تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هيئة الوقاية من التعذيب، أما الزبد...

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


حسمت المعركة في هيئة الوقاية من التعذيب، أسفرت هذه المعركة عن سقوط مرشحة الجبهة الشعبية و مرشحة تيار اليسار السيدة راضية النصراوى، هذا السقوط كان متوقعا و تم التحضير إليه بعناية شديدة داخل كواليس الحكومة و كواليس مجلس النواب و كواليس حركة النهضة و متفرعات حركة النداء، و سقوط بحجم سقوط هذه المرشحة يؤكد أن تحالف الحكم قد قام بعملية فرز دقيقة و أن عملية إسقاطها بهذه الطريقة الفجة و العنيفة تمثل بداية الحرب الدامية بين الأحزاب الحاكمة و من يقول الرئيس الباجى قائد السبسى انه ‘قائد’ المعارضة السيد حمة الهمامى زوج...السيد راضية النصراوى، طبعا، هناك بوادر حرب خفية بين رئيس الدولة و أمين عام الجبهة الشعبية، و هناك اتهامات للجبهة بإثارة القلاقل و المظاهرات ضد الحكومة في بعض الجهات الساخنة داخل البلاد، إضافة إلى دعوته الصريحة لإسقاط الحكومة و قبلها إلى إسقاط مشروع الرئيس نفسه المعروف بمشروع المصالحة الوطنية مع رجال الأعمال.

يمثل إبعاد مرشحة اليسار السيدة راضية النصراوى قرصة أذن قاسية للجبهة الشعبية ستليها قرصات موجعة أخرى، و في حين تحدث البعض عن وجود اتصالات بين الجبهة و حركة نداء تونس و بعض الأحزاب المتحالفة معه داخل الحكومة لدعم ترشح هذه السيدة لم يفاجأ المتابعون بسقوطها من غربال الانتخابات نهائيا و بهذه الصورة المؤذية لمشاعر كل اليساريين، فالجبهة عادت على لسان نوابها في مجلس نواب الشعب إلى التصويب على حركة النهضة و على بعض الوزراء المهمين في حكومة السيد الحبيب الصيد، إضافة إلى محاولة إسقاط الحكومة في الشارع تماما كما حصل منذ فترة ليست بقصيرة بمناسبة الاعتراض على مشروع المصالحة الوطنية و هي مظاهرات كشفت الحجم المتدني للجبهة في الشارع و عدم قدرتها على تعبئة الناس في مثل هذه القضايا الساخنة، و لعل الجميع يتذكرون اليوم كيف ‘سقطت’ النائبة مباركة عواينية حرم الشهيد محمد البراهمى في انتخابات النائب الثاني لرئيس مجلس نواب الشعب و تم اختيار الأستاذ عبد الفتاح مورو لهذا المنصب المهم تماما كما حصل مع السيدة راضية النصراوى حين تم اسقاطها و التصويت على الأستاذ آمان الله مورو نجل نائب رئيس مجلس النواب في حركة شديدة المغزى و التعبير.

من المهم اليوم الإشارة إلى أن حركة الجبهة الشعبية تدفع ثمن أخطاء قياداتها المختلفة التي لم تستطع التأقلم مع متطلبات الثورة و متطلبات المرحلة و ضرورة البحث عن التوافق و صيانة السلم الاجتماعية حتى يمكن تركيز مؤسسات الدولة الديمقراطية المنشودة خاصة بعد ضياع ما لا يقل عن 4 سنوات في الهمز و اللمز الجدلي بما أعطى للبعض فرصة تمرير كميات مرعبة من الأسلحة و تدريب الإرهابيين لتسفيرهم إلى سوريا و استغلال بيوت العبادة لتمرير خطاب التكفير و اجتذاب العقول المهمشة و الراغبة في فرض بعض القناعات ‘الدينية’ الفاسدة، و فى عصر تتم فيه التحولات بسرعة شديدة و تنفصم فيه التحالفات بنفس السرعة فقد كان لا بد للجبهة الشعبية أن تطور أداءها السياسي و تتفاعل مع متطلبات المرحلة الثورية التي تعيش على وقعها البلاد في كل الميادين لا أن تبقى أسيرة خطاب اللاءات الثلاثة، لا اعتراف بالحكومة، لا اعتراف بالمصالحة، لا اعتراف بالخطأ، و بهذا المعنى فقد تبين للمتابعين اليوم أنه لا مكان للأصوات النشاز داخل المشهد السياسي.

لعل هناك من يظن أن النزال قد حسم لمصلحة حركة النهضة على حساب الجبهة الشعبية من منظور تاريخي بحت لان الفريقان المتصارعان يريان كل واحد منهما الأحق بتولي رئاسة هذه الهيئة اعتبارا ‘للتضحيات’ التي يدعيان تقديمها فيما سمي بسنوات الجمر، في الحقيقة هذا الطرح لا يخلو من مغالطات كبيرة خاصة أن ما حدث داخل المجلس و خارجه لا علاقة لها ‘بالتاريخ’ بل بضرورات و متطلبات المستقبل على اعتبار أن هناك اتفاقا غير مكتوب بين الرئيس الحالي و السيد راشد الغنوشى يتم بمقتضاه تقاسم السلطة بشكل متوازن و مدروس و أن هذا الاتفاق هو محل رضا الدول الغربية و بعض الدول الخليجية المعروفة، فالهيئة المنتخبة لا أهمية ‘ تنفيذية ‘ لها في الواقع على اعتبار أن مشكلة التعذيب ليست مسألة قابلة للحل في المستقبل المنظور في ظل تنامي ظاهرة الإرهاب و بالتالي فان إسقاط المرشحة إيمان الطريقى كمرشحة للنهضة و راضية النصراوى كمرشحة لليسار يأتي في نطاق هذا التصور الذي يريد أن تكون هذه الهيئة مجرد ديكور ساذج يؤدى دورا هامشيا لا أكثر و لا أقل بدليل الميزانية المضحكة المخصصة لهذا الهيكل.

لقد كان التصريح الأخير للرئيس الباجى قائد السبسى واضحا و غير ملتبس لما عبر على أن الجبهة الشعبية ليس من حقها ممارسة الإرهاب الذهني على الحكومة أو على رئاسة الجمهورية و أنه عليها الالتفاف مليا إلى حجمها الحقيقى داخل المشهد السياسي، فما يأتي يوميا على لسان النائب المنجى الرحوى و النائب عمار عمروسية على سبيل المثال يمثل وجها من أوجه البحث عن الإثارة المجانية التي يمكن أن تتحول إلى منزلق شعبي خطير يؤثر على السلم الاجتماعية، فعملية التخوين و التشكيك و تسخيف انجازات المؤسسة الأمنية و العسكرية هي عملية مشبوهة تؤكد أن للجبهة أغراضا لئيمة غير معلنة و بالتالي فقد جاء الوقت اليوم للرئيس ليعيد الأمور إلى نصابها و يعبر على أن للشعب و الدولة صبرا و آن لهذا الصبر حدودا في كل الأحوال، و لا مجال بعد اليوم لمحاولة فرض إرادة الأقلية على الأغلبية تحت جميع العناوين، و إسقاط راضية النصراوى بهذا الشكل العنيف بإمكانه آن يشكل بداية رجوع الجبهة إلى الجادة، و لعل ما حاء على لسان السيد زياد الأخضر مساء أمس غلى القناة الوطنية سيشكل بداية عودة الوعي الوطني للجبهة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، هيئة الوقاية من التعذيب، الثورة المضادة، العمليات الإرهابية، الجبهة الشعبية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 31-03-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قاللك تحيا تونس
  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
طلال قسومي، د - شاكر الحوكي ، الهادي المثلوثي، د.ليلى بيومي ، المولدي الفرجاني، محمود صافي ، د. محمد يحيى ، فتحي الزغل، خالد الجاف ، د - غالب الفريجات، د - مضاوي الرشيد، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عواطف منصور، د - محمد بنيعيش، هناء سلامة، علي عبد العال، رشيد السيد أحمد، فتحي العابد، سعود السبعاني، مصطفى منيغ، فوزي مسعود ، إيمى الأشقر، ماهر عدنان قنديل، د - المنجي الكعبي، د- هاني السباعي، د - محمد بن موسى الشريف ، أبو سمية، عبد الرزاق قيراط ، صباح الموسوي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فتحـي قاره بيبـان، صالح النعامي ، رمضان حينوني، ياسين أحمد، الشهيد سيد قطب، فاطمة حافظ ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - صالح المازقي، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد أحمد عزوز، حاتم الصولي، سامر أبو رمان ، علي الكاش، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، إياد محمود حسين ، صفاء العراقي، د. صلاح عودة الله ، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد عباس المصرى، حمدى شفيق ، د. طارق عبد الحليم، أحمد الحباسي، سلام الشماع، حسن الطرابلسي، سيدة محمود محمد، وائل بنجدو، سلوى المغربي، سيد السباعي، عبد الله الفقير، د. الحسيني إسماعيل ، منى محروس، محمود سلطان، د. أحمد بشير، نادية سعد، كمال حبيب، فهمي شراب، محمد الياسين، د - أبو يعرب المرزوقي، د- محمود علي عريقات، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، كريم فارق، شيرين حامد فهمي ، أحمد النعيمي، معتز الجعبري، حسني إبراهيم عبد العظيم، فاطمة عبد الرءوف، جمال عرفة، د. عبد الآله المالكي، د. أحمد محمد سليمان، د - عادل رضا، د. الشاهد البوشيخي، د- هاني ابوالفتوح، محمد شمام ، محمد إبراهيم مبروك، بسمة منصور، سفيان عبد الكافي، صلاح الحريري، يزيد بن الحسين، عبد الغني مزوز، عراق المطيري، صفاء العربي، منجي باكير، سوسن مسعود، محمد العيادي، رأفت صلاح الدين، أ.د. مصطفى رجب، محمد عمر غرس الله، د. مصطفى يوسف اللداوي، رافع القارصي، د- جابر قميحة، صلاح المختار، د - الضاوي خوالدية، كريم السليتي، الهيثم زعفان، حسن الحسن، فراس جعفر ابورمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود فاروق سيد شعبان، د- محمد رحال، عصام كرم الطوخى ، د. محمد عمارة ، أحمد الغريب، مجدى داود، يحيي البوليني، ابتسام سعد، د. محمد مورو ، سحر الصيدلي، مراد قميزة، الناصر الرقيق، رحاب اسعد بيوض التميمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسن عثمان، تونسي، عمر غازي، العادل السمعلي، سامح لطف الله، إيمان القدوسي، محمود طرشوبي، محرر "بوابتي"، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - احمد عبدالحميد غراب، رضا الدبّابي، عزيز العرباوي، محمد تاج الدين الطيبي، د. خالد الطراولي ، أنس الشابي، محمد الطرابلسي، أحمد بوادي، أحمد ملحم، رافد العزاوي، جاسم الرصيف، د - مصطفى فهمي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د.محمد فتحي عبد العال، عبد الله زيدان، د. جعفر شيخ إدريس ، عدنان المنصر، حميدة الطيلوش، د. نهى قاطرجي ، د - محمد سعد أبو العزم، إسراء أبو رمان، مصطفي زهران،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة