تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

محمد الغريانى، ما أحلى الرجوع اليه

كاتب المقال احمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا نريد اغضاب السيد محمد الغريانى الامين العام السابق للتجمع و رجل المهمات القذرة فى عهد الرئيس السابق زين العابدين بن على، لا نريد اغضاب حركة النهضة و الرجل يتمسح على أعتابها مقدما منذ فترة اخراجه من السجن و ‘ ترك سبيله ‘ على يد قضاء السيد نورالدين البحيرى ايات الولاء و العرفان و...الطاعة العمياء، فالرجل خدوم و كتوم و النهضة من أهم شروط انتدابها للمنتسبين اليها هى المبايعة على السمع و الطاعة تقريبا كما يحصل فى المافيا و ما يسمى بقانون الصمت ‘ la loi de l’omerta ’، قلنا لا نريد اغضاب أو تعكير مزاج المنتسب الجديد لحركة الاخوانجية التى بعلم الجميع أنها لا تدين لهذا الوطن بأى شيء بل أنها تعتبره سكنا لا وطنا و هى تفعل - بالشدة على العين - لهذا الغرض كل طرقها الملتوية الخفية منها و الظاهرة حتى تتغلغل فى جسده و تبطل مفعول كل شريان الحياة التى تنبض فيه و لعل الجميع لم ينس لحد الان ذلك الفيديو الشهير للشيخ الغنوشى حين تحدث عن أن المؤسستين الامنية و العسكرية ليستا مضمونتين و ناشد أتباعه الصبر حتى يتغير الحال من حال الى حال و يتمكن دهاءه و مكره من تحقيق المعجزة التى تجعله على مرمى حجر من تأسيس الخلافة السادسة بعد أن عجز أبو بكر البغدادى عن هذا الامر و بات طريدا فى صحارى الحدود العراقية السورية الايرانية.

يقول العارفون بتاريخ السيد محمد الغريانى أنه لا يخجل من نقل البندقية من هذا الكتف الى الكتف الاخر كما يقول المثل فالرجل متمرس فى فن الخداع و المراوغة و تبييض الاستبداد الى غير ذلك من أدوات السياسة القذرة التى مورست على هذا الشعب المطحون طيلة 23 سنة كاملة ، يقول العارفون أيضا أن محاولة الرجل الدخول الى عرين الاخوان ليس محاولة للرجوع الى واجهة المشهد السياسى فالرجل يعلم علم اليقين أنه بات ورقة محروقة لان الشعب قد كشف كل الاوراق و بات عليما بما حصل و بكل الذين شاركوا الحاكم السابق فى طغيانه و استبداده و لكنها محاولة يائسة ‘لمعاقبة ‘ الشعب التونسى الذى انتفض على حكم لا يزال الرجل يعتبره من الفترات المشرقة فى حياة التونسيين، انتفاضة أدت به للسجن حتى لو كان لفترة وجيزة شعر فيها كما يشعر كل الذين اسقطتهم الثورات من الكرسى فجأة بالغدر من شعب كان يظن أنه قد استسلم لقدره و رضى به وليا من بين اولياء كثيرين فيهم من زار السجن و فيهم من ناله عفو الشيخ مقابل بعض المليارات المكنوزة المنهوبة من جيوب هذا الشعب تولى قابض الجباية المكلف وزير العدل السابق استخلاصها فى الحين كما تم مع البغدادى المحمودى كما أكد ذلك محمد المرزوقى فى شهادته على العصر على قناة الجزيرة القطرية.

حين خرجت الجموع المحتشدة فى اعتصام الرحيل لإسقاط حركة الاخوان من الحكم خاصة بعد أن تبين أنها تتحمل وزر المسؤولية السياسية ان لم نقل الجزائية فى اغتيال الشهيدين شكرى بلعيد و محمد البراهمى كان ذلك تعبيرا واضحا على فشل مشروع حكم الاخوان الذى كان شعاره يقول فى البداية ‘ الاخوان هم الحل ‘ ليصبح بعد حكم 3 سنوات من الرعب الارهابى و الرعونة السياسية ’ الاخوان هم المشكلة ‘. إذن، المسألة فى هذا الاختيار لا تتعلق بمحاولة الانصهار فى مشروع سياسى مغر لان النهضة التى تم معاقبتها فى الانتخابات الماضية ورضيت أن تكون تابعا فى حكومة النداء حتى لا تتم محاسبة وزراءها على تقصيرهم و خيانتهم للأمانة و شبهات الفساد و التورط فى مساندة الارهاب و تسفير الارهابيين لجبهات القتال فى سوريا و العراق و ليبيا بينت أنها لا تملك مشروعا مغريا للمستقبل و أن هذا الشعب الذى اكتشف حقيقتها و لو بكثير من التأخير بالنسبية للبعض لم يعد مستعدا ‘لتلطيخ ‘ يده بالحبر الازرق من أجل حركة بات الجميع يتحدثون عن مشاركتها فى تمويل و تدريب و تسفير الارهابيين و من أجل حركة راهنت على دول مثل قطر أو تركيا باتت تعانى اليوم من ارتداد سياستها الفاشلة فى سوريا سواء على محيطها الامنى أو مشاريعها الاقتصادية أو نظرة المجتمع الدولى اليها كدول رعاية للإرهاب، يعنى بالعربى الفصيح أن محمد الغريانى لم يأت للنهضة من أجل مشروع بل من أجل مقايضة خزانه الذهنى الانتخابى التجمعى القديم مقابل عدم نبش ماضيه المفلس و تاريخه المليء بالخيانة لاستحقاقات الشعب التونسى.

يتصور السيد محمد الغريانى ان السياسة لها مفاهيم ثابتة فى الحياة و أنه يملك كل هذه المفاهيم التى تؤهله لاستعادة دور ضاع منه فجأة و لكنه يتناسى فى كل الاحوال أن قواعد اللعبة السياسية متغيرة و حمقاء أحيانا و التراكمات التاريخية و الاحداث المسجلة فى ذاكرة الشعوب تجعلها ترفض تلقائيا العودة الى الوراء حتى لا تجد نفسها فى نفس المستنقع السابق بل و أمام نفس الشخوص الذين كانوا جزءا من ذلك المستنقع، لقد تجاهل الرجل انه كان فى كل خطبه أمام شباب التجمع يحرض على النهضة و على كل ما تمثله الحركة من مشروع تكفيرى يريد اسقاط مفهوم الدولة ليبقى السؤال اليوم هل تحولت النهضة من كائن كريه الى معبد و هل تحول قتلة شهيد باب سويقة عمارة السلطانى الى قديسين بل كيف يمكن للشعب أن يفهم اليوم كيف يملك محمد الغريانى وجهان بنفس القبح المنافق، وجه يرى فى النهضة الشر الذى لا بد للدولة أن تقتلعه من التربة التونسية و وجه حالى يرى فى النهضة مشروع المستقبل و اليد التى يجب عدم تركها ممدودة حتى لا تعود حليمة الى عادتها القديمة، لكن كيف يمكن أن نقبل بموقف الغريانى و هو يقف اجلالا للإرهابى محرز بودقة قاتل ما يزيد عن 18 سائحا أجنبيا و عملة تونسيين فى تفجيرات النزل الساحلية التونسية جاعلا منه ضحية للنظام السابق و هو الذى لا يزال فكره المتطرف يدمر عقول الشباب و يدفعهم للمحرقة السورية أو للجبال ليبقوا سيوفا ارهابية مسلطة على رقاب الابرياء التونسيين.

ربما عاد الغريانى لتمكين النهضة من مفتاح ما يسمى بالماكينة الحزبية للتجمع المنحل كما يقول فى تصريح لجريدة الصباح بتاريخ 28/4/2016 لانه لا يزال على قناعة تامة بان آلة التجمع المنحل موجودة و متجذرة ، هذا دليل آخر على أن السياحة الحزبية بعد أن كانت تحوم حول المقابل المالى كما حصل مع بعض نواب مجلس الشعب باتت اليوم بالنسبة للغريانى تتعلق بما هو أهم و هو الخزان الانتخابى للتجمع المنحل و بالأدق برموز ماكينته الانتخابية و هذا دليل آخر على فشل النهضة فى عملية الاستقطاب بعد سقوطها المريع من الحكم و تآكل رصيدها الانتخابى الذى لم يعد ير فى الشيخ الغنوشى الا تاجرا سياسيا من أجل المناصب و الجاه، يعنى أن النهضة اليوم و بعد أن كانت تبحث بكل الطرق على اجتثاث كل ‘أثر ‘ للتجمع باتت تنبش الاطلال لتستعيد ماكينته الانتخابية القادرة حسب رأى محمد الغريانى على تمكينها أسرار الفوز الانتخابى السهل و الوقوف ندا فى وجه الدكاكين الحزبية الاخرى، ليبرز السؤال مرة أخرى هل تحولت النهضة الى كوكتال يجمع كل الملل و النحل بعد أن كانت ناديا منغلقا على الاسلاميين الظلاميين الخاضعين لمبدأ السمع و الطاعة أم أن النهضة تبحث اليوم عن قارب نجاة بعد أن أيقنت أنها قد خسرت كل شيء بعد حكم 3 سنوات من الارهاب و الترهيب.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، حركة النهضة، حركة نداء تونس، الغنوشي، محمد الغرياني، التجمع، الثورة المضادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-09-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté
  النوم مع الشياطين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد بن موسى الشريف ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، جاسم الرصيف، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الشهيد سيد قطب، أحمد بوادي، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد الطرابلسي، عواطف منصور، منى محروس، رافد العزاوي، طلال قسومي، رافع القارصي، د. أحمد بشير، أ.د. مصطفى رجب، محرر "بوابتي"، مراد قميزة، محمود طرشوبي، محمود صافي ، سفيان عبد الكافي، د. الحسيني إسماعيل ، د- محمود علي عريقات، مصطفي زهران، الهادي المثلوثي، د - مصطفى فهمي، عبد الرزاق قيراط ، د - محمد عباس المصرى، محمد شمام ، أحمد الحباسي، عراق المطيري، إيمى الأشقر، عزيز العرباوي، حمدى شفيق ، عبد الله زيدان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. نانسي أبو الفتوح، د. نهى قاطرجي ، إيمان القدوسي، د - الضاوي خوالدية، د. عبد الآله المالكي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد سعد أبو العزم، عدنان المنصر، محمود فاروق سيد شعبان، عبد الله الفقير، د - غالب الفريجات، منجي باكير، محمد أحمد عزوز، بسمة منصور، فاطمة حافظ ، العادل السمعلي، د - مضاوي الرشيد، رأفت صلاح الدين، د. كاظم عبد الحسين عباس ، نادية سعد، كريم فارق، وائل بنجدو، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صالح النعامي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سلام الشماع، عصام كرم الطوخى ، رمضان حينوني، فهمي شراب، صلاح المختار، د.ليلى بيومي ، تونسي، رضا الدبّابي، مصطفى منيغ، جمال عرفة، د- محمد رحال، ماهر عدنان قنديل، محمد العيادي، أحمد النعيمي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. طارق عبد الحليم، سلوى المغربي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. الشاهد البوشيخي، معتز الجعبري، الناصر الرقيق، د - صالح المازقي، هناء سلامة، د - شاكر الحوكي ، أشرف إبراهيم حجاج، سيدة محمود محمد، حميدة الطيلوش، د. خالد الطراولي ، أنس الشابي، د. محمد يحيى ، ياسين أحمد، خبَّاب بن مروان الحمد، د. صلاح عودة الله ، د - احمد عبدالحميد غراب، د- هاني السباعي، عمر غازي، فتحي العابد، سامح لطف الله، أبو سمية، كمال حبيب، محمود سلطان، فوزي مسعود ، أحمد الغريب، علي عبد العال، إسراء أبو رمان، سحر الصيدلي، عبد الغني مزوز، يزيد بن الحسين، فاطمة عبد الرءوف، د- هاني ابوالفتوح، إياد محمود حسين ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حاتم الصولي، د.محمد فتحي عبد العال، شيرين حامد فهمي ، د. محمد مورو ، مجدى داود، رشيد السيد أحمد، صفاء العراقي، فراس جعفر ابورمان، صفاء العربي، محمد تاج الدين الطيبي، حسني إبراهيم عبد العظيم، صباح الموسوي ، حسن عثمان، الهيثم زعفان، د- جابر قميحة، سامر أبو رمان ، سيد السباعي، يحيي البوليني، سوسن مسعود، محمد إبراهيم مبروك، د. جعفر شيخ إدريس ، سعود السبعاني، خالد الجاف ، ابتسام سعد، د. عادل محمد عايش الأسطل، المولدي الفرجاني، محمد الياسين، د. محمد عمارة ، صلاح الحريري، كريم السليتي، فتحـي قاره بيبـان، د - المنجي الكعبي، د. أحمد محمد سليمان، حسن الطرابلسي، د - محمد بنيعيش، حسن الحسن، فتحي الزغل، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد عمر غرس الله، علي الكاش، أحمد ملحم،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة