تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الداعية الإسلامي الذي أسر قلوب التونسيين و أثار هلع العلمانيين

كاتب المقال كريم السليتي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
karimbenkarim@yahoo.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


وجدي غنيم رجل خفيف الظل، داعية اسلامي، لا بل رجل مسرح فكاهي، بل مثقف عربي متفتح و لكنه محافظ على كلمة الحق بأسلوبه الكوميدي الساخر المعروف. عندما تفتح موقع يوتيوب و تكتب وجدي غنيم و تشاهده تستفيد من شيئين على الأقل: "تشبع" بالضحك و تتعلم أساسيات دينك، و تتعلم كيف تكون رجلا في الحياة يعول عليـه.
عرفناه ذات رمضان في أول هذا العقد على شاشة "اقرأ" و قد كان يبث برنامجه من احدى الولايات الامريكية فشد التونسيين اليه. ثم أصبح نجم القنوات العربية بمختلف توجهاتها، إلى أن دارت الأيام و زارنا في تونس و يالها من زيارة.

إهتزت لزيارته عروش غلاة العلمانيين (وهنا لا أعمم لأن هناك علمانيين متنورين و معتدلين فعلا) و أعلنوا حالة الطوارئ و التعبئة العامة. كيف نجابه هذا الداعية و هو مثقف ثقافة واسعة و له الحجة البالغة و البلاغة الآخاذة و لكل أمر عنده له دليل من الكتاب أو السنة الصحيحة أو من المنطق أو من العلم ثم ان أسلوبه الكوميدي و كلامه الساخر يثير اعجاب كل من يستمع اليه. يالها من طامة كيف سنحاججه في أفكاره و تصوراته و نحن لا نعرف الا ثلاثة كلمات هي الحرية و الديمقراطية و المساواة في الارث؟ ليس لنا من حل الا استعمال حيل "بونا الحنين" التشويه و التزيف و التشهير كما كان يفعل النظام البائد تماما، حتى و ان ملّ التونسيون هذه الأساليب القذرة، فنحن غير قادرين على المواجهة بالأفكار و الأدلة. و ان لزم الامر نرفع القضايا ضد الفكر و ننظم المظاهرات ضد المعتقد و حرية التعبير بدعوى ان هذه الافكار دخيلة علينا.

هذا حال جانب من نخبتنا و اعلامنا و حكومتنا للأسف الشديد، عندما تفقد المواجهة الفكرية تنزل الى التشويه و مهاجمة الاشخاص لا الافكار، المصيبة كل المصيبة أن يصل الأمر إلى رابطة حقوق الانسان التي عرفناها تدعو لحرية التعبير و الفكر و المعتقد دخلت هي أيضا في الاساليب القذرة من تشويه و تزيف و استنكار لفتح بعض وسائل الاعلام لهذا الداعية النابغة ليأخذ حقه في الرد على موجات التضليل و التهويل و التشنيع الذي يقوم بها عديموا الحجة و الفكرة. من الذين لم يكلفوا أنفسهم حتى مجرد الاستماع لمحاضراته و دروسه بل اكتفوا بما يشاع هنا و هناك وما يقتطع و يركب من أقواله، و حكموا عليه أحكامهم المعهودة لكل من يخالفهم الرأي أو الفكر و اتهموه كالعادة بالاسطوانة المشروخة ( ظلامي رجعي، سلفي، شرقي، دخيل علينا...) وهم لا يملكون من علمه و بلاغته و أصالته و تفتحه و حداثته الحقيقية لا عشره و لاحتى خمسه.

و هنا سأطرح بعض الأسئلة عليكم يا من تدعون الحداثة و العلمانية و الدفاع عن الحريات لأثبت لكم ازدواجية معاييركم و كيلكم بأكثر من مكيال :

1- ألستم من المنادين بحرية الفكر و التعبير و المعتقد، أوليس الشيخ وجدي غنيم يعبر عن رأي و يطرح أفكارا و يعتقد معتقدا يشاركه فيه جانب هام من مواطنيكم، لماذا ضقتم ضرعا بمحاضراته و أفكاره و رفعتم القضايا ضده لمجرد أفكاره، لماذا تحاولون تكميم الأفواه و طرد الشيخ من البلاد لمجرد القاء محاضرات، الهزل و الضحك فيها أكثر من الجد، ألا يتناقض هذا مع قيمكم الكونية وأخلاقياتكم العلمانية،. هل صار كل من يطرح فكرة تختلف عن أفكاركم تتهمونه بالدعوة للعنف والتطرف. لماذا لا تحاججونه، أعجزتم أن تنتخبوا واحدا منكم يحاججه مباشرة و على الهواء اذا كنتم أصحاب حجة قوية و أفكار جريئة ؟ لماذا اختبأتم و خيرتم الشتم و السب و التشويه؟

2- قلتم بأن هذا الداعية يؤثر على عقول الشباب الذي يقتنع بسرعة بأي فكرة، أليست هذه هي الوصاية بعينها على عقول الشباب، ألم ترفضوا الوصاية على عقول الشباب عندما تعلق الامر بمنع المواقع الاباحية على الانترنات و قلتم أن هذه من الوصاية الأبوية المذمومة(Paternalisme)، لماذا اذا تفرضون وصايتكم على عقول الشباب عندما يتعلق الامر بالتدين و نشر الدعوة الاسلامية على أسس صحيحة؟ ثم اذا كان شبابنا يقتنع بسرعة بأية أفكار لماذا لم يتبن طرحكم و لماذا لا يتزاحم على محاضراتكم و ندواتكم و اعلامكم الذي خنقنا و جثم على صدورنا طوال 55 سنة.

3- ألم تقولوا بأننا كتونسين لا نأخذ دروسا من أحد و لنا علماؤنا المتنورون و الذين لهم باع و ذراع في الدين أين هم اذا؟ و لماذا لا نراهم يجمعون كل هذه الاعداد من التونسيين من مختلف الشرائح و الاعمار و الجهات؟، لماذا لا تقدموهم في اعلامكم؟ أين برامجكم الدينية في أنشطتكم و تحركاتكم؟ أين أماكن الصلاة و أوقات الصلاة التي تخصصونها في مؤتمراتكم و اجتماعاتكم؟ أين جمعيات مجتمعكم "المدني" (كلمة تستعمل مرادفة لعلماني) التي تبين لنا الدين الصحيح و تقوي أخلاقنا و أصالتنا؟ أين كل هذا في طروحاتكم؟ أم هو مجرد ذر للرماد في العيون. أم أن هدفكم و سعيكم هو كتم أنفاس هذا الدين و نشر الفكر الاباحي أو الالحادي الموغل في المادية و الدنيوية.

4- ألم تقولوا بأنكم عشاق الدنيا و لاتهتمون بالشأن الديني ولا بمملكة السماء، و لا تريدون منا أن نتدخل في علاقتكم بينكم و بين ربكم فلماذا تبيحوا لأنفسكم أن تتدخلوا في علاقتنا بربنا و تريدون أن تملوا علينا ماذا نسمع و ممن نسمع و من أين يكون مصدر ديننا.

5- ألم تقيموا الدنيا و لم تقعدوها عندما قال وزير الثقافة أنه لن يجلب نانسي عجرم و أليسا الى مهرجان قرطاج فلماذا تقبلون بفنانات الاغراء من الشرق و ترفضون علماء الدين من المشرق؟ في الاغراء مسموح الاستيراد و في الدين نكتفي بالانتاج المحلي؟ ألم تعتبروا بأن المسألة الدينية هي جانب من الثقافة، فلماذا ترفضون هذا الصنف من الثقافة؟

6- ثم أنتم يا من تنددون بالعنف، لماذا لم تنددوا بالاعتداء الذي قام به متشددون علمانيون على شاب يافع، ذنبه الوحيد أنه حضر محاضرة دينية. أين الاحزاب أين رابطة حقوق الانسان أم أنها لا تعتبر أن هذا الشاب انسان طالما أنه متدين، أين الاعلام أين المجتمع المدني؟ بل اننا سمعنا من يبرر ذلك و يلقي باللائمة على المحاضر و ليس على المعتدي.

7- هل كفرتم الآن بالديمقراطية و حرية التعبير و حرية المعتقد و حرية التنظم في جمعيات أم أنكم تريدون كل شيء على مقاسكم، لا يستقيم الامر اذا. أليس احداث داعية مصري فيكم كل هذا الاضطراب و الهلع دليل على افلاسكم الفكري و ضعف حجتكم و قلة جمهوركم. لقد دعاكم لمناظرة فلماذا لا تجيبون؟

8- لقد فتحت لكم التلفزات و الاذاعات و الجرائد و المجلات و دعوتم لها كل أطياف العلمانيين و اللادينيين من المعتدلين إلى أقصى غلاة المتطرفين الرافضين تماما للدين و للهوية، لقد جسدتم الذات اللالاهية و اعتبرتموها ابدعا، و بررتم فلم الالحاد لنادية الفاني، أفيضيق صدركم لمجرد داعية مصري يزورنا أياما معدودة ثم يسافر و أنتم المستقرون في اعلامنا و الجاثمون على قلوبنا.

9- هذا ما قمتم به تجاه وجدي غنيم فماذا أنتم فاعلون عندما يأتي من هو أكثر شعبية من وجدي غنيم وهو الدكتور طارق رمضان حفيد حسن البنا، هل ستطلبون جلسة عاجلة لمجلس الأمن، أم ماذا أنتم فاعلون؟ أم ستقبلون به عن مضض بوصفه قادما من الغرب و من ديار الحداثة؟

ان ما يقوم به أشباه المثقفين و بقايا الصحفيين و الاعلاميين من تشويه و قلب للحقائق هو بعيد كل البعد عن أخلاقيات العمل الصحفي و الاعلامي و بعيد كل البعد عن النضال الحقوقي النزيه و المحايد، وهو دليل على أن أقلية مهترئة في تونس تستعمل في نفس أساليب النظام السابق عندما كان يعجز عن مقارعة الحجة بالحجة و الفكرة بالفكرة وهي اللجوء للشويه و التزيف و التشهير و مهاجمة الاشخاص في ذواتهم لا في أفكارهم و اتهامهم بالعنف و التطرف، دليل على أن دكتاتورية الفكر الواحد و الشمولي و الاقصائي بصدد العودة الينا في تونس بإسم الحداثة تارة و بإسم الخصوصية التونسية طورا آخر، رافضين كل الرفض أي فكر أو طرح مخالف. و كعادة المجتمعات التي تربت على ذل الدتكتاتورية فإن الاستئصال و التهميش و الاقصاء يبقى هو حل كل فكر كلياني مستبد حتى و ان كان بإسم الحداثة.

أما فيما يتعلق بمنظماتنا الوطنية سواء الحقوقية أو النقابية أو الممثلة للاعلامين فقد أثبتت بما لايدع مجالا للشك ازدواجية معاييرها، و تبنيها لطرح اديولوجي واحد عفى عنه الزمن و اصطفافها في خندق الفكر الشمولي الراكد الذي يرفض الاختلاف و يجرم الآخر و يزدريه و يحرمه من حقه الطبيعي في التعبير و حريته في المعتقد و حقه في الرد على حملات التشويه. لكن دوام الحال من المحال فالاعلام البديل يفضح هذه الممارسات الموروثة عن عهد الاستبداد، و لا يزيد هؤلاء الا احتقارا و ازدراء من عموم الشعب، و حتى الشرفاء من النخبة المثقفة ومن الحقوقيين بدأت تأخذ مسافة عن غلاة العلمانيين و الحداثيين التقليديين الذين و للاسف الشديد مازالوا يسيطرون على جزء من اعلامنا الوطني و بعض منظمات مجتمعنا.

لقد جاء عهد الحرية نريد أن نستمتع بديننا و بقيمنا و أن ننهل العلم من العلماء الأخيار الأبرار المتقين. يكفينا دروسا دينية عن عيد الشجرة و أدبيات الجنائز، يكفينا اتباعا للعادات الدينية، نريد أن نفهم ديننا لا أن نكون مقلدين في الدين. الدين ليس بالوراثة، الدين بالاقتناع و الممارسة و التعلم. الاسلام ليس خصوصية تونسية بل أنزل للعالمين و الاسلام واحد في كل ربوع الارض، و ندعو بكل لطف مواطنينا من الذين لا يهتمون بالشأن الديني أن يكفوا أذاهم عن التونسيين و أن يتجنبوا اثارة الفتنة في وطنهم وبين أفراد شعبهم.

كريم السليتي
خبير بمكتب استشارات دولي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، النخب الفكرية، النخب المثقة، تغريب، تبعية، وجدي غنيم، اليسار المتطرف،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-02-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الإعلام التونسي ومهمة الإلحاق اللغوي بفرنسا
  كيف ستتأكد هيئة الانتخابات من شرط الإسلام للمترشحين لرئاسة الجمهورية؟
  بعد مجزرة نيوزيلاندا الإرهابية وجريمة حي التضامن، هل حان الوقت لسن قانون يجرم الإسلاموفوبيا؟
  لغة التعليم في تونس - إلى متى الفرنسية عوض الإنقليزية؟
  جرائم فرنسا ووقاحة هولند
  لماذا اغتاظت فرنسا من الاهتمام الأنقلوساكسوني بتونس؟
  خطة جديدة للقضاء على لجان حماية الثورة
  ماذا لو دافع المرزوقي عن عاريات الصدر؟
  إنفصام الشخصية: هل هو وباء ما بعد الثورة
  20مارس: ذكرى التوقيع على تأبيد الإستعمار الفرنسي لتونس
  إلى متى يتواصل توجيه الرأي العام نحو التفاهات؟
  هل بالمناشدات سوف نتخطى الأزمة السياسية في تونس؟
  هل تساهم سيطرة الفضاءات التجارية الكبرى الفرنسية في تفاقم أزمة الغلاء في تونس؟
  هل تونس محظوظة بالإستعمار الفرنسي؟
  الإعلام الفرنسي و دم شكري بلعيد
  عندما يصبح العلمانيون صوفيين
  حقوق الانسان في تونس، في خطر
  القناة الوطنية : إعلام الهواة و إحتراف الكذب
  هل استسلمت الحكومة لأعداء الثورة في الداخل و الخارج؟
  متى يغضب التونسيون لمقدساتهم؟
  لماذا نجح الخليجيون و فشل المغاربة؟
  المنظومة الإجرامية في تونس
  إنسداد الأفاق أمام نادي المنكر
  المرزوقي و تأثيره على الانتخابات الرئاسية المصرية
  موسم الحج إلى قسم الأخبار!!!
  الدستور و اعتماد الشريعة الإسلامية:ضمان للهوية أم تهديد للحداثة
  الداعية الإسلامي الذي أسر قلوب التونسيين و أثار هلع العلمانيين
  قدوم المشائخ إلى تونس: موش حتقدر تغمض عينيك
  إلى متى يسير إعلامنا و صحافتنا إلى الخلف؟
  التونسيون لن يسمحوا بأن تتحول تونس إلى كوبا جديدة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
كريم فارق، محمد الطرابلسي، محمود طرشوبي، فهمي شراب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبد الله زيدان، د - مضاوي الرشيد، د- هاني السباعي، أحمد النعيمي، سلوى المغربي، هناء سلامة، محمود سلطان، أحمد الغريب، جاسم الرصيف، محمد عمر غرس الله، بسمة منصور، مصطفي زهران، محمد الياسين، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رضا الدبّابي، فاطمة عبد الرءوف، معتز الجعبري، عبد الرزاق قيراط ، د - الضاوي خوالدية، جمال عرفة، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسن الطرابلسي، د - محمد بنيعيش، المولدي الفرجاني، محرر "بوابتي"، وائل بنجدو، د. محمد مورو ، رافع القارصي، فراس جعفر ابورمان، نادية سعد، عبد الغني مزوز، عبد الله الفقير، د. محمد يحيى ، محمود صافي ، عزيز العرباوي، مصطفى منيغ، أ.د. مصطفى رجب، سيدة محمود محمد، د - عادل رضا، محمد تاج الدين الطيبي، ماهر عدنان قنديل، د.ليلى بيومي ، د - أبو يعرب المرزوقي، إياد محمود حسين ، فتحي الزغل، د- محمد رحال، د - غالب الفريجات، إسراء أبو رمان، محمد اسعد بيوض التميمي، يزيد بن الحسين، طلال قسومي، ابتسام سعد، منجي باكير، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- جابر قميحة، د. طارق عبد الحليم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، خالد الجاف ، عمر غازي، صباح الموسوي ، يحيي البوليني، د. الشاهد البوشيخي، صلاح الحريري، شيرين حامد فهمي ، د - محمد بن موسى الشريف ، أنس الشابي، سحر الصيدلي، محمد العيادي، حسن الحسن، تونسي، د.محمد فتحي عبد العال، سعود السبعاني، سيد السباعي، د - محمد عباس المصرى، سفيان عبد الكافي، د - مصطفى فهمي، د. نهى قاطرجي ، محمد شمام ، حميدة الطيلوش، الشهيد سيد قطب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الهيثم زعفان، خبَّاب بن مروان الحمد، فتحـي قاره بيبـان، فتحي العابد، منى محروس، أحمد ملحم، عراق المطيري، محمد أحمد عزوز، عدنان المنصر، د - المنجي الكعبي، د. أحمد محمد سليمان، صلاح المختار، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - صالح المازقي، د. خالد الطراولي ، سامح لطف الله، الناصر الرقيق، سوسن مسعود، أشرف إبراهيم حجاج، د- محمود علي عريقات، د - شاكر الحوكي ، محمد إبراهيم مبروك، صفاء العراقي، رافد العزاوي، محمود فاروق سيد شعبان، فاطمة حافظ ، د. نانسي أبو الفتوح، د. أحمد بشير، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. محمد عمارة ، د. الحسيني إسماعيل ، حمدى شفيق ، حسن عثمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. صلاح عودة الله ، سامر أبو رمان ، أحمد بوادي، صفاء العربي، العادل السمعلي، حاتم الصولي، إيمان القدوسي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد الحباسي، كريم السليتي، د - محمد سعد أبو العزم، صالح النعامي ، سلام الشماع، د. عبد الآله المالكي، مراد قميزة، رأفت صلاح الدين، إيمى الأشقر، د. جعفر شيخ إدريس ، علي الكاش، ياسين أحمد، عواطف منصور، رشيد السيد أحمد، مجدى داود، د- هاني ابوالفتوح، كمال حبيب، فوزي مسعود ، علي عبد العال، رمضان حينوني، أبو سمية، عصام كرم الطوخى ، الهادي المثلوثي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة