تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عمرو موسى ذلك الخائن من تلك الجامعة

كاتب المقال احمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كعادة البعض هذه الايام خرجت الى العلن مذكرات عمرو موسي الامين العام لجامعة الدول العربية السابق، اختار الرجل لهذه المذكرات البائسة اسما غير مألوف فى الساحة الادبية العربية ‘ كتابيه ‘، العنوان مأخوذ طبعا من الاية القرآنية 19 من سورة ‘ الحاقة ‘...فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ ..’ و العنوان مقصود من رجل سياسى محنك عرفته الساحات الدولية و خبر دهاليزها و اروقتها أراد أن يقول أنه أنجز ‘ المهمة ‘ و بات اليوم راضيا قانعا بما فعل منتظرا ايات الترحيب و التبجيل و التهليل، كانت هناك اشارات ذكية من بينها التركيز من البداية على كلمة ‘ السابق ‘ فى وصف محطاته السياسية الوظيفية للايحاء بكون هذه المذكرات قد أتت كشهادة على العصر - و ما أكثرها هذه الايام – خاصة بعد أن ‘تقاعد ‘ الرجل و لم يعد ينتظر شيئا من أحد و لكن و كما توقع البعض فقد انزلق الرجل الى منزلق مثير للسخرية حين اجزم بان سبب خروجه من منصبه كوزير للخارجية هى اغنية شعبان عبد الرحيم ‘ انا بكره اسرائيل و أحب عمرو موسى ‘ التى اثارة حفيظة بعض الواشين النافذين فى بلاط حسنى مبارك.

اننى افهم و استوعب و اعذر من يبحثون عن نشر مذكراتهم او المشاركة فى برامج تلفزيونية لهذا الغرض مثلما فعل المنصف المرزوقى - و ليته ما فعل على فكرة – لأنهم يبغون كتابة التاريخ مرة اخرى على مزاجهم و رتق بعض العورات و الاماكن البالية فى مسيرتهم المهنية او السياسية و لكن هل من اليسير على السيد عمرو موسى ان ينجح فى هذه المهمة المتعسرة و هو لا يزال يخضع الى فحوص و تحاليل الوجدان العربى الذى عايش كامل الفترة التاريخية التى تحدث عنها فى كتابه منذ مولده سنة 1936 الى نهاية عمله كوزير للخارجية المصرية فى سنة 2001 ( الجزء الاول )، بالطبع الحكم على الرجل يحتاج من المتابع كثيرا من الموضوعية و الفطنة لان صاحب الكتاب قد رتب أفكاره و زينها بما يملكه من خبرة السنوات العجاف و السمان التى عاصرها بحيث لم يعد متاحا او سهلا ان يتفطن الناقد الى كم المساحات الزمنية المثيرة للانتباه و السؤال التى حاول الرجل أن يزرع فيها الورود مع انه كان يعلم مسبقا انها فترات عجاف عرفت سقوط الرجل فى بئر الخيانة و بيع الذمة و الشرف خاصة لما نتحدث عن موقفه القذر من بعض الملفات العربية الساخنة.

وقف الرجل مع الامريكان لضرب العراق، وقف الرجل مع ضرب سوريا، وقف الرجل مع اسرائيل لضرب حزب الله طيلة 33 يوما كاملة، وقف الرجل مع الناتو و الغرب لضرب ليبيا ، هذه محطات و عناوين كبرى كان فيها عمرو موسى أحد الرموز العربية المهمة التى باعت الضمير و قامت بدور الخيانة الموصوف، و فى مذكراته المسمومة تعامل بقلة شرف مع الزعيم الراحل جمال عبد الناصر و بات عرضة لكميات كبيرة من النقد لأنه ببساطة شديدة ارذل من ان يصل الى عشر تاريخ و وطنية الزعيم الراحل و هو الذى كان الصبى فى دكان ‘المعلم مبارك ‘ و الخادم الذليل المطيع فى زريبة النعاج العربية كما وصفها وزير الخارجية القطرى السابق و تعرضه للإهانة المذلة من النظام الكويتى تكفى لتقوم حجة على أن ‘صاحب الكتاب ‘ قد كان فاقدا للشخصية عكس كل التوقعات و كل الافكار المسبقة التى يحملها البعض خطأ عن سليل وزارة الخارجية المصرية التى انتجت 9 أمنا ء جامعة عربية من أسوأ ما يكون طيلة تاريخها الحافل بالسقوط و المؤامرات و الخذلان للحقوق العربية.

ربما اراد عمرو موسى تشويه الزعيم عبد الناصر و لكنه لن يفلح فالرجل زعيم و موسى مجرد كومبارس سياسى لا راح و لا جاء على قول الاخوة المصريين، عبد الناصر عاش زعيما و خرج من الحكم بدون املاك و لا مال فى حين أن ‘صاحب الكتاب ‘ عاش منافقا و خرج من الحكم غير مأسوف عليه بعد ان جمع من المال و الوطيان ما يعلمه الجميع، من العيب أن يقف رهط مثل محمد المرزوقى لينتقد برعونته و صلفه سيرة حياة الزعيم بورقيبة و أن يتحدث بمنتهى الوقاحة عن الارث البورقيبى السلبى فى حين أن العالم بأسره قد شهد لصالح الزعيم الراحل دون انتظار شهادة ايتام السفارات و زوار دكاكين المخابرات، من العيب ان يخرج عمرو موسى ليهين تاريخ الزعيم عبد الناصر و هو الذى كان شوكة فى مواجهة كل الخطط السياسة الغربية الرامية لإسقاطه و لم لا اغتياله، ربما أراد هذا الخائن تبييض صفحات سوداء من تاريخه المشوب بالخيانة و لكن ذاكرة الشعوب اقوى و اكبر من كل المذكرات و كما لفظت حركة النهضة و الاخوان و المرزوقى و مصطفى بن جعفر و نبيل العربى و عصمت عبد المجيد و احمد ماهر و احمد ابو الغيط فستكون قادرة على شطب عمرو موسى و كتابه من ذاكرتها ليكون موضعه النهائى هى زبالة التاريخ.

يقول الكاتب المصرى الكبير عبد الله السناوى فى مقال معبر بعنوان ‘ عمرو موسى فى مرآة مذكراته ‘..هناك فرق بين النقد و النقمة و عمرو موسى مارس طقوس النقمة و الانتقام من عصر الرئيس عبد الناصر ‘... اذن ليس هناك عجب ان يمارس هذا الخائن مثل هذه الطقوس لان هذه العادة الشائنة هى القاسم المشترك بينه و بين كل الذين مارسوا السياسة منذ بداية الصراع العربى الصهيونى الى اليوم و تلطخت اياديهم بعار بيع الضمير ووئد الاحلام العربية الممكنة و الشرعية، فمنصف المرزوقى مثلا اراد بإطلاق النار على الشعب و الجيش و الثورة و ما تلى الثورة من احداث و ما سبقتها ان يقال عنه أنه كان المنقذ من الضلال و هذه الفكرة الجهنمية لا تختلف كثيرا عن افكار الحكام المستبدين الذين يختزلون بلدانهم و شعوبهم فى شخصهم و عمرو موسى لما أراد التصويب على عهد الناصر بالإيحاء انه كان خارج الخدمة بسبب مرض السرطان و لذلك حصل ما حصل سنة 1967 كان فكره منصبا على محاولة تبخيس هذا العهد لصالح عهد مبارك و السادات و هى لعبة قذرة اضافة الى ان الانتقام من الموتى بهذه الطريقة الشنيعة البائسة لن يزيد الشعوب العربية إلا كراهية و حقدا.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الدول العربية، جامعة الدول العربية، عمر موسى، جمال عبد الناصر،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-10-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté
  النوم مع الشياطين
  متشائمون
  الكبار و الصغار، لعبة القيم المفقودة
  فلسطين : الراقصة و السياسى
  تونس : معارضة مشلولة
  الجبهة ..موش شعبية
  ايران، ‘ ثورة ‘ بأيادى سعودية
  أمريكا، إيران، تهديدات، مجرد تهديدات
  السيدة سمية ..سمية الغنوشى
  أوردغان، رصاصة، مجرد رصاصة
  اسمى مكتوب ؟
  المرزوقى و شهادته على العصر
  وطن يسقط، وطن مستباح
  فى ذكرى الثورة، لولا اعتصام الرحيل لضاعت تونس
  اغتيال الزوارى، سيرة و انفتحت
  ابناء جهاد النكاح، العودة المنتظرة
  المال النفطى عندما يزرع الخراب
  عندما تخسر تركيا كل أصدقائها
  أخونة الجامعة، رسالة لمن يهمه الامر
  وجوه عكرة
  بين المرزوقى و النهضة، حكاية خيانة
  الزعيم بورقيبة و لو كره المنافقون
  بين التطور و الثورة، قفزة فى المجهول
  الارهاب و حركة النهضة..علاقات مشبوهة
  باردو، دماء على الاسفلت
  عمرو موسى ذلك الخائن من تلك الجامعة
  قصر دراكولا، حكاية تونسية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أشرف إبراهيم حجاج، ماهر عدنان قنديل، ياسين أحمد، د - محمد سعد أبو العزم، سيد السباعي، محمد الطرابلسي، د - احمد عبدالحميد غراب، الشهيد سيد قطب، سفيان عبد الكافي، محمود صافي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صالح النعامي ، كريم فارق، عبد الله الفقير، د - أبو يعرب المرزوقي، حميدة الطيلوش، أحمد ملحم، د. أحمد بشير، أحمد الحباسي، سعود السبعاني، د. عبد الآله المالكي، صفاء العراقي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حاتم الصولي، محمد تاج الدين الطيبي، علي عبد العال، فتحي العابد، إيمى الأشقر، د. محمد مورو ، محمود فاروق سيد شعبان، سوسن مسعود، عصام كرم الطوخى ، د - الضاوي خوالدية، د - محمد عباس المصرى، د - محمد بن موسى الشريف ، حسن الطرابلسي، عبد الرزاق قيراط ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسن الحسن، حسن عثمان، كمال حبيب، يحيي البوليني، د - مضاوي الرشيد، خالد الجاف ، رحاب اسعد بيوض التميمي، فتحـي قاره بيبـان، تونسي، سامر أبو رمان ، رأفت صلاح الدين، سلوى المغربي، أحمد النعيمي، فتحي الزغل، الهادي المثلوثي، محمد اسعد بيوض التميمي، خبَّاب بن مروان الحمد، صلاح المختار، د. الحسيني إسماعيل ، د- هاني السباعي، مراد قميزة، إيمان القدوسي، عزيز العرباوي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، ابتسام سعد، د. مصطفى يوسف اللداوي، مصطفي زهران، سيدة محمود محمد، د- محمد رحال، أ.د. مصطفى رجب، د. صلاح عودة الله ، جمال عرفة، هناء سلامة، عبد الغني مزوز، محمد الياسين، أنس الشابي، محمد عمر غرس الله، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عمر غازي، د- هاني ابوالفتوح، رشيد السيد أحمد، صلاح الحريري، د. نانسي أبو الفتوح، د. خالد الطراولي ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. طارق عبد الحليم، جاسم الرصيف، محمد شمام ، سامح لطف الله، يزيد بن الحسين، حمدى شفيق ، محمد إبراهيم مبروك، فوزي مسعود ، منجي باكير، د - المنجي الكعبي، عواطف منصور، د - محمد بنيعيش، فاطمة عبد الرءوف، محمد أحمد عزوز، رافع القارصي، فراس جعفر ابورمان، علي الكاش، د - صالح المازقي، مصطفى منيغ، أحمد الغريب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مجدى داود، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد بوادي، الناصر الرقيق، صفاء العربي، وائل بنجدو، د. الشاهد البوشيخي، محمود طرشوبي، منى محروس، الهيثم زعفان، عدنان المنصر، رضا الدبّابي، فهمي شراب، محرر "بوابتي"، نادية سعد، إياد محمود حسين ، سلام الشماع، حسني إبراهيم عبد العظيم، العادل السمعلي، عراق المطيري، طلال قسومي، محمود سلطان، سحر الصيدلي، شيرين حامد فهمي ، د. محمد عمارة ، رمضان حينوني، د.محمد فتحي عبد العال، فاطمة حافظ ، المولدي الفرجاني، د - غالب الفريجات، أبو سمية، إسراء أبو رمان، صباح الموسوي ، د- جابر قميحة، د.ليلى بيومي ، كريم السليتي، د. نهى قاطرجي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبد الله زيدان، د - شاكر الحوكي ، د - مصطفى فهمي، د. أحمد محمد سليمان، معتز الجعبري، د- محمود علي عريقات، بسمة منصور، رافد العزاوي، محمد العيادي، د. محمد يحيى ،
أحدث الردود
تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة