تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

كما وعدناكم بالنصر سابقا نعدكم بالنصر مجددا

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ذات يوم من سنة 2012 كتبت مقالا بعنوان ‘ سوريا لن تسقط من يراهن ؟ ‘ المقال موجود على موقع ‘ بانوراما الشرق الاوسط ‘ التى تكفلت المخابرات السعودية ‘بحرقه ‘ بعد ان اصبح يمثل منبرا مخيفا يهز صورتها القبيحة فى الوجدان العربى ...دارت الايام كما تقول الست ام كلثوم و جاء انتصار القصير التاريخى ثم تتالت الانتصارات و اليوم نشهد بداية النهاية لمشروع الارهاب التكفيرى فى سوريا ...لم يصل اوردغان فى المسجد الاموى كما وعد اتباعه المغفلين من حركة النهضة و الاخوان و غيرهم ...سقط كل المتآمرين تباعا من هيلارى كلينتون الى اوباما الى شيراك الى ساركوزى الى هولاند الى بلير الى سعود الفيصل الى حمد القطرى الى عبد الله السعودى الى عمرو موسى الى نبيل العربى الى الاخضر الابراهيمى الى داوود اوغلو ....الخ ...بقيت مقولة سماحة السيد حسن نصر الله حين قال حول وجود حزب الله فى سوريا ‘ سنكون اين يجب ان نكون ‘ ...بالقطع يعيش الملك سلمان اليوم حالة من الارتباك الغير مسبوقة خاصة بعد فشله فى العراق و سوريا و اليمن ....فى تونس سقطت حركة النهضة و المرزوقى و محمد عبو و زوجته و لم ينل المرزوقى لا بلح اليمن و لا عنب الشام ....فى لبنان سقط سعد الحريرى و تياره فى عفن المؤامرة و سقط وليد جنبلاط و تيار القوات التابعة لسمير جعجع و بقية المتآمرين على المقاومة ....اسرائيل اليوم تعلم ان حزب الله مع القوات السورية قد اكتسبا فى هذه الحرب الدموية خبرة غير مسبوقة خاصة فى حرب العصابات و حرب الشوارع ...شعار حزب الله لم يتغير و هو ‘ كما وعدناكم بالنصر سابقا نعدكم بالنصر مجددا ‘ ....هذا ما حصل فى سوريا ...يبقى الشعار الاهم للأحرار العرب ‘ والله اسرائيل اوهن من بيت العنكبوت ‘ و لكن اين المجاهدون العرب التواقون لتحرير فلسطين ؟

لم يعد أحد اليوم يبحث عن الاطاحة بالرئيس الاسد ، هذا مهم جدا لأنه يمثل تغييرا كبيرا فى عقول المتآمرين و الخونة الذين جعلوا من هذا المطلب مفتاح السر عند بداية تنفيذ أجندتهم القبيحة فى سوريا مستعينين ببعض قطع الغيار الادمية التى انهكتها سهرات الزنا فى بيوت الدعارة الغربية و أتوا بها من هناك ‘ لتمثيل ‘ ما سموه عبثا بالثورة السورية، لم يعد أحد اليوم يعرف أسماء هؤلاء المرتزقة العملاء و بات على الرياض اليوم البحث عن بدائل أخرى لتقديمها فى مؤتمر البحث عن الحل السلمى للازمة السورية بعد أن كانت السعودية أول الرافضين لهذا الخيار ، بالقطع يعيش النظام السعودى الايل للسقوط أتعس أيامه خاصة بعد أن أوقف الشرفاء اليمنيون حملته العسكرية الوحشية باقتدار شديد و أعطوه درسا فى الصمود الاسطورى و كبدوا آلته العسكرية الصهيونية خسائر مهمة فى الارواح و العتاد، ما يحصل اليوم بين النظام المتحالف مع بقية الانظمة الخليجية المرتزقة و بين قطر الارهابية يكون فكرة شاملة للمتابع حول ما وصلت اليه حال المتآمرين على سوريا من ارتباك و عجز استراتيجى فى فهم متغيرات الواقع السورى و البحث عن الطريقة المناسبة لمواجهة الانتصار الحاصل فى الشام خاصة بعد أن بات وجود الجماعات الارهابية الممولة من الخليج و من حركة النهضة فى الشام أو فى العراق أو فى لبنان غير مضمون.

عندما سقط الاخوان فى مصر على يد الشعب المصرى فى تلك الانتفاضة التاريخية التى جعلت منهم جرذانا مطاردة فى كل ربوع مصر تحدث المحللون عن ضربة معنوية و مادية قاصمة تلقتها حركة الاخوان فى تونس، هذه الضربة القاسية تبعتها حالة من الذعر الفكرى الاستراتيجى لدى حركة تمويل و تسفير الارهابيين لسوريا و كان لزاما عليها خاصة بعد أن سقطت فى الشارع اثر اعتصام باردو الشهير و مليونية ماجدات تونس الرافضة تماما لمشروع النهضة فى الحكم أن تلتجئ الى مؤتمرها العاشر لتنزع عنها لباس و تفكير الارهاب لتلبس لبوس المدنية و تخرج من مشروعها الدعوى الفاشل الى مشروع لا يزال الجميع يتشككون فيه و هو مشروع الحزب المدنى بما يتطلبه من فك الارتباط مع الجماعات الارهابية و مع الممولين للإرهاب من الانظمة و المجموعات الخليجية المعروفة و التى جاء ذكرها تعدادا فى كتاب ‘ قطر هذا الصديق الذى يريد بنا شرا ‘ للكاتبين الفرنسيين نيكول بو و جاك مارى بورجى أو فى كل التقارير الرسمية التى تلت أحداث 11 سبتمبر 2001 الشهيرة، لكن من الواضح اليوم خاصة بعد انتصار سوريا و سقوط المؤامرة لإسقاط الرئيس السورى و انهيار المجموعات الارهابية أن النهضة مرتبكة و لا تدرى على أى ساق ترقص خاصة بعد أن أرادت السعودية و أدواتها الخليجية تحميل قطر دفع كامل الفاتورة المتعلقة بالهزيمة المذلة فى سوريا لان النظام السعودى لا يمكن أن يتحمل دفع فاتورتين لهزيمته فى سوريا و فى اليمن فى نفس الوقت خاصة بعد أن تعالت عدة أصوات منذ فترة تطالبه بمراجعة سياسته الخارجية و اتخاذ قرارات مؤلمة تحفظ ماء الوجه، يعنى أن الحركة التى يعلم المتابعون أنها تقف وراء كل شبكات التسفير الارهابية و أنها مورطة فى تنفيذ هذه المؤامرة خدمة للمشروع الصهيونى لا يمكنها اليوم ان تتنصل من ممولتها القطرية بعد أن ضحت و لو نظريا بعلاقتها بالإخوان و لا أن تقف فى مواجهة حليفها الاستعمارى الملطخ بالدم رجب أوردغان دون أن تخسر كل ‘ قواعدها ‘ لتصبح بحكم ‘ الساقطة ‘ فى اللغة العسكرية .

من العجيب اليوم أن يهرع الجميع علنا و سرا لملاقاة القيادة السورية و لعل ما تضمنه الموقف الفرنسى الجديد اضافة الى مواقف غربية مهمة أخرى حول اسقاط شرط تنحى الرئيس بشار الاسد عن السلطة يمثل انعطافة سياسية كبرى لم تستطع حركة النهضة التقاطها او ايجاد السبيل المناسبة للتعامل معها لتؤكد للمتابعين استقلاليتها الحقيقية و هذا يفسر فى كثير من العناوين أنها لا تزال حركة سياسية صبيانية رعناء كما يقول ربيبها السابق محمد المرزوقى فى شهادته على العصر منذ أيام على قناة الجزيرة القطرية، موقف حركة النهضة لا يختلف كثيرا عن الموقف الصبيانى لرئيس حكومة لبنان سعد الحيرى الذى سجلته وسائل الاعلام فى زيارته الاخيرة لواشنطن و الذى أثار كثيرا من علامات الاستهزاء، بالطبع حركة النهضة و كما قلنا دائما هى حركة خاضعة لأجندة سياسية خارجية و هى لا تملك حرية القرار و اذا كانت شبكة العلاقات التى كونتها الحركة طوال مشوارها صالحة عندما كان ‘ الجماعة ‘يكتفون بمعارضة الكلام فان هذه الشبكة قد أصبحت عبء عليها منذ صعودها للحكم لان هذه الاطراف الخليجية و الغربية الممولة تتصرف معها تصرف السيد مع العبد، لذلك يطرح المتابعون اليوم السؤال الحارق ‘ هل ستتمكن النهضة هذه المرة من الافلات من عنق الزجاجة التى وضعت نفسها فيه بالمشاركة فى ضرب سوريا خدمة للصهاينة ؟ ‘ ...نلقى السؤال لتجيب عنه الايام القادمة .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، الحرب الأهلية بسوريا، النظام السوري، بشار الأسد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-09-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté
  النوم مع الشياطين
  متشائمون
  الكبار و الصغار، لعبة القيم المفقودة
  فلسطين : الراقصة و السياسى

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صفاء العراقي، تونسي، د - محمد بن موسى الشريف ، حسن الطرابلسي، طلال قسومي، د.ليلى بيومي ، د - احمد عبدالحميد غراب، ماهر عدنان قنديل، رأفت صلاح الدين، محمد أحمد عزوز، رمضان حينوني، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد النعيمي، د - محمد عباس المصرى، سوسن مسعود، صباح الموسوي ، مصطفي زهران، عواطف منصور، أنس الشابي، عبد الله زيدان، محرر "بوابتي"، رضا الدبّابي، د. أحمد محمد سليمان، رافد العزاوي، أبو سمية، د. صلاح عودة الله ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - شاكر الحوكي ، د. خالد الطراولي ، يزيد بن الحسين، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. عبد الآله المالكي، الهادي المثلوثي، سفيان عبد الكافي، عدنان المنصر، محمود فاروق سيد شعبان، محمد شمام ، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبد الغني مزوز، د- هاني ابوالفتوح، د. الحسيني إسماعيل ، فتحي الزغل، د - الضاوي خوالدية، محمود طرشوبي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سيدة محمود محمد، محمد الطرابلسي، د. محمد مورو ، عبد الله الفقير، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أشرف إبراهيم حجاج، د. عادل محمد عايش الأسطل، علي الكاش، فوزي مسعود ، محمود سلطان، جمال عرفة، هناء سلامة، حمدى شفيق ، حميدة الطيلوش، محمد الياسين، كريم السليتي، عمر غازي، صلاح المختار، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سامح لطف الله، رشيد السيد أحمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. نانسي أبو الفتوح، د- محمد رحال، كمال حبيب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مجدى داود، فراس جعفر ابورمان، أحمد الغريب، أحمد الحباسي، خالد الجاف ، منجي باكير، محمد عمر غرس الله، سلوى المغربي، رافع القارصي، محمود صافي ، خبَّاب بن مروان الحمد، د. جعفر شيخ إدريس ، صالح النعامي ، د - صالح المازقي، د. طارق عبد الحليم، أحمد بوادي، سحر الصيدلي، حسن الحسن، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الهيثم زعفان، عراق المطيري، محمد العيادي، فاطمة عبد الرءوف، د. محمد عمارة ، نادية سعد، فتحي العابد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، إسراء أبو رمان، إياد محمود حسين ، الشهيد سيد قطب، حسن عثمان، ياسين أحمد، د. الشاهد البوشيخي، شيرين حامد فهمي ، د - المنجي الكعبي، منى محروس، علي عبد العال، وائل بنجدو، المولدي الفرجاني، فهمي شراب، يحيي البوليني، ابتسام سعد، فتحـي قاره بيبـان، أ.د. مصطفى رجب، معتز الجعبري، د. محمد يحيى ، د - محمد سعد أبو العزم، د. نهى قاطرجي ، د - مصطفى فهمي، عصام كرم الطوخى ، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد بنيعيش، سيد السباعي، د - مضاوي الرشيد، محمد إبراهيم مبروك، جاسم الرصيف، إيمان القدوسي، أحمد ملحم، سلام الشماع، حسني إبراهيم عبد العظيم، العادل السمعلي، د - غالب الفريجات، مراد قميزة، سعود السبعاني، إيمى الأشقر، مصطفى منيغ، د- هاني السباعي، الناصر الرقيق، د- محمود علي عريقات، صلاح الحريري، حاتم الصولي، فاطمة حافظ ، كريم فارق، بسمة منصور، د.محمد فتحي عبد العال، صفاء العربي، عبد الرزاق قيراط ، د- جابر قميحة، عزيز العرباوي، د. أحمد بشير، سامر أبو رمان ،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة