تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لماذا نجح الخليجيون و فشل المغاربة؟

كاتب المقال كريم السليتي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
karimbenkarim@yahoo.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


سؤال يطرحه جل مواطني المغرب العربي الكبير أثناء زيارتهم لدول الخليج العربي سواء للعمل أو السياحة. لماذا بنيتهم التحية متطورة؟ لماذا طرقاتهم واسعة و منتظمة و لا تكاد تسمع فيها صوت منبه السيارة؟ لماذا نجحوا في جلب السياح والاستثمارات و الكوادر من كل أنحاء العالم؟ لماذا حافظوا على هويتهم و لغتهم و دينهم و تقاليدهم و لباسهم؟ لماذا تحقق شركاتهم و استثماراتهم مرابيح كبيرة؟ لماذا صوتهم مسموع في العالم؟ لماذا هم يسيرون نحو الوحدة و يجتمع قادتهم بانتظام؟ لماذا تحقق قنواتهم أعلى نسب مشاهدة؟ لماذا يحظى علماؤهم و دعاتهم بالنجومية و التبجيل أينما حلوا؟

لكن في المقابل يتساءل مواطنو المغرب العربي: لماذا بقيت بنيتنا التحتية متخلفة بالرغم من توفر ثروات النفط و الغاز، لماذا طرقاتنا كلها حفر و مطبات وتتسبب في الحوادث؟ لماذا طرقاتنا جوقة لمنبهات السيارات؟ لماذا يرفض النجوم في مختلف المجالات الاستقرار في بلداننا في حين يتسابقون لإقتناء الشقق و الفيلات في دول الخليج؟ لماذا لم نحافظ على هويتنا و لغتنا و ديننا و تقاليدنا كما فعل الخليجيون؟ لماذا تحقق شركاتنا الخاصة مرابيح ضعيفة فيما تسجل شركاتنا العامة خسائر بالمليارات في حين أن نظيراتها الخليجية تشهد ربيعا متواصلا؟ لماذا صوت دول المغرب العربي غير مسموع و غير مؤثرة في العالم بالرغم من موقعها الجغرافي الهام؟ لماذا تسير علاقات دول المغرب العربي البينية نحو التأزم؟ لماذا لا تشاهد قنواتنا المغاربية الا في الأقطار الصادرة منها؟ لماذا ليس لنا علماء و دعاة نجوم مثلهم؟

كل هذه الأسئلة يمكن اختصارها في سؤال واحد لماذا نجح الخليجيون و فشل المغاربة؟ في الحقيقة أية قصة نجاج لها أسبابها وأية قصة فشل لها مسبباتها. و يمكن أن أختصر الإجابة في موقف بسيط يختصر القصة بمجملها.

قابلت مهندسا مختصا في تطوير حقول النفط يعمل لدى احدى الشركات النفطية الخليجية المملوكة للدولة و قد كان قبل ذلك يعمل في شركة سونطراك الجزائرية، فسألته ما الفرق بين الشركتين، فرد علي ببساطة: هم (يقصد الخليجيون) يخدموا بالزاف ولا يتركون شيئا للحظ، أما نحن (يقصد في المغرب العربي) فنعمل من أجل السرقة. هذا موقف ربما من عشرات أو مئات المواقف المشابهة لمواطنين من المغرب العربي يعملون في الخليج العربي و عندما تسألهم، ماهو الفرق أو لماذا نجحوا و تفوقوا علينا تكون الإجابة واحدة انهم يعملون بجد و لا يتركون شيئا للحظ، بينما نحن فلا نعمل بجد و نترك كل شيء للحظ حتى يتسنى لنا الفساد.

الفساد، ألا يوجد في دول الخليج فساد؟ نعم هو موجود كما في كل بقاع الدنيا و لكن ليس شبيها بالفساد الذي لدينا. هناك فساد مالي لكنه لا يؤثر عل سير مشاريع أو جودتها:

- الخليجيون لا يتلاعبون في التوظيف و الانتدابات مثلا لعلمهم أن ذلك هو سر النجاح و التفوق

- الخليجيون يضبطون إجراءات واضحة و صارمة في التصرف بحيث لا يترك شيء للحظ

- الخليجيون عند تركيزهم لمنظومات رقابة داخلية، لا يقومون بتغيرها بدعوى ضبطها على الواقع الخليجي(قصد فتح الباب أمام الفساد)

-الخليجيون لا يتوانون عن معاقبة من لا يلتزم بالإجراءات، بل قد يصل الأمر إلى الطرد في صورة مخالفة القواعد و الاجراءات مهما كانت بسيطة

أما بالنسبة لدينا، فالفساد هو سبب إنجاز المشروع برمته، يعني أن الدافع الأول لإنشاء المشاريع ليس تحقيق النجاح و الربح والتميز، بل إن المحرك الأول لإنجاز المشاريع هو الحصول على العمولات و التدخل لتوظيف الأحباب و الأقرباء و من يدفع أكثر.

في دول الخليج يتم تغيير الكاردر المشرف على الصفقات و المناقصات والشراءات بصفة دورية لضمان عدم حصول تلاعب مع المزودين و الموردين أما بالنسبة لنا فأقسام الشراءات و لجان الصفقات و المناقصات يبقى إعضاؤها لعشرات السنين، دون حسيب و لا رقيب.

اليوم و مع موجة التغييرات السياسية في دول المغرب العربي، لابد أن نأخذ الدرس من الماضي ونصلح الأخطاء و نتعلم من الدول التي نجحت وأولها دول الخليج. قارن بين ليبيا و الإمارات أو بين السعودية و الجزائر، أو بين البحرين و تونس، الفرق شاسع.

مصيبتنا في دول المغرب العربي أننا نظن أننا أذكى من الجميع، و أفطن من الجميع و نحسن التصرف أفضل من الجميع، بل انتشرت لدينا ثقافة "نحن لا نأخذ دروسا من أحد" وهو دليل على مدى جهلنا و مدى الكبر الفارغ الذي يملأ نخبتنا.

لنتواضع ونتعلم من الخليجيين، الذين تعلموا بدورهم عن الأمريكان و الأوروبيين. إنهم يقولون نحن لا نعلم و نريد أن نتعلم، و فعلا تعلموا وتطوروا. لنتعلم منهم أن الأعمال ليست فيها عواطف، و أن التصرف في البلدان و الشركات ليس مثل التصرف في ميزانية العائلة، و أن هناك اختصاصات محددة يجب احترامها.

لننظر إلى الشركات العالمية في قطاع البترول مثلا التي نجحت من "بيتروناس" الماليزية إلى "طوطال" الفرنسية مرورا ب " اكسون موبل" الأمريكية، إن موظفيها هو خليط من عشرات الجنسيات، و هذا سبب تميزها، كل شركة تسعى لجلب الأفضل في العالم للاستفادة من علمه و خبرته، لأن الأعمال لا تعترف بالجنسيات بل بالأفضل. لكن في بلداننا نحن نجد أن موظفي شركاتنا يحملون عادة جنسية واحدة. بل أن معظمهم غير مختص، و أغلب الظن أنه وظف بالمحاباة و ليس على أساس الكفاءة، لذلك لا تستغرب، إذا نجحوا هم و فشلنا نحن.

كريم السليتي
كاتب و محلل سياسي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الخليج العربي، المغرب العربي، التنمية، النمو الإقتصادي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-06-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  لغة التعليم في تونس - إلى متى الفرنسية عوض الإنقليزية؟
  جرائم فرنسا ووقاحة هولند
  لماذا اغتاظت فرنسا من الاهتمام الأنقلوساكسوني بتونس؟
  خطة جديدة للقضاء على لجان حماية الثورة
  ماذا لو دافع المرزوقي عن عاريات الصدر؟
  إنفصام الشخصية: هل هو وباء ما بعد الثورة
  20مارس: ذكرى التوقيع على تأبيد الإستعمار الفرنسي لتونس
  إلى متى يتواصل توجيه الرأي العام نحو التفاهات؟
  هل بالمناشدات سوف نتخطى الأزمة السياسية في تونس؟
  هل تساهم سيطرة الفضاءات التجارية الكبرى الفرنسية في تفاقم أزمة الغلاء في تونس؟
  هل تونس محظوظة بالإستعمار الفرنسي؟
  الإعلام الفرنسي و دم شكري بلعيد
  عندما يصبح العلمانيون صوفيين
  حقوق الانسان في تونس، في خطر
  القناة الوطنية : إعلام الهواة و إحتراف الكذب
  هل استسلمت الحكومة لأعداء الثورة في الداخل و الخارج؟
  متى يغضب التونسيون لمقدساتهم؟
  لماذا نجح الخليجيون و فشل المغاربة؟
  المنظومة الإجرامية في تونس
  إنسداد الأفاق أمام نادي المنكر
  المرزوقي و تأثيره على الانتخابات الرئاسية المصرية
  موسم الحج إلى قسم الأخبار!!!
  الدستور و اعتماد الشريعة الإسلامية:ضمان للهوية أم تهديد للحداثة
  الداعية الإسلامي الذي أسر قلوب التونسيين و أثار هلع العلمانيين
  قدوم المشائخ إلى تونس: موش حتقدر تغمض عينيك
  إلى متى يسير إعلامنا و صحافتنا إلى الخلف؟
  التونسيون لن يسمحوا بأن تتحول تونس إلى كوبا جديدة
  الاستعمار الفرنسي أم الاستعمار الانقليزي:"عند في الهم ما تختار"
  الاعلام و الاعتصامات: أبطال هنا وغرباء هناك... و انتخابات في الافق
  تونس لن تكون أسوأ من زمن بن علي

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إيمان القدوسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فهمي شراب، سفيان عبد الكافي، د.محمد فتحي عبد العال، محمد عمر غرس الله، جمال عرفة، عمر غازي، كمال حبيب، إياد محمود حسين ، د - أبو يعرب المرزوقي، علي عبد العال، المولدي الفرجاني، عراق المطيري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عزيز العرباوي، أشرف إبراهيم حجاج، عصام كرم الطوخى ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - الضاوي خوالدية، د. طارق عبد الحليم، ابتسام سعد، رشيد السيد أحمد، د - المنجي الكعبي، أ.د. مصطفى رجب، حمدى شفيق ، محمد العيادي، عبد الغني مزوز، خالد الجاف ، د - شاكر الحوكي ، سيدة محمود محمد، رأفت صلاح الدين، د- هاني السباعي، رضا الدبّابي، رمضان حينوني، علي الكاش، كريم فارق، صلاح المختار، د - محمد عباس المصرى، د. صلاح عودة الله ، عبد الرزاق قيراط ، د - غالب الفريجات، فوزي مسعود ، د. محمد عمارة ، صفاء العربي، د. الحسيني إسماعيل ، حسن الحسن، محمد تاج الدين الطيبي، محمد الياسين، د - محمد بنيعيش، سيد السباعي، محمد شمام ، سعود السبعاني، د - محمد بن موسى الشريف ، طلال قسومي، منجي باكير، صفاء العراقي، د. نهى قاطرجي ، أحمد بوادي، د. محمد يحيى ، د- محمد رحال، محرر "بوابتي"، د - محمد سعد أبو العزم، منى محروس، أحمد ملحم، نادية سعد، جاسم الرصيف، صلاح الحريري، إسراء أبو رمان، حاتم الصولي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مصطفي زهران، صالح النعامي ، محمد أحمد عزوز، حميدة الطيلوش، د. مصطفى يوسف اللداوي، رحاب اسعد بيوض التميمي، الناصر الرقيق، معتز الجعبري، هناء سلامة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود سلطان، محمد الطرابلسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، رافع القارصي، أنس الشابي، سلام الشماع، محمود فاروق سيد شعبان، د. أحمد بشير، حسن الطرابلسي، الهيثم زعفان، حسن عثمان، سوسن مسعود، العادل السمعلي، فاطمة حافظ ، د. عادل محمد عايش الأسطل، وائل بنجدو، ياسين أحمد، د - صالح المازقي، بسمة منصور، د.ليلى بيومي ، صباح الموسوي ، تونسي، سحر الصيدلي، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الله الفقير، محمد إبراهيم مبروك، د- محمود علي عريقات، الشهيد سيد قطب، فتحي العابد، د- هاني ابوالفتوح، مصطفى منيغ، فاطمة عبد الرءوف، د. كاظم عبد الحسين عباس ، شيرين حامد فهمي ، سامر أبو رمان ، د. خالد الطراولي ، د. أحمد محمد سليمان، الهادي المثلوثي، أحمد النعيمي، إيمى الأشقر، رافد العزاوي، محمود صافي ، د - احمد عبدالحميد غراب، د. نانسي أبو الفتوح، د- جابر قميحة، د - مصطفى فهمي، عواطف منصور، ماهر عدنان قنديل، سلوى المغربي، مراد قميزة، سامح لطف الله، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عدنان المنصر، أبو سمية، محمود طرشوبي، محمد اسعد بيوض التميمي، كريم السليتي، أحمد الحباسي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. الشاهد البوشيخي، يحيي البوليني، د - مضاوي الرشيد، أحمد الغريب، فراس جعفر ابورمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. عبد الآله المالكي، فتحي الزغل، فتحـي قاره بيبـان، عبد الله زيدان، مجدى داود، يزيد بن الحسين، د. محمد مورو ،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة