تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الكتاب الاسود و صاحب القلب الاسود

كاتب المقال احمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تحدث رئيس الصدفة محمد المرزوقى عن ‘ كتابه الاسود ‘، فوجئ المتابعون لبرنامج شاهد على العصر بالرجل يقر بفشله المذل لأنه لم يحسب أن مبادرته القبيحة بإصدار تلك المعرة الاعلامية ضد من اتهمهم بكونهم كانوا من بطانة بن على الاعلامية ستأتى بنتائج عكسية، طبعا و منذ بداية شهادته المرتبكة و الرجل يروى حالات الفشل المتواصلة التى حصلت فى عهده و يضع مسؤوليتها على التاريخ أو الماضى أو الحاضر الذى كان يتمثل فى شركاءه من حركة النهضة أو من مناهضيه فيما سماهم بأعوان الثورة المضادة، تبين للمتابعين اليوم أن هذا الرجل مريض فعلا و أنه يحمل فى وجدانه المريض حالات مرضية مستعصية تبدأ بالكآبة الدائمة و تنتهى بحالة مستهجنة تجمع بين كل تناقضات البشر السلبية و من بينها طبعا حالة من الكراهية المستعصية التى ادت بهذا الرجل للشعور بكونه المنقذ فى حين صاح الشعب بكونه المغرق و بأن عهده لا يستحق إلا ‘ خيشة ‘ كبيرة لتنظف ساحات القصر من نتن فمه التى طال الشرفاء و تنظف التاريخ من سوءات مروره فى عمر هذا الوطن
.
ربما يتذكر البعض تصريحا معبرا للسيد سمير ديلو وزير العدالة الانتقالية السابق الذى انتقد فى حينه صدور الكتاب و اعتبر هذا الإجراء «يتناقض مع تعهدات المرزوقي بعدم كشف الأرشيف السياسي حاليا ». واستغرب ديلو «عدم التثبت من المعطيات الواردة بالكتاب قبل نشرها »، هذا التصريح مهم للغاية و عاد الرجل للتذكير به اخيرا فى برنامج ‘ كلام الناس ‘، لكن ماذا يعنى هذا التصريح بالضبط و ما هى دلالاته المعنوية و الاخلاقية و السياسية ؟ ... طبعا لا يجب أن نغفل على أن التصريح مهم فى جانب انه يتحدث عن ‘ تعهدات ‘ قطعها المرزوقى على نفسه، تعهدات تتعلق بعدم كشف الارشيف السياسى، يعنى أن الرجل قد نكث الوعد و هو فى قمة المسؤولية على رأس أكبر جهاز فى الدولة و هنا تصبح اليمين الدستورية التى أقسمها أمام الشعب و أمام نوابه فى مجلس الشعب لا قيمة لها فى الواقع و هو أمر بالغ الاهمية و الخطورة حين يأتى من رئيس دولة، المرزوقى يعترف بأنه نكث العهد و عزا الامر لأسباب واهية تتعلق بظنون مريضة فى مخيلته دفعته الى الاعتقاد بكون النهضة ليست جادة فى محاسبة الفاسدين من النظام السابق .

نحن لن نعود طبعا الى محتويات الكتاب الاسود بعد ان اسال نشره الحبر الكثير، لكن من حقنا أن نتساءل لماذا نكث رئيس الاثم الاخلاقى عهده المقطوع لحركة النهضة و لماذا سلم كثيرا من الاسماء الواردة بهذا الكتاب الفضيحة الى النهش و الشائعات خاصة عندما تضمن الكتاب اسماء يعرف الجميع انها ساندت النظام السابق تحت التهديد و تحت الوعيد و بطل مثل محمد القمودى لا يشك العقلاء انه لم يكن يوما طامحا فى التقرب للبطانة او من مرتادى الاجتماعات الحزبية او طامعا فى منصب او خدمة مجانية ، هنا لا بد من البحث عن جواب منطقى لهذا السؤال حتى نفهم ما حدث لهذا الرئيس المؤقت من هبوط فى درجة الحرارة الانسانية و ما علق بذهنه من حبات الكراهية المسمومة لان السياسة مهما كانت وسخة و الغرور و الطموح للبقاء فى السلطة لا يمكن أن تسقط كل القيم و بالذات لا يمكنها أن تعطى السياسى الذريعة لاستعمال التقارير الامنية المشبوهة و بعض الوثائق الرسمية للدولة للنهش فى أعراض جزء مهم من الطبقات المهمة المختلفة التى كانت تعيش تحت هيمنة مطلقة للنظام السابق، فالرئيس مؤتمن حسب الدستور و نص القسم الدستورى على عرض ابناء الشعب الذى يرعاه و لا يمكن أن يستغل بنفسه وثيقة او خبر مدسوسا أو شائعة لفضح الناس.

لعلنا سنجد الجواب على السؤال عند الاطباء و عند اطباء علم النفس بالذات، و هنا نحن لا نحبذ تلك الاقوال السابقة التى تحدثت عن مرض الرجل و عن هبوط حالات ادراكه بالأشياء بل و ذهبت الى الاشارة تصريحا و تلميحا الى كونه يعالج تلك اللحظات بجرعات من الخمور و لكن ما جاء على لسان أحد كبار رجال الامن المصرين فى برنامج الاتجاه المعاكس بحضور المرزوقى و اتهامه بكونه مريض نفسانى و انسان يحتاج الى رعاية صحية نفسانية ليشفى من حالات الترهل الذهنية تجعلنا نصر على القول بأن نكث العهود لا يمكن ان تكون حالة عادية بل هى نتاج لحالة مرضية نفسانية يعانى منها الرجل منذ الصغر و ما على الباحثين فى ‘ الأرشيف ‘ إلا محاورة عائلته و الرجوع الى أماكن حل الرجل و ترحاله منذ الصغر الى الان لكشف المستور و تقديم الدليل على أن هذا الشعب قد أساء الانتخاب سنة 2011 و أن حركة النهضة قد سلمتنا رئيسا بعيوب خفية ستتحمل مسؤوليتها التاريخية من باب ضمان عيوب البيع الواردة بمجلة الالتزامات و العقود مع أن هناك من يشكك فى قدرة الحركة على تحمل مسؤولياتها الاخلاقية و السياسية خاصة بعد حادثتى اغتيال الشهيدين الكبيرين شكرى بلعيد و محمد البراهمى، لعل الحديث عن مرض المرزوقى و انعكاساته على النفسية و بالذات على كيفية مواجهة اعباء السلطة الرئاسية ليس جديدا أو محظورا لان هناك من الرؤساء و الملوك المرضى الذين حكموا العالم و لا يزالون و ارتكبوا كثيرا من الكوارث و الاخطاء القاتلة .

قى كتاب ‘ مرضى حكموا العالم ‘ للكاتب رشاد جميل فياض هناك حديث عن مرض رئيسة الحكومة الصهيونية قولدا مايير بالسرطان و هناك لجنة تحقيق اسرائيلية حققت ان هذا المرض هو من بين اهم اسباب هزيمة حرب 1973 لان رئيسة الحكومة قد كانت فى وضعية صحية اخفتها على الشعب لكنها لم تنتبه انها ستقود اسرائيل الى الهزيمة بعد ان كانت تعليماتها مرتبكة و غير مناسبة للوضع العسكرى على الميدان ، و اذا كانت ممارسة الحكم تستهلك الحكام و تضعفهم فان هناك حكام مثل الرئيس المرزوقى قد وضعوا فى الحكم أو وجدوا أنفسهم فى خضمه و كانت صحتهم المتردية تدعوهم للراحة و الاستقالة من الحياة العامة بدل السير وراء بهرجة الحكم و تحميل الشعب وزر هذا الغرور الزائد المفرط، و لعل ما جاء على لسان المرزوقى فى شهادته على العصر من كونه لم يكن يستمع دائما الى نصائح مستشاريه مع انهم معروفون بقلة التجربة و كثرة الارتباك و لم يكن يبد اهتماما بهم بما يعنى ان رئيسنا المؤقت كان يعيش وحيدا فى برجه العاجى بحيث كان بإمكان وساوس السلطة المغرية و شياطين و ابالسة الغرور الزائد أن تنزع منه بعض ما تبقى من الرصانة لتجعله فريسة سهلة لموبقات السياسة و عفن الصراع السياسى على السلطة .

ان الحكم يجتذب المتسلطين و المغرورين و اصحاب النوايا السيئة و باعة الضمير و المبادئ، و عندما يصل هؤلاء الى الحكم فى غفلة من الزمن تتفاقم لديهم كثير من الظواهر المرضية السلبية مثلما حدث مع الرئيس المرزوقى فى كثير من المواقف و العنتريات و التصريحات الجامحة و هنا يقول علم النفس ان هؤلاء عرفوا فى شبابهم و صغرهم طفولة بائسة خالية من الحب ثم تعرضوا لتأثير مدرسين غير أكفاء و ربما مارسوا الكذب و الخداع فى صغرهم و بقيت هذه العادات متشبثة بخلدهم، يقول علم النفس ايضا ان هؤلاء تعلموا الشراسة للدفاع عن فكرهم الخاطئ و هم لا يرون فى الشعب إلا الفريسة التى سينهشونها دون رأفة أو شفقة بعلة أن المرض متمكن منها و لا ينفع مع مرضها إلا القتل ، ان نكث الرئيس المرزوقى للقسم و للوعد اشارة واضحة على انه يعانى من تبعات الماضى الذى عايشه فى طفولته و هو يرى انه من واجبه أن يدفع البعض من مواطنيه فاتورة تلك الفترة القاسية من حياته و لذلك لم يجد من القرابين الجاهزة إلا هؤلاء الذين اورد اسماءهم فى كتابه فى لحظات تشبه اللحظات التى حضرها نيرون حين حرق روما و جلس متفرجا مقهقها بالضحكات الهستيرية المجنونة و بقية القصة معروفة،


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، المنصف المرزوقي، حركة النهضة، الثورة المضادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-10-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté
  النوم مع الشياطين
  متشائمون
  الكبار و الصغار، لعبة القيم المفقودة
  فلسطين : الراقصة و السياسى
  تونس : معارضة مشلولة
  الجبهة ..موش شعبية
  ايران، ‘ ثورة ‘ بأيادى سعودية
  أمريكا، إيران، تهديدات، مجرد تهديدات
  السيدة سمية ..سمية الغنوشى
  أوردغان، رصاصة، مجرد رصاصة
  اسمى مكتوب ؟
  المرزوقى و شهادته على العصر
  وطن يسقط، وطن مستباح
  فى ذكرى الثورة، لولا اعتصام الرحيل لضاعت تونس
  اغتيال الزوارى، سيرة و انفتحت
  ابناء جهاد النكاح، العودة المنتظرة
  المال النفطى عندما يزرع الخراب
  عندما تخسر تركيا كل أصدقائها
  أخونة الجامعة، رسالة لمن يهمه الامر
  وجوه عكرة
  بين المرزوقى و النهضة، حكاية خيانة
  الزعيم بورقيبة و لو كره المنافقون
  بين التطور و الثورة، قفزة فى المجهول
  الارهاب و حركة النهضة..علاقات مشبوهة
  باردو، دماء على الاسفلت
  عمرو موسى ذلك الخائن من تلك الجامعة
  قصر دراكولا، حكاية تونسية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د.محمد فتحي عبد العال، كريم السليتي، د - صالح المازقي، محمد الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، سلام الشماع، أبو سمية، إياد محمود حسين ، العادل السمعلي، د- جابر قميحة، إيمى الأشقر، أنس الشابي، أحمد الحباسي، حسن عثمان، فاطمة حافظ ، د - الضاوي خوالدية، د. صلاح عودة الله ، صفاء العربي، نادية سعد، د - محمد بن موسى الشريف ، د - احمد عبدالحميد غراب، ابتسام سعد، محمود سلطان، عواطف منصور، د. جعفر شيخ إدريس ، سلوى المغربي، حمدى شفيق ، عراق المطيري، محمود صافي ، د - محمد عباس المصرى، محمد العيادي، فتحي الزغل، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. أحمد محمد سليمان، محرر "بوابتي"، الشهيد سيد قطب، د- محمود علي عريقات، د - أبو يعرب المرزوقي، الهيثم زعفان، علي عبد العال، محمد إبراهيم مبروك، سفيان عبد الكافي، معتز الجعبري، جاسم الرصيف، محمد شمام ، د- هاني السباعي، عمر غازي، محمد تاج الدين الطيبي، طلال قسومي، ماهر عدنان قنديل، رافد العزاوي، د- محمد رحال، محمد الياسين، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- هاني ابوالفتوح، منى محروس، د. عبد الآله المالكي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عبد الله زيدان، سامح لطف الله، فاطمة عبد الرءوف، سوسن مسعود، محمد عمر غرس الله، الناصر الرقيق، سيدة محمود محمد، صلاح المختار، إسراء أبو رمان، بسمة منصور، د. الحسيني إسماعيل ، صلاح الحريري، عدنان المنصر، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد ملحم، سيد السباعي، عبد الرزاق قيراط ، محمود طرشوبي، د. محمد يحيى ، رضا الدبّابي، عبد الغني مزوز، عبد الله الفقير، حاتم الصولي، رمضان حينوني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أشرف إبراهيم حجاج، د. محمد مورو ، أحمد الغريب، يزيد بن الحسين، د. أحمد بشير، يحيي البوليني، جمال عرفة، د - المنجي الكعبي، مجدى داود، حميدة الطيلوش، د. محمد عمارة ، سحر الصيدلي، هناء سلامة، حسني إبراهيم عبد العظيم، خبَّاب بن مروان الحمد، د - غالب الفريجات، رشيد السيد أحمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، وائل بنجدو، د. نهى قاطرجي ، صباح الموسوي ، د. طارق عبد الحليم، حسن الطرابلسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، منجي باكير، صفاء العراقي، مصطفي زهران، فراس جعفر ابورمان، محمود فاروق سيد شعبان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، شيرين حامد فهمي ، صالح النعامي ، د - شاكر الحوكي ، د - مصطفى فهمي، د. نانسي أبو الفتوح، كمال حبيب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، علي الكاش، فتحي العابد، د. خالد الطراولي ، د - مضاوي الرشيد، د - محمد سعد أبو العزم، عصام كرم الطوخى ، محمد أحمد عزوز، ياسين أحمد، كريم فارق، مصطفى منيغ، أحمد النعيمي، فوزي مسعود ، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد بنيعيش، د. الشاهد البوشيخي، سعود السبعاني، حسن الحسن، عزيز العرباوي، محمد اسعد بيوض التميمي، مراد قميزة، رأفت صلاح الدين، رافع القارصي، المولدي الفرجاني، الهادي المثلوثي، د.ليلى بيومي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد بوادي، خالد الجاف ، فهمي شراب، سامر أبو رمان ، تونسي، إيمان القدوسي، د. مصطفى يوسف اللداوي،
أحدث الردود
تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة