تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

كيف ستتأكد هيئة الانتخابات من شرط الإسلام للمترشحين لرئاسة الجمهورية؟

كاتب المقال  كريم السليتي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ينص الفصل (74) من الدستور التونسي أن "الترشح لمنصب رئيس الجمهورية حق لكل ناخب وناخبة تونسي الجنسية منذ الولادة دينه الإسلام" كما نص ذات الفصل على مجموعة من الشروط الأخرى المتعلقة بالسن وجمع التزكيات...

وتقوم الهيئة المستقلة للانتخابات بالتأكد من توفر شروط الترشح حيث تتثبت من وجود التزكيات اللازمة والضمان المالي والجنسية والسن، إلا آنه لم يتبن لعامة التونسيين كيفية أو الإجراءات التي تقوم بها الهيئة للتأكد من شرط اعتناق المترشح لمنصب رئيس الجمهورية للدين الإسلامي الذي هو دين الدولة الرسمي ودين الأغلبية الساحقة من الشعب التونسي.

قد تكون الإجابة مبنية على افتراض أن كل من يحمل اسم عربي هو مسلم أو افتراض أن كل من لا يدعي الانتماء لدين آخر أو التصريح علنا بإلحاده فهو مسلم أو افتراض أن من له أب وأم "مسلمين" فهو مسلم (بالوراثة) وربما هناك افتراضات أخرى.

لكن المسألة ليست بهذه البساطة والسذاجة، لأنه قد يكون المترشح مسلما بالوراثة لكنه في الأثناء اعتنق دينا آخر أو مذهبا فكريا مناقضا تماما للأديان عموما أو للإسلام تحديدا. لذلك يتعين على الهيئة المستقلة للانتخابات وضع مجموعة من المقاييس والإجراءات للتأكد بأن المرشح لأعلى منصب في الدولة يعتنق فعلا الدين الإسلامي.

كذلك من الاحتمالات الأخرى أن يتقدم للرئاسة مرشح تونسي يهودي أو نصراني بالولادة لكنه يدعي عند تقديمه للترشح أنه اعتنق الإسلام، فكيف ستتأكد الهيئة من ذلك، هل تكفي بشهادة من مفتي الجمهورية يثبت ذلك؟ وهل مقاييس وإجراءات مفتي الجمهورية كافية فعلا للتأكد من صدقية الادعاء باعتناق الإسلام؟

وعلى الرغم من أهمية هذا الموضوع وخطورته وحساسيته إلا أن الهيئة المستقلة للانتخابات تولي شرط توفر الضمان المالي أهمية أكبر بكثير من التأكد من الشرط الدستوري المتعلق باعتناق المترشح لمنصب رئيس الجمهورية للدين الإسلامي. فهل من المعقول أن تطلب الهيئة من المترشح اثبات وجود التزكيات اللازمة ولا تطلب منه اثبات أنه دينه الإسلام؟

وهل يجوز لمرشحين لا يعلنون أنهم غير مسلمين لكن كل خطاباتهم وبرامجهم مركزة على معاداة تعاليم الدين الإسلامي الحنيف ومقدساته وحتى تغيير أحكامه الثابتة حيث أنهم يروجون خطابات الكراهية والاسلاموفوبيا واتهام معتنقي الدين الإسلامي من عامة الشعب بالغباء والتخلف ونعت التونسيين الملتزمين بتعاليم الإسلام متطرفين أو متشددين أو ظلاميين وغيرها من التهم التي تسيء لعامة المواطنين.

وهل يمكن للمترشح أن يدعي الشيء ونقيضه في نفس الوقت؟ كأن يرتكز برنامج المرشح على ملاحقة المحجبات ومنعهم من ارتداء الحجاب وبالتالي منعهن من ممارسة شعيرة إسلامية، وغلق دور العبادة ومنع الأذان وصلاة الجمعة. أو يسب الجلالة ويمس من أعظم مقدسات المسلمين أو يعد بنشر الدعارة والخمور في الفضاءات العامة والحكومية وغيرها من الوعود الانتخابية المناقضة تماما لتعاليم الدين الإسلامي والتي قد تثير ريبة الناخبين حول العقيدة الحقيقية للمرشح.


ومن بين الحلول العملية والبسيطة لتفادي مسألة الافتراضات العقيمة واثبات جدية المترشح في اعتناقه للدين الاسلامي، قد يكون من المناسب أن يقدم كل مرشح للرئاسة تصريحا مكتوبا يؤكد فيه ما يلي:

1- بأنه مرشح دينه الإسلام اقتناعا لا وراثة

2- بأن يعمل على احترام المقدسات الإسلامية وحمايتها إن تطلب الأمر

3- بأن لا يسعى لاضطهاد المسلمين، فقط بسبب اعتقادهم الديني

4- بأن لا يعمل على إغلاق دور العبادة وتحفيظ القرآن وأن يحفظ التراث الإسلامي ويثمنه

5- بأن يتضمن برنامجه الانتخابي نقطة تتعلق بماذا سيقدم للإسلام وللمسلمين خلال فترة حكمه

6- بأن يتعهد بالاستقالة مباشرة إذا تغيرت قناعاته الدينية وصار يرى نفسه أنه أصبح غير مسلم

7- بأن يظهر التزامه بتعاليم الاسلام في المناسبات العامة والخاصة

8- بأن لا يسعى لتغيير الأحكام الإسلامية الباتة في الدستور أو القوانين.

9- بأن يتعهد بعدم نشر خطابات الكراهية تجاه المتدينين وألا يمارس الاسلاموفوبيا


إن تجربة الخمس سنوات الماضية وما عناه المجتمع التونسي من فتن وانقسامات نتيجة اثارة مسألة المساواة في الميراث وزواج المسلمة التونسية بغير المسلم، كان لها تأثير سلبي جدا على الوحدة الوطنية وأعطي مبررات قوية لمن يريد تشويه سمعة البلاد في الخارج لاسيما في الدول العربية والإسلامية، وأظهر الدولة في شكل الديكتاتورية العلمانية المتطرفة التي لا تحترم الحريات الدينية وتريد فرض نمط غربي يرفضه المجتمع التونسي. كما أن اضطهاد التونسيين المتدينين بسبب مظهرهم ومنع المواطنات المنقبات من الولوج للمرافق العامة والذي يعتبر شكلا من أشكال التمييز ضد المرأة وما صاحب ذلك من حملة اسلاموفوبيا، كلها نقاط سوداء في النظام الانتخابي الذي لم يضبط تعهدات صريحة للمرشحين بضرورة احترام المعتقد الديني للتونسيين وضمان أدائهم لشعائرهم دون تمييز، وعدم اختراع التعلات للتضييق عليهم واضطهادهم ومعاملتهم بدونية وكأنهم رعايا أو لاجئين أو أعداء وليسوا مواطنين شركاء في هذا الوطن.

--------------------

كريم السليتي
كاتب وحقوقي تونسي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الإنتخابات الرئاسية، شروط الترشح،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-08-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الإعلام التونسي ومهمة الإلحاق اللغوي بفرنسا
  كيف ستتأكد هيئة الانتخابات من شرط الإسلام للمترشحين لرئاسة الجمهورية؟
  بعد مجزرة نيوزيلاندا الإرهابية وجريمة حي التضامن، هل حان الوقت لسن قانون يجرم الإسلاموفوبيا؟
  لغة التعليم في تونس - إلى متى الفرنسية عوض الإنقليزية؟
  جرائم فرنسا ووقاحة هولند
  لماذا اغتاظت فرنسا من الاهتمام الأنقلوساكسوني بتونس؟
  خطة جديدة للقضاء على لجان حماية الثورة
  ماذا لو دافع المرزوقي عن عاريات الصدر؟
  إنفصام الشخصية: هل هو وباء ما بعد الثورة
  20مارس: ذكرى التوقيع على تأبيد الإستعمار الفرنسي لتونس
  إلى متى يتواصل توجيه الرأي العام نحو التفاهات؟
  هل بالمناشدات سوف نتخطى الأزمة السياسية في تونس؟
  هل تساهم سيطرة الفضاءات التجارية الكبرى الفرنسية في تفاقم أزمة الغلاء في تونس؟
  هل تونس محظوظة بالإستعمار الفرنسي؟
  الإعلام الفرنسي و دم شكري بلعيد
  عندما يصبح العلمانيون صوفيين
  حقوق الانسان في تونس، في خطر
  القناة الوطنية : إعلام الهواة و إحتراف الكذب
  هل استسلمت الحكومة لأعداء الثورة في الداخل و الخارج؟
  متى يغضب التونسيون لمقدساتهم؟
  لماذا نجح الخليجيون و فشل المغاربة؟
  المنظومة الإجرامية في تونس
  إنسداد الأفاق أمام نادي المنكر
  المرزوقي و تأثيره على الانتخابات الرئاسية المصرية
  موسم الحج إلى قسم الأخبار!!!
  الدستور و اعتماد الشريعة الإسلامية:ضمان للهوية أم تهديد للحداثة
  الداعية الإسلامي الذي أسر قلوب التونسيين و أثار هلع العلمانيين
  قدوم المشائخ إلى تونس: موش حتقدر تغمض عينيك
  إلى متى يسير إعلامنا و صحافتنا إلى الخلف؟
  التونسيون لن يسمحوا بأن تتحول تونس إلى كوبا جديدة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - شاكر الحوكي ، حمدى شفيق ، عبد الله الفقير، سلوى المغربي، صلاح الحريري، محمد الياسين، محمود فاروق سيد شعبان، سوسن مسعود، منى محروس، د. محمد يحيى ، عدنان المنصر، العادل السمعلي، سفيان عبد الكافي، رافد العزاوي، فتحـي قاره بيبـان، خالد الجاف ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فاطمة عبد الرءوف، فهمي شراب، د. الحسيني إسماعيل ، سامح لطف الله، أحمد النعيمي، محمود سلطان، د - محمد بن موسى الشريف ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- جابر قميحة، حاتم الصولي، محرر "بوابتي"، يزيد بن الحسين، محمد تاج الدين الطيبي، سعود السبعاني، د - المنجي الكعبي، رضا الدبّابي، أشرف إبراهيم حجاج، د - الضاوي خوالدية، معتز الجعبري، أحمد الحباسي، تونسي، د- هاني ابوالفتوح، مجدى داود، د. نانسي أبو الفتوح، د . قذلة بنت محمد القحطاني، كمال حبيب، د - مضاوي الرشيد، محمد اسعد بيوض التميمي، د. عبد الآله المالكي، د - غالب الفريجات، عبد الرزاق قيراط ، د- محمود علي عريقات، كريم السليتي، فتحي العابد، الهادي المثلوثي، علي عبد العال، عمر غازي، رافع القارصي، هناء سلامة، د- هاني السباعي، د. أحمد بشير، عبد الله زيدان، د. خالد الطراولي ، محمد أحمد عزوز، محمود صافي ، صفاء العربي، أنس الشابي، رأفت صلاح الدين، أبو سمية، رمضان حينوني، صالح النعامي ، محمد شمام ، د - محمد سعد أبو العزم، حسن الحسن، صباح الموسوي ، ابتسام سعد، فراس جعفر ابورمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. مصطفى يوسف اللداوي، إياد محمود حسين ، محمود طرشوبي، إيمان القدوسي، عصام كرم الطوخى ، د. نهى قاطرجي ، محمد إبراهيم مبروك، شيرين حامد فهمي ، ماهر عدنان قنديل، عراق المطيري، محمد عمر غرس الله، عزيز العرباوي، سامر أبو رمان ، يحيي البوليني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. جعفر شيخ إدريس ، جاسم الرصيف، طلال قسومي، سلام الشماع، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، علي الكاش، ياسين أحمد، د. طارق عبد الحليم، حسني إبراهيم عبد العظيم، الناصر الرقيق، صلاح المختار، رحاب اسعد بيوض التميمي، إسراء أبو رمان، د- محمد رحال، أحمد بوادي، صفاء العراقي، فوزي مسعود ، مراد قميزة، سيدة محمود محمد، المولدي الفرجاني، سيد السباعي، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الغني مزوز، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عواطف منصور، وائل بنجدو، الهيثم زعفان، د - عادل رضا، أحمد الغريب، كريم فارق، مصطفى منيغ، مصطفي زهران، د. محمد عمارة ، د - صالح المازقي، أحمد ملحم، نادية سعد، حسن الطرابلسي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - أبو يعرب المرزوقي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د.ليلى بيومي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، بسمة منصور، محمد العيادي، منجي باكير، د - مصطفى فهمي، الشهيد سيد قطب، د - محمد عباس المصرى، سحر الصيدلي، د - محمد بنيعيش، د. محمد مورو ، حميدة الطيلوش، محمد الطرابلسي، إيمى الأشقر، د.محمد فتحي عبد العال، جمال عرفة، د. صلاح عودة الله ، حسن عثمان، أ.د. مصطفى رجب، فتحي الزغل، د. أحمد محمد سليمان، رشيد السيد أحمد، فاطمة حافظ ، د. الشاهد البوشيخي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة