تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حقوق الانسان في تونس، في خطر

كاتب المقال كريم السليتي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
karimbenkarim@yahoo.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كان من المنتظر أن تتحول تونس إلى واحة خضراء لحقوق الإنسان بعد الثورة، لأن ثورتنا كانت ضد "بن علي" أحد أكبر منتهكي حقوق الإنسان في العصر الحديث و ضد الآلة القمعية الوحشية التي بناها لبنة لبنة على أسس الانتهاك الممنهج لحقوق المواطن التونسي، و كانت تلك هي الوسيلة التي استعملها ليُثبّت بها أسس حكمه المبني على نشر الرعب و الخوف بين التونسيين.

اليوم ليس بوسع التونسيين و الحقوقيين (الحقيقيين) إلا أن يطلقوا صيحة فزع و يقرعوا جرس الإنذار و يدقوا ناقوس الخطر أمام عودة قوية لإنتهاكات بالجملة لحقوق الإنسان، و أمام عودة أقوى لنفس الخطاب التبريري الذي شنف به "بن علي" آذاننا كلما تعالت أصوات التنديد بتلك الإنتهاكات. جرس الإنذار يجب أن يرن بشدة أيضا أمام إنخراط جزء غير قليل من الحقوقيين في صمت رهيب و مطبق، نتيجة إما لحسابات سياسوية ضيقة أو بسبب عدم التقائهم فكريا مع ضحايا الإنتهاكات. و هذه سابقة خطيرة في تاريخ تونس و تاريخ النضال الحقوقي، حيث عودنا مناضلوا حقوق الإنسان (وليس مرتزقته) في عهود الإستبداد على التضامن مع جميع ضحايا الانتهاكات مهما كانت مشاربهم الفكرية أو الايديولوجية، لكننا اليوم و إزاء حالة الإنقسام و التجاذب التي عليها المجتمع فقد خير البعض الصمت و التواطؤ بما أن الطرف الآخر هو ضحية الانتهاكات.

اليوم حقوق الإنسان في تونس في خطر! لا يغرنكم أيها التونسيون حرية التعبير و عدد القنوات و الإذاعات و الجرائد، لا يغرنكم عدد الجمعيات و المنظمات و النقابات، فكلها سوف تصمت صمتا مطبقا إذا ما أنتهكت حرمتكم الجسدية أو المعنوية، لن يدافع أحد عنكم أذا ما اقتحمت منازلكم، أو تعرضتم للتعذيب الشنيع، لأن من يقترف ذلك سوف يطلق عليكم عبارة صغيرة تبرر كل ما يفعل: سوف يصفكم بغلو أوالتطرف أو الإرهاب حتى و إن كنتم علماننين أو يساريين أو حتى ملحدين. فلا أحد سيتحقق و يتثبت من هويتكم الفكرية بعد أن تنعتوا بالإرهاب. سيبتلع الجميع ألسنتهم ، هذا إن لم يبرروا تلك الانتهاكات أصلا و لكم في بعض تجار حقوق الإنسان مثال على ذلك، فالجورشي سوف يخرج لكم في نشرة الثامنة و يجد أعذارا لتلك الانتهاكات و عبد الستار موسى سوف يبتلع لسانه و يخرس تماما.

بالأمس القريب كان بن علي يتهم أنصار النهضة الذين تعرضوا للتعذيب و الإهانة و حرموا من حقوقهم، كان يتهمهم بالغلو و التطرف و الإرهاب و ذلك ليبرر للداخل و الخارج ما يأتيه من انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، وقد بدأ بالنهضاويين، ليتوسع بعد ذلك ليشمل الجميع تقريبا. اليوم نفس الخطاب بتفاصيله المملة سمعناه من وزير الداخلية علي العريض والمصيبة الأعظم أن نسمعه بالأمس من وزير حقوق الإنسان و العدالة الانتقالية سمير ديلو وهو يتهم به الشباب السلفي. "بن علي" كان ينكر تماما وجود سجناء رأي أو سجناء سياسيين في تونس، طوال فترة حكمه و كان يصف المساجين النهضاويين بأنهم مساجين حق عام إقترفوا جرائم عنف و إرهاب و يهددون أمن البلاد. نفس المفردات يكررها السيد وزير الداخلية و وزير حقوق الإنسان : نحن لم نحاكم أحدا من أجل رأيه أو تصريحاته، بل كل المساجين "السلفيين" اقترفوا أعمال عنف و إرهاب و يهددون أمن البلاد".

تغير النظام و تغير الأشخاص، لكن الخطاب لم يتغير، و انتهاكات حقوق الإنسان لم تتغير، و استعداء الطرف المخالف و تخوينه و سلبه حقه في هذا الوطن لم يتغير. لا بل إني أرى أن الوضع قد ساء على ما كان عليه. ففي عهد بن علي و إجرامه لا أذكر على الأقل بعد سنة 2000 أنه قتل إمرأة آمنة في بيتها فوق فراش نومها بالرصاص الحي ، و لا أذكر أنه قتل من الشباب السلفي بالرصاص الحي ما تم قتله خلال سنة واحدة من حكم الحكومة "الشرعية". و الخطير في الأمر أن كل من تم قتلهم قتلوا أثناء مظاهرات و احتجاجات، بما يعني أن لهم نفس صفة شهداء الثورة من حيث قتلهم فقط لأنهم خرجوا ليعبروا عن أراءهم . طبعا من السهل جدا على الحكومة و أجهزتها أن تقول ما تشاء لتبرير جرائمها، بل بإمكانها فبركة أدلة ضد خصومهم حتى لا تتم مساءلتهم لكن نذكرهم بأن بن علي كان يفعل ذلك أيضا وهم بالتالي تلاميذه الذين يسيرون على خطاه.

إن الإنسان ليشعر بالخجل من أننا في عصر ما بعد الثورة، و لكن لا تجد من يفضح الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي وصلت حد قتل الأبرياء داخل غرف نومهم بدعوى مكافحة الإرهاب. فلتذهب مكافحة الإرهاب إلى الجحيم إذا كانت سوف تقتل الأبرياء الآمنين في بيوتهم و تيتم الأطفال، و تلهينا عن محاربة الجريمة و الفساد و المخدرات. خاصة و أن التونسي يعلم بأن أكبر خطر يتهدده هو السرقة و السطو و البراكاجات و المخدرات و الفساد الإداري و أن الإرهاب مثل خرافات الغول، تسمع بها و لا تراها. و هنا تساؤلات بسيطة، إلى متى تضل أولوياتنا الأمنية "غير وطنية"، تسطر في باريس و واشنطن؟ ومن له مصلحة من الوضع الحالي حيث يتم تشتيت المجهود الأمني بالتركيز على الإرهاب في حين أن تونس تسجل كل يوم أرقاما قياسية جديدة في السرقات و استهلاك المخدرات، مما يهدد الممتلكات و الاستثمارات، و الأمن المجتمعي؟

هذا المقال هو فقط صيحة فزع وتذكير للتونسيين و للحقوقيين خصوصا بأن الجميع يتحمل المسؤولية إذا ما رجعنا إلى الدولة القمعية التي تقوم بإنتهاك حقوق الإنسان بصفة ممنهجة. اليوم صمت، لا تحقيقات جدية و مستقلة، لا تنديد، و تواطؤ مفضوح مع الجلاد. اليوم دور الانتهاكات (قتل و تعذيب و مداهمات و تلفيق تهم) على الشباب الذين يتهمونه بالغلو و غدا جميع التونسيين بدون استثناء سيكونون الضحية، إلا أن نرى استفاقة ضمير جماعية، نندد فيها بالجرائم ضد حقوق الإنسان الحاصلة من أجهزة الحكومة "الشرعية" و نقول كفانا قتلا ...كفانا تعذيبا...كفانا تمييزا بين التونسيين... كفانا سجناء رأي... كفانا استسلاما.

----------
كريم السليتي: كاتب و محلل سياسي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، السلفية، مقاومة الإرهاب، العنف،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-01-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  لغة التعليم في تونس - إلى متى الفرنسية عوض الإنقليزية؟
  جرائم فرنسا ووقاحة هولند
  لماذا اغتاظت فرنسا من الاهتمام الأنقلوساكسوني بتونس؟
  خطة جديدة للقضاء على لجان حماية الثورة
  ماذا لو دافع المرزوقي عن عاريات الصدر؟
  إنفصام الشخصية: هل هو وباء ما بعد الثورة
  20مارس: ذكرى التوقيع على تأبيد الإستعمار الفرنسي لتونس
  إلى متى يتواصل توجيه الرأي العام نحو التفاهات؟
  هل بالمناشدات سوف نتخطى الأزمة السياسية في تونس؟
  هل تساهم سيطرة الفضاءات التجارية الكبرى الفرنسية في تفاقم أزمة الغلاء في تونس؟
  هل تونس محظوظة بالإستعمار الفرنسي؟
  الإعلام الفرنسي و دم شكري بلعيد
  عندما يصبح العلمانيون صوفيين
  حقوق الانسان في تونس، في خطر
  القناة الوطنية : إعلام الهواة و إحتراف الكذب
  هل استسلمت الحكومة لأعداء الثورة في الداخل و الخارج؟
  متى يغضب التونسيون لمقدساتهم؟
  لماذا نجح الخليجيون و فشل المغاربة؟
  المنظومة الإجرامية في تونس
  إنسداد الأفاق أمام نادي المنكر
  المرزوقي و تأثيره على الانتخابات الرئاسية المصرية
  موسم الحج إلى قسم الأخبار!!!
  الدستور و اعتماد الشريعة الإسلامية:ضمان للهوية أم تهديد للحداثة
  الداعية الإسلامي الذي أسر قلوب التونسيين و أثار هلع العلمانيين
  قدوم المشائخ إلى تونس: موش حتقدر تغمض عينيك
  إلى متى يسير إعلامنا و صحافتنا إلى الخلف؟
  التونسيون لن يسمحوا بأن تتحول تونس إلى كوبا جديدة
  الاستعمار الفرنسي أم الاستعمار الانقليزي:"عند في الهم ما تختار"
  الاعلام و الاعتصامات: أبطال هنا وغرباء هناك... و انتخابات في الافق
  تونس لن تكون أسوأ من زمن بن علي

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحـي قاره بيبـان، عدنان المنصر، تونسي، محمود سلطان، يحيي البوليني، سيدة محمود محمد، الناصر الرقيق، فتحي العابد، منجي باكير، د. أحمد بشير، الشهيد سيد قطب، بسمة منصور، جاسم الرصيف، وائل بنجدو، فوزي مسعود ، محرر "بوابتي"، خبَّاب بن مروان الحمد، د.ليلى بيومي ، د. طارق عبد الحليم، محمود فاروق سيد شعبان، عبد الله الفقير، حسن عثمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - الضاوي خوالدية، رضا الدبّابي، كريم السليتي، د - محمد بن موسى الشريف ، د - أبو يعرب المرزوقي، رشيد السيد أحمد، إيمان القدوسي، د. خالد الطراولي ، د- محمد رحال، د - مصطفى فهمي، رافد العزاوي، د- جابر قميحة، د- هاني ابوالفتوح، الهادي المثلوثي، طلال قسومي، سامح لطف الله، أشرف إبراهيم حجاج، صلاح الحريري، أحمد ملحم، محمد تاج الدين الطيبي، محمود صافي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، إياد محمود حسين ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الله زيدان، محمد الطرابلسي، سيد السباعي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، كريم فارق، المولدي الفرجاني، سعود السبعاني، سحر الصيدلي، كمال حبيب، د. عادل محمد عايش الأسطل، مراد قميزة، حسن الحسن، أبو سمية، مجدى داود، رافع القارصي، د. محمد عمارة ، منى محروس، محمد العيادي، محمد إبراهيم مبروك، فاطمة حافظ ، ياسين أحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، شيرين حامد فهمي ، ماهر عدنان قنديل، مصطفي زهران، علي الكاش، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، العادل السمعلي، سلام الشماع، حسني إبراهيم عبد العظيم، عواطف منصور، د. محمد يحيى ، حسن الطرابلسي، محمد الياسين، د. أحمد محمد سليمان، إيمى الأشقر، أحمد الحباسي، مصطفى منيغ، عبد الغني مزوز، صالح النعامي ، أحمد بوادي، عصام كرم الطوخى ، إسراء أبو رمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - مضاوي الرشيد، د - غالب الفريجات، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد الغريب، يزيد بن الحسين، صفاء العراقي، حاتم الصولي، د - محمد بنيعيش، صلاح المختار، فهمي شراب، عزيز العرباوي، عبد الرزاق قيراط ، محمد اسعد بيوض التميمي، رأفت صلاح الدين، د. نانسي أبو الفتوح، جمال عرفة، د. محمد مورو ، صباح الموسوي ، عمر غازي، محمد شمام ، ابتسام سعد، د - محمد سعد أبو العزم، علي عبد العال، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. نهى قاطرجي ، د. الشاهد البوشيخي، د. صلاح عودة الله ، سفيان عبد الكافي، سوسن مسعود، د - صالح المازقي، د - محمد عباس المصرى، أنس الشابي، نادية سعد، د - احمد عبدالحميد غراب، سامر أبو رمان ، د - المنجي الكعبي، محمود طرشوبي، حميدة الطيلوش، محمد عمر غرس الله، د- محمود علي عريقات، فاطمة عبد الرءوف، فراس جعفر ابورمان، حمدى شفيق ، الهيثم زعفان، د. عبد الآله المالكي، أحمد النعيمي، د. الحسيني إسماعيل ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - شاكر الحوكي ، خالد الجاف ، رمضان حينوني، معتز الجعبري، أ.د. مصطفى رجب، د- هاني السباعي، سلوى المغربي، د.محمد فتحي عبد العال، محمد أحمد عزوز، هناء سلامة، فتحي الزغل، د. جعفر شيخ إدريس ، عراق المطيري، صفاء العربي،
أحدث الردود
الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة