تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

باردو، دماء على الاسفلت

كاتب المقال احمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ما حدث منذ ساعات بساحة باردو و على مقربة امتار من مجلس النواب خطير و مؤلم بكل المقاييس، الجريمة نكراء و الفاعل خسيس و جبان و الذين يقفون وراء الارهابى جماعة جبلت على النفاق و كراهية الشعب و الوطن و الراية الوطنية، اليوم اصبحت الاشارة الى حركة النهضة و ابناء حركة النهضة امرا عاديا و اصبح الاتهام جاهزا و اصبح الغضب من الحركة واضحا لا لبس فيه، فالنهضة لم تتخلص اطلاقا من كل هؤلاء الذين ذبحوا الشعب و جاهروا بالعداء للمثال الوسطى و النمط المجتمعى التونسى الذى ضحت الاجيال بكل غال و نفيس من اجل الوصول اليه كاختيار منطقى و عفوى يرفض المغالاة و التطرف فى كل شيء بل يسعى الى التقاط خيوط الحضارة و الالتحاق بركب التقدم يصر هؤلاء القتلة الظلاميون على عدم ادراكه مهما كلف من دماء و ارواح و مصاعب اقتصادية و هوان الوطن و الراية الوطنية . الذى طعن عونى الامن بتلك الطريقة البربرية الوحشية واحد من ابناء الشيخ الغنوشى الذين طالما تفاخر بهم و رفض ادانتهم ادانة واضحة صريحة رغم كل شلال الدماء البريئة التى بذلها ابناء الوطن للدفاع عن السيادة الوطنية .

ماذا اراد القاتل ان يبلغ للشعب و المواطن التونسى من رسالة بقيامه بهذه الجريمة القذرة ؟ الجواب واضح و مكرر و معاد، فالقاتل يصف اعوان الامن بالطواغيت متناسيا ان من قام على تعليمه هذه الاوصاف و ترسيخ هذه الافكار الشيطانية هو الطاغوت الذى يجب قتاله و ليس هذا المواطن الذى يقوم بدوره لحماية الوطن و ربما يكون من الفائزين بالجنة لأنه يقوم بالواجب الدينى اشطر و احسن من القاتل و الواقف وراءه، فالشيخ الغنوشى و على حد علمنا لا يزال على وصفه للإرهابيين بأنهم ابناءه و على وصفه للإسلام التكفيرى الذى يمزق الاجساد فى سوريا و العراق هو مجرد اسلام غاضب ‘ يتدلع ‘، و على سوء قراءته الخبيثة لدور المؤسسة العسكرية التى يعتبرها رديف البوليس السياسى و ليست الحارسة الاولى للشرعية الدستورية و للنظام الجمهورى الذى يبحث الاخوان منذ حسن البنا الى الان على هدمه و احلال مكانه خلافة سادسة يدرك اصحاب العقول الوازنة انه هلوسة من هلوسات الاسلام السياسى الهابط، لذلك لم ينقطع الارهاب و لن يتوقف ما دامت قراءة الشيخ متواصلة على نفس المنهج رافضة الانخراط فى الحداثة و البحث عن انقاذ وطن يكاد يغرق بلا عودة بسبب حكم النهضة و ازلامها طيلة 3 سنوات من نبش القبور الاخلاقية و هتك اعراض الاقتصاد الهش .

ان الحادث و الجريمة الاخيرة ورغم أن الجماعة حاولت عديد المرات درأ تهمة الإرهاب عن نفسها، وبرغم أنها تحايلت غير مرة في سبيل تجميل صورتها أمام الرأي العام، وأمام مجلس نواب الشعب إبان جلسات الاستماع حول شبكات تسفير الارهابيين الى سوريا، إلا أن وجهها الحقيقي يطل من آن لآخر معلناً عن كمية البغض والتلوث الفكري و الافكار المتطرفة التى تسكن عقول ابناءها و تدفعهم دفعا الى محاولة بائسة يائسة لضرب استقرار الوطن بالقضاء على ابناء المؤسسة العسكرية و الامنية، فمحاولة اغتيال الشرطيين امام ابناء الشعب و على مرأى من مجلس نواب الشعب و على مقربة امتار من مؤسسة مهمة من مؤسسات السيادة الوطنية التى بذل التونسيون الاشراف دماءهم ليتحقق حلم البرلمان التونسى يوما هى رسالة واضحة بأن حركة الارهاب لن تتوقف و أن الغاية منها هى ضرب الشعب فى رموزه السيادية و الوطنية و الانسانية، فى ادعاء صقور حركة النهضة أن استهداف الامنيين هو انتصار و غدرهم هو استحقاق جهادى و النيل منهم هو سبيل وحيد من سبل الوصول الى جنة الحوارى الموعودة، هذه هى الافكار الجهنمية الهدامة الواهنة التى دمرت سوريا و العراق و هذا هو مشروع ضرب الامن العربى فى عنوانه الكبير .

ما حدث اليوم يدعونا الى التساؤل هل ان هؤلاء القتلة الذين يمتثلون الى فكر بعض شيوخ حركة النهضة المتطرف قادرون على هدم الدولة و هل نحن إزاء جماعة ام جمعية ام هيئة ام دولة تريد ابتلاع الدولة في النهاية،أو يلتهم مشروعها مشروع الدولة هذا بالطبع ما حاولت الجماعة أن تقوم به منذ الانتخابات و بعد نهاية الثورة مباشرة دون جدوى الى حد الان، فلم يعد هناك شك اليوم أن حركة النهضة تلعب على حبلين الحبل الاول سياسى و الغاية منه هو التهرب و التفصى من مسؤولية ما حدث من نهب للمال العام و استهداف بالاغتيال لقيادات الاحزاب و بيع لثوابت السياسة الخارجية كما حدث فى الملف السورى و الحبل الثانى حبل ارهابى حتى لا يشعر الشعب بالأمان و يكون محتاجا دائما لوفاق مع هذه الحركة تجنبا لما يمكنها اقترافه من ضربات ارهابية موجعة و سطو فاجع على الحريات، ما حدث اليوم رسالة واضحة للشعب و لكل متشكك فى النوايا الحقيقية لحركة النهضة بأن هناك نهج عنف لن يقع العدول عنه و ان ما لم يمكن ادراكه بالسياسة يمكن ادراكه بالارهاب و التخويف و هنا يجب طرح السؤال العنيف الذى يسترجع ما قاله الشيخ الغنوشى منذ ساعات فقط حين اشار الى امكانية حدوث ما يعكر صفو الانتخابات و المناخ الاجتماعى فهل كان الامر مقصودا و ما هى الرسالة و هل فهم رئيس الدولة هذه المرة ان كيل المديح للارهابى على العريض هى رسالة خاطئة .

يجب القول اليوم ان هناك من لا يزال يتحدث عن قوة حركة النهضة و لهؤلاء نقول ان وهم الشعبية الذى اعتقدت الجماعة أنه سيحميها من السقوط في مواجهة خصومها قبل اعتصام الرحيل سيبقى مجرد وهم زائف، فالإخوان اعتقدوا أن القاعدة الشعبية الكبيرة التي يملكونها ستوفر لهم دعما قويا في سدة الحكم عند بروز خلاف بينهم وبين من سموهم بقــــــوى الردة و بالدولة العميقة و بالثورة المضادة ، وهو خطأ جسيم في إدراك الفارق الكبير بين القوة العددية وبين القوة النوعية، فالأصوات الانتخابية التي حصلت عليها الحركة هى لأناس بسطاء لا تتجاوز قدرتهم على المساندة أكثر من مجرد منح أصواتهم الانتخابية، فى حين ان المعارضة كانت تضم لفيفا من كل الاطياف التى لها خبرة بماكينة الدولة و هذه الاطياف السياسية المجتمعية الفاعلة هى من كسبت و ستكسب الرهان فى كل الدورات الانتخابية القادمة لان التاريخ يرفض المشى فى الظلام و عملية مثل عملية باردو ستكون لها ارتدادات و ارهاصات مرعبة على مصير حركة النهضة و على مشروعها الخفى لتدمير الدولة و استعمال الارهــــاب و الرعب وسيلة للوصول الى الغايات الدفينة منذ اعلان انشاء جماعة الاخوان المسلمين على يد الشيخ حسن البنا .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، عملية باردو، العمليات الإرهابية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-11-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  بين المرزوقى و النهضة، حكاية خيانة
  الزعيم بورقيبة و لو كره المنافقون
  بين التطور و الثورة، قفزة فى المجهول
  الارهاب و حركة النهضة..علاقات مشبوهة
  باردو، دماء على الاسفلت
  عمرو موسى ذلك الخائن من تلك الجامعة
  قصر دراكولا، حكاية تونسية
  أين جماعة قطر فى تونس ؟
  عن ابليس و الحمار
  النهضة، ‘ انقلاب ‘ السيسى، الثورة
  الكتاب الاسود و صاحب القلب الاسود
  اليمن : خلافات الاصدقاء و دور الاعداء
  جماعة قطر ...اللى شاح يلبس
  اطلاق سراح سمير الوافى بين الحقيقة و الخيال
  اسمع كلامك اصدقك اشوف امورك اتعجب
  محمد الغريانى، ما أحلى الرجوع اليه
  كما وعدناكم بالنصر سابقا نعدكم بالنصر مجددا
  ثرثرة فى سفح الشعانبى
  المرزوقى، معارضة للبيع او الايجار
  حرائق فلسطين ...حرائق تونس
  صمت الحكام العرب الذى لا يقهر
  السعودية، قطر، ماذا بعد ؟
  اعتصام الكامور، الاسئلة الحارقة
  قطر، تحت ‘الاقامة الجبرية ‘
  من الرخ لا الى الضخ لا
  السعودية، عندما ينتشر خطاب الفتنة
  بعد خراب مالطا
  النائبة عبو، حالة إسفاف
  الى الذين قتلوا شكرى بلعيد
  شعب على قائمة الانتظار

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إسراء أبو رمان، الهادي المثلوثي، رافع القارصي، سحر الصيدلي، سفيان عبد الكافي، د - غالب الفريجات، د- محمود علي عريقات، محمد تاج الدين الطيبي، سيدة محمود محمد، د - محمد بن موسى الشريف ، فاطمة عبد الرءوف، صفاء العربي، د- جابر قميحة، محمد عمر غرس الله، المولدي الفرجاني، يحيي البوليني، مصطفي زهران، حاتم الصولي، رافد العزاوي، د. الشاهد البوشيخي، رشيد السيد أحمد، عبد الله زيدان، د. محمد عمارة ، د - الضاوي خوالدية، ابتسام سعد، د. نانسي أبو الفتوح، د. جعفر شيخ إدريس ، سعود السبعاني، منى محروس، إيمى الأشقر، د. أحمد محمد سليمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - أبو يعرب المرزوقي، حسن الحسن، أ.د. مصطفى رجب، عواطف منصور، د. محمد مورو ، محمد أحمد عزوز، الناصر الرقيق، علي الكاش، عصام كرم الطوخى ، نادية سعد، محرر "بوابتي"، سيد السباعي، رضا الدبّابي، صالح النعامي ، العادل السمعلي، فتحـي قاره بيبـان، عراق المطيري، د - مصطفى فهمي، إيمان القدوسي، د - شاكر الحوكي ، حميدة الطيلوش، أحمد بوادي، خالد الجاف ، عبد الرزاق قيراط ، محمد الياسين، منجي باكير، حسن عثمان، شيرين حامد فهمي ، د - المنجي الكعبي، عدنان المنصر، عبد الغني مزوز، ماهر عدنان قنديل، محمد الطرابلسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سلام الشماع، د - مضاوي الرشيد، طلال قسومي، صفاء العراقي، الشهيد سيد قطب، مصطفى منيغ، د- هاني السباعي، معتز الجعبري، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. محمد يحيى ، تونسي، فاطمة حافظ ، رمضان حينوني، د. عبد الآله المالكي، فهمي شراب، سلوى المغربي، خبَّاب بن مروان الحمد، ياسين أحمد، جمال عرفة، فتحي العابد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد ملحم، أنس الشابي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د.ليلى بيومي ، سامر أبو رمان ، محمود سلطان، د. نهى قاطرجي ، د. صلاح عودة الله ، سامح لطف الله، أحمد الغريب، مجدى داود، حسن الطرابلسي، حمدى شفيق ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عزيز العرباوي، سوسن مسعود، عمر غازي، محمود طرشوبي، محمد اسعد بيوض التميمي، د - محمد عباس المصرى، فراس جعفر ابورمان، د. الحسيني إسماعيل ، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد النعيمي، صباح الموسوي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، الهيثم زعفان، يزيد بن الحسين، محمد العيادي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد الحباسي، إياد محمود حسين ، محمود صافي ، جاسم الرصيف، د - صالح المازقي، د- محمد رحال، بسمة منصور، د - محمد سعد أبو العزم، صلاح المختار، محمود فاروق سيد شعبان، كريم فارق، د. أحمد بشير، كريم السليتي، كمال حبيب، محمد شمام ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فتحي الزغل، د. خالد الطراولي ، د - احمد عبدالحميد غراب، أبو سمية، أشرف إبراهيم حجاج، رأفت صلاح الدين، علي عبد العال، د- هاني ابوالفتوح، محمد إبراهيم مبروك، هناء سلامة، فوزي مسعود ، مراد قميزة، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد بنيعيش، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. طارق عبد الحليم، عبد الله الفقير، صلاح الحريري، وائل بنجدو،
أحدث الردود
Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

الله اكبر...كل العربيات أصبحن شريفات عفيفات سوى المغربيات..أنا متاكد أن العاهرات في تونس أكثر من المغرب...>>

برايي انتم من مزق الامه ياعلماء الروم وفارس..
ياعلماء الزيف والكذب والنفاق..والله لو قامن
الصحابه من مضاجعهم لقطعوكم إربا إربا
...>>


ما شاء الله مخيلتك واسعة كثير لي يصف المغرب ببلد الدعارة اقول لك انا بدولة خليجية ولي شفته من فساد بدول الخليجية ما شفته بالمغرب وانا مغربي لي يقولون ...>>

السلام عليكم انا مغربية واعتز ببلدي ان لن انحاز لاحد لذا سأقول المغرب بلد التناقضات فيه عاهرات وفيه شريفات على كل شخص ذكي ينضر للمرأة المغربية ان لا ي...>>

اهل الكتاب صنفان ( المؤمنون) يقولون ان عيسى رسول الله وليس اله وهاؤلاء لم يعد لهم وجود وكثير منهم اسلم في عهد الصحابة اما اهل الكتاب الموجودين حاليا...>>

مععروف المغربيات سهله الحصول ورخيصة وللجميع ودائما الرخيص مطلب للجميع الا من رحم الله
والكثير من الدول يذهبون للمغرب للمتعه والدعارة
وا...>>


الإرهابيون الحقيقيون-2
The real terrorists-2
Les vrais terroristes-2

يقول الله تعالى : إنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلا...>>


مقال ممتاز فعلا تناول اصل المشكل وطبيعة الصراع في تونس...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة