، علي الكاش، د - مصطفى فهمي، كمال حبيب، د - الضاوي خوالدية، هناء سلامة، د. عبد الآله المالكي، د - محمد عباس المصرى، مجدى داود، سلوى المغربي، وائل بنجدو، عمر غازي، د - شاكر الحوكي ، محرر "بوابتي"، د. محمد عمارة ، سيد السباعي، يحيي البوليني، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، خالد الجاف ، محمود سلطان، سعود السبعاني، عصام كرم الطوخى ، منجي باكير، مراد قميزة، ابتسام سعد، د. طارق عبد الحليم، د. صلاح عودة الله ، أحمد ملحم، شيرين حامد فهمي ، د - مضاوي الرشيد، ماهر عدنان قنديل، فهمي شراب، رأفت صلاح الدين، أشرف إبراهيم حجاج، محمد أحمد عزوز، صلاح المختار، العادل السمعلي، معتز الجعبري، رافع القارصي، سحر الصيدلي، رضا الدبّابي، د- هاني ابوالفتوح، أبو سمية، الهادي المثلوثي، الناصر الرقيق، د - غالب الفريجات، يزيد بن الحسين، سامح لطف الله، محمد إبراهيم مبروك، د - محمد بنيعيش، عبد الغني مزوز، د- جابر قميحة، عدنان المنصر، د. نهى قاطرجي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود صافي ، صفاء العربي، تونسي، د - المنجي الكعبي، إيمى الأشقر، صلاح الحريري،
أحدث الردود
انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة