تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

جاتك ‘ الرجالة ‘ يا جلول

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مرة أخرى يسقط ‘ الاتحاد’ فى امتحان الشهامة و الرجولة، مرة أخرى تتعرى نقابة التعليم بكل فروعها و مرة أخرى يكشف المواطنون و المتابعون للشأن النقابى بعد الثورة بالخصوص الى أى درك أسفل سقط العمل النقابى و سقطت النقابات فى الانتهازية و المشاريع الهدامة المشبوهة، الجديد هذه المرة أن يسقط ‘ المربون ‘ بصفة جماعية و يكشفون للشعب هذا المعدن الرخيص و هذه الهوية الوطنية المفقودة و هذا السعى المحموم نحو مزيد نهب خيرات المجموعة الوطنية التى تضائلت بشكل مفزع بسبب طلباتهم المشطة المتواصلة، طبعا لم يعد سرا أن ورقة التوت قد سقطت عن هؤلاء المرتزقة الذين لا يملكون ذرة من الوطنية و الذين يجمع الجميع على انهم سبب من أسباب تدنى المستوى التعليمى بل هم سبب من الاسباب المفصلية المهمة لعزوف الشباب عن التعليم ‘للذهاب’ الى تناول المخدرات بكل الاشكال ‘ المتاحة’ ، طبعا لم يعد هناك مستوى مرموق لهؤلاء المرتزقة مما انعكس سلبا على مستوى التعليم و مستوى الشهادات الجامعية و كان منتظرا أن لا تنال هذه الشهادات رضا رجال الاعمال و يكون هناك تزايد مفزع سنوى لنسبة البطالة لدى أصحاب الشهادات العليا .

هناك ما يثير الانتباه و ما يفزع الشعب فى سلوك الاتحاد و فى سلوك النقابات التربوية، أولا ان الاتحاد يسخر هذه النقابات لتنفيذ ‘ أغراض’ بعض قياداته الغير الوطنية و على رأسها الاسعد اليعقوبى و بلقاسم الهمامى و المباركى و الطاهرى و غيرهم مما يضيق المجال بحصرهم، هؤلاء ركبوا ما يسمى اصطلاحا بالثورة ليصنعوا من هذه المظاهرات و الاضطرابات و الاضرابات العشوائية المتنقلة حصان طروادة يتخفون وراءه لتفخيم دور الاتحاد و لاسقاط الحكومة او املاء بعض الرغبات المشبوهة عليها و من بينها ابداء المعارضة لتنصيب هذا الوزير او الرغبة فى تنصيب هذا الوزير ، فى حقيقة الامر يذهب بعض المتابعين أن الاتحاد غير راض تماما على الحصة التى اعطيت اليه بعد انتخاب الباجى قائد السبسى و أن السعى المحموم الذى نراه فى الشارع هو انعكاس لرغبة واضحة من السيد حسين العباسى و بعض القيادات المتنطعة لاسقاط المسار السياسى و الانتقال الديمقراطى برمته و هناك حديث عن استنفار مرعب لبعض الميليشيات الملتصقة بالادوار الخبيثة للاتحاد منذ عهد بورقيبة الى الان و من بينهما حمام الدم فى عهد الحبيب عاشور و هذا ما يفسر حالة النفير العام التى أطلقتها القيادات النقابية لمواجهة الحكومة .

لا شك أن من رأيناهم بأم العين فى شارع باب بنات و أمام وزارة التربية بالذات هم جماعة من المرتزقة و الدواعش الذين تم غسل أدمغتهم فى مطابخ الاتحاد و بعكس ما يحاول ‘الاتحاد’ الايحاء للمتابعين فان من شاهدهم الشعب و سمع شعاراتهم القذرة لا علاقة لهم من قريب او بعيد بالنبل و لا بالتعليم و لا بصفات المعلم و لا بثقافة المربى ، كان واضحا من البداية ان الاتحاد و نقابات التعليم قد أستنفرت و من البداية زمرة مختارة من اللقطاء و الفاسدين لاعطاء صورة قبيحة لرجال التعليم شاهدتها و كتبت عنها كل القنوات و الصحف العالمية، هذا مهم حتى يفهم العالم أن من تسلم جائزة نوبل لا يعدو فى حقيقة الامر الا مشاركا فى حفلة الدم المرتقبة و فى حالة الانقسام و الفوضى التى دخلت الى قلوب التونسيين، هنا يجب ان نتساءل لماذا اختارت نقابات التعليم مناسبة انعقاد المؤتمر الدولى حول الاستثمار لاستنفار مجموعاتها المشبوهىة لاحتلال الشارع و خنق المدينة العتيقة و انهاك المجهود الامنى المكرس لحماية الوفود الرسمية، الجواب واضح و جلى و لا يحتاج الى كثير من الفلسفة، لان هناك حالة تشابك مصالح بين الاتحاد و بين المهربين و المجموعات الارهابية .

يقال أن الحركة النقابية التونسية هى من اعرق الحركات النقابية فى العالم ، هذا صحيح فى جزئه التاريخى و لكن النقابات التونسية من عهد الحبيب عاشور الى الان لم تكن وطنية بالقدر المطلوب و كانت سببا مهما فى كثير من حالات ضرب السلم الاجتماعية و فى سقوط ضحايا أبرياء من الشعب التونسي، أيضا لا بد من الاشارة الى أنه و على حد علمنا لا تدخل المطالبة باسقاط الوزير او تغييره فى المطالب النقابية و هنا نتساءل عن سبب اصرار الامين العام للاتحاد على اسقاط هذا الوزير بالذات الذى يشهد الخاص و العام بنجاحه و فى تحريكه للمياه ‘ التربوية’ الاسنة و فى المس بمصالح بارونات نقابات التعليم و من وراءها اصحاب المصالح الضيقة فى الاتحاد نفسه، بل حتى نكون صرحاء فمن غير المعقول ان يتمسك الاتحاد بضرورة مكافحة الفساد فى مجالات أخرى و يترك عنصر مكافحة الفساد فى التعليم خاصة و ان رجال التعليم قد فقدوا هذه الصفة من زمان و تحولوا الى قطاع طرق يمارسون الجباية الشخصية المشطة باسم الدروس الخصوصية بالنسبة للبعض و حق تاليف أطنان من الكتب المدرسية ثبت للجميع انها تستنزف موارد الشعب بدون فائدة ، لا بد أيضا أن نشير الى أن اصرار الاتحاد على حماية نقابة التعليم و نقابة الصحة يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن السيد ناجى جلول و السيد سعيد العايدى قد استطاعا كشف ماخور الفساد فى الاتحاد بل كشف اللعبة الخبيثة التى يمارسها الامين العام للاتحاد نفسه و ان الضغوط الرهيبة الذى مارسها و يمارسها لاسقاط الوزيرين تخفى وراءها فضيحة أخلاقية و مادية غير مسبوقة جعلته يلجأ الى استنفار ميليشياته المعروفة .

المرتزقة الفاسدون الذين اطلقوا امام شباك مقر الوزير تلك العبارات الهجينة التى تؤكد مستواهم و من بينها ‘ جاتك الرجالة يا جلول ‘ يعرفون أنهم مجرد نفايات و تفاهة بل أنهم يسمعون بالرجولة مجرد سماع، فليس هناك مربى فى العالم لا يخجل من مثل هذا الشعار الحقير البائس و الرجولة لا يمكن ان يكون موقع الحديث عنها فى مجال الحق النقابى الشريف و لا يمكن أن تكون وسيلة تهديد الا لدى بعض الذين سقطوا فى بئر الخيانة و الزندقة السياسية الانتهازية، و لعل البعض قد تناهى الى سمعه مثل هذه الشعارات التى خرجت من فم بعض الارهابيين فى العراق و سوريا، فالوزير وزير و المربى مربى و لا يجوز تحت اى ظرف و مهما كانت المبررات أن يخرج الحوار عن الادب و لذلك نتساءل من سيحمى هؤلاء المرتزقة مستقبلا من خروج الابناء و التلاميذ و الطلبة عن النص، من سيقف الى جانب هؤلاء عندما يتعرضون للسب و الشتم و الضرب، من سيدافع عن هؤلاء عندما يستعمل الطلبة نفس هذه الشعارات ضدهم، من سيدافع عن هؤلاء الفاسدين ذوى النوايا الغير الوطنية عندما يرفع التلاميذ و الطلبة شعار’ جاتك الرجالة يا استاذ ‘ ؟ ....


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، ناجي جلول، إتحاد الشغل، النقابات، نقابة العليم، النقابات بتونس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-12-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قاللك تحيا تونس
  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. نهى قاطرجي ، محمد أحمد عزوز، د- هاني ابوالفتوح، سلام الشماع، د - محمد بنيعيش، د - مضاوي الرشيد، رشيد السيد أحمد، د - محمد عباس المصرى، إيمان القدوسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- جابر قميحة، محمد شمام ، إياد محمود حسين ، د - المنجي الكعبي، د. مصطفى يوسف اللداوي، فراس جعفر ابورمان، يزيد بن الحسين، د. صلاح عودة الله ، أشرف إبراهيم حجاج، إيمى الأشقر، د. نانسي أبو الفتوح، الهيثم زعفان، أبو سمية، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عواطف منصور، رافع القارصي، حسني إبراهيم عبد العظيم، حسن الحسن، سوسن مسعود، محمود سلطان، صفاء العربي، محمد العيادي، عبد الله زيدان، تونسي، د - مصطفى فهمي، د. أحمد بشير، د. محمد مورو ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، جاسم الرصيف، شيرين حامد فهمي ، صباح الموسوي ، مصطفي زهران، رأفت صلاح الدين، رحاب اسعد بيوض التميمي، عراق المطيري، حاتم الصولي، العادل السمعلي، محمد عمر غرس الله، د. طارق عبد الحليم، د.ليلى بيومي ، خبَّاب بن مروان الحمد، د. جعفر شيخ إدريس ، سيد السباعي، الهادي المثلوثي، محمد تاج الدين الطيبي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - محمد سعد أبو العزم، سحر الصيدلي، د- هاني السباعي، د- محمود علي عريقات، أحمد ملحم، د. عبد الآله المالكي، د- محمد رحال، فتحي العابد، أ.د. مصطفى رجب، د. محمد يحيى ، ابتسام سعد، هناء سلامة، سامح لطف الله، صلاح المختار، محمود طرشوبي، حسن عثمان، بسمة منصور، د. ضرغام عبد الله الدباغ، وائل بنجدو، فهمي شراب، عدنان المنصر، أحمد الغريب، عبد الرزاق قيراط ، د. خالد الطراولي ، د - عادل رضا، محمود صافي ، فاطمة حافظ ، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد الحباسي، د. أحمد محمد سليمان، سلوى المغربي، د. الشاهد البوشيخي، معتز الجعبري، سيدة محمود محمد، رمضان حينوني، د - غالب الفريجات، يحيي البوليني، د - الضاوي خوالدية، صالح النعامي ، د - شاكر الحوكي ، الناصر الرقيق، محمد الطرابلسي، سامر أبو رمان ، كريم فارق، محمد إبراهيم مبروك، فتحـي قاره بيبـان، حميدة الطيلوش، أنس الشابي، مجدى داود، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عزيز العرباوي، أحمد النعيمي، د.محمد فتحي عبد العال، طلال قسومي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. الحسيني إسماعيل ، خالد الجاف ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، منجي باكير، أحمد بوادي، عبد الله الفقير، عصام كرم الطوخى ، د. عادل محمد عايش الأسطل، مراد قميزة، عمر غازي، الشهيد سيد قطب، منى محروس، علي الكاش، فاطمة عبد الرءوف، د - أبو يعرب المرزوقي، نادية سعد، ماهر عدنان قنديل، علي عبد العال، حمدى شفيق ، صلاح الحريري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رضا الدبّابي، صفاء العراقي، إسراء أبو رمان، جمال عرفة، د. محمد عمارة ، د - صالح المازقي، سعود السبعاني، فتحي الزغل، محمد الياسين، كمال حبيب، رافد العزاوي، فوزي مسعود ، مصطفى منيغ، حسن الطرابلسي، عبد الغني مزوز، سفيان عبد الكافي، محمد اسعد بيوض التميمي، كريم السليتي، ياسين أحمد، محرر "بوابتي"، المولدي الفرجاني،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة